"هي دي بقا البنت اللي هيتجوزها كبير العيلة، بلا نيلة دي لا شكل ولا منظر ولا حتى عيلة. "على أولك يا أختي، أنا أعرف مرات أخوكي ماسكة فيها ليه، كان مالها هيام بت علوان، مش كان زمانهم متهنين بدل ما هما مكشرين كده." "المشكلة إن أخويا موافق مراته على بنت البندر اللي لا نعرفها أصل ولا فصل." "وإنتوا زعلانين ليه، إنتوا متعرفوش إن صفوان بكرة يخليها تمشي تتندم." كانت ليا قاعدة تحت إيد الكوافير وسمعت كل كلامهم، ابتسمت بتحدي.
فرح كانت ليا وصفوان قاعدين ببرود، لحد ما فجأة قامت ليا ومسكت إيده وبدأت ترقص بدلع. خلا صفوان يتعصب وشدها لمكان بعيد يكلمها. "إنتي اتجننتي، بترقصي وتتمايصي؟ إنتي ناسيه إنك مرات الكبير! "انت مش شايف الناس بتبصلنا إزاي؟ عشان سكوتنا مش لازم يعني الناس كلها تعرف إننا مجبورين على الجوازة دي." "وعشان الناس متعرفش تفضلي ترقصي؟ "لو ماكنش حد عرفك إن النهارده فرحنا، يبقى أنا لازم أعرفك، ولا إنتي إيه رأيك؟ الفرح بيتعمل فيه إيه؟
صفوان بص لها بشر وبعدين حاول يهدي نفسه ونطق: "رقصي بعقل وبطلي دلع." ليا هزتله رأسها بابتسامة وبعدين سابته ومشيت. وهو مشي وراها وبدأت يرقصوا. بعد الفرح. هند كانت رايحة جاية بغيره. "ماشي يا صفوان، بقي بترقص معاها، وقال إيه مبحبش غيرك." دخل عليها صفوان، فاتخضت. "أنا فعلاً مبحبش غيرك." "إنت بتعمل إيه هنا؟ "جيت أشوفك." "وهند وفرحك وعروستك؟ "سيبك منها، المهم إنتي وحشتيني." كانوا قاعدين يتكلموا لحد ما النهار بدأ يطلع.
ليا كانت قاعدة في أوضتها طول الليل تعيط بقهر، لحد ما قررت تاخد شاور وتهدي نفسها. لكن فجأة دخل عليها ووو..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!