رؤوف أول ما دخل أنصدم لما لقى البوليس مالي البيت وأبوه قاعد حاطط دماغه بين إيديه وأمه قاعدة عمالة تعيط. رؤوف بخضة: إيه ده؟ خير مالكم؟ منيرة أول ما شافته جريت عليه وهي بتعيط وبتقول: رؤوف تعال يا حبيبي شوف. وهي بتشهق: أبوك بيتهموه إنه سرق الجمعية الخيرية اللي هو عاملها في البلد والبوليس جاي عمال يفتش البيت. رؤوف بصدمة: إيه؟ انتي بتقولي إيه؟ آه ومسك جنبه (الجرح شد عليه) منيرة بخضة: مالك يا ابني؟ في إيه؟
رؤوف بوجع: مفيش مفيش، بس إزاي ده كان هو اللي عاملها، هيسرقها إزاي؟ منيرة بحزن: معرفش يا ابني، شوف عمالة أقولهم كده مش مصدقين. رؤوف بتفكير: بس مين اللي بلغ؟ منيرة بتريقة: قال إيه بيقولوا فاعل خير. رؤوف بغضب: مش عارف ليه حاسس إني عارف فاعل الخير ده. منيرة بذهول: آه مين؟ مين؟ رؤوف فسره: أسر. منيرة وهي بتهزه: رؤوف مين؟ رؤوف بوجع: آآآه يا أمي. منيرة باستغراب: مالك يا واد؟ كل ما ألمسك تصوت. رؤوف بوجع مكتوم: مفيش مفيش.
الظابط: تمام يا عمده، ملقناش حاجة في البيت بس التحقيقات لسه شغالة وانت متتجابش لسه. ومشوا. رؤوف راح عند أبوه وقعد جنبه وقال: متخافش يا با، انت مظلوم وأنا واثق والحق هيبان إن شاء الله. أبوه اتعدل وبصله بنظرة مش مفهومة وقال: كل ده ذنب البت اللي ظلمتها انت وامك. ورجع حط دماغه بين إيديه. منيرة بلوية بوز: مش وقته يا حج. رؤوف اتعصب وقام راح لها وقال: مش وقته؟ مش وقته؟ لاء وقته يا ست منيرة، يا اللي قتلتِ ابني.
منيرة بصدمة: انت بتقول إيه؟ رؤوف بحسرة: بقول الحقيقة يا أمي. وضحك بسخرية: يا أمي. أبو رؤوف بصله وقال: مش قلتلك يابني مسمعتش مني؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيكي وفيك عشان انت صدقتها وسمعت كلامها وظلمت البت المسكينة، ولو حصلي حاجة ذنبي في رقبتكوا. وطلع فوق. رؤوف كان باصص لأمه بنظرات حزن وكسرة وغضب في نفس الوقت. منيرة بلعت ريقها وقالت بتهتهة: ر... رؤوف... أنا... رؤوف مسك جنبه وقال بحزن: انتي إيه يا أمي؟ انتي إيه؟
بـ*ـتـ*ـقـ*ـتـ*ـلـ*ـي ابني؟ ابني ياما ده اعز الولد ولد الولد ابني، حرام عليكي. مراتي وسبتهالك ومكلمتش ومعملتش أي حاجة، بس ابني؟ روحي يا أما الله يسامحك، من هنا ورايح أنا ابني ولا تعرفيني. وطلع فوق. منيرة بعياط: رؤوف رؤوف اسمعني يابني متظلمنيش. رؤوووف رؤووووف. وانهارت من العياط. بعد شوية رنيم طلعت وهي شايلة صنية الأكل وهي بتقول: يمي الأكل مشهي أوي يا تيته. ريقي جري. (كان حمام ورز بسمتي وملوخية وكفتة)
وحطت الأكل على الترابيزة وشمرت وبدأت تاكل على طول. الحجة ليلي بضحك: هههه لسه زي مانتي يا ريري. كلي يا روحي بالهنا والشفا على قلبك. وبصت لمالك اللي باصص لرنيم بصدمة ونغزته وقالت: متتصدمش، هي رنيم بتضعف قصاد أكلي بالذات. مالك بانبهار: جريتي ريقي. وبدأ ياكل. وأول لقمة حطها في بؤه برق وقال: ينهار. وبص للحجة ليلي وقالها: إيه ده؟ إيه الجمال ده؟ وشمر هو الآخر ونزل في الأكل. رنيم بؤها كان مليان وكانت
بتضحك وقالت وهي بتاكل: محدش يمسك نفسه أدام أكلك يا تاتا. هههههههه. الحجة ليلي بفرحة: كلو يا حبايبي بالهنا والشفا. مالك وهو بياكل: مش هتاكلي يا تاتا؟ الحجة ليلي: لاء يا حبيبي، سبقتكم، كلوا انتو. وفعلاً كلوا وخلصوا على الأكل ومبقاش إلا حماماية بس. الاتنين بصوا لبعض وكان في عينيهم تحدي، وفي ثانية الاتنين كانت إيديهم على الحمامة. الحجة ليلي بصت بحماس عشان تشوف مين اللي هياخدها.
ليلي وهي مضيقة عينيها: احم، أظن أن دي جدتي أنا. والأكل ده ليا وأنا سبتك تاكل كتير، فسيبها. مالك برفع حاجب ونفس النظرة: احم، ودي جدتي برضه. وبعدين أنا مش باكل في بيتك يا حبيبتي، صح يا تاتا؟ الحجة ليلي بضحك: صح يا حبيبي. رنيم بزعل طفولي: تاتا أنا بنت بنتك. مالك: وأنا جوز بنت بنتك. الحجة ليلي: مليش دعوة، اتصرفوا. رنيم بتمثيل الاستعطاف ونظرات بريئة: كوكي... مالك انصدم منها وقال: آآآآه، انتي بتقوليلي أنا كده؟
رنيم بنفس النظرات: أيوا يا حبيبي، هو أنا ليه غيرك. مالك بص لها ببرود وقال: هه، مش عليا. وشد الحمامة وكلها. رنيم بغضب: عااااااااا! نطت فوقه وقعدت تضر*به وتقوله: يا طفس يا طفس، كلت الحمامة الأخيرة. عااااااا! مالك كان مـ*ـيـ*ـت على نفسه من الضحك ومش قادر يدافع عن نفسه. والحجة ليلي كمان قعدت تضحك أوي وهي بتقول: لسه زي مانتي يا ريري، هههههههههههه، مبتحسيش بنفسك لو حد كل أكلك. هههههههه.
رنيم قامت من عليه ووقفت في جنب وربعت إيديها ومدت بوزها وضيقّت عينيها وبدأت تاخد نفسها. مالك كان ماسك باطنه وبيقول: آآآه بطني، مش قادر. هههههههههه. وبعد شوية خلص ضحك هو والحجة ليلي. مالك: خلاص بقى يا نيمو، مكانتش حمامة. رنيم طلعت له لسانها ومردتش. الحجة ليلي بحنية: متزعليش يا ريري، في حماماية متعانة في البوتجاز، كوليها. رنيم بفرحة: بيجاااد! هااااااااااا! حبيبتي يا تاتا. ودخلت جري.
مالك قعد يضحك وقال: عقلها صغير، هههههههه. الحجة ليلي: بس يا واد متقولش كده. وضحكوا. بعد شوية رنيم طلعت وهي بتمص صوابعها وقالت: اممممممممممم، حرفياً كنت همو*ت لو مأكلتهاش. لذيذة أوي. الحجة ليلي بضحك: بعد الشر عنك يا قلبي. تعالي. رنيم راحت قعدت جنب الحجة ليلي وطلعت لسانها لمالك وقالت: كلتها، ءا ءا. مالك بابتسامة باردة: بالهنا والشفا. الحجة ليلي: يلا عشان نلعب بقى. الاتنين بصوت واحد: نلعب.
الحجة ليلي: أيوا، استنوا. وقامت ورجعت تاني وحطت اللعبة. الاتنين بصوت واحد: كوتشينة. الحجة ليلي: أيوا، واللي هيخسر هيعمل شاي. الاتنين بصوا لبعض بتحدي وقالوا: موافقين. وبدأوا اللعب فعلاً. سعيد كان قاعد حزين في السجن وشريط حياته عمال يمر قدامه، بيفتكر من يوم ما رنيم جت، ولما إنها ماتت وهي بتولدها، وافتكر لما وصته عليها وقالت إنها أمانة في رقبته،
ودموعه نزلت وقال: خنت الأمانة يا غالية، سامحيني. محافظتش على بنتنا ورم*تها للهلا*ك بإيدي. أنا آسف، حقك عليا. وبدأ يشهق جامد. ومرة واحدة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!