خارجه من الحمام بهدوء. اتخضت وسحبت أول حاجة لقتها على السرير وبدأت تخبي جسمها برعب. "انت بتعمل إيه في أوضتي؟ بصلها ببرود وقال: "كنت عايز أسألك على حاجة." بتوتر: "طب اخرج على ما أغير." قرب منها ببرود وشد الملاية اللي كانت بتخبي بيها نفسها ونطق بكل برود: "أولاً انتي لابسة بيجامة مش من غير هدوم مثلاً... وثانياً انتي مراتي، فبطلّي أڤورة." بصتله بغضب وقالت: "وده بأمارة إيه إن شاء الله؟
صفوان بجد: "بأمارة الفستان الأبيض اللي لسه على السرير، والفرح اللي مكلفه دمي وقلبي، والرقص اللي رقصتيه. كنتي بترقصي قدام الكل من غير كسوف، وجاية دلوقتي تعملي مكسوفة؟ بصتله بغرور ونطقت: "أنا مش مكسوفة، بس الفكرة إني الوحيدة اللي أقرر مين أعامله عادي ومين لأ." صفوان بغضب: "عادي إيه وتقرري إزاي؟ أنا بس اللي ليا الحق أقرر أي حاجة تخصك. أنا جوزك." ليا بغضب: "جوزوك عقربة يا بعيد عشان تبقى تلدغك ونرتاح منك."
صفوان حاول يهدى ونطق: "كلمة كمان وهدفنك صاحية عشان تبقي عبرة ومتغلطيش في حق كبير البلد." ليا ببرود: "كنت عملتها مع التعابين اللي محوطاك يا كبير." قام صفوان ونطق: "أنا هعديلك غلطتك دي للمرة الأولى، لأن المرة الجاية مش هرحمك." قبل ما يخرج، وقف جنب الباب ونطق: "الفطار جاهز، فانزلي افطري ومتنسيش تلبسي حاجة محتشمة، إحنا بيت عيلة."
نزل صفوان. قعدت ليا بعصبية لأنها عايشة وسط شوية ناس كرهينها. غيرت ونزلت بهدوء. فحصنتها قوت اللي كانت شايفة الدموع في عينيها، واتعمدت تخليها في حضنها فترة على ما تسيطر على دموعها. لكن سمعت صوت: "هتفضلي حاضناها كده كتير؟ لما انتي تعملي كده، جوزك يعمل إيه؟ قوت قالت بضحك وهي بتاخد ليا تقعدهم: "لأ، هو مش هيقف على الحضن، هو هيعمل كتير وكتير قوي. أصل اللي في حياته جمال زي ده وما يعبرهوش يبقى ميستاهلوش." كانت ليا بدأت تاكل
لحد ما سمعت صوت صفوان: "في مصيبة.... أنا حامل... حامل... كان الكل مصدوم للحظات، وبعدين قاموا يباركوا. البنت بدموع: "بتباركوا على إيه؟ أنا في مصيبة." صفوان بهدوء: "ليه؟ كنز بدموع: "أنا عايزة أطلق." صفوان راح قدامها ونطق بجمود: "ليه؟ كنز بدموع: "أنا عارفة إنه ابن كبير عيلته وشاب تتمناه ألف بنت، وأنا ضمنهم، بس مش عايزاه." صفوان بجمود وصوت حاد: "عايزة تطلقي ليه؟
كنز: "صابر بيخوني. عارفة إنكوا هترفضوا وكلكوا هتعترضوا، بس غصب عني. هو كل يوم في حضن واحدة شكل وأنا عارفة وساكتة. بنام ويكلم بنات فون واتس وأنا ساكتة. وآخر المطاف عايز يتجوز عليا رقاصة.... كانت كنز بتتكلم بدموع والكل ساكت، لكن فجأة صفوان قرب منها وشده لحضنه ونطق بهدوء: "متعيطيش يا بت أبويا. معاش ولا كان اللي يبكيكي ويخلي دموعك تنزل يا بت روحي."
كانت كنز بتعيط وصفوان بيطبطب عليها في حضنه. شوية وهديت، فبص ليا وطلب منها تاخدها أوضتهم وهو هيخلص حاجة وييجي. طلعت ليا ومعاها كنز اللي منهارة، وفضلت ليا تهديها وهي جنبها لحد ما نامت. فقعدت ليا تعيط مكانها لحد ما سمعت صوت: "متعيطيش يا بنت البندر. بكرة البكا يبقى دم بدل الدموع، وبدل منضوي بلمبة هيبقى الضوء شموع، والعتمة تملي المكان." ليا بغضب: "انتي مين وإيه جابك أوضتي؟ هند بحدة: "أنا حبيبة صفوان وأم ابنه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!