في صباح باكر كانت دينا في المطبخ تحضر الفطار لـ أنس والفهد. أنس من وراء دينا: انتي الأمان، انتي الحنان من تحت قدميك لنا الجنان عندما تضحكين تضحك الحياة تزهر الأمل في طريقنا نحس بالأمان أمي أمي أمي انتي نبض قلبي نبع الحنان. دينا بدموع: قلبي ربنا يخليك ليا يا عمري. أنس بابتسامة: أنا جعان يا ماما. دينا بابتسامة: من عيوني يا عمر ماما. فهد من وراء أنس: وأنا كمان جعان يا ماما. دينا لم تستطع أن تمنع نفسها
من الضحك على منظر فهد: ههههههههههه انت عامل زي العيال الصغيرين. فهد سرح في ضحكة دينا: أول مرة أعرف إنك حلوة كده. دينا بخجل: احم شكراً. الباب خبط وراحت دينا تفتح، لقت بنت لبسها قصير جداً، شعرها أحمر وحاطة نص كيلو بودرة على وشها. دينا باستغراب: مين حضرتك؟ البنت بمياعة: هو فوفو؟ دينا بترفع شفتها لفوق: من فوفو ده؟ ما عندناش حد بالاسم ده. البنت بدلع: فوفو يعني فهد. دينا رفعت حاجبها لفوق: طب ما تقولي فهد. البنت:
وإنتي مالك إنتي؟ هو موجود؟ دينا بغيظ: أيوه موجود، أقوله مين؟ البنت: قوليله خلود. دينا بقرف: ثانية واحدة. دخلت دينا إلى الفهد وقالت له بغيظ: في واحدة عايزالك بره. فهد باستغراب: واحدة؟ ما قلتليش هي مين. دينا بتتك على أسنانها: اسمها خلود. فهد بيقوم من على الكرسي بتاع السفرة: خلود؟ هي جات؟ دينا جابت آخرها: من خلود دي؟ فهد بابتسامة خبيثة: صاحبتي. دينا بغضب: وبتقولها كده عادي قدامي؟ فهد بابتسامة خبيثة: وإنتي متضايقة ليه؟
دينا بتوتر: احم لا عادي. فهد بابتسامة خبيثة: امممم. دينا متنرفزة جداً منه: طيب روح شوفها عايزة إيه وتعالى عشان نتكلم. فهد في سره: يا نهار أسود، هتعمل في إيه؟ خرج فهد لخلود: أهلاً يا خلود. خلود بدلع: أهلاً يا فوفو. دينا بغضب: لا ده انتي بروح أمك مش هتجبيها لبره، تعالي بقااا. ومسكت دينا خلود من شعرها ونيمتها على الأرض وقعدت تضرب فيها. خلود بوجع: آه يا متوحشة، آه سبيني فوفو. دينا بغضب:
يابت الكلب، يعني أنا بضربك وكمان بتقولي فوفو، ماشي والله ما أنا سيباكي النهارده. فهد واقف مصدوم: دينا سبيها. ولسه هيروح يشيل دينا. دينا بغضب شديد: والله والله كمان مرة لو قربت لتكون مكانها هي. فهد لا يصدق: مين دي؟ مستحيل تكون دي دينا؟ خلود: آه. فهد بزعيق: خلاص يا دينا. دينا بغضب: انت مش شايف هي بتقول إيه؟ فهد بهدوء: معلش روحي اعملي حاجة تشربها. دينا بصدمة وجنون: اعمل حاجة تشربها؟ انت اتجننت؟ فهد بغضب:
ديييييناااا، صوتك ما يعلاش عليا. دينا بدموع في عينيها: حاضر بعد إذنك. دخلت دينا الأوضة تبكي ولكن هاتفها رن. دينا بحزن: الو؟ صوت: مين؟ دينا: أميرتي حزينة ليه؟ صوت بغضب: انت تاني يا أخي، خلي عندك شوية دم. محمود ببرود: اممم، مال أميرتي حزينة ليه؟ أوعى يكون اللي اسمه فهد ده مزعلك. دينا بغضب: انت ملكش دعوة بحياتي. محمود بضحك: إزاي يعني يا أميرتي، وإنتي كل حياتي. دينا بعصبية: معدش تقول زفت أميرتي تاني. محمود بضحك:
ليه كده يا أميرتي. دينا بغضب: أوووف منك، انت عايز إيه؟ محمود بجدية: عايزك إنتي وبس. دينا بغضب شديد: انت أهبل، بقولك أنا متجوزة. محمود بغضب: يبقى استنى خبر موت حبيب قلبك فهد. دينا مصدومة: إيه؟ بتقول إيه؟ مستحيل تعمل كده. محمود ببرود: إنتي عارفة إني أعمل كده، لو لحاجة ملكي، وإنتي ملكي أنا وبس. دينا ببكاء: لا يا محمود، خلاص هعمل كل حاجة إنت عايزها، بس فهد لأ. محمود بابتسامة: شاطرة يا أميرتي. فهد:
ماشي يا خلود، كل حاجة لازم تمشي زي ما احنا متفقين، عايز دينا تغير عليا. دينا بضحك: والله العظيم أنا كنت هموت عشانك، انت مقلتليش إنها كده. فهد بضحك: هههه، معلش يا دودو، كل ده عشان أرجع دينا بتاعت زمان. خلود بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض ويقرب البعيد. فهد بابتسامة: آمين. خلود: أنا همشي بقى، مع السلامة. فهد بابتسامة: الله يسلمك.
ذهب إليها وقبل أن يدق الباب سمع صوت همسات، حاول أن يركز فيها ولكن لا فائدة، لم يسمع إلا بضع كلمات، فكل ما سمعه: دينا: مش هينفع نتقابل النهارده، مش هينفع أخرج عشان فهد. دينا: ماشي، بكرة إن شاء الله. دينا: ماشي، سلام. فهد حاول أن يسمع أي شيء ولكن لا يوجد. أراد أن يقتحم هذا الباب ويمسك رقبتها ويضغط عليها بشدة ويقبلها بعنف ويعبر لها عن مدى حبه لها. "هل تتحدث مع رجل آخر؟! فهد حاول أن يكون هادئ وطرق الباب. دينا: ادخل.
فهد بيحاول يكون طبيعي: كنتي بتكلمي مين؟ دينا بتوتر: احم، أنا كنت بكلم هاا، شمس صحبتي، أصل أنا وهي مشفناش بعض من أيام الكلية عشان هتتجوز، احم. فهد: اممم، ماشي، أنا خارج، عايزة حاجة؟ دينا بتوتر: احم، لا، عايزة سلامتك. خرج فهد، غضب جداً لأنه يعرف أنها تكذب عليه. "اممم، بتكذبي عليا يا دينا هانم؟ وتقولي شمس اللي مسافرة مع جوزها من شهر، ماشي!!!!!!!!!!!! عند نهلة وسيف. كانت نهلة تنام في أحضان سيف بدلال ودلع. سيف: سيف.
سيف بعشق: يا روح سيف. نهلة بحب: عايزك تعرف حاجة مهمة. سيف بحب: قولي يا عمري. نهلة بتوتر: بابا الحديدي كان يعرف إنك اتجوزتني عشان الفلوس اللي بابا أخدها منك. سيف ببرود: عارف. نهلة مصدومة: إيه؟ بجد؟ سيف بحب: بجد، أنا كنت عايز إنك هتقوليله كل حاجة. نهلة بضحك: أنا دلوقتي مرتاحة قوي إنك عرفت. سيف بعشق: بقولك إيه، تعالي أقولك كلمة سر. نهلة بخجل: سيييف. سيف بضحك: يا لهوي على الطماطم، ههه، بتخلف؟ محمود بغضب:
أنا مستحيل أسيب دينا لـ فهد. أمه: انت فعلاً سبتها لما عرفت إنها مبتخلفش بعد ما طلقتها؟ طلع العيب منك إنت. محمود بغضب: مامااا، أنا بحب دينا. أمه بعصبية: بلا ماما بلا زفت، دلوقتي بتحبها؟ قعدت معاك خمس سنين عمرك ما ورتها يوم حلو، استحملتك في كل حاجة وصبرت، وكانت عارفة إن العيب منك إنت مش منها، وبرضه بس إنت ما عندكش دم ولا بتحس. محمود بغضب: ماما، في إيه؟ أنا اللي ابنك. أمه بابتسامة:
انت فعلاً ابني وابن بطني، بس صدقني محبتكش أكتر ما حبيت دينا، كانت حنينة عليا، كانت طيبة في حقي، عمرها في حياتها ما قلت مني وعمرها ما قلت منك، وهي عارفة إن العيب كان منك إنت، واللي إنت متعرفهوش، لما راحت تكشف أنا كنت معاها، وأنا كنت هقولك على كل حاجة، بس هي اللي منعتني. الفلاش باك..... دينا بخوف: هااا يا دكتور، نتيجه التحليل بتقول إيه؟ الدكتور بتوتر:
احم، الصراحة ومن غير ما أكذب عليكي يا مدام دينا، إنتي كويسة وكل حاجة بس... محمود: بس إيه يا دكتور؟ الدكتور بتوتر: احم، العيب عند الأستاذ محمود مش عند مدام دينا. دينا والأم محمود بصدمة: إيه؟ دينا ببكاء: يعني يا دكتور أنا مش هجيب أولاد أبداً؟ الدكتور بابتسامة: لا يا مدام دينا، مع العلاج الطبيعي كل حاجة هتتحل. دينا بفرح: بجد يا دكتور؟ الدكتور بابتسامة: أكيد طبعاً. في بيت محمود... محمود بغضب شديد: يعني إيه؟
الدكتور ده أكيد دكتور حمير مش بشر. دينا ببكاء: محمود، اسمعني بس للآخر. محمود بغضب شديد: مش عايزة أسمع منك ولا كلمة، دينا، إنتي طالق، طالق، طالق. دينا ببكاء شديد: لا لا يا محمود. الأم بغضب: انت عملت إيه يا مجنون؟ دينا. بعد ما محمود ساب البيت ومشي..... أم محمود ببكاء: ليه ليه كده؟ ليه مقلتلوش إن العيب منه هو مش منك إنتي؟ ليه يا بنتي؟ دينا ببكاء: عشانه، عشانه يا ماما، أنا همشي يا ماما. أم محمود:
لا يا بنتي ما تسبنيش وتمشي، إنتي اللي مصبراني على الدنيا. دينا باست يديها وقامت من على الأرض ولمت هدومها وراحت. باك...... محمود مصدوم: يعني إيه؟ يعني أنا اللي مش بخلف وطلقتها وأنا مفكرها إن هي اللي مبتخلفش، بس صدقيني هرجعها ليا تاني وبأي تمن. الأم بيأس: ما فيش منك فايدة. أما عند فهد ودينا بالليل كانوا نقلوا في شقة فهد عشان سيف ونهلة. دينا فضلت طول الليل صاحية مستنية فهد يرجع، بس مرجعش. دينا بقلق:
ياترى إنت فين يا فهد؟ رنة هاتف دينا. وكان فهد هو اللي بيرن. دينا: فهد، إنت فين؟ صوت: أنا مش الأستاذ فهد. دينا باستغراب الرقم لأن الرقم فهد: الو مين معايا؟ الشخص: إنتي المدام دينا؟ دينا: أيوه، مين حضرتك؟ الشخص: إحنا لقينا صاحب الرقم ده عامل حادثة، إحنا في المستشفى وعايزين حضرتك تيجي. دينا بصدمة: فهدددددددددد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!