رهف بصدمة: يوسف، إنت بتعمل إيه هنا؟ يوسف بحب: جيت أشوفك. رهف بدموع: يوسف، امشي عشان خاطري. جدو ممكن يعمل فيك حاجة. يوسف: ما يهمنيش أي حد. أنا جاي أشوفك واللي يحصل يحصل. رهف: عشان خاطري يا يوسف، ما تعندش. يوسف: رهف، إنتي سامحتيني؟ رهف حضنته: سامحتك يا يوسف، لأني مقدرش أعيش من غيرك. تعرف حاجة؟ في اليوم اللي رجعت فيه، كان نفسي أحضنك الحضن ده وأقولك قد إيه بحبك وإني وحشتني. يوسف حضنها جامد وقال:
يوسف بحب: وأنا كمان بحبك. ومهما يحصل، أنا مش هتخلى عنك. وفجأة الباب خبط. رهف بخوف: مين؟ الجد: أنا يا رهف، افتحي. رهف ليوسف بخوف: هنعمل إيه؟ يوسف: أنا هروح أستخبى في الحمام. رهف: تمام، بسرعة. وراح استخبى في الحمام، ورهف فتحت لجدها. الجد: إيه يا بنتي، كل ده عشان تفتحي؟ رهف: معلش يا جدو، كنت بسرح شعري. الجد: طب، ادخلينى. رهف بتوتر: ليه يا جدو؟ الجد: إيه اللي ليه؟ عايز أتكلم معاكي. رهف بتوتر: طب، ادخل.
ودخل وقعدوا على طرف السرير. الجد: تعالي اقعدي جنبي. قعدت رهف. رهف بتوتر: في حاجة يا جدو؟ قلقتني. الجد: إنتي ليه مش بتنزلي تاكلي معانا يا بنتي؟ رهف: ماليش نفس يا جدو. الجد: يعني إيه مالكيش نفس؟ إنتي بكرة خطوبتك وشوفي نفسك مرهقة إزاي. الناس يقولوا إيه؟ رهف: يعني حضرتك خايف من كلام الناس ومش همك إني مجبورة على الجواز ده؟ الجد: مجبورة إزاي؟ مش إنتي اللي قولتي موافقة؟ رهف قامت وقفت.
رهف: أنا ما قولتش حاجة. هو إنت استنيت تسمع رأيي؟ ده العريس أول ما قالك هي موافقة، حددت المعاد. حتى مقولتش إني أقول رأيي. الجد: هنا ما عندناش بنات تقول رأيها. إحنا هنا لما نلاقي العريس مناسب، ما فيش كلمة بتتقال بعدين. رهف بغضب: يعني أشوفك بتدمر لي حياتي وعايزاني أسكت؟ حرام عليك. الجد بغضب: وممكن أعرف مش موافقة ليه؟ لأ تكوني بتحبي حد؟
يوسف كان سامع كل كلمة، والغضب متمكن منه وكان عايز يخرج، بس اتحكم في نفسه عشان الخطة ما تبوظش. رهف بدموع: أيوه بحب. وإنت بتجبرني إني أتجوز واحد غير اللي بحبه. الجد بغضب: وده مين ده اللي حرمة نفسك من الأكل عشان هانجوزك لحد غيره؟ رهف بدموع وخوف: يوسف. الجد بغضب: يوسف مين؟ رهف بخوف: يوسف ابن خالتي يا جدو. أول ما سمع الكلام، راح ضربها بالقلم. الجد بغضب: عارفة لو آخر شخص على وش الأرض، مش ها تتجوزيه. وخرج وسابها بتعيط.
وخرج يوسف من الحمام وجري عليها وحضنها. يوسف: خلاص، اهدى ومتعيطيش. صدقيني، كل شخص اتسبب في كل دمعة نزلت من عينك، هيندم عليها. وده وعد. رهف بدموع: يوسف، أنا تعبت. هو ليه بيعمل كده؟ عشان خاطري يا يوسف، خدني من هنا. أنا عايزة أعيش معاك، مش عايزة أفضل هنا. يوسف وهو يضع وجهها بين يديه: يوسف بحب: صدقيني، هانكون لبعض. وده وعد. بس استحملي، ولازم ننفذ الخطة. رهف: خطة إيه؟ ...... : يوسف.
رهف بصدمة: لا يا رب. ويوسف مش هقدر أستحمل. يوسف: عشان خاطري، وافقي. أنا كمان مش ها أستحمل ده، بس لو ما عملناش كده، جدك هايخليكي في البلد هنا ومش هايخليكي تكملي تعليمك. وعشان كل ده ما يحصلش، لازم تعملي كده. وروان ها تبقى معاكي، ما تخافيش. رهف بتردد: تمام. المهم في الآخر نكون مع بعض. يوسف وهو بيحضنها: يوسف: وعد، هانكون لبعض مهما حصل. ***
عند عمر، كان قاعد في غرفة في الڤيلا بتاعته، بس الغرفة دي جوه غرفته، يعني غرفة سرية محدش يعرفها غيره. وكانت الغرفة دي حاطط فيها شاشة في النص، والشاشة معروض عليها فيديوهات لرهف. والغرفة مليانة صور لرهف. عمر بحب وهو يضع يده على الشاشة اللي معروض عليها فيديوهات لرهف: عمر: قد إيه إنتي جميلة يا رهف. أنا بحبك بقالي تلت سنين، وكنت براقبك في التلت سنين دول من غير ما تحسي. وكنت بجمع كل الصور دي. تعرفي؟
كنتي لما بتقعي في مشكلة، كنت ببقى جنبك وبحلها من غير ما تحسي بوجودي. أنا كنت الظل بتاعك ده طول التلت سنين. عارفة؟ أنا بقيت أدمنك، مش بحبك. عارف إنك مش بتحبيني، بس أكيد ها تحبيني. عمر بضحك وهو بيمسح الصورة: عمر: إنتي مفكرة إني أعرفك من أسبوعين، ساعة لما قابلتك في المطعم؟
لكن أنا أعرفك من زمان. كنتي لسه داخلة أولى ثانوي. حبيتك من أول نظرة. صدقيني، عارف إنك كنتي هاترفضي لما جيت أتقدمتلك، عشان كده ما خليتكيش تقولي رأيك. وعارف السبب اللي يخليكي ترفضي. عمر بغضب: كنتي هاترفضي عشان خاطر حبيب القلب يوسف، صح؟
أنا عارف إنك بتحبيه وهو بيحبك من وانتوا أطفال. بس صدقيني، الحب ده مش ها يدوم، عشان إنتي ليا أنا وبس ومش لحد غيري. ولو يوسف جه جمبك، ها أقتله. صدقيني، زي ما قتلت الولد اللي من سنك وجه قالك إنه بيحبك وإنتي رفضتيه. عارفة ليه قتلته؟ لأنه فكر مجرد تفكير فيكي. شوفتي بقى؟ وكنت ها أعمل كده في يوسف، بس الحظ كان معاه في كل مرة للأسف. بس هو وفر عليا جهد وسافر. وخبط على الطربيزة جامد.
عمر بغضب: بس للأسف رجع تاني. بس لو فكر مجرد تفكير إنك ها تكوني ليه، ها يكون موته على إيدي. عمر بضحك: بس أحلى حاجة إنك ها تكوني ليا أنا وبس من بكرة، ومحدش ها يقدر يفرق بينا. يلا، أنا هخرج عشان أجهز كل حاجة عشان خطوبتنا. وخرج وهو مبسوط ونام على سريره. *** في الصباح، في غرفة رهف، الباب خبط. رهف بنوم: مين؟ مامتها: أنا يا رهف. رهف وهي بتقوم وتفتح الباب: رهف: عايزة حاجة يا ماما؟
مامتها: يالا جهزي نفسك عشان الفطار، واعملي حسابك العريس جاي بليل عشان تلبسوا الشبكة. رهف بلامبالاة: تمام. هغسل وشي ونازلة وراكي. مامتها استغربت إنها معترضتش، ولكن تركتها على راحتها ومكلمتهاش ونزلت. رهف قفلت الباب بعد مامتها نزلت ودخلت تكلم روان. رهف: آلو يا روان، انهاردة الخطوبة وأنا مش طايقة نفسي. روان: اهدي يا رهف، واستحملي. رهف: أنا مش قادرة أستحمل عمر الملزق ده.
روان بضحك: استحملي، إنتي نسيتي اللي قاله لك عليه ويوسف؟ رهف بضيق وهي بتفكر اللي قاله يوسف امبارح. **فلاش باك** يوسف: الخطوبة هاتتم عادي، وإنتي ها تستحملي. خلاص، كلها 3 شهور وامتحاناتك تخلص، وساعتها هو مش هيبقى ليه مكان في حياتك. رهف: تصدق، فكرة حلوة. بس مين اللي قال الفكرة دي؟ روان جت من وراها. يوسف: بصي وراكي، وإنتي تعرفي. رهف بصت وراها. رهف بصدمة: بتهزري صح؟ روان بضحك: طبعاً، أومال إنتي مفكرة إيه؟
رهف راحت حضنتها وعيطت. روان: يا بت، اهدى. إيه لازمة العياط دلوقتي؟ رهف وهي بتمسح دموعها: رهف: عشان كنت محتاجالك. روان: وأنا معاكي في أي وقت. يوسف: طب، خلصتوا هبل ده؟ روان: وإنت مالك؟ يوسف: بت، ها أموتك. روان: ما تقدرش. يوسف: تحبي تشوفيه؟ روان: وريني كده. رهف: بس انتوا الاتنين. أموت وأعرف استحملتوا بعض إزاي طول الطريق. روان بضحك: مين قالك إننا كنا مستحملين بعض؟ بالعكس، كنا بنشد شعر بعض.
رهف بضحك: ما أنا لاحظت إن شعرك هايش. روان 🙄: اتريقي يا ختي. يوسف 😂: كنتي شبه عم عبده. روان 🙄: ضربته في كتفه. رهف: خلاص، لأحسن حد يجي على صوتنا. يوسف: تمام، روان انزلي استني تحت في العربية، بس خلي بالك لأحسن حد يشوفك. روان: وإنت مش جاي ليه معايا دلوقتي؟ يوسف 🙄: عشان عايز رهف في موضوع. روان 😉: موضوع مهم أوي كده؟ يوسف 🙄: آه، موضوع مهم يا رخمة. روان 😉: تمام، مستنية تحت.
ونزلت من على السلم اللي كان يوسف حاطه عشان يطلع البلكونة. يوسف: عايزك تخلي بالك من نفسك، ماشي يا حبيبتي. رهف بحب: كلمة حبيبتي طالعة حلوة منك أوي يا يوسف. يوسف وهو بيقرب منها وهي بترجع لورا لحد ما لزقت في الحيطة. يوسف بتوهان في عيونها: يوسف بحب: إنتي حبيبتي وكل حاجة ليا في الدنيا. رهف بتوهان في كلامه: يوسف، ابعد عشان ممكن حد يجي. يوسف قرب من شفايفها وباسها وهو يقطع كلامها، ورهف استسلمت وبسته برضه.
ولكن حد خبط على الباب، ورهف بعدت عن يوسف بخوف. رهف بخوف: يوسف، يله انزل بسرعة عشان خاطري. يوسف: مش ها أنزل. رهف بخوف: يوسف، عشان خاطري والنبي. يوسف: ها أنزل، بس بشرط تديني بوسة في خدي. رهف بصدمة 😯: آه يا قليل الأدب. يوسف 🙄: قليل الأدب؟ طب مش نازل غير ما تديني بوسة. رهف: يا يوسف. مرات عمها: يا رهف، افتحي الباب. رهف بخوف: ثواني يا مرات عمي، عشان بلبس. رهف: يوسف، بالله عليك امشي، هاتحصل مشكلة. يوسف 🙄: البوسة الأول.
رهف قربت منه وجت تبوسه من خده، راح باسها هو من شفايفها لتاني مرة. مرات عمها: إيه يا رهف، كل ده بتلبسي؟ افتحي بقى. رهف زقت يوسف. يوسف: يله، أنا هامشي عشان لو قعدت أكتر من كده، ما أضمنش إيه اللي ها يحصل. رهف بخجل وهي بتخبطه في كتفه: امشي يا بارد. نزل يوسف، وبعد ما نزل، رهف فتحت لمرات عمها. **باك** روان: آلو يا رهف، روحتي فين؟ رهف فاقت من شرودها: أيوه، أنا معاكي. كنتي بتقولي إيه؟ روان 🙄: هو ده اللي معاكي؟
رهف: اخلصي، كملي. روان: خليكي ماشية على الخطة، وما تحسسيش حد إنك رافضة. رهف: تمام، يله أنا هاقفل عشان أنزل أفطر معاهم. روان: سلام. في الأسفل: رهف: صباح الخير يا جماعة. الكل استغرب إن دي رهف اللي كانت مش طايقة حد امبارح، ونازلة مبسوطة دلوقتي. الكل: صباح النور. ابن عم رهف: رهوف، أنا اتصلت بمصمم ديكور وجاي دلوقتي عشان يزين البيت، واتصلت بمصمم أزياء عشان الفستان بتاعك، وكل حاجة هاتكون جاهزة قبل بليل. رهف بلامبالاة: تمام.
الجد: ألف مبروك يا رهف، ويا رب لما تخلصي الثانوية العامة، أشوفك بالفستان الأبيض مع عريسك. رهف: الله يبارك فيك يا جدو. رهف في سرها: إنت آه هاتشوفني في الأبيض ومع عريسي، بس مش عمر يا جدو، هو يوسف. الجد: سرحتي فين يا رهف؟ رهف: أنا معاك يا جدو، كنت بتقول إيه؟ الجد: كنت بقول مش عايزك تتعبي النهاردة عشان بليل تبقي نشيطة كده. رهف: تمام يا جدو، أنا خلصت فطار، ينفع أطلع أوضتي؟ الجد: آه طبعاً، تقدري تطلعي. طلعت رهف.
وعدى وقت كتير، ورهف بدأت تتجهز عشان الخطوبة. ...... يتبع تفاعل ❤️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!