عمر: رهف تقبلي تتجوزيني؟ أنا من ساعة ما شفتك وأنا معجب بيكي، والصراحة كده حبيتك. قوليلي إيه؟ رهف بصدمة: انت بتقول إيه؟ انت فاهم اللي انت بتقوله؟ عمر: أيوه عارف أنا بقول إيه. رهف: أنا آسفة يا عمر بس أنا مش موافقة. عمر بصدمة: طب ليه؟ رهف: أولاً أنا لسه صغيرة، عندي 17 سنة يعني ما تمتش السن القانوني. وغير كده أنا مش بفكر في الجواز. عمر: هيبقى لسه في فترة خطوبة، وغير كده أنا مش مستعجل. جت مامت رهف.
الأم: معلش يا ابني لازم نمشي، يلّا يا رهف. عمر: تمام يا طنط. ووجه كلامه لرهف: فكري يا رهف وخذي وقتك، وابقي وصلي الرد مع روان. رهف مشيت هي ومامتها وروحوا البيت. رهف: ها يا ماما، أهو جينا. في إيه بقى؟ الأم: جدك. رهف: ماله جدي؟ الأم: ها ييجي عندنا دلوقتي. رهف: ليه في الوقت ده؟ الأم: معرفش، بس قال عايزك في موضوع. رهف: ربنا يستر. بعد ساعتين الباب خبط. رهف: أكيد ده جدو، أنا رايحة أفتح. رهف فتحت وكان جدها وراحت حضنته.
رهف: جدو، حمد الله على السلامة. الجد: الله يسلمك يا بنتي. ودخلوا جوا. الجد: انتوا عاملين إيه؟ رهف ومامتها: الحمد لله كويسين. الجد: أنا عايزك في موضوع يا رهف، انتي وأمك. رهف: موضوع إيه يا جدو؟ الأم: خير يا بابا، قلقتني. الجد: لا متقلقيش، هو خير. هو أول حاجة عايزكم ترجعوا معايا البلد. رهف: ليه يا جدو؟ الأم: مش هينفع يا بابا علشان رهف في تالتة ثانوي ودروسها هنا. الجد: ما تخافوش، مش هطولوا في القعدة.
رهف: طالما إحنا مش هنطول، هنروح. الجد: في عريس جه واتقدملك بقاله أسبوع، وأنا جيت أقولك علشان ها تيجوا معايا تقابلي العريس. رهف بصدمة: لا يا جدو، أنا مش موافقة. الجد بغضب: هو انتي كنتي قابلتي العريس علشان توافقي؟ رهف بدموع: يا جدو، ده موضوع مش مستاهل نقاش. أنا لسه صغيرة ومش حابة أتجوز دلوقتي. الجد بهدوء: رهف، هو مقدر إنك لسه صغيرة. وبعدين الفرق بينك وبينه خمس سنين، وانتي لسه ما شوفتيهوش.
رهف قامت وقفت: وأنا مش موافقة يا جدو. الجد قام بغضب وضرب رهف بالقلم. الجد بغضب: وانتي إزاي تعترضي على كلام جدك؟ أنا كلامي ها يتنفذ. ويله ادخلوا اجهزوا علشان نمشي، علشان العريس جاي بكرة. رهف دخلت تجري على غرفتها. في الغرفة. رهف كانت على روان وهي بتعيط. روان بنوم: آآآه. رهف بعياط: روان، الحقيني. روان بخضة: في إيه يا رهف؟ حصل حاجة؟ رهف بدموع: جدو ها يرجعني معاه البلد علشان عايز يجوزني.
روان بصدمة: إيه الكلام اللي انتي بتقوليه ده؟ رهف بدموع: خلاص كل حاجة اتدمرت في ثانية. روان: رهف، اهدي. طب قوليلي، انتوا مشيتوا؟ رهف: لا، لسه ها نمشي الصبح علشان العريس جاي بليل، ومش عارفة أعمل إيه. روان: خلاص، ها أقول لبابا. انتي بردو بنت أخوه، يعني مش ها يرضى بالكلام ده. رهف: طب بعد ما تقولي له، اتصلي بيا. روان: تمام، ما تخافوش، كل حاجة ها تتحل، أوعدك. رهف: أنا مش قادرة، أنا كل حاجة ضديا.
روان: صدقيني، أنا مش هاسيبك ومش ها أخلي حد يجبرك على حاجة. انتي بس خليكي واثقة فيا. رهف: تمام. روان: يلّا، أنا ها أقفل وأروح أكلم بابا. رهف: تمام، سلام. روان قفلت مع رهف وراحت فتحت باب غرفتها. لقت بابها لسه صاحي. روان: كويس إنك لسه صاحي علشان عايزة أك في موضوع مهم. محمد والد روان: في إيه يا بنتي؟ قلقتيني. روان: بابا، جد رهف عايز يرجع رهف البلد. محمد: طب ليه؟ روان: علشان في عريس متقدم لها، وهو عايزها تتجوز.
محمد بصدمة: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ انتي متأكدة من الكلام ده؟ روان: أنا بردو اتصدمت، بس أنا لسه قافلة مع رهف، وهي اللي قالت لي، وكانت بتعيط، وقالت إن جدها ها ياخدهم أول ما الصبح يطلع. محمد: أنا مش ها أسمح له يعمل كده. هو مفكر إن معندهاش حد يقف معاها؟ قومي البسي علشان نروح. روان: تمام يا بابا. وقامت لبست، وبعدها مشيوا وراحوا عند رهف. الباب بيخبط عند رهف. الجد راح فتح. الجد: محمد، انت بتعمل إيه في الوقت ده؟
ودخلوا جوا. محمد بسخرية: جاي أشوف بنت أخويا اللي جدها عايز يجوزها غصب عنها، وعمها لسه عايش. الجد: دي بنت بنتي، يعني مش محتاج آخد رأي حد. يعني أنا المسؤول عنها هي وأمها. محمد: وأنا أبقى عمها، يعني أخو أبوها، وأنا اللي ليا الحق أكتر منك. الجد وجه كلامه للكل: سيبونا لوحدنا. الكل سابهم. محمد: أنا مش ها أسمح لك تكرر اللي عملته زمان.
الجد: مش انت اللي تقول أنا ها أعمل إيه ومعملش إيه. ولا تحب أخلي بنتك تعرف إيه السبب في موت أمها؟ محمد بصدمة: هاتفضل طول عمرك زي ما انت. عمرك ما هتتغير. انت السبب في كل اللي حصلنا. الجد: أنا عملت الصح زمان، ولو رجع بيا الزمان هكرر اللي عملته. بس انت عملت إيه؟ أنا بنتي ماتت بسببكم. محمد: لا، ماتت بسببك انت. انت اللي عملت ده فينا من الأول. الجد: انت دلوقتي ها تاخد بنتك وتمشي، ومش عايز ولا كلمة.
محمد: أنا مش ها أسمح لك تاخد رهف. الجد: خلاص بقى. تحب أخلي بنتك تعرف إن رهف تبقى بنت خالتها، وإيه السبب اللي خلانا نخبي عن رهف وروان، وليه أمهاتهم مكنوش بيتكلموا مع بعض، وإيه السبب لكل ده؟ صدقني، هاتندم لو السر ده اتكشف. محمد: قد إيه واحد مليان حقد لدرجة إنك مش هامك سعادة حفيتدتك، ولا كمان عايز تدمر حفيتدتك التانية اللي متعرفش حتى إنها حفيتدتك. الجد: ده لمصلحة الكل. محمد: مصلحة إيه؟ انت بتدمر حياة الكل.
الجد: أنا قولت اللي عندي. عايز تعترض علشان رهف ما تتجوزش، يبقى انت بتدمر حياة بنتك، لأني ها أقولها على اللي حصل. محمد: أنا بجد مصدوم فيك. الجد نده الكل علشان ييجوا. الجد: رهف، انتي وأمك، يلّا جهزوا نفسكم علشان بعد ساعة ها نمشي. الكل اتصدم من كلام الجد، لأنهم فكروا إن أبو روان أقنعه، بس حصل عكس اللي كانوا متوقعينه. الجد: يلّا، اتشرفت بزيارتك يا محمد. محمد: يلّا يا روان. روان: بابا! محمد: أنا قولت يلّا يا روان.
روان مشيت مع بابها بحزن على رهف. وبعد ما مشيوا. الجد: هو أنا كلامي مش بيتسمع؟ يلّا اجهزوا علشان نمشي. ودخلوا يجهزوا. وبعد شوية جهزوا وراحوا البلد. عند روان كانت بتتكلم في التليفون. روان: هو ده كل اللي حصل يا يوسف. جدك خدها وراحوا البلد، والعريس جاي انهارده. هتعمل إيه؟ رهف قالت لي إني أقول لك. يوسف بغضب: وأنا مش ها أخلي ده يحصل، حتى لو على جثتي. روان: هتعمل إيه؟ ..... : يوسف. روان بصدمة: انت بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!