الفصل 2 | من 11 فصل

رواية حب ام قدر الفصل الثاني 2 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
21
كلمة
626
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

زيدان بغضب: وانتي عرفتي منين؟ ليا ببرود: مانا سمعت اسمك من أستاذ صفوان. زيدان بغضب أكبر: وانتي بقا تعرفي صفوان منين؟ ليا ببرود: لاحظ إن كلامك فيه طريقة هجومية حادة وأنا ماسمحلكش. صفوان بابتسامة: معلش يا آنسة ليا، هو ميقصدش بس هو طريقته كده وفضولي شوية. ليا بهدوء: خلاص تمام. زيدان: وده إيه إن شاء الله؟ أنت تعرفها منين؟ شايفك واخدين على بعض. ليا ببرود: أصله هو الشخص اللطيف اللي أنقذني.

زيدان بغضب: أه تمام كده بقا نقول مبروك، العروسة موافقة؟ بصتله ليا بتحدي ونطقت: موافقة. بعد كام يوم كان كتب الكتاب. زيدان بغضب: انتي هتفضلي مكملة في اللعبة دي لحد إمتى؟ ليا باستغراب: لعبة إيه يا ابني؟ زيدان: الجوازة دي. ليا: أنت بتسمي جوازي على سنة الله ورسوله لعبة؟ زيدان: أمال تتسمى إيه؟ بلاش عند. ليا ببرود: تتسمى زواج شرعي، مش زي بنات اليومين دول مقضينها لعب وكلام مع شباب تحت

مسمى حب والآخر يطلع بيقول: "لا يمكن أتزوج واحدة كلمتها". اللي يتسمى لعب هو عمايلك. الأول كانت لعبة وتسلاية ودلوقتي لعبة كانت بتاعتك. مش عايز حد غيرك يلمسها. زيدان بغضب: أنا آسف، بس متتجوزيهوش. ليا بلا مبالاة: اشمعنى يعني؟ زيدان: عشان أنا بحبك. ليا: روح قوله وبوظ أنت الجوازة، لكن أنا لأ. وهكمل للآخر. عن إذنك، المأذون جه. وبعد شوية. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

قوموا يا ولاد احضنوا بعض عشان الناس متقولش مجبورين. بصلها صفوان بصمت وقام حضن عروسته اللي كان باين إنها مش راضية، وهمسلها ببرود: بطلي نفخ، أنا مضربتش على إيدك، مانتي اللي وافقتي. ليا بغضب: وانت كمان محدش جبرك تتجوزيني عشان تفضل عينك مع غيري. بعد عنها وصلها بغضب واستأذن يمشي عشان يجهز للفرح. أما هي ففضلت تعيط. أم ليا: بتعيطي ليه يا بنتي؟ هو حد كان جبرك؟

ليا بدموع: محدش جبرني، بس بعيط على ميلة بختي عشان أعاند واحد. اتجوزت واحد تاني مش بيحبني. الأم: إحنا لسه على البر لو عايزة تت.... ليا بمقاطعة: متكمليش يا ماما، بابا كان حابب الجوازة دي تتم وأنا هنفذله رغبته. أما عن صفوان فكان قاعد متعصب من كل حاجة، فجأة دخلت عليه بنت فابتسم صفوان بسعادة. صفوان: الجمر وصل. هند بابتسامة: ياسلام. صفوان: عندك شك؟ هند: عندي شكوك كتير، أولهم دخولك بيت واحدة غيري وكتب كتابك عليه.

ثم أكملت بدموع: وسبتني يا خاين. صفوان: يوه بقا، مش إحنا اتفقنا متعيطيش؟ وجواز منها مؤقت، وأنتي صممتي أكمل؟ هند: بس برضه ده حقي أحزن. صفوان بحنان: متزعليش، وبعدين جيتلك هدية هتعجبك جداً. وأداها علبة فيها خاتم فابتسمت. وصالحها واتمشوا شوية ورجع بيته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...