رهف بصدمة: أستاذ عمر، إنت بتعمل إيه هنا؟ عمر: أنا ياستي أخو العريس. رهف بصدمة: بتهزر صح؟ عمر بضحك: لأ والله مش بهزر. رهف: كده إحنا بقينا شبه قرايب. عمر باستغراب: ليه، إنتي تقربي للعروسة؟ رهف: أيوه، روان تبقى بنت عمي واحنا الاتنين قد بعض. عمر بنظرة إعجاب، ورهف لاحظت ده. عمر: كده بقى هشوفك كتير. رهف: لأ، مش كتير لأني مش بروح كتير عندها. عمر: بس أكيد هشوفك. رهف: بإذن الله. بعد إذنك لازم أروح عشان ماما بتنده.
وجت تمشي، راح مسك إيدها. وفي اللحظة دي يوسف دخل القاعة وشاف عمر وهو ماسك إيد رهف. وراح عندهم. يوسف بغضب: سيب إيدها. عمر: وإنت مين أصلًا؟ رهف: خلاص يا جماعة، إحنا قدام الناس. يوسف بغضب: اسكتي إنتي. رهف بغضب: يعني إيه اسكتي إنتي! عمر: رهف تعالي معايا. عمر راح مسكها من إيديها. رهف كانت هاتعترض، ولكن يوسف تدخل. يوسف بغضب: سيب إيديها يا روح أمك. الاتنين كانوا هايضربوا بعض، بس رهف وقفت في النص. رهف: إنتوا اتجننتوا!
إنتوا بتعملوا إيه! إنتوا شايفين إحنا فين! عمر بغضب: إنتي مش شايفة هو بيعمل إيه! يوسف بغضب: وإنت مال أهلك بيه! رهف بغضب: بس إنتوا الاتنين! في اللحظة دي جت مامت رهف. مامت رهف: في إيه يا شباب؟ رهف: مفيش يا ماما، بس كان عمر بيتعرف عليا لأني عرفت إنه أخو العريس. وبعدين يوسف جه وكنت بعرفهم على بعض. عمر: إزيك يا طنط. مامت رهف: الحمد لله يا حبيبي. معلش يا شباب هاخد رهف، عايزها في حاجة. وأخدتها ومشت. رهف: في إيه يا ماما؟
الأم: لازم نروح. رهف: ليه؟ الأم: لما نروح، هاتعرفي. رهف: ما تقولي يا ماما. الأم: اخلصي يلا، روحي سلمي على روان ويله. رهف: تمام. وراحت عند روان. روان: إنتي روحتي ومرجعتيش؟ هو ده اللي بقولك، ماتتأخريش. رهف: معلش، كان في حاجة كده. بقولك أنا لازم أمشي. روان: إنتي هبلة! إزاي المفروض تروحوا بعد الفرح؟ رهف: معلش، بس ماما قالتلي لازم نروح ضروري. روان: إنتي كده قلقتيني. طب روحي، ولما توصلي ابقي احكيلي اللي حصل.
رهف: تمام، يلا باي. روان: باي. رهف راحت عند مامتها وخرجوا من باب القاعة. ولكن حد نده على رهف. رهف باستغراب: عمر، في حاجة؟ عمر: آه، ممكن أتكلم معاكي ثواني. رهف بصت لمامتها. الأم: تمام، أنا واقفة على جنب، بس بسرعة. وذهبت. رهف: في إيه يا عمر... عمر: ... رهف بصدمة: إنت بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!