الفصل 2 | من 28 فصل

رواية حب الطفولة الفصل الثاني 2 - بقلم مديحه وائل

المشاهدات
19
كلمة
1,015
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

دخلت واتصدمت. الأم: في إيه يا رهف؟ اتفاجئتي ليه؟ تعالي ادخلي. يوسف: ازيك يا رهف؟ عاملة إيه؟ رهف بنظرة سخرية: كويس وعشرة على عشرة. الأم: خليكي قاعدة مع يوسف ابن خالتك عقبال ما أجيب حاجة يشربها. خرجت الأم ومفيش غير يوسف ورهف. يوسف: إيه أخبار دراستك يا رهف؟ رهف بجمود: الحمد لله. يوسف: أنا عارف إنك مش عايزة تتكلمي معايا عشان تخليت عنك، بس والله غصب عني.

رهف بسخرية: غصب عنك إنك تسيبني بعد ما وعدتني إنك هتفضل جنبي طول العمر؟ وعدتني إنك هتفضل سندي بعد وفاة بابا، كل وعد وعدته أنت ما نفذتهوش، وجاي تقول آسف وبكل بساطة؟ يوسف بحزن: ليكي حق تقولي كل ده، أنا مكنتش قد أي كلمة أنا قلتها، بس كانت ظروف خارجة عن إرادتي، أعمل إيه؟ رهف بسخرية: وإيه بقى الظروف الخارجة عن إرادتك اللي تخليك تسيبني وتسافر في أكتر وقت كنت محتاجالك فيه؟

يوسف: صدقيني مش هينفع تعرفي، بس وعد هتعرفي في الوقت المناسب. دخلت مامتها. الأم: معلش يا ولاد اتأخرت عليكو. يوسف: ولا يهمك يا خالتي، بس سامحيني لازم أمشي عشان عندي مشوار. الأم: أخص عليك! هو انت لحقت تقعد عشان تمشي؟ يوسف: معلش تتعوض، أنا كنت جاي أطمّن عليكوا بس، المرة الجاية هقعد لحد ما تزهقي مني. الأم: ماشي يا حبيبي، سلم لي على أمك اللي مش بتسأل عليا، مش عارفة دي أختي إزاي. يوسف بضحك: يوصل السلام.

يوسف مشي ورهف دخلت غرفتها وغيرت وقعدت على السرير. رهف بعياط: ليه يا رب؟ خليته يرجع! أنا كنت خلاص قربت أتعود على عدم وجوده في حياتي، يقوم يرجع تاني ليه وجع القلب يا رب. مسحت دموعها وقالت: خلاص مش هسمح إني أنزل دمعة واحدة عشان شخص مفكرش فيا وجرحني وهو مش فارق معايا من النهارده. التليفون رن وكانت روان. رهف: ألو يا روان. روان بقلق: مال صوتك؟ أنتِ كنتِ بتعيطي؟ رهف: لا بس شوية إرهاق. روان: أنتِ هاتكذبي عليا؟ اخلصي في إيه؟

رهف بدموع: يوسف رجع يا روان بعد غياب سنتين، رجع وبيقولي سامحيني بعد ما سبني وجرحني. روان: رهف أنتِ بتهزري؟ رجع إمتى؟ رهف: رجع النهارده ولما دخلت البيت هو كان عندي. روان: البجح بأي عين جاي بعد اللي عمله فيكي؟ رهف: أنا تعبانة ونفسيتي تعبت، أنا قلبي بيقولي ارجعيله، هو بيحبك، وعقلي بيقولي لأ، ده مش يستاهل. روان: أنتِ هبلة ترجعي لمين يا ماما؟ ده مهتمش لمشاعرك وسابك بكل برود، وأنتِ جايه تقولي أرجعله؟

رهف: عارفة كل ده، بس أعمل إيه؟ مهما كان ده حبي الأول والوحيد. روان: عارفة إنه مش سهل تنسي، بس أنتِ مضطرة تنسي، أولاً إحنا في تالتة ثانوي، يعني أي مشاعر سلبية تأثر عليكي، أنتِ كده بتضيعي مستقبلك بإيديك. رهف مسحت دموعها: معاكي حق، أنا هحاول مفكرش فيه وهاشيله من حياتي. روان: أيوة كده، هي دي صحبتي القوية اللي أعرفها، يله بقى أسيبك عشان تذاكري. رهف: باي. وقفلوا مع بعض ورهف قعدت تذاكر وجتلها رسالة، فتحت تشوف الرسالة.

"كان غصب عني البعد، سامحيني" قرأت الرسالة ودموعها نزلت تاني. رهف: لا، أنا مش هضعف، زي ما هو جرحني أنا هجرحه. قفلت التليفون وقعدت تذاكر تاني. تاني يوم الصبح. الأم: بت يا رهف اصحي. رهف بنعاس: يوه يا ماما سيبيني أنام بقى. الأم: قومي يا بت عشان ها تتأخري على الدرس. رهف: ليه؟ الساعة كام؟ الأم: الساعة ٩. رهف: طب يا ماما الدرس الساعة ١١، لسه بدري. الأم: قومي يا حيوان بدري إيه؟ لسه عقبال ما تفطري وتلبسي هايكون الدرس فاتك.

رهف: اهو قمت، ارتحتي كده؟ الأم: آه ارتحت، يله خمس دقايق وتبقي بره. خرجت أمها وبعد شوية رهف جهزت وفطرت. رهف: يله باي يا ماما، أنا راحة الدرس. الأم: ماشي يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك. رهف: ماشي، سلام. نزلت ولكن اتصدمت من وجود يوسف قدام العمارة. رهف: أنت بتعمل إيه هنا؟ يوسف: جيت عشان أوصلك ونتكلم في الطريق. رهف: وأنا مش عايزة أتكلم معاك، هو أنت مش بتفهم؟ وجت تمشي راح مسك إيدها. رهف: سيب إيدي يا يوسف.

يوسف: لا مش هسيب إيدك، ويله اركبي. رهف بتحدي: لا مش هركب. وفضلت تقاوم ولكن دخلها العربية غصب عنها. في الطريق. يوسف: ممكن أفهم أنتِ مش بتردي على الرسائل بتاعتي ليه؟ رهف: وأنت مالك؟ يوسف: متستفزنيش يا رهف، وقولي أنتِ مش بتردي ليه؟ رهف: قولتلك ملكش فيه. فجأة يوسف وقف العربية. رهف: أنت وقفت ليه؟ ولكن قاطع كلامها وهو يقبلها. وبعد فترة بسيطة بعد عنها. يوسف: عشان بعد كده متستفزنيش.

راحت رهف ضربته بالقلم، ويوسف اتصدم من اللي عملته. ورجع يسوق العربية بغضب ويزيد من السرعة. رهف: يوسف عشان خاطري خفف السرعة، كده ها نعمل حادثة. ولكن لا يستمع إلى كلامها. رهف بعياط: يوسف عشان خاطري وقف العربية. ولكن يوسف لا يرد عليها ويزيد السرعة أكتر. وظهرت عربية قدامهم. رهف بخوف وصراخ: يوسف احاسب!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...