الفصل 6 | من 11 فصل

رواية حب ام قدر الفصل السادس 6 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
19
كلمة
1,362
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

خارجه من الحمام بهدوء. اتخضت وسحبت أول حاجة لقتها على السرير وبدأت تخبي جسمها برعب. "انت بتعمل إيه في أوضتي؟ بصلها ببرود وقال: "كنت عايز أسألك على حاجة." بتوتر: "طب اخرج على ما أغير." قرب منها ببرود وشد الملاية اللي كانت بتخبي بيها نفسها ونطق بكل برود: "أولاً انتي لابسة بجامة مش من غير هدوم مثلاً. وثانياً انتي مراتي، فبطلّي أوڤور." بصتله بغضب وقالت: "وده بأمارة إيه إن شاء الله؟

صفوان بجدية: "بأمارة الفستان الأبيض اللي لسه على السرير، والفرح اللي كلفه دم قلبي، والرقص اللي رقصتيه. كنتي بترقصي قدام الكل من غير كسوف. وجاية دلوقتي تعملي مكسوفة؟ بصتله بغرور ونطقت: "أنا مش مكسوفة، بس الفكرة إني الوحيدة اللي أقرر مين أعامله إزاي ومين لأ." صفوان بغضب: "عادي إيه وتقرري إزاي؟ أنا بس اللي ليا الحق أقرر أي حاجة تخصك. أنا جوزك." ليا بغضب: "جوزوك عقربة يا بعيد عشان تبقي تلدغك ونرتاح منك."

صفوان حاول يهدى ونطق: "كلمة كمان وهدفنك صاحية عشان تبقي عبرة ومتغلطيش في حق كبير البلد." ليا ببرود: "كنت عملتها مع التعابين اللي محوطاك يا كبير." قام صفوان ونطق: "أنا هعديلك غلطتك دي للمرة الألف، لأن المرة الجاية مش هرحمك." قبل ما يخرج وقف جنب الباب ونطق: "الفطار جاهز، فانزلي افطري ومتنسيش تلبسي حاجة محتشمة. إحنا بيت عيلة."

نزلت صفوان وقعدت ليا بعصبية لأنها عايشة وسط شوية ناس كارهينها. غيرت ونزلت بهدوء. فحصنتها قوت اللي كانت شايفة الدموع في عينيها. واتعمدت تخليها في حضنها فترة على ما تسيطر على دموعها. لكن سمعت صوته. "تفضلي حضنها كده كتير؟ لما انتي تعملي كده، جوزها يعمل إيه؟ قوت قالت بضحك وهي بتاخد ليا تقعدوا: "لا هو مش هيقف على الحضن، هو هيعمل كتير وكتير قوي. أصل اللي في حياته جمال زي ده وميعبروش يبقى ميستهلوش." كانت ليا بدأت تاكل

لحد ما سمعت صوت صفوان: "في مصيبة." "أنا حامل." "حامل؟! كان الكل مصدوم للحظات، وبعدين قاموا يباركوا. البنت بدموع: "بتبركوا على إيه؟ أنا في مصيبة." صفوان بهدوء: "ليه؟ كنز بدموع: "أنا عايزة أطلق." صفوان راح قدامها ونطق بجمود: "ليه؟ كنز بدموع: "أنا عارفة إنه ابن كبير عيلته وشاب تتمناه ألف بنت وأنا منهم، بس مش عايزاه." صفوان بجمود وصوت حاد: "عايزة تطلقي ليه؟

كنز: "صابر بيخوني. عارفة إنك هترفض وكلكوا هتعترضوا، بس غصب عني. هو كل يوم في حضن واحدة شكل وأنا عارفة وساكتة. بنام ويكلم بنات فون واتس وأنا ساكتة. وآخر اللعبة عايز يتجوز عليا رقاصة." كانت كنز بتتكلم بدموع والكل ساكت. لكن فجأة صفوان قرب منها وشده لحضنه ونطق بهدوء: "متعيطيش يا بت أبويا. معاش ولا كان اللي يبكيكي ويخلي دموعك تنزل يا بت روحي."

كانت كنز بتعيط وصفوان بيطبطب عليها في حضنه. شوية وهديت، فبص ليا وطلب منها تاخدها أوضتهم، وهو هيخلص حاجة وييجي. طلعت ليا ومعاها كنز اللي منهارة. وفضلت ليا تهديها وهي جنبها لحد ما نامت. قعدت ليا تعيط مكانها لحد ما سمعت صوت: "متعيطيش يا بنت البندر. بكرة البكا يبقى دم بدل الدموع. وبدل ما نضوي بلمبة، هيبقى الضوء شموع. والعتامة تملى المكان." ليا بغضب: "انتي مين وإيه جابك أوضتي؟ هند بحدة: "أنا حبيبة صفوان وأم ابنه." #حب _ام

_قدر ليا بغضب: "انتي مين وإيه جابك أوضتي؟ هند بحدة: "أنا حبيبة صفوان وأم ابنه." ليا بذهول: "صفوان مين جوزي؟ هند ببرود: "آه تخيلي." ليا بضحك: "بصراحة مش عارفة أتخيل، ولا يجي في بالي غير سؤال واحد. عملتيها إزاي؟ أصل بصراحة أنا أعرف اللي تغلط مع واحد بتبقى خايفة ومبسوطة وعينيها في الأرض. أول مرة أشوف واحدة بجحة وقادرة للدرجة دي. جاية تجاهر بغلطها؟ هو انتي يا بت ملكيش راجل يحكمك؟ هند بغضب: "لمي نفسك."

ليا بضحك: "ألم نفسي؟ هي مش الكلمة دي كانت بتتقال للي بيغلط ولا إيه يا كنز؟ ولا هو عندكم كل حاجة العكس؟ هند: "لأ، هي بتتقال للغلطان ولخطافات الرجالة واللي بنقول عنها عندنا فاجرة." بصت لها ليا ببرود وقالت: "جدتي زمان كانت دايماً تقول: كلم العايبة تلهيك وتجيب اللي فيها فيك. ومشاء الله أول مرة أشوف المثل بيتطبق. عموماً أنا هخش أنا. ولما يبقى صفوان ييجي ابقي عيشي حياتك معاه. بس هو في الآخر هيرجعلي، أصلي مراته."

دخلت ليا وسابت كنز اللي كانت بتزق هند. هند بغيرة: "مانا معرفتش أمسك نفسي." كنز بانفعال: "اتفضلي قدامي. ثم إيه أم ابنه دي؟ انتي هتستهبلي يا بت؟ هو صفوان كان لمسك؟ هند بتوتر: "لأ، أم ابنه باعتبار ما سيكون." كنز شدتها من إيديها بغضب وقتها وقالت: "اتفضلي روحي دلوقتي لصفوان ميجي لأنه هيرجع شياطين الدنيا كلها في غضبه. ولو لمح طيفك وعرف اللي عملتيه مش هيعديها بالساهل. امشي بدل ما تخسريه."

خرجت هند جري ورجعت كنز الأوضة. لقت صفوان واقف بيبص ليا اللي باين على ملامحها العياط. صفوان بغضب: "مالك؟ كنز بتوتر: "في إيه؟ صفوان بانفعال: "عايز أفهم هي بتعيط ليه دلوقتي؟ كنز بتوتر: "اصل... اصل... ليا قاطعتها وكملت: "اصل جالي مغص شوية." وقف صفوان قدامها بحنان وهو بيحضنها وبيقول: "ينفع تبطلي عياط وأنا هجيبلك مسكن." وبص لكنز وقال: "خلي حد يعمل ينسون ويجيبه." فضل صفوان يهديها بخوف ملحوظ وصدمتها لأنها متخيلتش كده.

ليا بذهول: "انت بتعمل إيه يا صفوان؟ مالك؟ صفوان: "مفيش." سابته ومشيت. فضل صفوان يفكر في إزاي يحل مشكلته لحد ما جاله رسالة من هند اللي خلته ساب كل حاجة وخرج جري. كانت ليا قاعدة في البلكونة بتحاول تفكر. فجأة لقت اللي بيحط إيده عليها. ليا بغضب: "انت تتجرأ وتلمسني؟ زيدان بضحك: "إيه الجديد؟ ما ده الطبيعي بين الأحباب."

ليا بغضب: "لأ مش الطبيعي ولا حاجة. ولو طبيعي، فده بين الأحباب، لكن انت مجرد ابن عم جوزي. لو مكنتش أخدت بالك، وأنا ممكن أبلغه بتصرفاتك دي." زيدان: "ليا، أنا آسف. ارجعلي." ليا: "مكنش يتعز. أنا دلوقتي متجوزة وبحترم جوزي. فياريت انت كمان تحترم ده." زيدان: "أنا هحكي لصفوان كل حاجة." ليا: "يا ريت. ومنساش!

تقتله إنك كنت عارف كل ده وسبت الجوازة تكمل عشان صورتك، وإنك كنت حبي الأول اللي كنت موهومة بيه. شوف بقى ممكن يعمل فيك إيه." زيدان تنح من صدمته إن ليا بتتكلم ببرود ومتغير خوف، وبكل ثقة. كان هيرد، لكن ليا لمحت منظر صفوان ميبشرش بالخير وهو بيخرج من الباب. فسابته وخرجت وراه لحد ما وصل مكان مهجور و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...