الفصل 5 | من 11 فصل

رواية حب ام قدر الفصل الخامس 5 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
22
كلمة
757
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

ليا بغضب: انتي مين وايه اللي جابك أوضتي؟ هند بحدة: أنا حبيبة صفوان وأم ابنه. ليا بذهول: صفوان مين؟ جوزي؟ هند ببرود: آه، تخيلي. ليا بضحك: بصراحة مش عارفة أتخيل. ولا يجي في بالي غير سؤال واحد: عملتيها إزاي؟ أصل بصراحة أنا أعرف اللي تغلط مع واحد بتبقى خايفة ومبسوطة وعينيها في الأرض. أول مرة أشوف واحدة بجحة وقادرة للدرجة دي، جاية تجهر بغلطها! هو انتي يا بت، ملكيش راجل يحكمك؟ هند بغضب: لمي نفسك. ليا بضحك: ألم نفسي؟

هي مش الكلمة دي كانت بتتقال للي بيغلط؟ ولا إيه يا كنز؟ ولا هو عندكم كل حاجة بالعكس؟ هند: لأ، هي بتتقال للغلطان ولخطافة الرجالة، واللي بنقول عنها عندنا "فاجرة". نظرت لها ليا ببرود وقالت: جدتي زمان كانت دايماً تقول: "كلم العايبة تلهيك وتجيب اللي فيها فيك". ومشاء الله، أول مرة أشوف المثل بيتطبق. عموماً، أنا هخش أنا. ولما يبقي صفوان يجي، ابقي عيشي حياتك معاه. بس هو في الآخر هيرجعلي، أنا مراته.

دخلت ليا وسابت كنز اللي كانت بتهزق هند. هند بغيرة: ما أنا معرفتش أمسك نفسي. كنز بانفعال: اتفضلي قدامي. ثم إيه "أم ابنه" دي؟ انتي هتستهبلي يا بت؟ هو صفوان كان لمسك؟ هند بتوتر: لأ، أم ابنه باعتبار ما سيكون. كنز شدتها من إيدها بغضب وقالت: اتفضلي روحي دلوقتي. على صفوان ما يجي، لأنه هيرجع شياطين الدنيا كلها في غضبه. ولو لمح طيفك وعرف اللي عملتيه، مش هيعديها بالساهل. امشي بدل ما تخسريه.

خرجت هند جري. ورجعت كنز الأوضة لقت صفوان واقف بيبص لـ ليا اللي باين على ملامحها العياط. صفوان بغضب: مالك؟ كنز بتوتر: في إيه؟ صفوان بانفعال: عايز أفهم، هي بتعيط ليه دلوقتي؟ كنز بتوتر: أصل... أصل... ليا قاطعتها وكملت: أصلي جالي مغص شوية. وقف صفوان قدامها بحنان وهو بيحضنها وبيقول: ينفع تبطلي عياط؟ وأنا هاجيبلك مسكن. وبص لـ كنز وقال: خلي حد يعمل ينسون ويجيبه. فضل صفوان يهديها بخوف ملحوظ، وصدمها لأنها متخيلتش كده.

ليا بذهول: انت بتعمل إيه يا صفوان؟ مالك؟ صفوان: ما فيش. ليا بتوتر: عملت إيه في موضوع كنز؟ نده صفوان لـ كنز اللي كانت مذهولة، وفضل يتكلم معاها ويقولها تسامح جوزها، لكن هي كانت ثابتة على قرارها. وسابته ومشيت. فضل صفوان يفكر في إزاي يحل مشكلته، لحد ما جاله رسالة من هند، إلى خلته ساب كل حاجة وخرج جري. كانت ليا قاعدة في البلكونة بتحاول تفكر. فجأة لقت اللي بيحط إيده عليها. ليا بغضب زقت إيده وهي بتقول: انت تتجرأ تلمسني؟

زيدان بضحك: إيه الجديد؟ ده الطبيعي بين الأحباب. ليا بغضب: لأ، مش الطبيعي ولا حاجة. ولو طبيعي! فده بين الأحباب، لكن انت مجرد ابن عم جوزي. لو كنتش أخدت بالك، وأنا ممكن أبلغه بتصرفاتك دي. زيدان: ليا، أنا آسف. ارجعلي. ليا: مكنش يتعز. أنا دلوقتي متجوزة وبحترم جوزي، فياريت انت كمان تحترم ده. زيدان: أنا هحكي لـ صفوان كل حاجة. ليا: ياريت! ومانساش!

تقوله إنك كنت عارف كل ده وسبت الجوازة تكمل عشان صورتك، وإنك كنت حبي الأول اللي كنت موهومة بيه. شوف بقى ممكن يعمل فيك إيه. زيدان تنح من صدمته إن ليا بتتكلم ببرود ومتغير خوف، وبكل ثقة. كان هيرد، لكن ليا لمحت منظر صفوان ميبشرش بالخير وهو بيخرج من الباب. فسابته وخرجت وراه لحد ما وصل مكان مهجور و......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...