محمد رزعها قلم محترم. أمينة: أنت بتضربني؟ طب والله لأرفع عليك قضية. محمد: بقولك اخرج من بيتي. أمينة بزعيق: بقولك بقى بيتي. أنا مش فاهم وشوف بقى هتعد فين يا حلو. الشقة بتاعتي. محمود: طب إزاي؟ أمينة بصت لمحمد وضحكت بشر: فاكر لما قلت لك امضي عشان مدرسة ابنك؟ ساعتها كان ورق منك تنازل عن البيت وأنت مضيت. محمد بصلها بذهول ومقدرش يمسك نفسه، وجري مسكها من رقبتها وخنقها والكل جري يحوش. محمود: محمد اهدي، هتودي نفسك في داهية.
أمينة: هوديك السجن يعني هوديك السجن. محمود: اخرسي بقى أنتي كمان وورينا الورق اللي بتقولي عليه ده. أمينة نزلت جابت الورق وورته. لحسام (محامي) : أيوة فعلاً ده ورق رسمي ودي إمضتك. أمينة: أما أروح بقى أرفع عليك قضية. محمود: اهدي يا أمينة مش ناقصة، كفاية اللي هببتيه. أنتي جنسك إيه؟ أمينة: ميفرقش معايا الكلام ده، أنا شبعت من العيلة دي. سلام. حسام: استني هنا. على فكرة ممكن بسهولة أرفع عليكي قضية تزوير.
أمينة: جرب، متقدرش، دي إمضته. ومشت. محمود: الولية دي أكيد اتجننت. تعالوا ننزل تحت ونشوف حل. كلهم نزلوا، والعيال دخلت قعدت في الأوضة، وكلهم قعدوا في الصالون. ووفاء داخلة تعمل شاي. محمد قاعد مش بيكلم. حسام: مش هسيبها، أكيد هنلاقي حل بإذن الله. محمود: طب إزاي يا محمد؟ مقراتش الورق؟ محمد: أنا كنت مأمنها. محمود: برضو يابني. أميرة: والله لأوريكي النجوم في عز الضهر يا بنت سمية. وفاء جت بالشاي: بس تفتكروا تقدر تعمل حاجة؟
حسام: جايز. هي الخنقة على رقبتها والقلم معلم على وشها. ربنا يستر بقى. وبعد ساعة الباب خبط. وفاء: خير مين حضرتك؟ الضابط: مطلوب القبض على الأستاذ محمد مصطفى السباعي. وفاء: يا مصيبتي. حسام: بتهمة إيه؟ الضابط: هتعرفوا في القسم. اتفضل معايا. محمد مسك دراعه: آآآه آآآه آآآه. واغمى عليه. كلهم جريوا بيه على المستشفى. الدكتور: جلطة في الدراع بسبب صدمة. كلهم: 😳😳😳😳😳😳😳 محمود: يع يع يعني. حسام: طب هيخف إمتى؟
الدكتور: مش بإيدي أعرف، مع الوقت ولازم يكون في جو هادي ويبعد عن الضغوط. حسام: تمام شكراً. الضابط: طيب تمام، أنت يابني خليك واقف هنا وأنا لو فاق أرن عليك. الصول: تمام يا فندم. محمود: أخويا. أميرة قعدت تعيط: منك لله يا أمينة الكلب، منك لله يا شيخة لا تربحي ولا تكسبي. حسام: اهدوا يا جماعة، لازم نشوف حل للمصيبة دي. أميرة: أنا هقتلها، بنت سمية الكلب دي هقتلها. حسام: الأمور مش بتتحل كده يا أميرة، اهدي.
أميرة: أهدي إيه وزفت إيه؟ أخويا جاتله جلطة، أنت متخيل؟ حسام: برضو الأمور مبتتحلش كده. مالك بعياط: ط ط وفاء يعني إيه جلطة؟ بابا ماله؟ وفاء: كويس يا حبيبي، متقلقش هيخف. نبض: مامي عايزة أشوف عمو. محمود مسح الدمعة اللي نزلت منه: أيوة، أنا داخلة. وكلهم دخلوا لقوه باصص للسقف ودموعه نازلة. أميرة مقدرتش تستحمل منظر أخوها وجريت على بره وحسام وراها، وطبعاً مازن وملك. محمود: محمد. محمد بصله ورجع بص للسقف تاني.
محمود: يا محمد خير يا حبيبي، والله أنت مظلوم وأكيد ربنا هينصرك. محمد: لا رد. محمود: فوق يابني حتى عشان ابنك ده. محمد: لا رد. مالك بعياط: بابا مالك؟ مبتردش ليه بابا؟ محمد: لا رد. محمود: محمد رد على ابنك. محمد بصله ودمعة تانية نزلت منه. محمود: أنا هجيب الدكتور. وجابه الدكتور بعد ما كشف: للأسف فقد النطق. محمود: نعم؟ الدكتور: شكل الصدمة كانت قوية عليه، ربنا يشفيه. محمود: ط ط طب والحل؟
الدكتور: لازم يتحسن نفسياً عشان يتحسن جسدياً. ومشي. الصول رن على الظابط وحكاله اللي حصل. الظابط: تمام، خليك واقف وأما يتكتبله خروج قولي. الصول: تمام يا فندم. أمينة: هو مجاش ليه يباشا؟ الظابط: جاتله جلطة في دراعه وفقد النطق، وهو حالياً في المستشفى. أمينة: بجد؟ الظابط: مالك فرحانة كده ليه؟ هو مش جوزك؟ أمينة: طليقي. الظابط: اممم. أمينة: طيب عاوزني في حاجة يا باشا؟ الظابط: لأ. أمينة: استأذن حضرتك. الظابط: إذنك معاكي.
ومشت. روحت على البيت وقعدت وهي رسمة النصر على وشها ومبسوطة. حسام: أنا هروح أشوف الوضع في القسم، وأنتي يا وفاء خدي العيال وروحي. العيال وشها مصفر، وخذي أميرة معاكي، وأنا هرجعلك يا محمود تاني. أميرة: لأ مش هسيب أخويا. حسام: أميرة اسمعي الكلام. أميرة: قلت مش هسيب أخويا. حسام بزعيق: أميرة اسمعي الكلام. وفاء: يلا يا أميرة، يلا. وفعلاً خدتهم وراحت على البيت. وأول ما طلعوا أميرة دخلت على أمينة. ولقتها
نايمة ومسكتها من رقبتها: والله لأوريكي يا كلبة، بقا نايمة وجوزك بيموت بسببك في المستشفى؟ أمينة قامت مزعوقة: في إيه يا ست أميرة؟ مالك بتعملي إيه؟ أميرة: والله لأموتك يا زبالة. أمينة بتشد إيديها: سيبيني يا ولية يا مجنونة أنتي. أميرة: طب أنا هوريكي المجنونة دي هتعمل إيه. ووفاء مش قادرة عليهم. وأمينة قعدت تتفرفر بين إيديها لحد ما سكتت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!