الفصل 5 | من 14 فصل

رواية حب بعد عذاب الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة وائل

المشاهدات
20
كلمة
1,937
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

دخل حسام غرفة عمار ورأى الرسالة بدلاً منه. حسام بصدمة: إيه ده؟ مين اللي باعت الماسدج دي؟ معقول سجود بتحبني؟ لازم عمار ما يعرفش أي حاجة، هو بيحبها جدًا. حذف الرسالة من هاتف أخيه. عمار: إيه يا عم فيه إيه؟ حسام بتوتر: هااا، لأ مافيش. أنت كنت فين؟ عمار: جوه باخد شاور. حسام: آه، طب أنا ماشي بقى. عمار: استنى طيب، أنت كنت عايز إيه أصلًا؟ أنت عملت إيه في موضوع الرقم؟ حسام: أيوه صح، أهو جبته، نسيت بس.

عمار: اللي واخد عقلك يا معلم. بس قول لي جبته إزاي. حسام: عادي زي ما قلت لك. أنا ماشي عشان عندي مشوار مهم. خرج حسام وهو يفكر في من بعث هذه الرسالة. سذاجة بالنسبة له، فهي خطة واضحة جدًا وأن من بعث الرسالة شخص يكره سجود ويقوم بهذه الخدعة، وهذا ما ظنه حسام. ونروح بقى لبيت ليليان. والد ليليان: يلا يا بت قومي، الناس قاعدة بره مع أبوكي. ليليان بخوف مما سوف يحدث: حاضر يا ماما، طالعة. وخرجت ليليان وسلمت على عمر وأهله.

والد عمر: طبعًا يا أبو ليليان، أنت عارف إننا جايين نحدد معاد الفرح. والد ليليان: آه طبعًا، أنا عارف، بس يعني... قاطعته والدة ليليان: ثواني يا حج. بص يا أبو عمر، أنا بنتي مش هتسافر، آه، إحنا عارفين إنتوا جايين تقولوه. والدة عمر: طب وإيه المشكلة في إنها تسافر مع جوزها؟ المفروض إنكم ما تدخلوش، ده قرار يخصهم هما بس. والد ليليان: أيوه، بس ده ما كانش اتفاق. عمر: ما هو يا عمي، إحنا مش هنقعد هناك على طول.

والد ليليان: يعني إنتوا رايحين هناك زيارة؟ والد عمر: لأ، مش زيارة. هما هيقيموا هناك وهيقعدوا معانا في البيت الكبير. وبعدين، ماتسيبوا العروسة تقول رأيها بدل ما هي قاعدة ساكتة كدا. ليليان بتوتر: أنا مش عارفة أقول إيه. أنا مش عايزة أسيب أهلي. عمر: يعني إيه يا ليليان؟ والدة عمر: والله ده آخر كلام عندنا. والد ليليان: يعني إيه؟ هي عافية ولا إيه؟

والدة عمر: لأ يا حبيبتي، مش عافية. إنتوا حُرين. إحنا بس بنقول لكوا من دلوقتي عشان تبقوا عارفين. لو مش عايزين بنتكم تيجي معانا خلاص، كل واحد يروح لحاله. عمر بصدمة من كلام والدته: لأ، إيه الكلام ده بس؟ بصي يا طنط، إحنا أكيد هنيجي هنا زيارات، وإنتوا بردوا تقدروا تيجوا. والد ليليان: طب سيبونا نفكر. ليليان: لأ بعد إذنك يا بابا، أنا مش هسيب أهلي وكليتي. عمر: إنتي ممكن تكملي دراستك هناك عادي.

والدة عمر بزعيق: خلاص، هو إحنا هنتحايل ولا إيه؟ قراركم يوصلنا بكرة. والد عمر: طب إحنا هنستأذن دلوقتي ومستنيين ردكم. وذهبوا. وركضت ليليان لغرفتها وهي تبكي بشدة. في المستشفى. دخل الشخص (مازن) المستشفى. الشخص: دكتور ييجي هنا بسرعة. الدكتور: أستاذ مازن، خير؟ فيه حاجة؟ مازن: هو إيه اللي خير؟ إنت مش شايف رجليها؟ ودخلوها غرفة ليفحصوها. وهنا كانت وصلت مريم.

مريم لموظف الاستقبال: لو سمحت، كان فيه مريضة هنا اسمها أحلام جاية في حادثة عربية. هي فين؟ الموظف: الدور التاني، غرفة ٦١٠ يا فندم. ذهبت مريم للغرفة. مريم: أحلام حبيبتي، مالك؟ أحلام: كنت هموت. عربية نقل يا أختي، دست عليا فرمتني. مازن: عربية نقل؟ إنتي يا بت بتجيبي الكلام ده منين؟ أحلام: أنت قليل الذوق! إيه اللي دخلك؟ مش فيه باب يا حيوان؟

مازن: إنتي يا بت بطلي غلط، لحسن وربي أنا مش عارف ممكن أعمل فيكي إيه. أنا مش طايقك أساسًا. مريم: أنت بتزعق لي؟ مش كفاية خبطتها بالعربية؟ مازن: خابط إيه دي؟ هي اللي لقيتها قدامي مرة واحدة كدا. مريم: خلاص يا أستاذ، حصل خير. مازن: طب على العموم، إنتِ كويسة دلوقتي؟ ممكن تخرجي. مريم: طب أنا هروح أخلص الحسابات. مازن: لأ، الحساب خالص يا آنسة. أحلام: إيه يا كابتن؟ إنت هتبأش علينا ولا إيه؟ مازن: بقولك إيه؟ إنتي تسكتي خالص.

مريم: طب ليه التكلفة دي بس؟ مازن: ولا تكلفة ولا حاجة. أصلًا المستشفى دي بتاعتي. أحلام: أبوك اللي جايهالك؟ مازن لم يرد عليها واكتفى بنظرة تحمل معاني كثيرة لها. وخافت أحلام من نظراته تلك وسكتت. مازن لمريم: دلوقتي ممكن تتفضلوا؟ أنا هوصلكم. مريم: لأ شكراً، إحنا معانا عربية. وذهب مازن وتركهم. أحلام: عربية إيه يا أختي دي اللي معانا؟ ده إحنا شحاتين. مريم: يا بنتي، كريم مستنينا تحت. أحلام: آه يا أختي، معاكي فلوس لكريم؟

ما كنتِ جبتي أوبر أحسن. مريم بضحك: إنتي يا بت، الخبطة أثرت عليكي؟ أوبر إيه؟ كريم خطيبي مستني تحت. أحلام وقد أحست بالغباء: آه، طب مش تقولي. يعني الواطي ما طلعش يسلم عليا؟ ده حتى اللي مالوش خير في أحلام، مالوش خير في حد. مريم: يا بنتي بطلي تمثيل بقا! إيه القرف ده؟ قومي يلا، هنتأخر. وخرجوا من المستشفى وكان كريم بالفعل في انتظارهم وأوصلهما للمنزل. في بيت سجود. الأم: بقولك إيه؟ الناس مستنيين ردنا. اخلصي.

سجود: مش موافقة يا ماما. الأم: طب أنا هعتبر نفسي ما سمعتش حاجة وهبلغ أبوكي بالموافقة. سجود: أمال بتسألي عن رأيي لي؟ لما إنتي كدا كدا هتقولي موافقة. وخرجت الأم. وأمسكت سجود بهاتفها ورنت على ليليان وهي تبكي بشدة. ليليان ببكاء: الو يا سجود، الحقيني. سجود ببكاء أيضًا: يعني أنا متصلة أقولك على المصيبة اللي أنا فيها، تقوليلي الحقيني؟ ليليان: مالك؟ فيه إيه؟ سجود: لأ، قولي إنتي يا أختي. ليليان وقصت لها ما حدث.

سجود: والله ما أنا عارفة أقولك إيه. طب ما تتكلمي معاه بالراحة. ليليان: أنا قولت كتير يا سجود، ومامته مصممة وجاية تزعق، وماما برده مصممة. سجود: ما هي عندها حق بردوا. إنتي هتروحي مكان متعرفيش فيه حد. وبعدين كلية إيه دي اللي هتروحيها في الصعيد؟ يعني هما بييجوا هنا وإنتي تروحي هناك؟ وبعدين هتسبيني في الكارثة دي. ليليان بتنهيدة: كارثة إيه؟ أشجيني.

سجود: ماما قالت لي إنها هتقول إننا موافقين على العريس، وأنا معرفش حسام أخد الرقم لي أصلًا. ليليان: مش عارفة. وأنا بعتت الماسدج، أكيد شافوا أي لخبطة دي. بس يا ربي. سجود: أنا هسيبها على ربنا بقا أحسن. المهم إنتي هتعملي إيه؟ ليليان: مش عايزة أخسر عمر يا سجود. هكلمه وأكلم ماما بردوا وأحاول أقنع أي حد. سجود: لأ، إنتي أقنعي عمر على إنك مش هتسافري.

ليليان: ماشي. اللي فيه الخير يقدمه ربنا. أنا هقفل بقا عشان هنام وأصحى براحتي بقا بكرة مافيش كلية. سجود: على أساس إننا كنا بنروح كل يوم يعني؟ يلا سلام. وأغلقوا الخط. وسمعت سجود صوت هاتفها يعلن عن وصول رسالة لها. فتحتها وكانت: { لو علاقة الناس تنتهي والنجوم في السماء تختفي، حبي ليكي شمعة لا تنطفئ ❤️} استغربت سجود الرسالة، وبعد كدا رن هاتفها وكان نفس الرقم اللي بيبعت الرسايل. سجود: الو.

الشخص: مستني ردك بقالي كتير، ولسه ما قولتيش رأيك. كان هذا صوت عمار. (هتقولوا بقا إزاي كان بيبعتلها رسايل من قبل ما حسام يجيب له رقمها؟ هقولكم معرفش هي جت معايا كدا 😂😂😂) سجود: عمار؟ إنت اللي بتبعت الرسايل دي كل يوم؟ عمار: آه، أنا. حسام اللي جاب لي رقمك. أنا على فكرة بحبك جدًا جدًا. سجود: هو؟ هو؟ طب إزاي؟ عمار: هو إيه ده اللي إزاي؟ سجود، هو إنتي مش موافقة عليا؟ سجود: هااا؟ لأ، لأ، موافقة. عمار: طب ومقولتيش لي؟

أنا متقدم بقالي مدة طويلة. سجود: معلش، كله بأوانه. أنا لازم أقفل. هو إزاي بيقول كدا؟ هو شاف الرسالة؟ وبعتت رسالة على هاتف ليليان تخبرها فيها بما حدث. في صباح يوم جديد. والدة سجود: قومي يا بت، قامت عليكِ حيطة. سجود: إيه؟ فيه إيه؟ والدة سجود: كتب كتابك يوم الجمعة الجاية. سجود: إييييييي؟ كتب إييييي؟ لأ طبعًا، ده النهارده الثلاثاء. إزاي الجمعة؟ طب والكلية؟ لأ طبعًا. طب فين الخطوبة؟ هااا؟ فين الخطوبة؟

والدة سجود: مافيش خطوبة. الجمعة كتب الكتاب، والأسبوع اللي بعده الفرح، وبعد كدا هتسافروا. سجود: لأااااا! كدا حرام! فرح إيه وسفر إيه؟ يا جدعان! ده طب والكلية؟ طب أنا جعانة طيب. الأم: اسكتي! ده آخر كلام. الجمعة الجاية كتب كتابك إنتي وأختك مريم. وبعدين كلية إيه يا أختي، ده إنتي هتسافري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...