الفصل 7 | من 28 فصل

رواية حب الطفولة الفصل السابع 7 - بقلم مديحه وائل

المشاهدات
16
كلمة
1,174
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

نزلت رهف واتصدمت. الجد: تعالي يا رهف سلمي على عريسك. رهف راحت عندهم وهي لسه مصدومة. الجد: إحنا هنسيبكم تقعدوا مع بعض شوية. وطلعوا وسابوهم. رهف بغضب: انت بتعمل إيه هنا يا عمر؟ عمر بهدوء: جيت أتقدملك. رهف بغضب: هو مش أنا قولتلك مش موافقة؟ عمر: بس أنا بحبك يا رهف. رهف قامت بغضب: وأنا مش بحبك. عمر: يعني إيه؟ رهف: يعني هتخرج تقول إن إحنا متفقناش، لأني أنا مستحيل أتجوزك. عمر: تمام.

رهف استغربت إنه وافق، بس مهتمتش، كان بالنسبالها أهم حاجة إنها مش هتتجوز. ودخلوا العيلة. الجد: ها يا ولاد اتفقتوا على إيه؟ عمر: رهف وافقت يا جدي، وبإذن الله الخطوبة بعد بكرة. رهف بصدمة: بس أنا... قاطعها عمر: إيه يا رهف، مش إحنا اتفقنا إن الخطوبة هاتتم وبعد ما تخلصي الثانوية العامة نكتب الكتاب. الجد: طب الحمد لله، ربنا يتممها على خير. يله نقرأ الفاتحة.

وقعدوا يقرأوا الفاتحة ورهف ماسكة دموعها بالعافية، لأن حصل غير اللي كانت متوقعاه. خلصوا قراءة الفاتحة. عمر: ها أستأذن أنا بقى. الجد: خليك قاعد معانا شوية يا ابني. عمر: معلش والله، علشان أروح أقول لأخويا الخبر الحلو ده. الجد: تمام يا ابني، خلي بالك من نفسك. عمر: تمام، سلام. وبعد ما مشي عمر. الجد: ألف مبروك يا بنتي. رهف بدموع: بس أنا مش موافقة يا جدو. الجد بغضب: إزاي يعني مش موافقة؟ أومال مين اللي كان موافق من شوية؟

ولا هو لعب عيال؟ رهف بدموع: بس أنا موافقتش ولا قولت حاجة، أنا قولتهالي إني مش موافقة، بس هو عمل كده وعايز يتجوزني غصب عني. الجد بغضب: وأنا كلمتي مش هتنزل الأرض، الخطوبة بعد بكرة، ويله اطلعي على أوضتك. رهف بدموع: علشان خاطري يا جدو، ما تدمرش حياتي بالطريقة دي. الجد: أنا قولت اللي عندي، ويله اطلعي على أوضتك. رهف طلعت غرفتها وقعدت تعيط. أما تحت. الجد: مالك بتبصيلي ليه يا ريهام؟

ريام بهدوء: كنت هبقى مستغربة لو كنت قولتي كلام غير اللي قولته لرهف، بس أنا كنت عارفة إنك هتقول كده. بتعمل مع بنتي نفس اللي عملته فيا زمان، بس للأسف أنا عاجزة إني أعترض على كلامك علشان انت أبويا. الجد بسخرية: علشان أبوكي، ولا علشان السر ما يتفضحش؟ ريام: بجد أنا مش مصدقة، إنت إزاي أنا... إني كده؟ ظلمتني وظلمت أخواتي وفرقت بينا، إيه كمية الحقد اللي انت فيه ده؟ الجد ضربها بألم.

الجد بغضب: اللي أنا عملته زمان علشان مصلحة كل واحدة فيكو، ويله غوري من وشي. طلعت مامت رهف الغرفة. في غرفة رهف. رهف بدموع: بس هو ده اللي حصل. روان بصدمة: يعني العريس يبقى عمر أخو خطيبتي؟ رهف بدموع: أيوه. روان بغضب: هو إزاي يعمل كده؟ هو مفكر نفسه مين؟ رهف بدموع: أنا مش عارفة أعمل إيه، والخطوبة بعد بكرة. روان: يوسف مش هايسمح بكده، صدقيني. رهف: يوسف مش هيقدر يقف قدام جدك.

روان: أنا ميهمنيش جدك، أنا اللي أعرفه ومتاكدة منه، إن يوسف عمره ما يتخلى عن حب عمره يا رهف. رهف بدموع: معاكي حق. روان: يله، ما تعيطيش، أنا هروح أتصل بيه علشان نشوف هانتصرف إزاي. رهف: تمام، سلام. عند روان. يوسف بغضب: الحقير، والله ما هسيبه في حاله. روان: يوسف اهدى علشان نعرف نلاقي حل. يوسف: طب هنعمل إيه؟ روان: أنا عندي فكرة. يوسف: إيه هي؟ روان: ...

يوسف باندهاش: بجد فكرة حلوة، بس المشكلة إني أنا مش هقدر أشوفها مع حد تاني غير... روان: لازم تستحمل يا يوسف علشان الخطة تنجح. يوسف: تمام، أنا هجهز دلوقتي. روان: تمام، يله سلام. في الصباح. في غرفة رهف. رهف: مين بيخبط؟ مرات عمها: أنا يا رهف. رهف: ادخلي يا مرات عمي. سامية: يله يا بنتي علشان تفطري. رهف: ماليش نفس، روحي انتي. سامية: مش هينفع تفضلي من غير أكل يا حبيبتي. رهف: بجد ماليش نفس أكل حاجة.

سامية: علشان خاطري يا بنتي، مينفعش، يله. رهف: علشان خاطري انتي. سامية بحزن على رهف: طب لما تجوعي ابقي قوليلى. رهف: حاضر. وذهبت مرات عمها. ونزلت. الجد: رهف ما جتش ليه يا سامية؟ سامية بتوتر: تعبانة بس شوية وعايزة ترتاح. الجد: تمام، سيبوها ترتاح علشان بكرة الخطوبة. وبدأوا يفطروا. بعد ساعة. رهف وهي قاعدة في غرفتها باين عليها الحزن. الباب خبط. رهف: ادخلي. مامتها: منزلتيش ليه يا رهف؟

رهف بسخرية: هو بعد اللي حصل امبارح، ها يبقى ليا نفس أتكلم؟ مامتها بحزن: علشان خاطري يا بنتي، متعمليش في نفسك كده. رهف بدموع: يعني انتي عاجبك وإنتي شايفة حياة بنتك بتتدمّر؟ مامتها بحزن: سامحيني يا بنتي، مفيش في إيدي حاجة أعملها. رهف بدموع: أسامحك إزاي يعني؟ ولا انتي ولا عمي قادرين توقفوا جدك؟ ليه هو بيهددكم بحاجة؟ مامتها بتوتر: إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟ رهف بدموع: أومال ليه مش بتوقفوه عن اللي بيعمله؟

مامتها: علشان مينفعش أعترض على حاجة بيقولها، هو الآمر الناهي من بعد أبوكي، لأنه هو كبير. رهف بدموع: عمري ما هسامح حد فيكم. مامتها بحزن: سامحيني يا بنتي. وخرجت وسابتها. في الليل كانت رهف قاعدة في غرفتها وبتعيط علشان خلاص حياتها بتدمر قدام عينيها. بس وهي قاعدة سمعت صوت في البلكونة. رهف بخوف: مين بره؟ لا رد، وسمعت الصوت تاني. رهف بخوف وهي بتقرب من البلكونة. رهف بخوف: مين هنا؟

راحت مالقتش حد، جت ترجع الأوضة، حد حط إيده على بقها. رهف حاولت تشيل إيد الشخص ده لحد ما سابها. رهف بصدمة: إنتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...