بينيامين كان قايم وطالع وانصدم لما شاف أمه واقفه ووشها باين عليه الغضب الشديد. بينيامين بلع ريقه وقال بصوت متردد: ماما. أمه كانت مربعة ايديها ومضيقة عينيها وقالت بصوت حاد: مين دي وانت قاعد قدامها ليه ومالك خايف كده ليه. بينيامين: دي دي رنيم يماما بنت عمو سعيد. أمه باستغراب: رنيم؟ وايه اللي جابها هنا ونايمة لي. بينيامين: يووووو دي حكاية طويلة، تعالي تعالي. وشدها وطلعوا قعدوا بره عالكنبة. أمه: ها قولي في ايه بقى.
بينيامين: أنا كنت طالع شفت رنيم وهي بتخبط على باب بيتهم، كنت رايح أسلم عليها ووقفت لما لقيت مرات عمي سعيد فتحت ووووو. وحكالها كل حاجة. أمه بصدمة: يا قلب أمك يا بنتي، كل ده حصلها ده؟ يا حبة عيني مكملتش تلات شهور متجوزة كل ده يحصلها؟ لا اله الا الله، لا اله الا الله. وازاي أبوها ما يسألش عليها كل الفترة دي وما يعرفش اللي حصل لبنته. بينيامين: معرفش يماما والله، بس ده اللي حصل.
أمه بحزن: يا عيني يا بنتي. وسميرة الكل*بة ديه ازاي تقفل الباب في وشها؟ ماشي والله لأوريها. وبعد شوية مسكت ابنها من هدومه وقالت: بس خد يلا، انت ازاي تدخل رنيم البيت وما فيش غيركوا؟ وازاي تحضنها وازاي تشيلها؟ ما قلتلك ميت مرة ما تقربش منها. بينيامين بتنهيدة: دي أختي يا ماما. أميرة: برضو يابني مش كل الناس تعرف إنكم أخوات بالرضاعة، يعني لو حد شافكم كنت رحت ورا الشمس. بينيامين: فكك مني دلوقتي، المهم هنعمل ايه في رنيم.
أميرة بحزن: والله ما أنا عارفة يابني، والمشكلة إن عمك سعيد بقى ماشي ورا مراته، يعني مش هناخد منه حق ولا باطل. بينيامين: بس إحنا مينفعش نسيبها. أميرة: مش هنسيبها، استنى بس أما أبوك ييجي واحنا نشوف. بينيامين: خلاص ماشي، خير إن شاء الله. خلي بالك منها، هروح مشوار عالسريع. ومشي. أميرة: خد يلا رايح فين. بينيامين: مشوار عالسريع يماما وجاي. أميرة ضر*بت كف على كف وقالت: ربنا يهديك يابن بطني. أما أقوم أعمل الغدا.
رؤوف نزل من العربية ودخل المستشفى ودخل أوضة رنيم واتفاجأ لما ملاقهاش. وكان في ممرضة ماشية، وقفها وقال: لو سمحتي، هي المريضة اللي كانت هنا فين. الممرضة: اتكتبلها على خروج ومشيت من ساعة. رؤوف بصدمة: إيه؟ ازاي. الممرضة باستغراب: هو إيه اللي ازاي حضرتك. رؤوف: قصدي مشيت امتى يعني؟ طب متعرفيش راحت فين. الممرضة هزت كتافها وقالت: معرفش. رؤوف بضيق: خلاص ماشي. ونزل تحت ووقف وحط إيده على وسطه وقال: ياترى روحتي فين يا رنيم.
ومرة واحدة قال: أكيد راحت لأبوها، ماعندهاش غيره أصلاً. وركب العربية ومشي. سميرة كانت قاعدة ولابسة عباية بنص كم وفرده شعرها وبتقرأ كتاب. ولقت الباب بيتفتح وأبو رنيم دخل. سميرة بدلع: حمد الله على سلامتك يا حبيبي، نورت بيتك. سعيد بضحك: الله يسلمك يا رووحي، إيه أخبارك إيه. سميرة: بخير يا قلبي. سعيد: دايما يا حبيبي، بس إيه الجمال ده. وغمزلها. سميرة بضحك: يا واد يا راجل، ما تكسفنيش. سعيد بضحك: يا ولا. سميرة: أجيبلك الغدا.
سعيد: يا ريت، دانا هفطس. سميرة: ماشي يا حبيبي، غير وأنا هحط الأكل. ودخلت تسخن الأكل وقالت: بقولك إيه. سعيد من الأوضة: إيه يارووحي. سميرة: مكنش فيه أي بنت قاعدة بره وانت داخل. سعيد باستغراب: لأ، بنت مين. سميرة: أصل فيه بنت خبطت وقالت إن ده بيت أبوها وكده، وقالتلي إنها هتستناك بره. سعيد بصدمة: رنيم؟ وراح عند سميرة وقال: وإنتي مدخلتيهاش لي؟ ده رنيم. سميرة باستغراب: وأنا أعرف شكل بنتك منين؟
وبعدين ممكن تكون واحدة غلطانة في العنوان وهتلاقيها مشيت مادام مش بره. سعيد بضيق: غلطانة في العنوان إيه بس. وطلع تليفونه ووراها وقال: هي دي. سميرة: أيوا هي، هي دي بنتك. سعيد: أيوا يا سميرة، بنتي. سميرة بضيق: وإنت متعصب كده ليه؟ أنا أعرفها منين. سعيد خد نفس وطلعه وقال: ممكن تكون عند بينيامين، أنا رايحالها. سميرة بضيق: هتروح عند أميرة؟ سعيد باستغراب: منا لسه قايلك، هشوفها هناك.
سميرة بابتسامة صفراء: طب خليك يا حبيبي وأنا هشوفها. سعيد وهو بيقفل زراير قميصه: لأ، خليكي متتعبيش نفسك. سميرة: لأ يا حبيبي ولا تعب ولا حاجة، وبالمرة أعتذر لها. خليك. ولبست الإسدال وطلعت راحت تخبط على أم بينيامين. أم بينيامين: مين؟ وفتحت وقالت ببرود: عايزة إيه. سميرة ببرود: وأنا هعوذ منك إيه؟ ربنا ما يحوجنا ليكي. أم بينيامين: أحسن برضو. وقفل الباب في وشها. سميرة بغضب رزعت الباب جامد. أم بينيامين: مين؟ وفتحت
تاني ورفعت حاجبها وقالت: مش قلتي مش عايزة حاجة؟ بتخبطي لي. سميرة بغضب: إنتي إزاي تقفلي الباب في وشي يا ولية إنتي. أميرة بضحكة مستفزة: زي ما قفلتيه في وش بنتي. سميرة باستغراب: بنتك مين يا خرفانة إنتي؟ إنتي معندكيش غير بينيامين. أميرة وهي بتجز على سنانها: رنيم يا أختي. سميرة: ورنيم بنتك منين إن شاء الله. أميرة: ما يخصكيش، عايزة إيه. سميرة ببرود: عايزة رنيم عشان أكلم أبوها. أميرة بنفس البرود: وأبوها لو عايزها ييجي هنا.
وقفل الباب تاني. سميرة اتعصبت جامد وضر*بت الأرض برجليها وراحت البيت ودخلت ورزعت الباب قاعدة وهي شايطة. سعيد باستغراب: مالك يا ولية ورنيم فين. سميرة وهي بتجز على سنانها: عند الست أميرة. سعيد: وما جتش لي. سميرة وهي بتشوح: روحلها. سعيد: هي قالت كده. سميرة بنفاذ صبر: أميرة اللي قالت، لو عايزها يجيلها. سعيد: خلاص هروحلها، منا قلت كده من الأول. ومشي. سميرة: تولع إنت وهي. هه. الباب خبط تاني.
أميرة بغضب: يووووو، عايزة إيه تاني. وفتحت الباب وقالت: هو. وانصدمت لما شافت سعيد. بلعت ريقها وقالت: أبو رنيم. سعيد باستغراب: كنتي مستنية حد ولا إيه. أميرة بضحكة متوترة: ههه، لأ، اتفضل يا خوي اتفضل. ودخل وقعد وقال: هي رنيم فين. أميرة: نايمة جوه، استنى أصحّيها. سعيد: لأ، لأ، استنى هصحّيها أنا. ودخل. أميرة وهي داخلة وراه: استنى بس.
وهو دخل وانصعق من منظرها تماماً. فعلاً خسّت النص ووشها الأبيض بهت خالص وملامحها اتغيرت خالص وما بقتش وردته المتفتحة اللي اتجوزها من أقل من تلات شهور. وقال بصدمة: هي، هي عاملة كده ليه. أميرة بحزن: أومال لو عرفت اللي حصلها بقى. سعيد بصّلها وقال باستغراب: حصلها إيه؟ قولي بنتي حصلها إيه. رنيم صحيت على صوتهم وقالت: بابا. سعيد قعد جنبها وحضنها وقال بلهفة: رنيم بنتي حبيبتي، إيه اللي جرالك وعاملة كده ليه.
رنيم بعدت عنه وقالت بحزن: كويسة. أبوها باستغراب: بعدتي عني ليه؟ في إيه. رنيم: مفيش. سعيد بغضب: في إيه يا رنيم؟ مالك؟ قولي. رنيم بصّتله وعيونها حمرا ودموعها بتهدد بالنزول وقالت بغضب: عايز تعرف حصلي؟ عايز تعرف حضرتك عملت فيا إيه؟ اللي أنا فيه ده بسبب الناس اللي إنت رميتني عندهم؟ للدرجة دي كنت تقيلة عليك. سعيد باستغراب: إنتي بتقولي إيه؟ ده مفيش زيهم والكل يشهد بيهم. وإيه كنتي تقيلة دي.
رنيم فقدت السيطرة وقالت: الكل يشهد بيهم؟ الكل يشهد بيهم؟ اللي إنت بتقول عليهم دول دمروني، عاملوني كأني خدامة، ذلوني وهانوني. إنت متخيل؟
أنا أنا بقيت أصحى من الفجر وأحلب جاموسة وأروّق بيت طويل عريض وأخبز عيش وأعمل فطار وغدا وعشا لوحدي. أنا اللي حماتي جبرتني أنام في أوضة لوحدي وجوزي ما كلمنيش. أنا اللي كنت مدلعة، إنت دفنت*ني بالحيا. رميتني لناس ما فيش في قلوبهم رحمة، ناس ما راعوش إني معنديش أم ولا أخ وذلوني بدل ما يحسسوني إني بنتي ويفرحوني ويعوضوا إنهم مخلونيش أخش الكلية اللي كنت بحلم بيها. هانوني يا بابا وحضرتك ما كنتش بتسأل عليه.
وضحكت بسخرية: تخيل حماتي المصونة سقطتني عشان حضرتك مش عايزاني أخلف من ابنها. حضرتها عايزاني خدامة عندها. شفت؟ وجوزي بدل ما يقف لأمه ويصبرني صدق إني أنا اللي سقطت نفسي. وكل اللي عمله إني طلقني. شفت؟ وجيت أستنجد بيك، أبويا وسندي اللي ما ليش غيره، اتفاجأت إنك اتجوزت تالت يوم جوازي وما سألتش عليا. والست مراتك اتنططت عليا وقفلّت الباب في وشي. متخيل؟ لولا بينيامين كان زماني مرم*ية في الشارع مستنياك. شفت بقى اللي حصلي؟ شفت؟
وانهارت من العياط وأم بينيامين جريت عليها وقالت بدموع: اهدي يابنتي، اهدي، متعمليش في نفسك كده. ورنيم مسكت فيها وكانت بتعيط بقهرة على نفسها. سعيد كان مصدوم ومش مصدق إنه السبب في تعاسة بنته الوحيدة. مش متخيل إنه السبب في كل اللي حصل ده. مش مستوعب إنه بإيده رمى بنته للهلاك بإيده وإنه السبب في كل ده وقلبه واجعه أوي أوي. ومد إيده على كتف رنيم، بس انصدم
لما رنيم زقت إيده وقالت: ابعد عني، متكلمنيش. حرام عليك، ليه عملت فيا كده؟ ليه عملت إيه؟ قلتلك إني لسه صغيرة، مصدقتنيش. حتى حرمتني من الكلية اللي كان نفسي فيها. وضحكت عليه، حرام عليك، ليه كده. وعيطت جامد. أميرة بحزن: اهدي يابنتي، متزعليش، اهدي. سعيد مقدرش يمسك نفسه وطلع بره بسرعة وراح البيت ومكنش طايق نفسه. سميرة ببرود: مالك يا خوي عامل كده ليه؟ والمحروسة فين؟ سعيد بصّلها نظرة خرستها ودبّت الرعب
في قلبها وقال بصوت جهوري: ما أسمعش صوتك، فاهمة. سميرة بخوف بلعت ريقها وقالت بتردد: إيه؟ إيه؟ مالك. سعيد قرب منها وعيونه بتطق شرار وقال: إنتي السبب. إنتي وشدها من شعرها وقال بعلو صوته: إنتي السبب. سميرة بوجع: عااااااا، في إيه يا راجل؟ أنا السبب في إيه. سعيد وهو بيشد شعرها جامد: إنتي اللي قلتيلي جوز بنتك عشان نجوز أنا وإنتي. وإنتي اللي مخلتنيش أروحلها وشغلتيني ونسيتها، وهي عانت بسببك إنتي.
سميرة وهي ماسكة إيده: وأنا مالي أنا؟ جبرتك على حاجة؟ كانت اللي كنت عايز تجوزني؟ اااااه شعري. سعيد زقها وقعها على الأرض وقال بصوت جهوري: إنتي السبب. أنا قلتلك بنتي صغيرة، قلتي لأ. وإنتي اللي قولتي على رؤوف وقلتي ناس كمل وما فيش زيهم وهيشيلوكي من على الأرض شيل. إنتي وأنا زي الحمار صدقتك واديتهم بنتي الوحيدة وهما شغلوها خدامة بسببك. سميرة كانت ماسكة شعرها ومش بترد عليه. سعيد اتجنن ونزل فيها ضر*ب.
سميرة بصراخ: يلاهواااااي، الحقوني يا ناس، يخرا*بي، الحقوني هيمو*تنااااااااااااااااااي. رنيم بخضة: في إيه يا ماما؟ مين بيصوت. أميرة: معرفش يابنتي، استنى كده. وقالت بصدمة: ده صوت سميرة. رنيم باستغراب: سميرة مين. أميرة وهي بتلطم: مرات أبوكي، يلاهوي! ليكون بيضر*بها؟ هيودي نفسه في داهية. وطلعت تجري. رنيم بصدمة: بابا وبيضر*بها؟ وطلعت تجري وراها. والشارع كله اتلم قدام البيت. أميرة دخلت بين الناس وقعدت
تزعق على الباب وتقول: يا سعيد، يا سعيد، افتح، يا سعيد، اغزي شيطانك، هتودي نفسك في داهية يا سعيدددد. بينيامين جه وشاف الناس وجه جري وقال: في إيه. أميرة بخوف: عمك سعيد شكله بيضر*ب سميرة، افتح يابني أحسن تمو*ت في إيده، هيروح في داهية. بينيامين انصدم وقال: إيه؟ وجري قعد يزق الباب بكتفه والناس عملوا معاه وكسروا الباب وجري شد سعيد وقال: اهدي يا عم سعيد.
سعيد بغضب شديد: سيبوني، هي السبب، هي السبب، بنت*****" هي اللي ضحكت عليه، والله لأمو*تها. سميرة بغضب: والله لأوريك يا راجل يا******. أنا هعلمك إزاي تمد إيدك عليه. ماشي يا سعيد؟ ماشي. وقامت ومكنش في حتة في جسمها سليمة وشعرها كان منكوش ووشها وارم. بصراحة أخدت علقة محترمة ومشيت تعرج. والناس كلها كانت فرحانة فيها لأنها في التلت شهور اللي قعدتهم مسابتش حد في حاله وضايقت الناس كلها. أميرة: في إيه يا أبو رنيم؟ إنت نسيت نفسك؟
هتودي نفسك في داهية عشان دي. سعيد قعد على الكنبة وحط دماغه على إيده قال بحسرة: هي السبب يا أم بينيامين، هي السبب. ضحكت عليا وأنا حمار صدقتها. هي السبب، هي اللي دمرت بنتي. رنيم باستغراب: هي إزاي يا بابا؟ وهي أصلاً متعرفنيش. سعيد
بحزن وهو باصص في الأرض: هي كانت زميلتي في الشغل يا رنيم، وللأسف حبيتها لأنها كانت بتعاملني حلو وتهتم بيا. وبصراحة روحت أتقدم من غير ما أقولك، بس هي لما عرفت إني عندي بنت شرطت إني أجوزك الأول وبعدين أنا أجوزها. ساعتها قلتلها: إزاي؟ وبنتي لسه في تالتة ثانوي؟ قالتلي: على ما تخلص نكون شفنالها عريس مناسب. وفعلاً خطبتها. وهي كانت كل فترة تجيبلي عريس وأنا أرفض. لحد ما جابتلي رؤوف وقالت إنه ابن عمها ومهندس وناس محترمة.
وكملت: وهيشيلوكي من على الأرض شيل ومش هيخلوكي عايزة حاجة. وفعلاً قابلتهم وسألت عليه والناس شهدوا بيه وباحترامه. وفرحت وكلمتهم واتفقنا على الفرح. وكل ده من غير ما أقولك لحد ما نجحتي وقلتلك وجوزتك واطمنت عليكي. ساعتها روحت واتجوزتها. وهي كانت بتعاملني حلو ومشفتش منها غير كل خير. ونسيت نفسي لحد ما عرفتها على حقيقتها. انهارده أنا معرفش إن الناس دي كده يا بنتي. والله أسف، حقك عليا، أنا السبب. وعيط.
رنيم كانت بصاله بحزن والدموع متحجرة في عينيها وقالت بصوت حزين: ربنا يسامحك إنت وهي. ومشيت. وبينيامين وأمه مشيوا وراها. وطبعاً الناس كانت مشيت لما سميرة مشيت. وسعيد قعد يعيط ويقول: أنا اللي عملت كده في نفسي، أنا اللي خسرت بنتي. وكل ما ليه أنا،،،،،،. رنيم دخلت عند أميرة، هي وأميرة وبينيامين قعدت وهي ماسكة نفسها بالعافية. بينيامين قعد جنبها وقال بحزن: رنيم، متزعليش عشان خاطري، والله لأجيبلك حقك.
أميرة: أيوا يابنتي، إحنا أهلك، متزعليش. رنيم بصوت مخنوق: مكنتش متوقعة كل ده من بابا. بينيامين: خير يا رنيم، والله كله خير، من متزعليش. رنيم: نعمة بالله. أميرة: بينيامين، خدها عند البحر يمكن تهدي شوية. بينيامين: حاضر يا ماما. تعالي يا رنيم. وهي مشيت معاه من غير ما تتكلم. وطلعوا بره، وبينيامين وقف مرة واحدة ورنيم خبطت فيه. وبصت باستغراب إنه وقف ولسه هتتكلم بس انصدمت لما شافت،،،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!