الفصل 13 | من 18 فصل

رواية حب بعد عناء الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
16
كلمة
1,433
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

رنيم أول ما نزلت من العربية عينيها وقعت على بينيامين اللي كان واقف قدام بيتهم وباصصلها والتقت أعينهم وكان أعينهم هي اللي بتتكلم مش هما. الحجة ليلى: يلا يا بنتي عشان نمشي. رنيم: حاضر يا تاتا. ودخلت بيت أبوها وأول ما دخلت بصت على صورتها في حضن أبوها وهي صغيرة اللي متعلقة في الصالة والدموع ملت عينيها وبقت تبص على كل ركن في البيت وتفتكر ذكريات طفولتها وهي دموعها بتنزل في صمت.

بينيامين خلاه واقف مكانه وعينه كانت على مالك اللي قاعد في العربية وباصص لبيت رنيم. الحجة ليلى: مالك معلش خش شوفها وهاتها، مينفعش تقعد كل ده لوحدها جوه بحالتها دي. مالك: حاضر يا تاتا. ونزل مالك من العربية وهو متجه للبيت وبينيامين كان بيغلي حرفيًا. رنيم كانت قاعدة وماسكة جاكت والدها المفضل ليه وباصاله بكسرة وحزن ووجع ميتوصفش بكلام. مالك: احم رنيم. رنيم: مالك. مالك بحزن عشانها: ربنا يرحمه. رنيم

وهي ماسكة دموعها بالعافية: يارب يا مالك يارب. مالك: أي يلا عشان تاتا مستنيانا بره. رنيم هزت راسها ببطء وقامت وهي حاضنة الجاكت وبصت على البيت نظرة أخيرة وطلعت. مالك طلع وركب العربية ورنيم كانت وراه. قفلت الباب وخدت المفتاح وبصت للبيت كله مرة أخيرة وبصت لبينيامين اللي عينه عليها ولسه واقف ورمشت بعنيها بمعني (الوداع) وركبت جنب جدتها ومالك مشي. بينيامين كان واقف باصص على أثرهم لحد ما اختفوا وهو مشي إلى المجهول.

رؤوف وصل البيت والغضب عنوانه ودخل لقى أمه قاعدة في الصالة بتنقي الأرز ووالده قاعد وحواليه ورق كتير مشغول فيه. رؤوف دخل وراح وكان طالع لسه. أبوه: رؤوف. رؤوف وقف وبصله. أبوه: إيه مالك داخل كده من غير أحم ولا دستور وطالع خيالات إحنا ولا إيه؟ وبعدين كنت فين؟ رؤوف خد نفس وقال ببرود: كنت في دفنة أبو رنيم. أبوه: آآآه قولت لي. وبعدين مالك مش طايق نفسك ليه؟ هي عملت حاجة؟ رؤوف بضيق: مشافتنيش أصلا. أبوه باستغراب: أومال مالك؟

رؤوف وهو بيجز على سنانه: مالك. أبوه باستغراب أكبر: مالك ماله؟ هو رجع؟ رؤوف بتريقة: تخيل تخيل إنه رجع بقاله يومين، لاء وإيه كان مع مراتي. أبوه وأمه بصدمة: إيه؟ رؤوف بسخرية: تخيلوا بقى أصحى من النوم وأنا مرمي في المستشفى ألاقي حضرتها وحضرته مشيوا فين معرفش ولما روحت الدفنة لقيته بشحمه ولحمه وخدها بحضنه كمان. أبوه: إنت أكيد بتهزر، أخوك عمره ما يعمل كده، وبعدين مستشفى إيه؟ إنت روحت المستشفى إمتى؟

رؤوف ضحك بسخرية: مش مهم روحت إمتى وليه، المهم ابنك مع مراتي بيعمل إيه؟ أبوه: ولد احترم نفسك، أنا مربي أخوك أحسن تربية. رؤوف: آه آه أحسن تربية، امممم، طب ما ترن عليه وتشوفه فين. أبوه بص له شوية وقال: ماشي يا رؤوف، بس أقسم بالله لو كنت بتكذب ما هيحصلك خير. ورن عليه فعلًا. مالك: الو. أبوه بنبرة حادة: مالك إنت فين؟ مالك بلع ريقه وقال: خير يا بابا؟ أبوه بحزم: رد على قد السؤال، إنت فين ومتكدبش.

مالك: أي بصراحة يا بابا أنا حاليًا متجه للقاهرة. أبوه بصدمة: يعني إنت نزلت مصر؟ مالك: احم أيوا من يومين. أبوه: وإنت مجتش هنا ليه؟ مالك: بص يا بابا إنت عارف إني مش بكذب عليك. أبوه بنفاذ صبر: إنجز.

مالك خد نفس عميق وقال: بصراحة نزلت مفاجأة وصاحبي رن عليا وقالي إنه تعبان وكده فروحت أزوره الأول وكنت جايلكم، شفت رؤوف في المستشفى وسألت الممرضة عليه وكده وشفت مراته و وكلمت معاها وكده وبعدين حصل حاجات كده، المهم إني رايح القاهرة حاليًا بوصلها هي وجدتها. أبوه بغضب: ليه يا حبيبي حضرتك السواق؟ مالك بلع ريقه لأنه عارف نبرة غضب أبوه كويس: احم لاء بس يعني بقينا صحاب وواجبي مش أكتر. أبوه بتريقة: واجبك آه؟

طب تلف وتيجي حالا إنت وهي فاهم؟ مالك بصدمة: بس بس. أبوه: من غير ولا كلمة. وقفل. مالك ضرب الدريكسيون: يخربيت كده آآآآه أوف. الحجة ليلى باستغراب: خير يا ابني في إيه؟ مالك بحزن: مفيش يا تاتا. الحجة ليلى: هتخبي عليا؟ رنيم بخوف نوعًا ما: خير يا مالك في إيه؟ مالك بص لرنيم وقال: لازم نرجع القصر فورًا. رنيم عينيها اتسعت وقالت بصدمة: إيه؟ مالك: لأن. وحكالها.

رنيم بلعت ريقها وقالت: لا يا مالك مستحيل أرجع البيت ده تاني، نزلني أنا وتاتا وهنكمل إحنا. مالك بأسف: آسف بس مقدرش، لو مروحناش فورًا بابا ممكن يدمر. رنيم بدموع: لاء يا مالك بالله عليك مش هقدر والله. الحجة ليلى: بس اهدي يا رنيم، إنتي خايفة ليه؟ أنا معاكي وبعدين هنشوف الراجل ده عايز إيه ونرجع تاني. رنيم: لاء يا تاتا إنتي متعرفيهمش. الحجة ليلى: ولو، هنروح يلا يا مالك. مالك لف ورجع ورنيم كان قلبها هيقف حرفيًا.

رؤوف بتريقة: هههه مش قلتلك. أبوه بغضب: أما ييجي بس. رؤوف: قابلني. وطلع. أبوه كان الغضب ماليه وقام وقف ودخل مكتبه اللي في القصر. منيرة بخوف على ابنها: عملت في نفسك إيه يا مالك، أبوك شكله ناوي لك على نية سودة.

بينيامين لقى نفسه قدام البحر المكان المميز اللي كان بيقضي فيه معظم وقته هو ورنيم وابتسم بحزن ومشي عالشط وبقا يحدف الظلط برجله وهو حاطط إيده ورا ضهره وماشي يفكر في الماضي وتعابير وشه عمالة تتغير حسب الذكريات اللي بيفتكرها وكان سعيد لحد ما افتكر آخر موقف بينه وبين رنيم لما ضربها بالقلم وقال بغضب: غبي إنت غبي، إزاي تظن فيها كده، أديك خسرتها، أوووف. ونزل المايه يمكن تبرد نار*ه شوية.

مالك كان متجه للقصر وهو قلبه بينبض بصوت عالي وخايف من المواجهة مع أبوه. رنيم كانت خايفة أوي ومش متخيلة إنها هتشوف الناس دي تاني وكل ما تفتكر أيامها هناك صوت أنفاسها يعلى. الحجة ليلى كانت باصة عليهم الاتنين ومتابعة تغير تعابير وشوشهم وعرقهم اللي زاد على جبينهم وأنفاسهم اللي صوتها على وبقت تفكر وتقول يا ترى الراجل ده عاملهم إيه مخليهم مرعوبين كده.

وبعد وقت وصلوا قدام القصر وقلبهم على وشك الإيقاف. الاتنين بصوا لبعض وبلعوا ريقهم ونزلوا ومالك دخل الأول. منيرة جريت عليه وقالت: نورت يا حبيبي تعالي. وجريت عليه حضنته وقالت بخوف: عملت إيه؟ أبوك مش ناوي لك على خير أبدا. مالك: مردش عليها بخوفه زاد ودخل. منيرة لما شافت رنيم بصت لها من فوق لتحت بقرف وحقد وغل ودخلت. رنيم كانت كارهة منيرة أوي ونفسها تجيب سكينة وترشقها فيها.

الحجة ليلى دخلت وهي ساندة على عصايتها ورنيم كانت جنبها. ومرة واحدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...