الفصل 10 | من 28 فصل

رواية حب الطفولة الفصل العاشر 10 - بقلم مديحه وائل

المشاهدات
19
كلمة
2,001
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

خرج عمر من الغرفة السرية. عمر بصدمة: أدهم انت بتعمل ايه هنا؟ أدهم بتوتر: آه لسه جاي، كنت جاي علشان أقولك يله لو هتتعشى. عمر بشك: آه تمام، روح انت وأنا هاجي وراك علشان عندي مكالمة. أدهم بتوتر: تمام. عمر بشك: أدهم هو في حاجة؟ مالك متوتر ليه؟ أدهم بتوتر: لا مش متوتر ولا حاجة، بس حاسس بتعب شوية من الشغل. عمر بشك: تمام، روح انت وأنا هاجي وراك. مشي أدهم وراح بسرعة على غرفته. في غرفة أدهم

أدهم بصدمة: أنا أخويا اتجنن، أنا مش مصدق اللي بيحصل وإزاي طول الوقت ده أنا معرفش. فجأة عمر بضحك: واهو عرفت. أدهم لف وراه بصدمة إن عمر عرف إنه هو عارف حقيقته. أدهم بصدمة: عمر. عمر بسخرية: آه عمر، مفكر يعني إني مش هعرف إنك عرفت إني مهووس بيها. أدهم: انت أكيد مش طبيعي ولازم هي تعرف لأنها مخدوعة فيك. عمر بضحك: ومين قالك إنك هاتروح تقولها؟ أدهم باستغراب: تقصد إيه بالكلام ده؟

عمر بضحك: يعني لو أنت قلت لها، اعتبر حبيبة قلبك وخطيبتك ميتة. أدهم بصدمة: أنت بتقول إيه، أنت مستحيل تكون أخويا، أنت شيطان. عمر بضحك: اعتبرها زي ما تعتبرها، شيطان، أي حاجة أنت عايزها، تحب تشوف أنا ممكن أعمل إيه؟ أدهم: صدقني مش هتقدر تعمل حاجة، وأنا هروح دلوقتي علشان أقول كل حاجة، أنا مستحيل اسمح إن حياتها تدمر بسببك. وكان لسه هايروح يخرج، لكن عمر ضربه على رأسه ووقع على الأرض، وعمر نزل لمستواه.

عمر بضحك: مش قلت لك مش هتروح تقولها، أنت اللي مصدقتنيش. وأخده في الغرفة السرية وربطه في كرسي وحط لزق على فمه. عمر: آسف بقى يا أخويا، بس مش هاسمح لك تبوظ كل اللي عملته بعد التعب ده كله. وخرج وقفل الغرفة عليه. في الصباح الكل متجمع علشان رهف ومامتها راجعين القاهرة. الجد: اعملوا حسابكم هاترجعوا هنا بعد تلت شهور علشان كتب الكتاب. مامت رهف: حاضر يا بابا. الجد: يله، ومحمود ها يوصلكم. وبعد ساعتين وصلوا البيت وطلعوا الشقة.

مامت رهف: أنا هاحضر الأكل علشان ناكل. رهف ببرود ومعاملة جافة: أنا مش جعانة، هدخل أوضتي. مامت رهف بحزن: علشان خاطري سامحيني. رهف اقتربت من والدتها: عمري ما هاسامحك ولو آخر يوم في عمري. مامتها بدموع: صدقيني يا بنتي لو في إيدي أعمل حاجة كنت عملت. رهف بزعيق: لا في إيديك تعملي حاجات كتير، بس أنت اللي ساكتة ليه؟ أنا معرفش، هو أكيد في سبب، قوليلي إيه هو.

مامتها بدموع وتوتر: مفيش سبب، كل الحكاية إني مينفعش أعترض على كلام جدي. رهف بدموع: تعرفي حاجة، أنا بكره جدي ده وبتمنى إنه يموت. عارفة ليه؟ لأني من ساعة ما بابا مات وهو بياخد كل القرارات اللي بكرهها في حياتي. مامتها ضربتها بالقلم. مامتها بغضب ودموع: يا خسارة تربيتي فيكي، هي وصلت إنك تقولي كده على جدك؟ عارفة أنا كنت معارضة جدك في الأول، بس دلوقتي صدقيني هاتتجوزي يعني هتتجزي. رهف بدموع وهي حاطة إيدها على

خدها مكان ما أمها ضربته: تعرفي إنك أول مرة تضربيني في حياتي كلها، ولو بابا كان موجود ما كانش سامح لك تعملي كده. ودخلت رهف الغرفة وقفلت على نفسها. مامت رهف بدموع: أنا آسفة يا بنتي، يا ريت إيدي اتقطعت قبل ما تتمد عليكي، سامحيني. وبعد ساعة في غرفة رهف. رهف بدموع: يوسف علشان خاطري اعمل حاجة، أنا خلاص مبقتش أستحمل. يوسف بحب: طب اهدي يا حبيبتي واحكي لي اللي حصل. رهف حكت اللي حصل. يوسف بحب: رهف، أنت بتوثقي فيا؟

رهف بدموع وحب: أكتر من نفسي يا يوسف. يوسف بحب: وأنا بقولك أهو يا رهف، أنتِ ليا ومش لحد غيري، خليهم يقولوا اللي هما عايزينه، وإحنا هنعمل اللي إحنا عايزينه. رهف بدموع وحب: تعرف يا يوسف، طول ما أنت جنبي عمري ما هخاف، أنت بقيت النفس اللي بتنفسه، بحبك أوي. يوسف بحب: وأنا كمان، وعمري ما هتخلى عنك مهما حصل، يله بقى متعيطيش، وأنا هاجي بليل علشان أتكلم مع خالتك. رهف: تمام، عايز حاجة؟ يوسف: لا، عايز سلامتك يا قلبي. في المساء

مامت رهف بتخبط على غرفة رهف. رهف: ادخلي. مامت رهف: جهزي نفسك علشان عمر خطيبك جاي عايز يشوفك. رهف بلامبالاة: مش عايزة أقابل حد. مامتها ببرود: مش بمزاجك، ولو مخرجتيش تقابليه صدقيني هاخلي معاد الفرح بعد شهر مش تلاتة. رهف: اعملي اللي تعمليه، مبقاش فارق معايا حاجة. مامتها: ساعة وتكوني جاهزة. رهف: قلت لك مش خارجة. مامتها: هانشوف كلام مين اللي هايتنفذ. وخرجت وسابتها. وتليفون رهف رن وكانت روان. رهف: آلو يا روان.

روان بقلق: رهف، أدهم مش بيرد عليا ولا على المسج اللي ببعتها له، أنا خايفة يكون حصل معاه حاجة. رهف: متخافيش، أكيد يعني في الشغل وما فيش شبكة. روان: أكيد في حاجة، دي أول مرة يعمله. رهف: بصي، استاذني من عمك وتعالي، وأخوه جاي بعد شوية، ابقي اسأليه. روان: أخوه جاي ليه؟ رهف: معرفش، وماما بتجبرني إني أخرج أقابله وأنا مش طايقة أشوفه. روان: هو غريبة جاي ليه؟ أما هو كان لسه عندكم امبارح الخطوبة.

رهف: سيبك انتي وكلمي عمك وتعالي. روان: تمام، عشر دقايق واكون عندك. وقفلوا مع بعض. في الڤيلا بتاعت عمر في الغرفة السرية. أدهم ابتدى يفوق ويفتح عينيه. عمر: أخيراً أخويا الغالي صحي. أدهم بوجع: أنا فين؟ عمر: معقول لحقت تنسى الأوضة السرية. أدهم بغضب: فكني يا عمر. عمر بضحك: براحة شوية على نفسك، لأحسن يطق لك عرق وأنت متعصب. أدهم بغضب: أنت أكيد مش بني آدم، أنت شيطان. عمر بضحك: طب ياسيدي شكراً.

أدهم بغضب: إيه البرود اللي عندك ده يا أخي، أنت لازم تتعالج. عمر بضحك: بالعكس، أنا مش مجنون، هو أبقى مجنون علشان حبيبت. أدهم بغضب: أنت بتسمي ده حب، ده اسمه هوس. عمر بضحك: أنت بتعتبره هوس، بس أنا بعتبره حب، وكمان مش حب، أنا وصلت لدرجة العشق. أدهم بغضب: صدقني أنا شفقان عليك، لأن آخرتك هتبقى وحشة أوي. عمر ببرود: متخافش على آخرتي، أنا خاف على آخرة خطيبتك حبيبة القلب. أدهم بغضب: صدقني لو لمست شعرة منها هموتك.

عمر بضحك: أخص عليك بقى، تقتل أخوك علشان حبيبتك، وتقول عليّ إني مجنون. أدهم بغضب: ما لما أشوف أخويا عايز يقتل الناس علشان الهوس اللي هو فيه، لازم أقتله. عمر بضحك: بس مش هتقدر، عارف ليه؟ علشان لو فكرت بس تعمل حاجة تبوظ كل اللي عملته، صدقني أنا اللي هقتلك. أدهم بغضب: ياريتك ما كنت أخويا، وياريتك ما جيت على الدنيا. عمر بملل: خلاص، بطل كلام كتير، اسمع اللي هقوله. هنعمل اتفاق. أدهم باستغراب: اتفاق إيه؟

عمر: لو عايز تخرج من الأوضة دي، وكمان خطيبتك ما يحصلهاش حاجة، متقولش لحد اللي أنت تعرفه. أدهم بغضب: أكيد مش هادمر حياة بنت على حساب حياتي. عمر: خلاص، اعرف كده إنك لو ما نفذتش، هاتخسر حبيبتك، حتى شوف الفيديو ده. وطلع الفيديو وكانت روان نازلة من بيتها وواحد موجه المسدس عليها. أدهم بصدمة وغضب: أقسم بالله، لو حصلها حاجة مش هرحمك.

عمر بضحك: بص، علشان أنا كريم أوي، أنا مش هعملها حاجة، وهاسيبك تفكر عقبال ما أروح عند خطيبتي، أصل هي وحشتني أوي، يله باي. أدهم بزعيق: عمر طلعني من هنا. طلع عمر وقفل الباب وخرج راح بيت رهف. في بيت رهف. روان: يابنتي اخلصي، زمانه جاي، وأمك حالفة لو مطلعتيش هاتعمل منك بفتيك. رهف: قلت مش هاخرج، وبعدين يوسف كمان جاي، ولو شافني قاعدة معاه هايمسكوا في خناق بعض. روان: يالهوي، ويوسف جاي ليه؟

رهف: علشان يشوف حل للموضوع ده مع ماما. روان: الجرس بيرن، لأحسن يكون يوسف. رهف: معرفش. باب غرفة رهف خبط ودخلت والدته. مامت رهف: أنتِ كل ده لسه مش جهزتي؟ اخلصي، عمر قاعد بره. رهف: وأنا قلت لك مش خارجة. روان: روحي انتي يا طنط، وأنا هاجبها وجاية. وخرجت أمها. رهف: أنا قلت مش خارجة. روان: علشان خاطري اخرج. رهف: لا ياروان، انتي إزاي تطلبي مني أخرج أصلاً؟ هو انتي معايا ولا معاهم؟

روان: طبعاً معاكي، بس انتي عارفة إن أدهم مختفي ومش بيرد، ولازم أسأل أخوه يمكن يعرف حاجة عنه. رهف: وأنا مالي؟ وماتروحي تسأليه، أهو عندك بره. روان: مش هينفع، لازم تكوني معايا. رهف: لا مش هاخرج. روان باستعطاف: طب علشان خاطري. رهف: بردوا لا. روان: بليززززززز. رهف بزق: أوووفففف، طيب، اخرجي وأنا جايه. روان بفرحة وهي بتحضنها: قلبي، بحبك. وسابتها وخرجت راحت المطبخ. رهف: يا أنا يا انت يا عمر الكلب. وراحت تلبس وخرجت.

مامت رهف: تعالي يا رهف، اقعدي. عمر: ازيك يا رهف؟ رهف بقرْف بس مش مبينة: الحمد لله. مامتها: طب هاسيبكم تقعدوا مع بعض. وخرجت وسابتهم. عمر: أنا جيت أشوفك علشان وحشتيني. رهف بقرْف: وحشك برص. عمر بضحك: لا أنا مش وحشني برص، أنا وحشتيني يا رهف. رهف: على فكرة دمك يلطش. عمر بضحك: طب يا ستي مقبولة. رهف بملل: جاي ليه؟ عمر: حد يقول لخطيبوا جاي ليه؟ رهف: مش أنا قلت. عمر: آه. رهف: يبقى فيه.

عمر بضحك: طيب ماشي، بغض النظر عن اللي قولتي، أنا جاي علشان أقولك إني هاوصلك كل يوم على الدرس وأرجعك علشان أبقى مطمئن عليكي. رهف قامت وقفت: لا، ومتحلمش، مش معنى إنك خطبتني يبقى هتعمل كده، وبعدين يوسف هو اللي بيوصلني. عمر عمل نفسه مش عارف مين يوسف. عمر: يوسف مين ده؟ سمع صوت من ورا رهف وكان يوسف. يوسف: أنا يوسف. عمر بصدمة: وتطلع مين أن شاء الله؟ يوسف: أنا. عمر بصدمة: ......... يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...