الفصل 21 | من 28 فصل

رواية حب الطفولة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مديحه وائل

المشاهدات
17
كلمة
1,760
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

خبطت في حد وكانت هاتقع لكن هو لحقها. رهف بصدمة: يوسف. وفضلوا باصين لبعض بحب واشتياق. لين بتزق رهف: مامي. رهف فاقت من سرحانها: نعم يا لين. لين: يالا ندخل ناكل. رهف: حاضر. يوسف بصدمة: هي دي بنتك. رهف بتوتر: أيوه بنتي. لين: مامي مين ده. رهف ساكتة ومش عارفة ترد ويوسف بص عليها بحزن ونزل لمستوى لين وقال بابتسامة خفيفة: أنا أبقى عمو يوسف وكمان أبقى ابن خالة ماما. لين بابتسامة: عرفتك، ماما حكتلي عنك. قاطعت كلامها رهف.

رهف بتوتر: لين بس، يلا ندخل ناكل. لين: يلا يا ماما. رهف بصت لي يوسف: بعد إذنك. ومستنتش رد منه ودخلت المطعم. يوسف بحزن: خمس سنين عدوا، ورجعت لقيتك كملتي حياتك، وكمان خلفتي بنوتة. قال بسخرية من نفسه: أومال كنت مفكر إيه يا يوسف، هاتعيش على ذكرياتك. ومشي راح يشوف خالته علشان هو لسه راجع من السفر. *** لين: مامي هو ده عمو يوسف اللي موجود في التليفون عندك واللي حكتيلي عنه.

رهف بحزن وابتسامة خفيفة: أيوه هو ده عمو يوسف، يلا بقى علشان نروح علشان بابي هايقلق كده عليكي. لين بابتسامة: يلا أنا خلصت أكل. وراحوا البيت. *** في الفيلا. لين دخلت تجري. لين بابتسامة طفولية: بابي وحشتني أوي. أدهم بابتسامة وهو بيحضنها: حبيبة بابي، وانتي كمان وحشتيني. لين: بابي هقولك على حاجة بس ماتزعلش مني. أدهم بابتسامة: قولي يا حبيبة بابي، وأنا عمري ما هازعل منك. لين: أنا ومامي رهف روحنا أكلنا في المطعم.

أدهم بص لي رهف وقال بهزار: أنا مش قولت يا رهف ماتخليش لين تاكل من بره. رهف بابتسامة وهزار هي الأخرى: إحنا آسفين يا باشا، بس البنت كانت جعانة. لين بابتسامة: بابي أنا اللي قولتلها، هي مش ليها ذنب. أدهم بابتسامة وهزار: تمام، أنا مش هعاقب مامي رهف بس بشرط، لين حبيبة بابي تديني بوسة. لين اديته بوسة. أدهم بابتسامة وهو بيحضنها: الله، أحلى بوسة، يلا اطلعي بقى على أوضتك. لين بابتسامة: ماشي. وطلعت تجري على أوضتها.

أدهم بابتسامة: رهف بجد أنا مش عارف أشكرك إزاي، بس انتي لو مكنتيش موجودة أنا مكنتش أعرف أربي لين لوحدي. رهف بابتسامة: متقولش كده يا أدهم، دي بنت أختي يعني بنتي، وغير كده روان وصتني عليها قبل ما تموت، وهي هاتفضل بنتي حتى لو مش أنا اللي خلفتها. أدهم بحزن: روان من ساعة ما ماتت بعد ما ولدت لين، وانتي اللي اهتميتي بيها، بجد أنا محظوظ إني عندي صديقة واعتبرتك أخت ليا كمان.

رهف بحزن: أنا من ساعة ما عرفت إن روان أختي التوأم، وأنا بحزن إن هي كمان مكنتش تعرف إني أختها، وكنا بنتعامل مع بعض إن إحنا ولاد عم، وإحنا منعرفش الحقيقة. أدهم بابتسامة: حتى لو هي مكنتش تعرف، بس هي كانت بتعاملك إنك أختها مش بنت عمها، وصدقيني لو مكنتش بتحبك زي أختها مكنتش قالتلك خلي لين تقولك ماما، لأنها عارفة إنك ها تكوني أم كويسة لي لين. رهف بدموع: معاك حق، بس هي وحشتني أوي، نفسي الزمن يرجع وأشوفها ولو لمرة واحدة.

أدهم بحزن: ربنا يرحمها. أدهم بتغيير الموضوع: صحيح، عمر ها يرجع انهارده من السفر، صح. رهف: أيوه ها يرجع وها يجي بليل على الساعة ٨. أدهم بابتسامة: تمام، أنا هطلع أشوف لين. رهف: تمام، وأنا ها روح مشوار كده وهاجي على الساعة ٥. أدهم: تمام. وخرجت رهف من الفيلا. *** مدام رهف، جه دورك. رهف قامت ودخلت. الدكتور باستغراب: مدام رهف. رهف بابتسامة خفيفة: عارفة إنك مستغرب يا دكتور إني جيتلك بعد كل السنين دي.

الدكتور: أيوه فعلاً مستغرب، أصل بقالك تلت سنين مش بتيجي، وإنتي المفروض إنك اتحسنتي. رهف بحزن: مين قالك إني اتحسنت يا دكتور، أنا من تلت سنين قولتلك كده علشان مكنتش عايزة أكمل في العلاج، كنت عايزة الاكتئاب ده يموتني، بس للأسف مامتش. الدكتور: يبقى أكيد حصل حاجة معاكي خلتك تقرري إنك ترجعي عندي بعد المدة دي كلها، ممكن تروحي تنامي على الشيزلونج وتبدأي تحكي. رهف: تمام. وراحت نامت عليه. الدكتور: احكي يا رهف.

رهف: من تلت سنين عرفت إن ليا أخت توأم، وأنا كنت مفكراها بنت عمي، بس طلعت أختي. الدكتور باستغراب: ممكن توضحي أكتر علشان أفهم. رهف قعدت تحكيله اللي حصل. رهف: وبعد ما عرفت كان فات الأوان. الدكتور بتساؤل: إزاي فات الأوان. رهف بحزن: لأن قبل ما أعرف الحقيقة كانت أختي ماتت بعد ما ولدت بنتها. الدكتور: وبعدين حصل إيه.

رهف بحزن: هي وصتني على بنتها، وأنا كنت في مرحلة متسمحش إني أخلي بالي من حد، لأني كنت مخنوقة من حياتي، بس روان أختي قالتلي خلي بالك من بنتي واعتبريها بنتك، وخليها تقولك ماما، ومتحسسيهاش إني مش موجودة، وابقي احكيلها عني وقولي لها إن مامتك كانت بتحبك. الدكتور: وإنتي حكيتي الكلام ده لبنتها. رهف بدموع: كل يوم بقعد أحكيلها عنها. الدكتور: بس أنا من خلال كلامك حسيت إن البنت دي هي اللي غيرتلك حياتك. رهف

بابتسامة من وسط دموعها: لو هي مكنتش موجودة في حياتي، كان زماني دلوقتي ميتة، هي أحلى حاجة في حياتي، هي اللي خلتني أتغلب على كل المشاكل اللي في حياتي. الدكتور: طب طالما هي نستك كل حاجة، ليه جيتي انهارده. رهف بدموع: أنا كنت بحكيلها عن يوسف. الدكتور: ليه كنتي بتحكيلها عنه، مش المفروض إنك نسيتيه.

رهف بدموع: أنا عمري ما نسيته، أنا كنت بحكيلها عنه أكني بفضفض لحد، وكنت عايزة يسمعني، وهي كانت الوحيدة اللي كنت برتاح لما بتكلم معاها. الدكتور باستغراب: أيوه بس دي طفلة صغيرة، يعني مش ها تفهم اللي بتقوليه. رهف بدموع: علشان كده كنت بحكيلها، كنت عايزة حد أتكلم معاه وأروي الحكاية كأنها قصة، وده كان بيخليني أتحسن. الدكتور: طب كويس.

رهف: تعرف يا دكتور، أنا كنت بستنى وقت النوم علشان أحلم الأحلام اللي معرفتش أحققها في الواقع، أنا حلمت إني بنيت حياتي مع يوسف وكنت مبسوطة، بس لما النهار يطلع كنت بزعل لأن الأحلام دي بتت*بخر. الدكتور: رهف، انتي حكيتيلي كل حاجة، بس نرجع للسؤال الأساسي، طالما بنت أختك كانت السبب إنك تتحسني، انتي ليه جيتي انهارده. رهف بتنهيدة: أنا شفته انهارده. الدكتور: يوسف. رهف: أيوه يوسف. الدكتور: يعني هو رجع انهارده بعد الخمس سنين.

رهف بدموع: أيوه رجع. الدكتور: طب لما شوفتيه كان إيه شعورك. رهف: حسيت إني متوترة وفي مشاعر مختلطة جوايا. الدكتور: إيه حصل بعد ما اتقابلتوا بعد كل السنين دي. رهف: شاف لين معايا. الدكتور: دي بنت أختك، صح. رهف: أيوه، وكمان قالتلي ماما قدامه، وهو افتكر إني خلفت وسألني دي بنتك. الدكتور: وإنتي قولتي له إيه. رهف: بصيت في وشه وقولت أيوه بنتي. الدكتور: طب ليه عملتي كده. رهف: مش عارفة، حاسة إني عملت كده عشان أغيظه.

الدكتور: ممكن علشان افتكرتي في اللحظة دي اللي حصل من زمان. رهف بدموع: أيوه، علشان هو مرضيش يقعد وسافر، وساعتها قالي كملي حياتك وأنا ها أكمل حياتي وكأن مفيش حاجة حصلت. الدكتور: وإنتي قولتي له إنها بنتك علشان تثبتي له إنك كملتي حياتك فعلاً. رهف بدموع: أيوه، علشان هو زمان مهتمش بمشاعري، وإني كنت بترجاه علشان مايسافرش، وشافني وأنا قاعدة على الأرض في المطار وبعيط ومصعبتش عليه، وكمان ومشي. الدكتور: طب ليه مقولتيش الحقيقة.

رهف: خوفت عليه. الدكتور: من إيه. رهف بصت في الساعة وقالت: معلش يا دكتور لازم أمشي. الدكتور: تمام، هاستناكي المرة الجاية. رهف: تمام. ومشت. *** رهف دخلت الفيلا. عمر: أهلا بزوجتي العزيزة، كنتي فين. رهف: كنت في مشوار. لين: عمو عمر. عمر: نعم يا حبيبة قلب عمو عمر. لين بابتسامة: تعرف قابلنا مين انهارده أنا ومامي رهف. عمر باستغراب: مين يا روح قلبي. رهف بخوف: لين بس. عمر بص لي رهف وبعدين بص لي لين: قولي يا حبيبتي.

لين بابتسامة طفولية: قابلنا عمو يوسف. عمر بصدمة: إيه. راح اتجاه رهف وقال: الكلام ده صحيح يا رهف. رهف بخوف: أيوه. عمر ضربها بالقلم. رهف بصدمة وقعت على الأرض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...