تحميل رواية حب الطفولة بقلم زهراء السعيد pdf
بقلم زهراء السعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انا مش عايزة اتجوز تاني يا ماما. أنا كرهت الجواز والله، أنا كرهت كل الرجالة. يا بنتي انتي لسه صغيرة، دانتي عندك 26 سنة. وده ابن خالك يعني مننا وعلينا، مش حد غريب. ماما، أنا قولت لا. وانتي ناسيه إنه متجوز ومخلف كمان. يا بنتي خالك جاء وقال إنه عاوزك لفهد. طيب هو مفكرش في بنت اخته التانية كمان ليه؟ مش مريم دي بنت اخته؟ بصي بقا، انتي بقالك 3 سنين قاعدة بعد طلاقك. وأنا مش عارفة أصرف عليكي ولا أصرف على اختك الصغيرة. وعشان كده بكرة هيكتب كتابك، لأني فهد مسافر وعامل لابوه توكيل. فجهزي نفسك. يا ماما حرام...
رواية حب الطفولة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زهراء السعيد
في صباح باكر كانت دينا في المطبخ تحضر الفطار لـ أنس والفهد.
أنس من وراء دينا:
انتي الأمان، انتي الحنان
من تحت قدميك لنا الجنان
عندما تضحكين تضحك الحياة
تزهر الأمل في طريقنا
نحس بالأمان
أمي أمي أمي
انتي نبض قلبي
نبع الحنان.
دينا بدموع:
قلبي ربنا يخليك ليا يا عمري.
أنس بابتسامة:
أنا جعان يا ماما.
دينا بابتسامة:
من عيوني يا عمر ماما.
فهد من وراء أنس:
وأنا كمان جعان يا ماما.
دينا لم تستطع أن تمنع نفسها من الضحك على منظر فهد:
ههههههههههه انت عامل زي العيال الصغيرين.
فهد سرح في ضحكة دينا:
أول مرة أعرف إنك حلوة كده.
دينا بخجل:
احم شكراً.
الباب خبط وراحت دينا تفتح، لقت بنت لبسها قصير جداً، شعرها أحمر وحاطة نص كيلو بودرة على وشها.
دينا باستغراب:
مين حضرتك؟
البنت بمياعة:
هو فوفو؟
دينا بترفع شفتها لفوق:
من فوفو ده؟ ما عندناش حد بالاسم ده.
البنت بدلع:
فوفو يعني فهد.
دينا رفعت حاجبها لفوق:
طب ما تقولي فهد.
البنت:
وإنتي مالك إنتي؟ هو موجود؟
دينا بغيظ:
أيوه موجود، أقوله مين؟
البنت:
قوليله خلود.
دينا بقرف:
ثانية واحدة.
دخلت دينا إلى الفهد وقالت له بغيظ:
في واحدة عايزالك بره.
فهد باستغراب:
واحدة؟ ما قلتليش هي مين.
دينا بتتك على أسنانها:
اسمها خلود.
فهد بيقوم من على الكرسي بتاع السفرة:
خلود؟ هي جات؟
دينا جابت آخرها:
من خلود دي؟
فهد بابتسامة خبيثة:
صاحبتي.
دينا بغضب:
وبتقولها كده عادي قدامي؟
فهد بابتسامة خبيثة:
وإنتي متضايقة ليه؟
دينا بتوتر:
احم لا عادي.
فهد بابتسامة خبيثة:
امممم.
دينا متنرفزة جداً منه:
طيب روح شوفها عايزة إيه وتعالى عشان نتكلم.
فهد في سره:
يا نهار أسود، هتعمل في إيه؟
خرج فهد لخلود:
أهلاً يا خلود.
خلود بدلع:
أهلاً يا فوفو.
دينا بغضب:
لا ده انتي بروح أمك مش هتجبيها لبره، تعالي بقااا.
ومسكت دينا خلود من شعرها ونيمتها على الأرض وقعدت تضرب فيها.
خلود بوجع:
آه يا متوحشة، آه سبيني فوفو.
دينا بغضب:
يابت الكلب، يعني أنا بضربك وكمان بتقولي فوفو، ماشي والله ما أنا سيباكي النهارده.
فهد واقف مصدوم:
دينا سبيها.
ولسه هيروح يشيل دينا.
دينا بغضب شديد:
والله والله كمان مرة لو قربت لتكون مكانها هي.
فهد لا يصدق:
مين دي؟ مستحيل تكون دي دينا؟
خلود:
آه.
فهد بزعيق:
خلاص يا دينا.
دينا بغضب:
انت مش شايف هي بتقول إيه؟
فهد بهدوء:
معلش روحي اعملي حاجة تشربها.
دينا بصدمة وجنون:
اعمل حاجة تشربها؟ انت اتجننت؟
فهد بغضب:
ديييييناااا، صوتك ما يعلاش عليا.
دينا بدموع في عينيها:
حاضر بعد إذنك.
دخلت دينا الأوضة تبكي ولكن هاتفها رن.
دينا بحزن:
الو؟
صوت:
مين؟
دينا:
أميرتي حزينة ليه؟
صوت بغضب:
انت تاني يا أخي، خلي عندك شوية دم.
محمود ببرود:
اممم، مال أميرتي حزينة ليه؟ أوعى يكون اللي اسمه فهد ده مزعلك.
دينا بغضب:
انت ملكش دعوة بحياتي.
محمود بضحك:
إزاي يعني يا أميرتي، وإنتي كل حياتي.
دينا بعصبية:
معدش تقول زفت أميرتي تاني.
محمود بضحك:
ليه كده يا أميرتي.
دينا بغضب:
أوووف منك، انت عايز إيه؟
محمود بجدية:
عايزك إنتي وبس.
دينا بغضب شديد:
انت أهبل، بقولك أنا متجوزة.
محمود بغضب:
يبقى استنى خبر موت حبيب قلبك فهد.
دينا مصدومة:
إيه؟ بتقول إيه؟ مستحيل تعمل كده.
محمود ببرود:
إنتي عارفة إني أعمل كده، لو لحاجة ملكي، وإنتي ملكي أنا وبس.
دينا ببكاء:
لا يا محمود، خلاص هعمل كل حاجة إنت عايزها، بس فهد لأ.
محمود بابتسامة:
شاطرة يا أميرتي.
فهد:
ماشي يا خلود، كل حاجة لازم تمشي زي ما احنا متفقين، عايز دينا تغير عليا.
دينا بضحك:
والله العظيم أنا كنت هموت عشانك، انت مقلتليش إنها كده.
فهد بضحك:
هههه، معلش يا دودو، كل ده عشان أرجع دينا بتاعت زمان.
خلود بابتسامة:
ربنا يخليكم لبعض ويقرب البعيد.
فهد بابتسامة:
آمين.
خلود:
أنا همشي بقى، مع السلامة.
فهد بابتسامة:
الله يسلمك.
ذهب إليها وقبل أن يدق الباب سمع صوت همسات، حاول أن يركز فيها ولكن لا فائدة، لم يسمع إلا بضع كلمات، فكل ما سمعه:
دينا:
مش هينفع نتقابل النهارده، مش هينفع أخرج عشان فهد.
دينا:
ماشي، بكرة إن شاء الله.
دينا:
ماشي، سلام.
فهد حاول أن يسمع أي شيء ولكن لا يوجد.
أراد أن يقتحم هذا الباب ويمسك رقبتها ويضغط عليها بشدة ويقبلها بعنف ويعبر لها عن مدى حبه لها.
"هل تتحدث مع رجل آخر؟!"
فهد حاول أن يكون هادئ وطرق الباب.
دينا:
ادخل.
فهد بيحاول يكون طبيعي:
كنتي بتكلمي مين؟
دينا بتوتر:
احم، أنا كنت بكلم هاا، شمس صحبتي، أصل أنا وهي مشفناش بعض من أيام الكلية عشان هتتجوز، احم.
فهد:
اممم، ماشي، أنا خارج، عايزة حاجة؟
دينا بتوتر:
احم، لا، عايزة سلامتك.
خرج فهد، غضب جداً لأنه يعرف أنها تكذب عليه.
"اممم، بتكذبي عليا يا دينا هانم؟ وتقولي شمس اللي مسافرة مع جوزها من شهر، ماشي!!!!!!!!!!!!"
عند نهلة وسيف.
كانت نهلة تنام في أحضان سيف بدلال ودلع.
سيف:
سيف.
سيف بعشق:
يا روح سيف.
نهلة بحب:
عايزك تعرف حاجة مهمة.
سيف بحب:
قولي يا عمري.
نهلة بتوتر:
بابا الحديدي كان يعرف إنك اتجوزتني عشان الفلوس اللي بابا أخدها منك.
سيف ببرود:
عارف.
نهلة مصدومة:
إيه؟ بجد؟
سيف بحب:
بجد، أنا كنت عايز إنك هتقوليله كل حاجة.
نهلة بضحك:
أنا دلوقتي مرتاحة قوي إنك عرفت.
سيف بعشق:
بقولك إيه، تعالي أقولك كلمة سر.
نهلة بخجل:
سيييف.
سيف بضحك:
يا لهوي على الطماطم، ههه، بتخلف؟
محمود بغضب:
أنا مستحيل أسيب دينا لـ فهد.
أمه:
انت فعلاً سبتها لما عرفت إنها مبتخلفش بعد ما طلقتها؟ طلع العيب منك إنت.
محمود بغضب:
مامااا، أنا بحب دينا.
أمه بعصبية:
بلا ماما بلا زفت، دلوقتي بتحبها؟ قعدت معاك خمس سنين عمرك ما ورتها يوم حلو، استحملتك في كل حاجة وصبرت، وكانت عارفة إن العيب منك إنت مش منها، وبرضه بس إنت ما عندكش دم ولا بتحس.
محمود بغضب:
ماما، في إيه؟ أنا اللي ابنك.
أمه بابتسامة:
انت فعلاً ابني وابن بطني، بس صدقني محبتكش أكتر ما حبيت دينا، كانت حنينة عليا، كانت طيبة في حقي، عمرها في حياتها ما قلت مني وعمرها ما قلت منك، وهي عارفة إن العيب كان منك إنت، واللي إنت متعرفهوش، لما راحت تكشف أنا كنت معاها، وأنا كنت هقولك على كل حاجة، بس هي اللي منعتني.
الفلاش باك.....
دينا بخوف:
هااا يا دكتور، نتيجه التحليل بتقول إيه؟
الدكتور بتوتر:
احم، الصراحة ومن غير ما أكذب عليكي يا مدام دينا، إنتي كويسة وكل حاجة بس...
محمود:
بس إيه يا دكتور؟
الدكتور بتوتر:
احم، العيب عند الأستاذ محمود مش عند مدام دينا.
دينا والأم محمود بصدمة:
إيه؟
دينا ببكاء:
يعني يا دكتور أنا مش هجيب أولاد أبداً؟
الدكتور بابتسامة:
لا يا مدام دينا، مع العلاج الطبيعي كل حاجة هتتحل.
دينا بفرح:
بجد يا دكتور؟
الدكتور بابتسامة:
أكيد طبعاً.
في بيت محمود...
محمود بغضب شديد:
يعني إيه؟ الدكتور ده أكيد دكتور حمير مش بشر.
دينا ببكاء:
محمود، اسمعني بس للآخر.
محمود بغضب شديد:
مش عايزة أسمع منك ولا كلمة، دينا، إنتي طالق، طالق، طالق.
دينا ببكاء شديد:
لا لا يا محمود.
الأم بغضب:
انت عملت إيه يا مجنون؟ دينا.
بعد ما محمود ساب البيت ومشي.....
أم محمود ببكاء:
ليه ليه كده؟ ليه مقلتلوش إن العيب منه هو مش منك إنتي؟ ليه يا بنتي؟
دينا ببكاء:
عشانه، عشانه يا ماما، أنا همشي يا ماما.
أم محمود:
لا يا بنتي ما تسبنيش وتمشي، إنتي اللي مصبراني على الدنيا.
دينا باست يديها وقامت من على الأرض ولمت هدومها وراحت.
باك......
محمود مصدوم:
يعني إيه؟ يعني أنا اللي مش بخلف وطلقتها وأنا مفكرها إن هي اللي مبتخلفش، بس صدقيني هرجعها ليا تاني وبأي تمن.
الأم بيأس:
ما فيش منك فايدة.
أما عند فهد ودينا بالليل كانوا نقلوا في شقة فهد عشان سيف ونهلة.
دينا فضلت طول الليل صاحية مستنية فهد يرجع، بس مرجعش.
دينا بقلق:
ياترى إنت فين يا فهد؟
رنة هاتف دينا.
وكان فهد هو اللي بيرن.
دينا:
فهد، إنت فين؟
صوت:
أنا مش الأستاذ فهد.
دينا باستغراب الرقم لأن الرقم فهد:
الو مين معايا؟
الشخص:
إنتي المدام دينا؟
دينا:
أيوه، مين حضرتك؟
الشخص:
إحنا لقينا صاحب الرقم ده عامل حادثة، إحنا في المستشفى وعايزين حضرتك تيجي.
دينا بصدمة:
فهدددددددددد.
رواية حب الطفولة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زهراء السعيد
راحت دينا المستشفى ووصلت عند الاستقبال.
دينا ببكاء: ممكن تقوليلي الأستاذ فهد الحديدي فين؟
البنت: في الأوضة رقم 133 الدور الخامس.
دينا ببكاء: شكراً.
ركبت دينا أسانسير وسندت ضهرها على الأسانسير وبكت بكاء شديد.
يا رب.
وقف الأسانسير عند الدور الخامس. ركضت دينا للغرفة وفتحت الباب ودخلت. لقت فهد نايم على السرير ودماغه مربوطة بشاش وذراعه متجبس.
جرت دينا عليه.
دينا: فهد فهد حبيبي مالك؟ رد عليا.
فهد: ...
دينا ببكاء: فهد فهد حبيبي.
رن هاتف دينا.
دينا باستغراب: نعم؟ عايز إيه؟
محمود بابتسامة: مالك بس يا أميرتي؟
دينا بغضب شديد: ميت مرة قولتلك متقولش أميرتي.
محمود بضحك: خلاص متزعليش نفسك. عارفة إنتي بتبقي حلوة أوي وإنتي متعصبة، بتبقي عاملة زي القطة شرسة.
دينا بغضب أكتر: محمود لو سمحت أنا تعبانة ومش قادرة أتكلم معاك كتير. قول عايز إيه.
محمود بشر: عايز أقولك إيه إيه؟ أممم... أه، عايز أقولك إن اللي حصل في فهد حبيبك أنا السبب فيه.
دينا مصدومة: إنت بتقول إيه؟
محمود بحقد: أنا اللي سبب في حادثة العربية.
دينا بجنون: إنت إزاي؟ إنت محمود الإنسان المحترم وأخلاقك عالية جداً إزاي؟
محمود بجنون وعشق: أعمل إيه؟ حاجة عشانك إنت. أنا عرفت إنك استحملتي كتير عشاني أنا، وعرفت إن العيب كان مني أنا. عشان كده لازم ترجعيلي تاني يا أميرتي.
دينا مصدومة: إنت... عرفت؟
محمود بابتسامة: أيوه يا دينا، ارجعلي أرجوكي. أنا محتاجك قوي.
دينا ببكاء: مش هينفع.
محمود باستغراب: ليه؟ ليه مش هينفع يا دينا؟
دينا ببكاء: عشان أنا بحب فهد.
محمود بجنون: أنا وأناااا يا دينا؟
دينا: ربنا يسعدك مع واحدة تانية يا محمود.
محمود بجنون وغضب: لأء لأء يا دينا. إنتي البنت اللي قلبي هيكون سعيد معاها، بس إنتي بتاعتي يا دينا برضاكي أو غصبن عنك. إنتي ليا وبس.
دينا بغضب شديد: إفهم بقى بقولك أنا متجوزة وبحب فهد.
محمود بغضب شديد وحقد: يبقى إنتي اللي اخترتي. آآآه... خلي بالك من فهد اليومين دول عشان هيوحشك قوي. سلام يا أميرتي.
دينا بخوف: يعني إيه؟ ممكن يعمل حاجة في فهد؟
دخلت دينا للغرفة تاني وكان فهد استيقظ. ركضت دينا عليه وحضنته قوي وهي بتبكي.
دينا ببكاء: فهد حبيبي إنت كويس دلوقتي؟
فهد بابتسامة: متخافيش يا دينا، أنا كويس الحمد لله.
دينا ببكاء: أنا آسفة يا فهد، آسفة قوي.
فهد بابتسامة: آسفة ليه؟ مش إنتي السبب.
دينا ببكاء: لا، أنا.
فهد باستغراب: إزاي؟
دينا ببكاء: إنت عارف إن أنا كنت متجوزة قبل كده.
فهد بغيرة: أممم. ليه؟
دينا ببكاء: أصل محمود اتصل بيا وكان عايزني أرجعله تاني، وهو السبب في اللي حصلك.
فهد بغضب: يعني ده اللي كنت بتكلميه يوم ما سألتك إنتي كنتي بتكلمي مين، وقلتيلي بيكلم شمس؟
دينا ببكاء: أيوه هوا. بس والله أنا مش عايزة أرجعله. أنا أصلاً مش بحبه، أنا بحبك إنت يا فهد.
فهد بياخد نفس عميق: طيب احكيلي على كل حاجة قالها لك.
دينا ببكاء: حاضر.
سيف بابتسامة: نهلة، نونو، إنتي فين؟
نهلة من المطبخ: أنا هنا يا سيف.
دخل سيف لنهلة المطبخ ولقاها واقفة عند البوتاجاز بتعمل أكل.
سيف بمرح: بس تصدقي ريحة حلوة. يا ترى الطعم هيبقى حلو كمان؟
نهلة بغرور: أكيد يا ابني، أنا الشيف نهلة.
سيف بضحك: يا سيدي يا سيدي.
نهلة: سيدي مين؟ أنا مش اسمي سيدي، أنا اسمي نهلة.
سيف بضحك وبيسخر منها: أنا مش اسمي سيدي، أنا اسمي نهلة. عاملة زي الرجل الآلي.
نهلة بغضب: إنت إنسان رخمة.
سيف بيغمز لها: بقولك إيه يا نهلة.
نهلة: قول يا آخر صبر نهلة.
سيف بضحك: متيجي أقولك كلمة سر في بقك.
نهلة بكسوف: إنسان قليل الأدب. امشي يا سيف.
سيف بضحك: يا لهوي على الطماطم. تعالي بس هاقولك.
وشال سيف نهلة.
نهلة بضحك: هيهيهيهيهي.
سيف بضحك: العب.
فهد بغضب: إزاي ابن الـ **** بيقولك كده؟ هو مش عارف إنتي متجوزة مين؟
دينا ببكاء: فهد حبيبي، اهدا بس عشان إنت تعبان. عشان خاطري اهدى.
فهد بيغمز لها: خايفة عليا يا دينا؟
دينا ببكاء: لو مخفتش عليك هخاف على مين يعني.
فهد بابتسامة: معنى كلامك ده إن إنتي بتحبيني.
دينا ببكاء: لاء.
فهد بحزن: بجد يا دينا؟
دينا ببكاء: أنا مش بحبك بس، أنا بعشقك.
فهد مصدوم: إيه؟
رواية حب الطفولة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زهراء السعيد
دينا ببكاء: أنا مش بحبك بس أنا بعشقك.
فهد مصدوم: إيه؟
دينا بابتسامة: زي ما سمعت يا فهد، أنا بحبك بس اللي حصلي زمان كان صعب، مكانش في واحدة تستحمل اللي أنا استحملته.
فهد بحزن: أنا آسف يا دينا، أنا كنت السبب في اللي حصلك زمان، ويمكن في اللي كان بيحصل دلوقتي، صدقيني أنا قلبي مدقش لحد غيرك، حتى مع مريم محستش نفس الإحساس اللي حسيته معاكي.
دينا بابتسامة: بجد يا فهد، أنت بتحبني؟
فهد بابتسامة: طول عمرك هتفضلي غبية يا دينا.
دينا بغيظ: طيب ليه الشتيمة؟
فهد بضحك: عشان أنتِ متعرفيش أنا بحبك قد إيه، أنتِ عاملة زي لما واحد يشرب مخدرات وميقدرش يسيبها أبداً، وأنا أدمنتك زي المخدرات بالظبط.
دينا بغضب: يعني مفيش غير المخدرات وتقولي بحبك قدها؟
فهد بضحك: هههه خلاص يا ستي، أنا بحبك قد النجوم والقمر والشمس، إيه رأيك بقا؟
دينا بضحك: الكوكب الأرض.
فهد بغضب: امشي يا دينا امشي الله يرضى عليكي عشان أنا عندي مرارة واحدة بس.
دينا بضحك: بقولك إيه يا فهد.
فهد بملل: امممم.
دينا بضحك: متجيب بوسة؟
فهد بصدمة مصطنعة: إيه يا لهوي؟ أنتِ عايزة مني إيه يا بت؟ لا لا أنا شاب محترم والمستشفى دي محترمة.
دينا بضحك أكتر: هههههههه، طب بوسة واحدة بس، واحدة بس هااا، واحدة بس، قولت إيه؟
فهد بابتسامة خبيثة: من عيوني يا دودو.
وبيقرب فهد على دينا.
دينا مصدومة: إييه؟ لا أنا كنت بهزر معاك والله.
فهد بابتسامة خبيثة: لا أنتِ اللي طلبتي وأنا مقدرش أرفض طلب لحبيبتي.
دينا كانت على وشك البكاء: فهد خلاص بقا.
فهد بابتسامة: ماشي بس الأيام جاية كتير.
دينا بخجل: احم، طب أنا هروح أشوف أنس وأعمله ياكل وأجي، ماشي يا قلبي.
فهد قرب منها وباسها من خدها: ماشي يا عمري.
دينا اتكسفت قوى وطلعت تجري على بره.
فهد بضحك: ههههههه، بحبك يا دينا، بس لازم أقوم وأعرف حكاية محمود ده إيه.
بعد أسبوعين والنهارده خروج فهد من المستشفى.
أنس بضحك: بابا أنت عامل كده ليه؟
فهد بغضب: بس يا ولد عيب.
أنس بضحك: لا بس شكلك حلو، ههههههه، مش كده يا ماما؟
دينا بضحك: هههههههه قوى هههههههه.
فهد بغضب: أووووف دينا والله أنا مش ناقصك أنتِ كمان.
دينا بضحك: والله شكلك حلو.
(كان فهد يلبس جلابية وعمامة على رأسه وكان عامل زي الشيخ العرب همام)
خبطت الممرضة ودخلت وكانت مرعوبة جداً من فهد.
الممرضة بخوف: احم، ممكن يا مدام دينا تقوليلي فين الأستاذ فهد؟
دينا وأنس بضحك: أهو.
(وكان دينا وأنس يشاوروا على فهد)
الممرضة بخوف: احم، ممكن يا أستاذ فهد تمضي على ورق خروجك ده.
فهد بحراج: ماشي.
بعد خروج الممرضة دينا بضحك: أحسن عشان تبقى تعاكسك قوي.
فهد بغيظ: دينا أنتِ رخمة.
دينا بغرور: عارفة.
الفلاش باك.
دخلت دينا غرفة فهد ولقيت الممرضة بتدلع على فهد.
الممرضة بدلع: والله يا أستاذ فهد ميبانش إن أنت عندك 30 سنة، اللي يشوفك يقول عندك 20 سنة، أنا مش عارفة أنت متجوز ومخلف إزاي.
فهد ابتسامة: يلا قدر ونصيبي، وأنتي يا قمر.
الممرضة بدلع: لسه ملقتش فارس أحلامي بس شكلي لقيته خلاص.
دينا بغضب: وحياة أمك هو مين دي يا بت؟
الممرضة بغضب: أنتِ مين وإزاي تخشي كده؟
دينا بتشمر دراعتها: تعالي وأنا أقولك أنا مين يا روح أمك.
الممرضة بألم: آه خلاص أنا آسفة سيبيني يا متوحشة.
فهد عمال يضحك: هههههه، بس يا مجنونة خلاص سيبيها هتموت في إيدك.
دينا بتضرب في الممرضة: أبداً تعاكسك وأسكت.
دخل سيف وانصدم وجري على دينا وشال الممرضة من تحت يديها.
سيف بخوف على الممرضة: أنا فعلاً آسف بالنيابة عن أختي.
الممرضة بدلع على سيف كمان: لا محصلش حاجة يا أستاذ، أنت اسمك إيه؟
دينا بغضب شديد: يا نهار أهلك أسود، سبتي جوزي ورايحة لأخويا، ده أنتِ نهارك أسود النهارده، تعالي.
ومسكت دينا الممرضة من شعرها.
سيف بيشدها: خلاص يا دينا خلاص.
فهد بيزعق للممرضة: امشي شوفي أنتِ رايحة فين يا بت.
دينا بغضب: وأنت بقى إيه جاي تتكلم دلوقتي؟
فهد بتوتر: احم، حبيبتي والله.
دينا.
فهد وسيف خافوا.
فهد بخوف: أنتِ بتبصي كده ليه؟
دينا بغضب: بفكر أعمل إيه في شكلك الحلو اللي جايب لنا المشاكل ده.
فهد بخوف منها: والله أنا خايف منك.
دينا بشر: متخافش يا حبيبي.
بااااك.
رجعت دينا وفهد البيت.
في غرفة دينا وفهد.
فهد بيقرب منها وبيمسك إيديها وبيبوّسها بحب.
فهد بعشق: بحبك يا أحلى وأجمل حاجة حصلت في حياتي.
دينا بدموع: بعشقك يا روحي وعمري والسنين الجاية.
فهد بابتسامة عاشق: يااااااا يا دينا لو أقدر أثبت لك قد إيه بحبك.
دينا بدموع: ممكن أغنيلك؟
فهد بابتسامة: أكيد طبعاً، وحشني صوتك قوي.
دينا بعشق:
أنا... أنا كلي ملكك... أنا كل حاجة حبيبي فيه بتناديك.
أنا... أنا مش بحبك... الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك.
أنت فرحة جت لعندي بعد عمر من التعب.
في السعادة اللي بعيشها أنت السبب.
ضحكتك، عقلك، جنونك، والحنان اللي في عيونك.
أوصف إيه وأحكيلك إيه؟
أنا... أنا كلي ملكك... أنا كل حاجة حبيبي فيه بتناديك.
أنا... أنا مش بحبك... الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك.
معاك بضحك وبفرح، مبقتش خايفة.
إزاي هخاف وأنا بين إيديك؟
ساعات بخيالي بسرح.
قبل ما بحلم كل حاجة ألاقيها فيك.
السنين هتفوت وتمشي، منك أنت أنا مش همل.
بعدك يا حبيبي عمري شوقي ليك لا في يوم يقل.
بقى فرحك وقت حزنك، في التعب تلاقيني حضنك.
كل يوم من عمري ليك.
أنا... أنا كلي ملكك... أنا كل حاجة حبيبي فيه بتناديك.
أنا... أنا مش بحبك... الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك.
فهد بعشق: بعشقك يا حب الطفولة.
دينا بحب: وأنا كمان يا عمري.
رواية حب الطفولة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زهراء السعيد
بعد اسبوع من العشق والحب والحنان.
دينا: فهددددددددددد
فهد بقلق: مالك يا دينا انتي بتصوتي ليه؟
دينا بتوتر وبتاخد نفس عميق: فهد ان.. انا حا... مل.
فهد مصدوم: حامل؟ ايه انتي بتهزري؟
دينا بصدمة ببكاء: لا مش بهزر والله انا فعلا حامل.
فهد بفرح وسعادة: بجد يا دينا؟ هبقي اب تاني ومنك انتي؟ ياااه، والنهاردة اسعد ايام حياتي.
دينا بفرح: يعني انت مبسوط؟
فهد بيشيل دينا وبيلف بيها: انا مش مبسوط، انا هاطير من الفرحة.
دينا حضنت فهد قوي: نفسي اجيب بنت عشان يبقى عندي انس وملك.
فهد بهزار: يعني جبتي بنت وسمتيها ملك وانا آخر من يعلم؟
دينا بغيظ: فهد.
فهد بابتسامة عاشق: يا عيون فهد.
دينا بحب: نفسي اكمل حياتي كلها معاك انت وبس.
فهد بعشق: وانا يا عيون فهد بحبك.
دينا بحب: وانا كمان.
بعد تسع شهور......؟
دينا بزعيق: منك لله انت السبب، طلللللللللقنييييييي ياااااافهد.
فهد وهو بيدخلها اوضه العمليات: يعني هو انا كنت غصبك؟ مكان كله بيرضاكي انتي كمان.
دينا بزعيق للدكتور: خليه يمشي من قدااااااااامي.
الدكتور بيضحك: ههههه حاضر، امشي يا فهد.
فهد بضحك: ههههه حاضر، بس خلي بالك منها يا سليم.
سليم بابتسامة: في عيوني.
دينا بزعيق وغضب: انا بولد وانتم قاعدين تتكلمواااا.
سليم: احم، يلا يا سحر.
سحر الممرضه: حاضر.
بعد ساعه ونصف ولدت دينا بنت زي القمر.
فهد بفرح وهو شايل بنته على ايديه: انتي قمر زي امك بالظبط.
سليم بابتسامة: ربنا يخلهالك.
فهد: يارب.
انس: بابا بابا عايز اشيلها.
فهد بابتسامة: مش هينفع يا حبيبي، بس ممكن تبوسها.
انس باس البنت: انا هاسميكى قمر عشان انتي قمري.
فهد بابتسامة: بس ماما عايزه تسميها ملك.
انس بعند: لا اسمها قمر، قمر.
فهد بضحك: حاضر، هنسميه يا قمر.
انس بفرح: هيييييي🕺.
الممرضه: استاذ فهد، المدام دينا فقدت.
فهد جرى على اوضة دينا: دينا حبيبتي، عامله ايه دلوقتي؟ طمنيني عليكي.
دينا بتعب: الحمد لله، بس انا عايز اشوف بنتي.
فهد بابتسامة: حاضر.
راح فهد يجيب البنت عشان دينا تشوفها من الحضانه، بس كانت الصدمة هنا.
فهد بغضب شديد: يعني ايه اختفت؟
الممرضه بخوف: والله يا فهد باشا، انا حاططها ورحت عشان اسجل اسمها، رجعت ملقيتهاش.
فهد بغضب جحيمي: انا بنتي راااحت فين؟ قدامكم خمس دقايق، ان معرفتوش بنتي فين ههدم المستشفى على اللي فيهااا.
سليم: طيب اهدى يا فهد واحنا هنشوف هي فين.
لسه فهد هيتكلم سمع صوت صويت من غرفة دينا.
جرى فهد بسرعة على غرفة دينا، لقاها شالت المحاليل وايديها بتجيب دم، وكانت بتحاول تقوم من على السرير.
فهد بخوف عليها: دينا انتي بتعملي ايه؟
دينا ببكاء شديد: بنتي يا فهد، بنت محمود المجرم اخدها، محمود خطف بنتي.
فهد بصدمة: ايه؟
دينا ببكاء: كلمني وقالي يرجعله يا اما هيقتل بنتي، انا عايزة بنتي يا فهد، وعايزة بنتي، رجعلي بنتي.
فهد عينيه احمرت وبقى زي البركان وبيتكلم بغضب شديد: هقتلك يا محمود عشان بتفكر تاخد حاجة مش ليك.
رن هاتف دينا، وكان المتصل محمود.
فهد بغضب: انت ازاي يجيلك الجرأة تخطف بنتي؟
محمود بضحك شرير: عشان انا عايز اميرتي تجيبلي اميرتي، اديك بنتك.
دينا اخدت التليفون من فهد: محمود، عشان خاطري رجعهالي، بنتي، لو لو بجد بتحبني رجعلي بنتي.
محمود بعشق جنوني: اميرتي بتعيطي ليه؟ ما تخافيش مش هاؤذيها، بس انا مستنيكي وانتي عارفة هتلاقيني فين، سلام.
دينا بانهيار شديد: محمود، لااا، بنتي، عااا.
فهد بغضب شديد: مش هسيبك يا محمودددد.
بالليل، بعد ما كله نايم في المستشفى، خرجت دينا تتسحب من المستشفى.
فهد بدموع: شفت، كنت متوقع انها تعمل كده، مفيش ام تقدر تضحي ببنتها ابدا.
سليم بحزن: معلش يا صاحبي، دلوقتي احنا هنسيبها تروحله واحنا هنلحقها.
فهد بحزن: حاضر.
وصلت دينا بيت قديم جدا.
دينا بتتكلم في التليفون: انا وصلت.
محمود: خشي البيت من جوه.
دينا بخوف من البيت: حاضر.
محمود: متخافيش يا اميرتي، ما حدش هنا غيري.
دخلت دينا وكانت خايفة جدا.
دينا بخوف: فين بنتي يا محمود؟
محمود بابتسامة: بنتك في الحفظ والصون.
دينا: طب انا عايز اشوفها.
محمود: مش دلوقتي.
دينا بدموع: امال امتي؟
محمود بدا يقرب منها وهي ترجع لورا.
محمود بشر: اما هاخد اللي انا عايزه الاول، وبعدين تاخدي بنتك، اصلك وحشتيني قوي.
دينا بخوف: محمود، لا.
محمود بيقرب منها: لا ايه بس، ده انا مستني اللحظة دي من زمان.
محمود لسه هيقرب من دينا، لا اللي بيديله بوكس في وشه.
فهد بغضب جحيمي وبيرفع المسدس في وشه: انطق بنتي فين؟
محمود بشر: ماتت.
دينا بصدمة: ايه؟
فهد ببرود: الكلام ده مش هيمشي عليا، بنتي فين؟ لاحسن هاقتلك دلوقتي.
محمود بجنون: بقولك قتلتها عشان انتقم منك، عشان هي بنتك انت مش بنتي انا.
فهد بغضبه بيضرب رصاصة بتيجي في رجل محمود: انطق بنت فين؟
محمود ببرود: ماتت، ماتت.
دينا بصراخ: محمود، عشان خاطري قلي بنتي فين؟
محمود بابتسامة شريرة: قتلتها بيدي، وكنت عايزة اقرب منك، بس يا خسارة، هو لحق، بس معرفش يلحق بنته.
دينا بانهيار شديد: بكرهك، بكرهك يا محمود.
فهد مصدوم: هل فعلا هو قتل ابنته الصغيرة؟ انت بتهزر صح؟
محمود: مش بهزر، وعندي دليل بكده.
فهد: دليل ايه؟
محمود بشر: فستان اللي اول ما تولدت انت لبستلها عليه، دم.
رما محمود فستان قمر على الأرض وكان كله دم.
دينا وفهد بصدمة.
دينا مسكت فستان بنتها وقعدت تعيط: عاااااا، قمررررر.
فهد بغضب شديد رفع المسدس بكل برود وقتل به محمود: دم بنتي عمري ما هيروح.
في بيت فهد ودينا.
كانت دينا تبكي بشدة على فقدان ابنتها الصغيرة.
نهلة بحزن: معلش يا قلبي، ربنا هيعوضك.
دينا ببكاء: قلبي عامل زي الثلج، بس انا من جوايا نار، نار مش راضية تطفي ابدا.
نهلة بحزن: ربنا يخليلك انس، بس قولي يارب.
دينا ببكاء: يااارب.
بعد مرور 25 سنه....
رهف: انتي يا وليه اللي اسمك امي؟
سمر: عايزة ايه يا بنت الجزمه؟
رهف: في ايه يا ماما؟ تحترمني شوية.
سمر: يعني انتي كنتي محترماني عشان احترمك؟
رهف: في ايه يا ماما؟ ده انا ضابط يا ماما، اعمليلي قيمة شوية.
سمر: الله، ضابط على نفسك يا اختي، انتي ناسيه يا بت البامبرز يا بت ولا ايه؟
رهف: احم، في ايه يا ست الكل؟ ده انا بحبك والله.
سمر: اممم، ايوه كده اتعدلي. يلا روحي حضري الفطار قبل ما تمشي.
رهف بغضب: هو في ايه يا ماما الله؟ انا اتأخرت على شغلي.
سمر ببرود: ماليش فيه.
رهف بغضب: اوووف، حاضر. انتي ام انتي؟ ده انتي مرات ابوي.
سمر ببرود: ولاقين قدام الجامع كمان.
رهف بغضب: ماماااا، مرارتي هتتفقع.
في ناحيه اخرى...
باسم: مالك يابني؟ شكلك متغير كده ليه؟
انس: مفيش يا انس، بس عمي فهد تعبان اول اليومين دول.
باسم: وامي بردك تعبانة.
انس: معلش، اللي حصل زمان صعب قوي عليه.
باسم بحزن: ايوه.
انس: انت مش هتروح القسم النهارده؟
باسم: مش قادر والله يا باسم، تعبان قوي، وكل ما اشوف ابويا وامي كده بتعب اكتر.
انس: ايوه، لازم اكون قوي عشانهم، عشان لو انت ضعفت هما هيضعفوا كمان.
باسم: انت هتروح المأمورية الجديدة؟
انس ببرود: ايوه، سيادة اللواء قال عايزني في مأمورية جديدة، بس مش هبقى لوحدي.
باسم: ربنا معاك.
في قسم الشرطة، في مكتب سيادة اللواء احمد.
كان باسم يجلس امام اللواء احمد باحترام.
اللواء احمد: دلوقتي شريكك في المهمة هيجي وتتعرفوا على بعض.
صوت يقول: انا جيت.
باسم بصدمة: ايه ده.
رواية حب الطفولة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زهراء السعيد
اللواء أحمد: الآن شريكك في المهمة سيأتي وتتعرفون على بعضكم.
أحمد: جئت.
باسم بصدمة: ما هذا؟
اللواء أحمد باستغراب: في ماذا؟
باسم بغضب: هذه بنت!
اللواء أحمد باستغراب: آه، أنا أعرف أنها بنت. لماذا؟
باسم بغضب: هذه ستذهب في مهمة؟ كيف؟
رهف بغضب: وما شأنها هي الآن، إن شاء الله؟ أنا الرائد رهف، يعني لست طباخة.
باسم بغضب: أما أن تكلميني، صوتك لا يعلو عليّ.
رهف بخوف مصطنع: آه، بجد؟ أنا خائفة. حقك عليّ، أنا آسفة. كيف اتكلم معك هكذا؟ لا لا لا، أنا لازم أدخل السجن وأتحاسب لأني عليت صوتي عليك.
باسم ببرود: خلصتي؟
رهف بغضب: أنا لا أحد يقول لي روحي ولا تعالي، لأني أنا التي أفعل ما في رأسي. فاهم؟
باسم بغضب شديد: أنتِ تعرفين من تكلمين؟
رهف بلا مبالاة: لا يهمني من أنت ولا من أي عائلة. أهم شيء أنك لا تحاول اللعب معي. أيوه، أنا صغيرة في السن وشكلي يبين أني لطيفة، بس بالعكس أنا قوية جداً وآخذ حقي.
باسم بغضب: بت، أنتِ تعرفين من تكلمين هكذا؟
رهف ببرود: مش مهم.
اللواء أحمد بغضب: باااس، أنتما الاثنان! ألا تعملون حساباً؟
باسم ورهف: آسفون يا فندم.
اللواء أحمد بهدوء: انظروا، أنتما الاثنان. المهمة تحتاج رجلاً وامرأة، عشان كده لم أجد غيرك يا باسم وغيرك أنتِ يا رهف، لأن المعروف أن باسم هو الصقر ورهف هي الجميلة، عشان كده اخترتكم أنتما الاثنان.
باسم باستغراب: وما جاب هذا في هذا؟
اللواء أحمد شغل جهاز الإسقاط الضوئي: هذا ديفيد، أكبر زعيم عصابة في ألمانيا، وهذا أيضاً تاجر آثار في البلد. ونحن نريد الوصول له، بس لا توجد إلا طريقتان. الطريقة الأولى هي رهف، والطريقة الثانية هي أنت يا باسم.
رهف مستغربة: بس بردك أنا مش فاهمة حاجة.
اللواء أحمد: انظري يا رهف يا بنتي، مهمتك أنتِ هي ديفيد نفسه.
رهف: إزاي؟
اللواء أحمد: ديفيد معروف عنه أنه يحب الستات جداً وعلاقاته معهم كلها أسرار.
باسم باستغراب: إزاي؟
اللواء أحمد: يعني أي بنت تعجبه تصبح ملكة، ويقول لها على كل شيء.
باسم ورهف: بس إيه؟
اللواء أحمد: لو حس، بس حس، مش شك فيها، يقتلها. إن طلع الكلمة من اللي قالها لبره.
رهف بخوف حاولت تخفيه: طيب، وحضرتك عايز إيه مني أنا؟
اللواء أحمد: أنتِ وباسم ستسافرون ألمانيا، وأنتِ ستغيرين شكلك وتلبسين، لو لمرة واحدة في حياتك، لبس بنات. وباسم سيراقبك، وسأجيب كل المعلومات عنه، وسيكون يحميكِ لو حصل لكِ شيء.
بس أنا مش موافقة يا بابا.
اللواء أحمد بغضب: أنتِ إزاي تدخلي من غير ما تستأذني؟
روح: أنا أدخل مطرح ما أنا عايزة.
اللواء أحمد: رووووح!
روح بغضب: بابا، لو سمحت، لا تعلي صوتك عليّ. لا تنسَ أني ضابطة، وأني لست صغيرة. وأنا لن أسمح لك بضياع مستقبل واحدة صاحبتي عشان أنت أناني.
رهف بغضب شديد: رررررروووح! إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟
روح بعصبية: أنتِ مش سامعة، وهو بيقول إيه؟
رهف بغضب: اعتذري الآن حالاً.
روح: بس يا رهف.
رهف بغضب: بيقول لكِ اعتذري حالاً.
روح بغضب: آسفة يا بابا.
اللواء أحمد: مش مهم، خلاص، ما عادش يفرق.
أما عن باسم، فكان مستغرباً من طريقة معاملة رهف لروح.
اللواء أحمد لباسم: أقدم لك يا باسم ابنتي روح، وصاحبة رهف المقربة، وتبقى الرائد روح.
باسم باحترام: أهلاً آنسة روح.
روح: أهلاً بك أستاذ باسم.
اللواء أحمد: هااا، قلتم إيه؟
باسم ورهف: تمام يا فندم.
اللواء أحمد بابتسامة: يبقى على خيره الله.
روح بخوف على رهف: بس يا بابا.
اللواء أحمد: لا تخافي يا روح، رهف أمانة في رقبة باسم، ولسه دورك أنتِ وراها.
الكل باستغراب: إزاي؟
اللواء أحمد: في مهمة ثانية، وسيكون فيها روح والرائد أنس فهد الحديدي.
رهف بصدمة: أنت قلت مين؟
أنس بملل: كل ده يا ماما عشان تعملي محشي وفراخ وحمام ومكرونة بشاميل والجلاش؟ أنا بدأت أزهق بجد.
دينا بضحك: وحياة أمك، هي دي حاجة سهلة؟
أنس: كنتِ زمان بتعملي كل ده في ساعة ونص، دلوقتي بقالك ثلاث ساعات ومخلصتيش، وأنا جعان قوي.
دينا بضحك: يا قلبي أمك.
فهد من وراء دينا: حبيبة قلبي، عاملة لنا إيه النهارده؟
دينا بابتسامة: عاملالكم أكل تاكلوا صوابعكم وراه. بس إيه الحلاوة دي يا فهد؟
أنس بغيرة: والله يعني هو حلو وأنا وحش؟ يعني هو فهدك وأنا إيه؟
دينا وفهد بضحك: هههههههههههههههه.
أنس بغضب مثل الأطفال: ماشي، ماشي، أنا ماشي، أساساً مش واكل حاجة.
دينا بضحك: تعالي، احنا بنهزر معاك يا نوسة قلبي.
أنس بغضب: دينا، لا تقولي لي يا نوسة، دييي.
فهد باستفزاز: بقولك إيه يا نوسة، هاتِ شوية مياه من التلاجة وأنتِ جايه.
أنس بغضب: حتى أنت يا فهد؟
فهد وهو يبوس يد دينا: أيوه.
أنس بغضب: أنا ماشي، هروح القسم.
دينا باستغراب: مش هتاكل؟
أنس بابتسامة: لا، أنا هاكل عند باسم ابن عمي.
رهف بصدمة: أنت قلت مين؟ فهد الحديدي؟
باسم واللواء أحمد باستغراب: في إيه؟
رهف بتعب ووجع: آآه، قلبي، قلبي.
روح بخوف: رهف!
رهف أغمى عليها.