في المساء، في غرفة رهف. الباب خبط. رهف: ادخل. مامتها بصد*مة وفرحة: بسم الله ماشاء الله. رهف ابتسمت ابتسامه خفيفة وهي من جواها مش مبسوطة. مامتها: كده انتي خلصتي علشان العريس قرب يوصل. رهف: آه خلصت، بس ممكن تسبوني شويه؟ عايزه اقعد لوحدي. مامتها بحزن: علشان تكلمي يوسف صح؟ رهف بصد*مة: إيه؟ مامتها: أنا عارفه كل حاجه، وعارفه من بدري إنك بتحبي يوسف، وعارفه إنه جه امبارح، وإنتي خططتو لإيه. رهف بصد*مة
من كلام أمها: يعني إنتي عارفه كل حاجه، وبالرغم من ده كله موقفتيش جدي عن اللي بيعمله؟ مامتها بدموع: سامحيني يا بنتي، والله غص*ب عني. رهف بصر*يخ: إيه اللي غصب عنك؟ يعني بتد*مري حياة بنتك وتقولي غص*ب عنك؟ ردي عليا يا ماما. مامتها بدموع: والله يا بنتي غص*ب عني. رهف بدموع: أنا عمري ما هاسمحك صدقيني، علشان شايفة كل ده بيحصل ومش بتتكلمي. نفسي مرة أشوفك لو مرة تعتر*ضي على حاجة جدو بيغص*بني عليها.
مامتها بدموع: رهف، علشان خاطري متعمليش فيا كده. قطع حديثهم خبط على الباب. مسحو دموعهم، ومامتها راحت تفتح. ساميه: إيه يا أم رهف؟ يعني قولتلك تطلعي تستعجلي رهف، تقومي تقعدي معاها؟ مامت رهف: معلش يا ساميه، كنت بتكلم مع رهف شويه في موضوع. ساميه: طب أنا نازله، وخلصوا بسرعة علشان المعازيم وصلوا، والعريس خلاص. فاضل نص ساعة ويوصل. مامت رهف: تمام. ونزلت، ومامت رهف قفلت الباب. مامت رهف: جهزي نفسك، وأنا نازله.
رهف بدموع: بابا لو كان عايش مكنش سمح لحد يعمل فيا كده. أنا عايزه اعرف حاجة، إيه السبب اللي يخليكي تعملي كده؟ مامتها في سرها: مش هينفع أقولك. سامحيني، أنا مجب*ورة، وإلا حياتك هاتت*دمر، وحياة ناس ملهاش ذنب هاتد*مر. فاقت على صوت رهف. رهف بدموع: ما تردي، ليه تو*جعي بنتك بالطريقة دي؟ مامتها مسحت دموعها: مش هقدر أقولك، بس كل اللي أقدر أقوله إن ده كله علشان مصلحتك. رهف بضحكه سخر*ية: مصلحتي؟ أنا؟
مصلحتي وحياتي وكل حاجة إنتوا دمر*توها. عمري ما هسامح حد فيكو. رهف مسحت دموعها ونزلت وسابت مامتها في الغرفة. مامتها بدموع: ليه يا رب؟ بتختبرني الاختبار الصعب ده؟ ليه خلتني ضعيفة لدرجة إني بد*مر حياة بنتي بإيدي؟ ليه يا رب؟ مسحت دموعها ونزلت ورا رهف. في الأسفل. الجد: يله يا ولاد علشان تلبسو الشبكة. عمر: أنا كان نفسي رهف تنزل هي تنقي الخواتم، بس للأسف ده محصلش. وأتمنى إن الشبكة تعجبها. وغير كده، عامل مفاجأة، ويارب تعجبك.
عمر ركع على رجليه وفتح علبة الخاتم، وكان جواها خاتم ألماس. عمر: رهف، أنا من أول يوم شوفتك فيه وأنا حبيتك. عارف إنك لسه متعرفنيش كويس، بس صدقيني أنا هاشيلك جوه عيني ومش هخليكي تحتاجي حاجة في يوم من الأيام. موافقة ألبسك الخاتم وتبقي خطيبتي؟ رهف كانت مدايقة، لأن كانت بتتمنى اللحظة دي يوسف هو اللي يعملها، بس للأسف في واحد تاني مكانه دلوقتي. عمر: رهف، تقبلي ألبسك الخاتم وتبقي خطيبتي؟ رهف.
عمر كرر جملته تاني: رهف، تقبلي ألبسك الخاتم؟ رهف. الجد: في إيه يا رهف؟ مش بتردي ليه؟ عمر: رهف، في حاجة؟ رهف بهدوء: موافقة. عمر بفرحه راح لبسها الخاتم. عمر لي رهف وهو قاعد جمبها: أنا مبسوط إنك بقيتي خطيبتي. وقريب هتبقي مراتي. رهف في سرها: ده في أحلامك. أنا لي يوسف وبس، مش لحد تاني. عمر: رهف، رحتي فين؟ رهف ببرود: موجودة، هايكون روحت فين يعني. عمر: أصل إنتي سرحتي. رهف بملل: لا عادي.
عمر في سره: خلاص بقيتي ملكي، وهانت كلها ٣ شهور وتبقي ملكي رسمي. خلصت الخطوبة، وكل واحد راح على بيته. في غرفة رهف. رهف بدموع: يوسف، ماما كانت عارفه إننا بنحب بعض، ورغم كده هي ماتكلمتش. يوسف بتوتر: أكيد في حاجة منعاه. رهف بدموع: مش عارفه، بس عمري ما هاسمحها، علشان شايفة حياتي بتد*مر وساكتة. يوسف: اعذريها يا حبيبتي، ممكن في سبب لكل اللي بتعمله.
رهف: معرفش، بس إنت معاك حق، علشان لما سألتها قالتلي إن هي مجب*ورة تعمل كده علشان مصلحتي. يوسف: هانعرف إيه السبب. كده كده إنتوا راجعين القاهره بكره. أنا هاجي ونتكلم معاها سوا. رهف: تمام. يوسف: يله روحي نامي علشان ما تتعبيش. رهف: تمام، باي. وقفلوا مع بعض. *** عند عمر في الغرفة السرية. عمر وهو بيحط إيده على صورة رهف. عمر: أخيراً بقيتي بتاعتي. خلاص هانت، كلها تلت شهور ونبقى سوا في البيت ده، ومش هاتغيبي عن عيني لحظة.
عمر: أنا بحبك أوي يا رهف. عُمر ما حد هايحبك زي ما أنا بحبك. لإن وصلت لدرجة إني بد*منك، مش بحبك بس. فجأة، في حاجة وقعت على الأرض. عمر راح يشوف مين اللي في الأوضة بتاعته، لاحسن يكون حد عرف بالاوضة السريه. عمر خرج واتصدم. عمر بصدمة: إنت. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!