الفصل 70 | من 80 فصل

رواية حب الصدفة الفصل السبعون 70 - بقلم ملك عتمان

المشاهدات
18
كلمة
3,128
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

توقفت سيارة كريم أمام المحكمة الدستورية العليا. فتح باب سيارته وخرج منها، وفعلت نوران كذلك واتجهوا بخطواتهم نحو الداخل، ولكن رجليهما توقفت عن السير عند سماع صوت سيارة الشرطة من خلفهم. خرج منها يوسف الذي تظهر على ملامحه الإرهاق من قلة النوم والطعام، ولحيته التي نمت بشكل بشع، وملابسه المتسخة بالأتربة أثر النوم على الأرض داخل السجن، ويديه الاثنتين مكبلتين بالكلبشات، والعسكري يمسكه من ذراعه بقوة.

عندما رآه كريم ونوران بهذه الحالة أسرعوا مهرولين ناحيته. كريم: يوسف إنت كويس، شكلك متبهدل خالص. ارتمى يوسف بأحضانه وهو يبكي بعدما نزع ذراعه من بين يدي العسكري، ولم يتفوه بأي شيء، يبكي فقط. حزن كريم على حال صاحبه وشدد على حضنه أكثر، وكأنهما لم يلتقيا بعد هذا اليوم مجددًا. كريم: متخافش إن شاء الله هتطلع براءة. لم يهتم بما قاله كريم، وخرج من أحضانه ونظر لهم والدموع في عينيه، وأردف قائلاً: هي ريم مش هتيجي ولا إيه.

كريم: مش عارف، بس أكيد هتيجي فكر في نفسك إنت دلوقتي عشان نقدر نطلعوك من هنا. كاد أن يرد عليه ولكن قاطعه صوت رياض من ورائهم. رياض: ابقوا اتكلموا بعدين، لازم ندخل عشان اتأخرنا. أمسك رياض ذراع كريم مرة أخرى، وسار به للداخل تحت نظرات كل من كريم ونوران. كل خطوة كان يسيرها معه للداخل كانت تدب الخوف في أعماق قلبه. كريم: نوران اتصلي على ريم شوفيها اتأخرت ليه كدا. نوران: تفتكر هترد عليا.

كريم: مش عارف حتى لو عاملة خطة إنها عاوزة تطلق من يوسف، أكيد هتيجي الجلسة لأنها لسه بتحبه اتصلي عليها انتي بس. نوران: حاضر. أخرجت هاتفها من حقيبتها الصغيرة لتهاتف ريم، ولكن كان هاتفها مغلقًا. نوران: مش بترد تليفونها مقفول. كريم: طب يلا ندخل عشان عاوز أقول للمحامي حاجة، وهي أكيد زمانها جاية. ساروا معًا للداخل لكن لاحظوا وقوف هالة مع عادل. اقتربوا منهم ولكن لاحظوا توترها عندما لاحظت قدومهم باتجاهها.

كريم: في حاجة ولا إيه يا طنط، ماله وشك مخطوف كدا ليه. أردفت بتوتر: لا مفيش أنا كويسة، هدخل جوه ليوسف بعد إذنكم. أردفت بهذه الكلمات وهرولت مسرعة للداخل، وكان هذا يحدث تحت نظرات كريم ونوران الذي لم يفهموا شيئًا، ولكن لم يهتموا بالموضوع وتحولت نظراتهم لعادل الواقف بجانبهم. كريم: بقولك يا متر أنا عاوز يوسف يطلع براءة، هدفعلك اللي عاوزه بس تطلعه من القضية دي. عادل: أنا هعمل اللي عليا وإن شاء الله خير.

كريم: إن شاء الله يلا ندخل. عادل بارتباك: كريم استنى، كنت عاوز أكلمك في موضوع ضروري. كريم: مش دلوقتي يا متر عشان القاضي زمانه دخل. عادل: اسمعني بس. أردف قائلاً وهو يسير للداخل: بعد الجلسة نبقى نشوف الموضوع ده. ساروا معًا للداخل، وجلسوا على المقاعد ليشاهدوا يوسف يقف بداخل القفص الحديدي، والدموع تنهمر من عينيه.

كاد أن يتحرك ليذهب إليه، ولكن جلس مرة أخرى في مكانه، عندما رأى القاضي يدخل ويجلس على مقعده وبجانبه من الناحيتين المستشارين. القاضي: فين المحامي اللي بيترافع عن المتهم. قام عادل من على مقعده وهو يضبط قبل الأوراق التي أمامه بيديه، وأردف قائلاً: أنا المحامي اللي ماسك القضية. القاضي: تمام اتفضل حضرتك. أخذ نفسًا عميقًا، وأخذ الأوراق وذهب ليقف في مكانه أمام القاضي مباشرةً.

عادل: سيدي الرئيس حاضرة السادة والمستشارين إن المتهم بريء، موكلي رجل أعمال كبير ومحترم والجميع يشهد بذلك، هو لم يقصد أن يرتكب هذه الجريمة أبداً، إنها فقط كانت دفاع عن النفس، وطبعًا مننساش اللي هو قتله كان خاطف مراته. وزي أي حد عرف إن مراته مخطوفة أكيد هيروح ينقذها، وأثناء إنقاذه لها رفع اللي يدعى ممدوح السلاح بوجهه ليقتله، ف اضطر موكلي أن يقتله ليدافع عن نفسه ويحمي حياته هو وزوجته و...

لم يكمل كلامه ليقوم وكيل النيابة من على مقعده، وأردف قائلاً: أنا عندي اعتراض على اللي قاله يا حاضرة القاضي. عادل بغيظ منه: أنا لسه مخلصتش كلامي يا حاضرة القاضي. نظر القاضي لعادل وأردف قائلاً: استنى حضرتك لما نشوف إيه اعتراضه. وحول نظره لشريف وأردف قائلاً: اتفضل حضرتك، قول إيه الاعتراض اللي عندك.

شريف: وقت وقوع الجريمة الشرطة كانت هناك في نفس المكان، لإن أصلًا الشرطة هي اللي كانت مخططة تروح تقبض على ممدوح عشان تنقذ ريم زوجة المتهم، ولكن لما ممدوح رفع المسدس في وش المتهم، المتهم بكل بساطة مسك مسدس تاني وقتله، تقدر تقولي ليه مستغث بالشرطة مثلاً.

عادل: هيستغيث بالشرطة إزاي والشرطة كانت مشغولة بضرب النار عشان تقبض على رجالة ممدوح، ومحدش فيهم كان مركز مع حد، وممدوح رفع في وشه السلاح كنت عايزة يسيبه يقتله مثلاً ولا إيه؟ يعني المجرم اللي خطف مراته يفضل عايش في الآخر، وموكلي البريء اللي كان كل همه يحمي حياته هو وزوجته يموت.

نظر شريف للقاضي، وأردف قائلاً: سيدي القاضي تقدر تقولي لو كل واحد اترفع في وشه السلاح، وقتل الشخص اللي رفع في وشه السلاح لمجرد إنه ينقذ حياته إيه اللي هيحصل، أنا هقولك إيه اللي هيحصل الناس هتبتدي تقتل في بعضها، تحت "مسمى الدفاع عن النفس".

نظر له عادل بعصبية، وأردف قائلاً: أستاذ شريف لي مستهان بجملة "لمجرد إنه ينقذ حياته" عايزك تقولي إنت حياتك مش غالية عليك، يعني مثلًا إنت لو حطيت نفسك مكان يوسف، وممدوح كان رافع في وشك السلاح وعايز يقتلك وبتبص حواليك ملقتش حد واخد باله إن ممدوح رافع عليك السلاح، وشوفت مسدس قدامك ياترى هتسيب ممدوح يقتلك، ولا تاخد المسدس وتقتله إنت.

شريف: أكيد مش هقتله، هتصرف وأعمل أي حاجة تانية، ولو ملقتش حد ينقذني كنت همسك المسدس وأضربه أيوه، بس في دراعه مثلا، أو رجله، عشان أقدر أخليه ميأذنيش. مش أضربه في صدره وأقتله هو مش من حقه يقتله، امال إيه لازمة الشرطة في الموضوع. كان شريف يتحدث بهدوء، مما أدى إلى

استفزاز عادل وأردف بزعيق: اللي حضرتك بتقوله ده غير منطقي، موكلي كان صاحبه مضروب بالنار ومراته المخطوفة اتعرضت للاغتصاب من أحد رجال ممدوح، وهو كان متعرض للقتل، عايزه بعد كل ده يفكر ويضربه في دراعه أو في رجله. هيجيله منين التفكير إنه يضربه في مكان ميخليهوش يموت بعد كل ده. شريف: أه يفكر مش أحسن ما يقتله ويرتكب فيه جريمة، ده مش سبب مقنع خالص يا حاضرة المحامي.

نظر له عادل بغيظ، وحول نظره للقاضي الذي كان يتابع حوارهم بهدوء. وأردف قائلاً: سيدي القاضي زي ما قولت لحضرتك المتهم بريء، والقضية دي دفاع عن النفس. عشان ينقذ حياته هو وزوجته وصاحبه وإلا كان زمانه دلوقتي ميت. القاضي: عندك حاجة تانية تقولها. عادل: لا يا حاضرة القاضي، أنا كدا خلصت. قام القاضي ومعه المستشارين، وذهبوا من القاعة ليقرروا حكم يوسف. قام كريم من على مقعده، وذهب ليوسف الواقف بجانب باقي المتهمين في القفص الحديدي.

يوسف: حاسس إني مش هطلع منها يا كريم. بدأت الدموع تتراكم في عينيه، وهو يشاهد رفيق عمره في هذه الحالة. وأردف قائلاً: خليك جامد يا صاحبي، وواثق في ربنا وإن شاء الله هتطلع براءة. نظر يوسف للأعلى، وأردف ببكاء: يارب. كانت نوران تشاهد حديثهم وهي تبكي، وجالسة بجانبها هالة. قامت وذهبت ناحيته وهي تمثل البكاء. هالة: متخافش يا حبيبي، هتطلع منها إن شاء الله. يوسف: يارب يا ماما. لاحظوا دخول القاضي، فعادوا إلى مقاعدهم مرة أخرى.

جلس القاضي على مقعده، وأردف قائلاً: حكمت المحكمة حضورياً على المتهم يوسف الدمنهوري، بالحبس خمسة عشر سنة رفعت الجلسة. يوسف: لاااااااا أنا مقتلتوش كان غصب عني. سقط على الأرض وهو يبكي بشدة، هل كل هذا يحدث بسبب الحب، بسبب إنه أحبها، بسبب إنه أنقذها. أحببتها رغم كل الظروف، ضحيت بكل شيء لأجلها.

فعلت كل شيء لأحصل عليها، فعلت كل شيء لأجعلها ملكي، لم أنتظر منها سوى الحب فقط، كنت مستعد أن أضحي بحياتي لأجلها، ولكن هي ماذا قدمت لي؟ لا شيء، فقط تركتني أعاني بمفردي وذهبت لغيري. نظر لهم وهم يبكون، حتى لم تحضر الجلسة لهذه الدرجة تخلت عنه. فتح العسكري باب القفص الحديدي وكبل يديه بالكلبشات مرة أخرى، وسار به للخارج. كان يسير بجانب العسكري وهو يسمع أصواتهم بأنهم لم يتركوه، ولكن ما الفائدة من هذا الكلام الآن.

وصلوا للخارج وهم للدخول بسيارة الشرطة، ولكن حدث شيء أدى إلى تجمد الجميع بأماكنهم، وهي اختراق رصاصة لجسد يوسف ووقوعه على الأرض مهاجما فراقه للحياة، وهو يسمع صراخ الجميع من حوله. وصلت سيارة الإسعاف في أقرب وقت، وأخذوه بداخلها وانطلقت به باتجاه المستشفى. وهم أيضًا ركبوا سياراتهم وذهبوا ورائه. وبعد قليل كانوا يقفون أمام المستشفى، وأخذوا يوسف سريعًا إلى غرفة العمليات.

كانوا يقفون أمام غرفة العمليات وهم يبكون، وينتظرون خروج الطبيب ليطمئنهم على يوسف، ولكن لاحظوا وقوف شخص يبكي أمامهم. نوران بصدمة مما رأته: ريم. في فيلا المحرقاوي. كانت تجلس في غرفتها تعبث بهاتفها، ولكن ما لفت انتباهها وصول إشعار لها، ليعلن عن وصول رسالة لها من تطبيق الواتساب من رقم غير معروف، فتحتها وكان محتوى الرسالة ينص على "بحبك ومش هسيبك غير لما تكوني ملكي وليا أنا وبس".

نظرت للرسالة باستغراب، ولم تعطيها أي اهتمام. فتحت تطبيق الفيسبوك، وظلت تقلب فيه لتشاهد المنشورات وتتفاعل معها، حتى لاحظت وجود الملف الشخصي لآدم أمامها، قتلها الفضول لتفتحه وتشاهد ماذا به، فتحته وأخذت تتصفح به وتشاهد صوره وهو بأمريكا، ولكن كان أكثر المعلقين عليها نساء. ألين: يلهوي كل دي ستات معلقين على صوره، أمال الرجالة راحت فين.

أكملت تقليب في صفحته حتى وصلت لآخر صورة بها. لم تعرف لماذا أخذتها سكرين شوت، وبعدها أغلقت هاتفها ووضعته على الطاولة الصغيرة التي بجانبها. ألين: إيه القعدة المملة دي دا حتى مفيش حد في البيت، أنا هنزل أعمل فشار وأتفرج على أي فيلم لحد ما يرجع حد فيهم. وبالفعل توجهت للأسفل وتوجهت ناحية المطبخ، وصنعت لنفسها الفشار. نظرت لنفسها بفخر وهي ممسكة بطبق الفشار الذي حُرق نصفه في قاع الحلة وخرجت من المطبخ متوجهة ناحية التلفاز.

جلست أمام التلفاز وأمسكت بالريموت الإلكتروني، وأخذت تقلب ما بين القنوات، حتى توقفت عن التقليب عند ملاحظتها لفيلم رعب أثارها الفضول لتسمعه. وضعت الريموت بجانبها وأمسكت بطبق الفشار ووضعته على رجليها، وأخذت تأكل منه وهي تشاهد الفيلم بتركيز. وأثناء مشاهدتها للفيلم قطع النور بداخل الفيلا. وصارت الدنيا كالظلام أمامها. بحثت عن هاتفها بجانبها، ولكنها تذكرت أنها وضعته بالأعلى بغرفتها.

ابتلعت ريقها في خوف، وقامت من على مقعدها، وتوجهت ناحية السلم لتصعد للأعلى، ولكنها لاحظت خيال شخص يتسحب ببطء داخل الفيلا. ألين: يلهوي حرامي، أكيد هو اللي طفى الأنوار أنا لازم أخلص عليه. توجهت ناحية المطبخ ولاحظت وجود خشبة كبيرة مركونة على جنب، أخذتها وسارت للخارج مرة أخرى ولكن لم ترى خياله. ألين: راح فين ده أكيد طلع يسرق من فوق أي حاجة، والله ما هسيبه غير لما أمسكه.

كادت أن تتحرك ولكن لاحظت يد توضع على كتفها من الوراء، استعدت للاستدارة لكي تضربه، ولكن فجأة قام هذا الشخص قام باحتضانها من الخلف. وأردف قائلاً: قولت أحضنك عشان لو بتخافي من الضلمة. صدمت أول ما نزل صوته على مسامعها، ولكنها شعرت بالأمان والخجل في نفس الوقت. ألين: مش تقول إنك إنت يا آدم، دا أنا افتكرتك حرامي. وأردفت قائلة: بس إنت عرفتني في الضلمة إزاي، رغم إنك متعرفش إن نوران مش في البيت، يعني كان ممكن أطلع هي.

آدم: أنا مش أعرفك في الضلمة بس يا ألين، لا أنا أعرفك في الضلمة ولو واقفة وسط ألف واحدة. واستغل الموقف ودفن رأسه في عنقها يستنشق عبيرها، مما سبب لها قشعريرة في جسمها، وشعرت بإحساس غريب لأول مرة تشعر به. على الرغم أنها كانت تحب فارس من قبل ولكن لم تشعر معه بنفس هذا الإحساس من قبل. كانت واقفة لا تتحرك بسبب هذه المشاعر المبعثرة بداخلها. أردف بوهن: ألين عاوز أقولك على حاجة. أردفت بصوت ضعيف كالمغيبة: حاجة إيه.

آدم: ألين أنا..... لم يكمل كلامه بسبب مجيء النور مرة أخرى، فانتبهت هي لنفسها وبعدته عنها سريعًا، وأسرعت مهرولة لأعلى. أما هو ظل واقف بمكانه ينظر لأثرها، وأردف قائلاً: ألين أنا بحبك. وصعد هو الآخر لغرفته، وارتمى بجسده على الفراش دون أن يبدل ملابسه، وأغمض عينيه حتى غطى في نوم عميق. أمام قسم الشرطة بالإسكندرية. كان يقف أدهم ونيرة، وبجانبهم عمار وبتول التي كانت تبكي في أحضان نيرة.

أدهم بعصبية: ممكن أعرف بقى إيه اللي وداكوا المكان المشبوه ده.

عمار: إحنا طلعنا نجيب درة بس لقينا الراجل مش موجود، قعدنا شوية على البحر وبعدين قمنا نتمشى شوية، لحد ما لقينا نفسنا في مكان مش عارفينه، فا قررنا نرجع. بس بتول كانت عطشانة لقينا قدامنا كافيه دخلنا جوه عشان نشرب، لقيناه مكان مشبوه وكاتبين عليه كافيه عشان البوليس ما يقبضش عليهم، قررنا إننا نخرج بسرعة لما شوفنا المنظر جوه، لكن يا خويا عينك متشوفش النور لقينا البوليس طب علينا مرة واحدة، وأخدنا معاهم. ولما وصلنا القسم هنا اتصلت عليك وبس كدا ده اللي حصل.

أدهم: وبتروحوا مكان مش عارفينه ليه، شوفوا إيه اللي حصل بسبب ذكائكوا. وحول نظره لبتول التي كانت تبكي في أحضان نيرة، وأردف قائلاً: وإنتي بتمشي معاه ليه أصلًا، مش قولتيلينا هتجيبي درة وجاية، ملقتيش الراجل بتاع الدرة ترجعيلينا على طول أما متقعديش تلفي. عمار: في إيه يا أدهم إنت بتكلمها كدا ليه. ملكش الحق تكلمها كدا أصلًا، ولا إنت أخوها، ولا حتى قريبها، والمفروض تكلمني باحترام أنا كمان، لاحظ إني أكبر منك.

أدهم: تصدق أنا غلطان إني جيت طلعتكوا، كان المفروض أسيبكوا جوه لحد ما كل واحد فيكوا أهله ييجوا يطلعوه أنا ماشي. نيرة: أدهم استنى رايح فين. أدهم: ماشي، ابقي روحي معاهم. ركب سيارته وانطلق باتجاه منزله. أما هما وقفوا تاكسي، وركبوا فيه وذهب كل واحد إلى منزله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...