روان بصدمة: بتقول إيه؟ يوسف: روان ركزي بقول لك، أنا هروح آخد رهف ونهر. روان: بس إزاي؟ يوسف: هو مش جدو عايز يخليها تقابل العريس؟ خليها تقابل العريس، بس الجواز مش هيتم. روان: طب هتعمل ده إزاي؟ يوسف: هقول لك. روان بصدمة: قد إيه دماغك دي سم! يوسف بضحك: عيب عليكي، ده أنا يوسف بردوا. روان: طب أنا هتصل بـ رهف أقول لها. يوسف: لا، متقوليلهاش، خليها تعرف في وقتها. روان: تمام، يلا سلام. يوسف: سلام. وقفلوا.
في البلد، وصلت رهف وجدها ومامتها ودخلوا القصر. الجد: يا سامية. سامية (مرات ابنه) جت. سامية: نعم يا بابا. الجد: غرفة رهف وأمها جاهزة. سامية: آه يا بابا، جاهزة. الجد وجه كلامه لـ رهف وأمها. الجد: يلا يا رهف، خدي أمك واطلعوا، وعلى المغرب اجهزي علشان العريس هيكون على وصول. وطلعت رهف ومامتها. في غرفة رهف في القصر. رهف بدموع: يا ماما، أنا مش عايزة أتجوز.
الأم بحزن على بنتها: سامحيني يا رهف، بس أنا مش بإيدي أعمل حاجة، دي أوامر من جدك وأنا مقدرش أعترض عليها، وبعدين يا حبيبتي، انتي لسه ما شفتيش العريس، لسه مش يمكن يطلع كويس. رهف بدموع: هو مش حكاية كويس ولا لأ، أنا مش عايزاه، افهموا بقى. الأم: أنا آسفة يا بنتي، بس أنا لو كان في إيدي حاجة أعملها كنت عملتها. وخرجت وسابت رهف، وهي كانت بتعيط. نزلت عند الجد وبتخبط على الباب. مامت رهف: بابا، ممكن أدخل؟ الجد: ادخلي يا بنتي.
مامت رهف: كنت عايزة ك في موضوع. الجد: قولي يا ريهام يا بنتي. ريهام: ممكن أعرف انت ليه بتجبر رهف على الجواز؟ الجد: أولاً، أنا مجبرتش بنتك، وغير كده أنا مش هجوزها دلوقتي، هيبقى فيه فترة خطوبة لحد ما تخلص ثانوية عامة، وبعد كده نحدد كتب الكتاب. ريهام: بس انت بتظلمها. الجد بغضب: بظلمها إزاي؟ أنا عايز مصلحتها، الشاب كويس وابن ناس ومن عيلة غنية.
ريهام: أيوه، بتظلمها زي ما ظلمتني زمان، يعني التاريخ بيعيد نفسه، كل اللي حصل زمان بيحصل مع بنتي دلوقتي، وانت بردوا السبب. الجد ضربها بالقلم. الجد بغضب: زمان عملت كده عشان مصلحتك، وأهو كنتي عايشة مرتاحة مع جوزك وخلفتي، بس ربنا أخد جوزك. ريهام بدموع: ومين قالك إني كنت مرتاحة؟ أنا كنت بتعذب كل يوم، عارف ليه؟
عشان كنت بشوفهم مع بعض، وفي نفس الوقت ضميري بيعذبني عشان بشوف جوزي وهو بيحبني كل يوم عن يوم، وأنا مش قادرة أبادله نفس الشعور لأني قلبي مع شخص تاني. شوفت بقى إنك دمرت حياة أشخاص مش شخص واحد. الجد بغضب: انتوا هنا محدش ليه كلمة، أنا بس اللي أقرر، وكلمة كمان والله العظيم، هقول كتب الكتاب بكرة، وأنا عارف مصلحة الكل، مش محتاج حد يجي يعرفني الصح من الغلط، يلا اطلعي عايز أقعد لوحدي. وطلعت ريهام. سامية: فيه إيه يا ريهام؟
بتعيطي ليه؟ ريهام بسخرية: هيكون من إيه؟ على حظي الأسود أنا وبنتي، إيه ذنب بنتي تعيش اللي أنا عيشته وتتجوز واحد مش بتحبه. سامية: معلش، اهدي، أكيد ده مش هيحصل، مش يمكن الشاب كويس وهو يعجبها. ريهام: طب ما أبو رهف كان كويس، بس أنا كان قلبي مع حد تاني، وأنا عارفة إن بنتي بتحب حد تاني. سامية: طالما انتي عارفة، ليه مقولتيش لعمي؟ ريهام: مكانش هيوافق. سامية: ليه مش هيوافق؟ ريهام: لأن الشخص ده بيكون يوسف.
سامية بصدمة: يوسف ابن أختك؟ ريهام: أيوه، يوسف ابن أختي. سامية: وانتي عرفتي إزاي؟ ريهام: يوسف جه في يوم وقالي إنه بيحب رهف وعايز يتجوزها، بس بابا لما عرف قالي ارفضي. Flash back. يوسف: خالتي، أنا ورهف بنحب بعض وأنا عايز اتجوزها. ريهام: بس يا يوسف، رهف لسه في أولى ثانوي، يعني لسه صغيرة. يوسف: إحنا ها نتخطب دلوقتي، وبعد ما تخلص ثانوية عامة نكتب الكتاب، ولما تستقر في الجامعة نبقى نتجوز. ريهام: طب سيبني أفكر.
يوسف: تمام، خدي وقتك. بعد ما مشي، مامت رهف اتصلت بالجد. مامت رهف: آلو يا بابا. الجد: أيوه يا بنتي، عاملة إيه؟ مامت رهف: الحمد لله، كنت عايزة ك في موضوع. الجد: قولي. مامت رهف: فيه عريس متقدم لرهف. الجد بفرحة: ألف مبروك، مين هو العريس؟ حد نعرفه؟ مامت رهف بتوتر: أيوه، تعرفه. الجد: طب مين؟ مامت رهف: يوسف، حفيدك. الجد بغضب: أنا معنديش حفيد بالاسم ده، وقولي له مفيش بنات للجواز. مامت رهف: بس يا بابا، دول بيحبوا بعض.
الجد بغضب: وأنا قولت كلمة وتتنفذ. مامت رهف: تمام يا بابا. الجد بغضب: سلام. وقفل معاها. وهي رنت على يوسف. مامت رهف: آلو يا يوسف. يوسف: معاكي يا خالتو. مامت رهف: أنا آسفة يا بني، بس أنا مش موافقة. يوسف: جدو صح اللي قال كده؟ مامت رهف: أيوه. يوسف: بس أنا بحب رهف. مامت رهف: لو بتحبها فعلاً، ابعد عنها، وغلاوة مامتك. يوسف: لا يا خالتو، مش بالسهولة الواحد يتخلى عن حب عمره.
مامت رهف: يوسف، هقولك على حاجة، انت كان جايلك منحة بره البلد، روح سافر، ولما ترجع، وعد، هبقى أجوزكم ويكون هي كبرت وخلصت ثانوية عامة. يوسف: انتي عايزة تبعديها عني؟ مامت رهف: صدقيني، رهف هتكون ليك مش لحد تاني، بس انت لازم تبعد الفترة دي، عشان لو عملنا حاجة تغضب جدك، انسى إنك تتجوزها، لأن جدك مش بيرحم. يوسف: تمام، هاسيبها، بس بعد ما أرجع من السفر هنتجوز ومش هيهمني جدو ولا أي حد.
مامت رهف: تمام، وعد، أول ما ترجع هنتكلم في الموضوع ده. يوسف: تمام، سلام. وقفلوا مع بعض. back. ريهام: بس هو ده اللي حصل. سامية: طب هاتعملي إيه؟ ريهام: معرفش، ويوسف عمال يرن، تقريبا عرف، وأنا قفلت التليفون. سامية: فعلاً بنتك بتعيش نفس اللي انتي عيشته. ريهام: وأنا عاجزة ومش عارفة أعمل حاجة. سامية: بإذن الله هتتحل. ريهام: أمين يا رب. في المساء، العريس جه. الجد: سامية، اطلعي اندهي لي رهف عشان تقعد مع العريس.
سامية: حاضر يا بابا. وطلعت وخبطت على الباب ودخلت. سامية: يلا يا رهف عشان العريس تحت وجدك بينده عليكي. رهف: يا مرات عمي، أنا مش عايزة، ونبي اعملي حاجة. سامية: والله يا بنتي لو في إيدي حاجة أعملها كنت عملت، وبعدين انتي هاتقعدي معاه بس، يعني لسه مفيش حاجة، يلا بقى عشان جدك مش يزعق. رهف: تمام، يلا. ونزلوا تحت. ورهف اتصدمت من اللي شافته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!