الفصل 3 | من 28 فصل

رواية حب الطفولة الفصل الثالث 3 - بقلم مديحه وائل

المشاهدات
21
كلمة
1,889
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

رهف بخوف وصراخ: يوسف حاسب. فاق يوسف من غضبه على صراخها وانتبه للعربية اللي جايه قدامهم واتجه بالعربية ناحية اليمين، ولكن العربية خبطت في عمود نور. بعد نص ساعة يوسف فاق، ولكن رهف كانت مصابة في راسها. يوسف بوجع وهو بيحط إيده على راسه: رهف. لا رد. يوسف وهو بيهز فيها: رهف فوقي. لا رد. جاب ميه ورش على وشها وبرضه مش بتفوق. يوسف بخوف: أنا لازم أنقلها على المستشفى. وجه يشغل العربية مش بتشتغل. يوسف بغضب: ده وقتك انتي كمان.

ونزل يشوف تاكسي. وبعد شويه وقف تاكسي. يوسف: لو سمحت عايزك تاخدني على أقرب مستشفى. السواق: تمام يابني تعالى. يوسف راح يفتح العربية وشال رهف وحطها في التاكسي. بعد وقت مش كتير وصلوا المستشفى. يوسف نزل وأخد رهف ودخل المستشفى. يوسف وهو بيكلم الممرضة بخوف: لو سمحتي عايز دكتور بسرعة، مراتي عملت حادثة. الممرضة ندهت على الدكتور ونقلوها على الترولي. ودخلوا غرفة الكشف ويوسف مستني قدام الغرفة. بعد فترة الدكتور خرج.

يوسف بقلق: ها يادكتور طمني، هي عاملة إيه دلوقتي. الدكتور: ما تقلقش، هي بقت كويسة، هو بس جرح بسيط في دماغها واحنا عقمناه وتقدر تخرج بعد ما تفوق. يوسف: طب ممكن أدخل أطمن عليها. الدكتور: آه تقدر، بس هي دلوقتي مش فايقة. يوسف: تمام، شكراً يا دكتور، تعبت حضرتك. الدكتور: ده واجبي، يله أستأذن أنا. الدكتور مشي ويوسف دخل. يوسف وهو ماسك إيد رهف: كان ممكن تموتي النهارده بسببي، أنا سبب كل المشاكل في حياتك، سامحيني.

دخلت الممرضة: لو سمحت ممكن تروح تجيب الأدوية دي للمدام. يوسف: تمام. وخرج. وأول ما خرج رهف فتحت عينيها وبتعيط لأنها كانت سامعة كل كلمة يوسف قالها. رهف بدموع: ليه يا يوسف عملت كل ده؟ ليه سبتني؟ كان ممكن نكون مع بعض أنا وانت ومفيش حاجة هاتفرقنا، ليه حرام عليك. بعد شويه دخل يوسف بعد ما ادى الممرضة الأدوية. يوسف بقلق: انتي كويسة يا رهف؟ في حاجة وجعاكي؟ أنده للدكتور؟ رهف: لا مفيش داعي، أنا كويسة.

الممرضة دخلت: حمدلله على السلامة يا مدام، أنا هروح أنده للدكتور علشان يجي يطمن على حضرتك ويشوف لو هتخرجي ولا. خرجت الممرضة. رهف ليوسف: هي الممرضة بقولي مدام ليه؟ يوسف بتوتر: أصل وأنا جايبك المستشفى كنت خايف عليكي، فروحت قولت إنك مراتي. رهف سكتت ومن جواها مبسوطة. بعد شويه دخل الدكتور وكشف عليها. الدكتور: انتي دلوقتي بقيتي أحسن، تقدري تخرجي النهارده وأنا همضيلك على خروج. رهف ويوسف: شكراً يا دكتور.

بعد ساعة خرجوا من المستشفى. يوسف: هانروح في تاكسي علشان أنا سبت العربية مكان الحادث ومكنتش شغالة. رهف: تمام. وركبوا التاكسي ويوسف روح رهف البيت. في بيت رهف. الأم: حاضر يلي بتخبط. وفتحت الباب بتلاقي يوسف ورهف. الأم: يالهوي! إيه اللي حصلك يا رهف؟ يوسف: متخافيش يا خالتو، دي إصابة بسيطة. الأم: طب فهموني حصل إيه. يوسف: طب دخلينا، هتفضل واقفين على الباب. الأم: طب ادخلوا. ودخلوا ويوسف حكالها وقال.

يوسف: أنا كنت معدي من تحت البيت ولقيت رهف راحة الدرس وقولت أوصلها، بس واحنا في الطريق الفرامل عطلت ومعرفتش أتحكم في العربية فا عملنا حادثة. الأم وهي بتحسس على رهف: يا حبيبتي يا بنتي، انتي لو كان حصلك حاجة أنا كنت هموت. رهف: بعيد الشر عنك يا ماما، أنا هدخل أريح. الأم: ادخلي يا حبيبتي، وأنا هعملك حاجة تاكليها. رهف كانت هتدخل الأوضة ولكن أوقفها يوسف وهو يقول. يوسف: رهف. رهف: نعم. يوسف: خدي تليفونك علشان نسيتيه.

رهف أخدت التليفون: شكراً. يوسف: العفو. ودخلت رهف غرفتها وقعدت على السرير. في خارج الغرفة. يوسف: يا خالتو أنا ماشي. خالتو: استنى شوية يا يوسف علشان تاكل معانا. يوسف: معلش مرة تانية علشان عندي شغل لازم أخلصه. خالتو: ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك وسلميلي على أمك. يوسف: ماشي يا حبيبتي، عايزة حاجة. خالتو: لا، عايزة سلامتكم. مشي يوسف. بعد نص ساعة الأم دخلت عند رهف لقتها نامت. الأم: رهف قومي يا حبيبتي، أنا عملتلك الأكل.

رهف صحيت. رهف: حاضر يا ماما، روحي وأنا جايه وراكي. خرجت الأم ورهف لحقتها بعد شويه. على السفره رهف قاعدة سرحانة. الأم: مالك سرحانة ليه وعمالة تقلبي في الطبق ومش بتاكلي. رهف: مفيش يا ماما، بس ماليش نفس. الأم: لازم تاكلي علشان مينفعش تقعدي من غير أكل وانتي تعبانة. رهف: تمام، هاكل. بعد شويه الجرس رن. الأم: خليكي، أنا راحة أفتح. وراحت فتحت وكانت روان هي اللي على الباب.

روان بقلق: طنط، هي رهف مجتش الدرس ليه ومش بترد على التليفون. الأم: متخافيش يا حبيبتي، رهف جوه وهي كويسة دلوقتي. روان دخلت. روان: إيه اللي حصلك ده؟ هو ده اللي كويسة يا طنط؟ رهف: يابنتي اهدي، مفيش حاجة، أنا كويسة، ده جرح بسيط. روان: احكيلي حصل معاكي إيه. رهف: تعالي، هاحكيلك في الأوضة بعد إذنك يا ماما. الأم: روحي يا حبيبتي. ودخلوا الغرفة. روان: ها احكيلي، ده حصلك إزاي. رهف: اهدي، اهو هحكيلك. وحكتلها اللي حصل بالتفصيل.

رهف: بس هو ده اللي حصل معايا. روان بصدمة: يعني هو باسك؟ رهف: وطي صوتك الله يخربيتك، هانفضضح. روان بصدمة: اصبري بس علشان أنا لسه مصدومة. رهف: والله ليكي حق تتصدمي، أنا ذات نفسي مصدومة لحد دلوقتي. روان: طب انتي هاتعملي إيه؟ رهف: هعمل إيه في إيه؟ روان: ركزي شوية، انتي شكل الخبطة أثرت عليكي. رهف: بس يا بت، انتي اللي غبية، أكيد مش هلقطها وهي طايرة، لازم توضح. روان بملل: هتعملي إيه؟ ناوية تسامحيه وتنسي؟

رهف: مش عارفة، حاسة إني متلخبطة. روان: بصي، إحنا لحد دلوقتي منعرفش هو ليه سابك، فا لازم نعرف. رهف: معاكي حق، بس هتعرف إزاي؟ روان: معرفش، بس أكيد فيه حل. رهف: هي الساعة كام؟ روان: الساعة ٣ العصر، قرب يأذن. رهف: طب هخرج أقول لماما تحضر لنا الغدا. روان: تمام. رهف خرجت لمامتها. رهف: ماما، حضرتي الغدا علشان روان تاكل معانا. الأم: آه، خلاص اهو، روحوا اقعدوا عقبال ما أجيب الأكل. رهف: استني، ها أساعدك.

الأم: لا، روحي انتي علشان تعبانة. رهف: متخافيش، أنا كويسة. الأم: أنا قولت كلمة، روحي يله. رهف: تمام، براحتك. بعد شويه على السفره. روان: اجهزوا كده علشان هصدمكم. الأم: في إيه يا بت؟ روان: استني يا مرات عمي بس. رهف: في إيه يا روان؟ روان: قراية فتحتي الأسبوع الجاي. رهف بصدمة: انتي بتهزري؟ الأم: ألف مبروك يا حبيبتي. روان: الله يبارك فيكي يا مرات عمي. رهف وهي لسه مصدومة. رهف: استني بس، فهميني هو مين وانتي وفين؟

روان بضحك: اهدي بس كده وهحكيلك. رهف: اخلصي، انتي هاتنقطيني بالكلام. روان: بصي يا ستي، هو يبقى ابن صاحب بابا، وهو شافني مع بابا وأعجب بيا وراح كلم بابا وحددنا موعد قراية الفتحة وبعديها بأسبوع الخطوبة. رهف: كل ده حصل ومقولتيش يا حيوانة. روان: الموضوع كان من يومين وأنا عملتهالك مفاجأة. رهف: كده، ألحق أجيب فستان. روان: أنا وانتي هاننزل نجيب بعد بكرة. رهف: أشطر. روان: يله أنا بقى هامشي علشان اتأخرت. وذهبت روان.

وبعد مرور يومين. رهف: آلو، انتي فين يا حيوانة؟ روان: أنا وراكي يا عجلة، ليه بتشتمي؟ قفلوا التليفون. روان: يله. رهف: يله. بعد مرور ساعتين. روان: واخيراً خلصنا. رهف: أنا تعبت. روان: وأنا كمان، تعالي نروح ناكل. رهف: يله. وراحوا مطعم. بعد ما دخلوا رهف خبطت في حد والحاجة وقعت ونزلوا يلموها. الشاب: أنا آسف، مكنتش أقصد. رهف: ولا يهمك، حصل خير. الشاب وهو بيمد إيده ويسلم عليها. عمر بإعجاب: اسمي عمر.

رهف وهي بتسلم: تشرفت بمعرفتك. عمر: اسمك إيه؟ رهف: اسمي رهف. عمر بإعجاب: اسمك جميل أوي يا رهف. رهف: شكراً، أنا اتشرفت بمعرفتك، بس لازم أمشي. عمر: عادي ولا يهمك. ومشت وهو فضل يبص عليها. عمر بتوهان: رهف جميلة واسمك جميل. فاق من شروده ومشي. عند رهف وروان. روان: مين الشاب اللي كنتي واقفة معاه؟ رهف: ده واحد اسمه عمر، خبط فيه. روان: إيه ده؟ انتي لحقتي تتعرفي عليه؟ رهف: لا، هو قال اسمه بس. روان: طب يله نطلب أكل.

وطلبوا الأكل وبعد نص ساعة. روان: أنا شبعت، مش قادرة. رهف: وأنا كمان، الأكل كب على نفسي. روان: يله ندفع الحساب ونمشي علشان بجد هموت وأنام. رهف: يله. وراحوا دفعوا الحساب وروحوا البيت. وبعد مرور أسبوعين جاء يوم خطوبة روان. رهف كانت نايمة وتليفونها رن. رهف: آلو. روان: انتي نايمة يا زفتة؟ قومي، انهارده خطوبتي، المفروض تكوني معايا من أول النهار. رهف: انتي رغايّة أوي، اهدي، هافوق وأجيلك. روان: آه يا باردة. رهف: سلام.

روان: سلام يا اختي. في الكوافير. البنت اللي بتجهز روان. البنت: إحنا كده خلصنا. رهف: يله علشان العريس جه. روان: تمام، أنا جاهزة. والعريس أخد روان وراحوا على القاعة. في القاعة كان الكل بيرقص وفرحانين. وجه موعد إنهم يلبسوا الخواتم. لبسوا الخواتم والشتات زغرطوا. روان لرهف: رهف، شوفي كده الميكب مظبوط. رهف: آه مظبوط، متقلقيش، بقولك أنا راحة عند ماما وجاية. روان: طيب، بس ما تتأخريش. رهف: تمام.

رهف وهي راحة عند مامتها خبطت في حد. رهف بصدمة: إيه ده؟ انت بتعمل إيه هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...