محمد بصدمة: آدم يا ابن ... وربنا لأشرب من دمك. جري بسرعة عشان يضربه. مسكه رجالة آدم وقعدوا يضربوا فيه. شويه دخل حد من ورا محمد. كان محمد وقتها مرمي على الأرض ووشه كله بينزف وبيكح دم من بقه. "هههه، والله وشوفتك مزلول يا محمد باشا. بس اتصدق حبيبتك دي مزة جامدة تلزمني، ده أنا هظبطك، مش هتلحق حتى تتجوزها." محمد بص وراه، كان عارف الصوت ده. بص له بصدمة: "هشام، أنت بتعمل إيه هنا؟ وإيه اللي بتقوله ده؟ أنا أخوك، ها؟
واعي للي بتعمله ده." هشام بزعيق وغضب: "وأنت لما خنتني مع حبيبتي... ثم أكمل بسخرية: يا خويا الغالي، كان إيه دا يتسمى إيه؟ فهمني؟ أنت شخص زبالة وأنا هنتقم منك. أنا عملت لك إيه؟ قول. أنا الوحيد اللي وقفت جنبك وسندتك بعد ما أبونا مات وأمك سبتك، ها؟ عملت إيه؟ خنتني وعامل نفسك بريء؟ جيت وضربتني يومها وأنا أصلاً مش فاهم، مش عارف بخيانتك ليا. لا وكمان الابلة طلعت حامل، قلي بقي أنا أعمل إيه؟
الإنسانة الوحيدة اللي حبيتها من قلبي بتخوني مع أخويا." محمد حاول يقوم، كان بيقع كل ما يقوم. قاله بصوت موجوع: "أنا مخنتكش يا غبي، أنت أخويا، هخون أخويا؟ أنت واعي يا متخلف؟ أنا مكنتش أعرف إنها حبيبتك، أنا أول مرة أشوفها كانت بتشتغل هنا وأنا أعجبت بيها، وهي كمان كانت معجبه بيا، أو يمكن كانت بتمثل. رحت أتقدمتلها على أساس إنهم أهلها، ووقتها أنا جيت أعرفك بيها اكتشفت وقتها. بكده انت حتى مسمعتنيش، أنا ذنبي إيه؟
وحكاية الحمل دي هي اخترعتها عشان تكسرك. فكر أنت عملت إيه عشان تنتقم منك، وأنا برضه كنت مخدوع زيك واتكسرت لأني كنت بحبها بجد، فاهم ولا لأ؟ سيب ملك وخلينا نتحاسب سوا، بلاش تتدخل في أمورنا." هشام: "مفكرني عبيط عشان أصدق كلامك ده، نتو كدابين. أنا لا يمكن أسيبك يا محمد، لازم آخد حقي منك ومنها. بس لما ألاقيها." دخل هشام لغرفة ملك ومحمد عمال يقاوم عشان يبعده.
آدم قرب من هشام وهمس له: "أنا متفق معاك على كده، بلاش ملك، أنت عارف. أنا معاك من الأول." آدم قرب عشان يضربه. هشام طلع مسدسه وضربه طلقة في رجله. "آه... محمد قرب من الأوضة اللي فيها ملك ولسه بيفتحها. هشام شافه ووجه المسدس ناحيتهم. محمد بغضب: "يلا مت*ني ها؟ مش عايز تم*وت أخوك؟ خلص، اق*تلني." هشام بعصبية كسر كل اللي حواليه. محمد دخل لملك لقاها بتنزف أوي ومغمي عليها. حملها وخرج. وهشام كان خرج بغضب.
مشي محمد المستشفى وملك دخلت الغرفة والدكتور دخل. وبعد شوية خرج قاله إنها نزفت كتير ولازم دم ضروري. محمد بخوف: "خد مني، أهم حاجة تكون هي بخير." آدم كان مرمي في المكان اللي كانوا فيه. ودخلت واحدة وساعدته وراحوا المستشفى. آدم بخبث: "نهايتهم على إيدي، مش هرحمكم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!