الفصل 8 | من 21 فصل

رواية حب الطفولة الفصل الثامن 8 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
22
كلمة
1,698
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

دخلت نبض ومكه. مكه أصرت أنها تحقق اللي سرحت فيه، وعدت في الأخير. مكه: اشمعنى الأخير؟ نبض: يلا بس. مكه: ليه؟ خلينا في الأول، ما هو فاضي أهه. نبض: يلا بس، هنقعد هنا. مكه: طيب. قعدوا. وبعد نص ساعة القاعة اتملت، بس نبض مشافتش مالك اللي شافته في أحلامها. مقدم البرنامج: أهلاً وسهلاً بضيوفنا الكرام، بحب أشكركم كلكم لحضوركم حفلنا المتواضع، وبتشرف بالحضور المشاهير. واليوم راح يكون فيه برامج كتير حلوة، بتمنى لكم حفل سعيد.

نبض كشرت لأن مش ده اللي حصل في أحلامها. مكه: مالك يا بت؟ نبض: ها؟ فين؟ فين؟ مكه: هو مين اللي فين؟ بقولك مالك، فيكي إيه؟ نبض: ها، لا مفيش، أنا كويسة. مكه بشك: متأكدة؟ نبض: آه آه، ركزي بقى. وبعد العرض الأول. مقدم البرنامج: دلوقتي بنتشرف بأكبر محامي في البلد، عامل عرض خاص لصديقته في الكفاح، وفي مفاجأة. تابعوا معانا. وطلع مالك ومارتينا، ونبض معرفتهمش لسه.

مقدم البرنامج: كلنا نرحب بالأستاذ مالك محمد حبيب السباعي، ومارتينا مايكل جاكسون. نبض قلبها وقف، ومكه برقت. نبض: م م م م مالك. مكه: بس بس، هتفضحينا، اهدي. نبض: مين اللي معاه دي؟ هو نسيني، وبدأت تعيط. هو نسيني. مكه شدتها عالحمام: اهدي، هششششش، اهدي اهدي. قعدت 10 دقائق لحد ما هديت وغسلت وشها وطلعت قعدت. مقدم البرنامج: هلا الأستاذ مالك راح يقدم لنا رقصة مع رفيقته مارتينا. كله يزأف.

وكله سقف. وبدأ مالك يرقص مع مارتينا، ونبض بصاله ونفسها تولع فيهم الاتنين. ومالك عمال يرقص ومندمج، ومارتينا في قمة سعادتها ونفسها اللحظة دي متخلصش. وفي نص الرقصة نبض جابت أخرها وقامت عشان تروح لهم. مكه: بت بت، يخربيتك راحة فين؟ نبض مشيت بسرعة وروحت شدت مارتينا من شعرها ورجعتها ورا. مارتينا: ااااه، شو هاد؟ مين انتي؟ شو بدك؟ نبض مش بترد وباصة لمالك بعيون بتهدد بنزول كمية دموع. ومالك أول ما شاف عينيها عرفها.

ولسه هيكلم ويحضنها. نبض: انت، انت، انت إزاي تعمل فيا كده؟ إزاي قلبك طاوعك؟ ليه؟ ليه سبتني كل الفترة دي؟ وليه يوم ما أشوفك بعد المدة دي كلها ألاقيك بترقص مع صاحبتك كده؟ انت نسيت إنك مسلم وده محرم أصلاً؟ إزاي، إزاي أصلاً تصاحب بنات؟ ده أنا مرضتش أكلم ولا ولد حتى كصحاب عشان كنت وفية لحد الآن بالوعد، فاكر ولا نسيت يا أستاذ مالك؟ فاكر الوعد اللي وعدتهولي من 15 سنة؟ (Flash back) من 15 سنة قبل سفر مالك بيوم.

نبض: مالك، أنا خايفة لتنساني. مالك: انتي عبيطة، أنسي مين؟ أكيد لأ. نبض: بجد يا مالك؟ مالك: أيوه طبعاً، إحنا أخوات حالياً، بس أما نكبر هنجوز وهنبقى أحلى اتنين. نبض: توعدني يا مالك إنك مش هتكلم أي بنت. مالك: أوعدك. وانتي أوعديني إنك مش هتكلمي أي ولد. نبض: أوعدك. (Back) نبض: ها، افتكرت ولا لسه؟

أنا وفيت بالوعد ومخلفتوش، ده حتى ولاد خالاتي مكلمتهمش عشان الوعد. بس انت أصلاً رميتني، كله كان كلام، كله كان كلام. بجد ندمانة على كل لحظة ضيعتها في حياتي عشانك. نص عمري ضاع وأنا مستنياك. أنا عندي 25 سنة، يعني اللي خلّفوا اتنين وتلاتة، وأنا مرضتش أفكر حتى عشان مستنية جوزي اللي اتكتب لي من أول ثانية في حياتي. بجد خسارة يا مالك، خسارة.

ومشيت ودموعها نزلت وطلعت بره. ومكه جريت وراها. ومالك واقف متنح مش مستوعب اللي حصل، ومارتينا نفس الوضع. والقاعة كلها طلعت بره ومحدش فتح بؤه بكلمة. نبض روحت بسرعة عالبيت ومكه وراها. ونبض دخلت أوضتها وقعدت تعيط. ومكه دخلت وراها وحضنتها. ونبض استكانت في أحضان مكه وقعدت تعيط لحد ما نامت.

ومالك روح عالبيت وهو في حال غير الحال. ومارتينا رنت على أبوه وحكتله الحوار. ومحمد روح جري يشوف ابنه. وأول ما دخل لقى ابنه قاعد سرحان ودموعه على خده. محمد: مالك، فيك إيه يا حبيبي؟ مالك: لا رد. محمد: مارتينا قالتلي كل حاجة، بس هي عملت كده ليه؟ مالك انفجر: مش عارف، مش فاهم! هي إيه؟ ليه عملت كده؟ هي أصلاً فاكراني بحب مارتينا، ومارتينا أصلاً صديقة وبس. وبتعاتبني وبتقولي إني خنت الوعد اللي بينا، وهي مكلمتش ولد. و و و...

وكل ده قدام الناس كمان. مش فاهم، هي لسه مسمعتنيش؟ كان لازم تسمعني وتفهم، لكن لأ. رمت الكلام ومشيت. أنا منستهاش لحظة، أنا بحبها وجداً كمان، بحبها أوي أوي. وكنت مستني اليوم اللي أشوفها فيها عشان أفهمها وأتأسفلها وأتجوزها. لكن... وكنت لسه هحضنها لأني عرفتها من عيونها، لقيتها انفجرت فيه. ليه؟ ليه؟ ليه الظلم ده؟ حرام بجد حرام!

وقعد يعيط في حضن أبوه. وأبوه عيط على ابنه. ومارتينا كانت بره وسمعت كل حاجة ودمعت. وحلفت إنها توصل لنبض وتفهمها كل حاجة. أيوه بتحب مالك، بس أكيد سعادته أهم من أي حاجة. وفعلاً رنت على مايكل أبوها، هو راجل مهم. مارتينا: Dad. مايكل: أهلاً حبيبتي، كيفك؟ مارتينا: ماني منيحة، بدي أعرف عنوان الدكتورة نبض محمود حبيب السباعي. مايكل: مين هي؟ مارتينا: راح أفهمك كل شي بعدين، بدي بسرعة بليز داد بليز.

مايكل: أي تمام، 10 دقائق وابعثلك اللوكيشن. مارتينا: بانتظارك. وبعد عشر دقائق أبوها بعتلها اللوكيشن. وهي راحت وخبطت عالباب. ومكه فتحت وكشرت أول ما شافتها. مكه: نعم؟ مارتينا: بدي نبض. مكه: ليه؟ مارتينا: كتير ضروري. مكه: نايمة. مارتينا: فيئيها. مكه: لأ. وبتقفل الباب. مارتينا خطفت رجليها: بترجاكي كتير ضروري. مكه حست بصدقها شوية: طيب، اتفضلي. مارتينا: بتشكرك كتير. ودخلت قعدت في الصالون. ومكه دخلت تصحي نبض.

مكه: نبض، نبض، اصحي. نبض: إيه، سيبيني يا مكه. مكه: قومي، مارتينا بره. نبض قامت مفزوعة: مين؟ مكه: قومي مارتينا. نبض: عايزة إيه؟ مكه: معرفش، قومي يلا. نبض قامت وطلعت: نعم؟ مارتينا: بترجاكي اسمعيني، وبعدين احكي شو ما بدك. نبض: مش عاوزة أسمع، ويلا بره. مارتينا: بترجاكي كتير، الموضوع مهم، بترجاكي. نبض: ..... مارتينا: بترجاكي. نبض: طيب.

مارتينا: شوفي، أنا ومالك رفقات من شي خمس سنين، من ساعة ما دخلنا الكلية وأنا وهو صرنا رفقات. رفقات وبس، والله عنجد بحلفلك، رفقات وبس. هو ما بيحبني غير كرفيقة، والله ما بيحب غيرك. طول عمره كان بيحكيلي عنك وعن قصتكن من وانتوا صغار، وأحياناً كان بيبكي لما يتذكر أوقات لما رحتي المستشفى وانتي صغيرة، وبيبكي لأنه كتير اشتاقلك وانتي ما بتكلميه. والله عنجد بيحبك كتير. وهو كان بيقولي إنه بده يشوفك بأسرع وقت لأنه بده يتجوزك. ولما شافك عرفك من عيونك، لأنه كان بيحكيلي قديش عيونك مميزين وبيعرفك منها. والله ما بكذب عليكي، هي الحقيقة. وهلا، هلا...

كنت رايحة له بعد ما حكيت مع أبوه عن حالته وسمعته. (قالت كل اللي مالك قاله لأبوه) . هلا انتي ليش عملتي فيه هيك؟ هو هلا قلبه مكسور وكثير كمان، والله حرام، لازم ترجعي كل شي. بترجاكي يا نبض، والله حرام. هاد رفيقي وما بقدر أشوفه هيك، بترجاكي. نبض😳😳😳😳😳😳. مارتينا: شو صارلك؟ رح تيجي معي ولا شو؟ نبض😳😳😳😳😳😳😳. مارتينا: شو صارلا؟ ليش ما بترد؟ مكه: نبض، نبض. نبض: إيه، إيه. مكه هزتها: نبض. نبض: إيه، إيه. مارتينا: شو؟ رح تيجي معي؟

نبض: خليني ألبس وهاجي فوراً. مارتينا: إيه، منيح الحمد لله، يلا بسرعة. ودخلت نبض تلبس ومكه كمان عشان يروحوا. ومارتينا ابتسمت عاش شجاعتها أنها قالت كل ده عشان تنقذ حبيبها من كسرة قلبه. ولبسوا وركبوا عربية مارتينا ووصلوا للبيت وطلعوا. ونبض تقدم خطوة وتأخر خطوة وهي عمالة تفكر في كلام مارتينا وإد إيه هي ظلمت مالك. وخبطوا بس مفيش رد. خبطوا خبطوا ومفيش رد. مارتينا رنت على مالك مش بيرد. فرنت على أبوه.

مارتينا: أهلاً عمي، وينكن؟ أنا عند البيت ما في حدا بيرد. محمد: مالك يا مارتينا؟ اغمي عليه وجبته المستشفى. مارتينا: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...