الفصل 4 | من 14 فصل

رواية حب بعد عذاب الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة وائل

المشاهدات
17
كلمة
1,749
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

وتتجه أحلام لكليتها وتعبر الطريق غير مبالية بذلك الشخص الذي يصيح بها. وفجأة، كانت ملقية على الأرض ورجليها تنزف بشدة. الشخص: انتِ مجنونة، ماشية كدا وخلاص. أحلام: ناعم، انت كمان ليك عين تتكلم، يعني تضربوا الناس وتشتموهم كمان؟ اه، ما تلاقي أبوك اللي جابها لك وماشي فرحان بيها بقا وتدوس على خلق الله. روح يا شيخ، حسبي الله. كان كل الواقفين مصدومين من تلك الفتاة التي لم تتوقف عن الحديث وتصيح به رغم إصابتها.

الشخص بصدمة: إيييييييييي، اسكتي انتِ راديو. اتنيلي، قومي أوديكي المستشفى. بس والله ما هعديلك الكلام اللي قلتيه ده. أحلام وهي مازالت جالسة على الأرض: تصدق أنا خوفت. هو إيه دا؟ خدوا بالصوت ولا إيه؟ انت مش عارف أنا مين؟ الشخص: لا مش عارف، ومش عايز أعرف. وبطلي رغي بقى وقومي، رجلك عمالة تنزف. وهنا انتبهت أحلام أنها جالسة على الأرض ورجلها التي تنزف بشدة، والناس حولها. وقامت معه واتجهت للعربية، وفتحت الباب الخلفي.

الشخص: نعم يا ماما، خير رايحة فين؟ أحلام بصوت عالٍ نسبياً: هركب العربية، في أي ولا أركب تاكسي وأجي وراك يعني؟ ولا إيه؟ انت أهبل ياض انت؟ الشخص: أهبل وياض؟ لا يا أختي، اركبي قدام، مش سواق الهانم أنا. أحلام: اهو دا اللي لايقينك أبداً. الشخص: اخلصي يازفتة، أنا مش فاضيلك. ركبت أحلام بجواره وهي تنظر له بقرف. أحلام وهي داخل السيارة: الو يا مريم. مريم بخضة: مالك يابت يا أحلام؟ بتعيطي ليه؟

أحلام: واحد ضربني بعربية أبوه اللي جابها له وخلاني أركب معاه عشان يخطفني. اهئ اهئ. الشخص بصدمة: خاطفك إيه؟ الله يخربيتك، انتي مجنونة ولا شكلك كدا؟ أحلام: اهو يا مريم، بيقولي إنه خاطفني وهيطلب فدية كبيرة عشان العربية عليها أقساط، باين أبوه جابها له بالقسط. ضحك الشخص رغماً عنه على تلك المشاغبة المجنونة. مريم: ياسلاااام، يعني هو خاطفك وسايبك تكلميني كدا وتقوليلي؟ أحلام: أيوه، عشان تدوله الفدية. أخذ

منها الشخص الهاتف وقال: الو، بقولك إيه، البت دي مجنونة. أنا خبطتها بالعربية من غير قصد، هي اللي طلعت قدامي زي القاضي المستعجل. هوديها المستشفى، وخلي حد من أهلها ييجي على مستشفى *****. وأغلق الخط. أحلام: إيه يا جدع؟ انت كنت عايز أشوف أبويا هيدفع فيا كام؟ وكنت هديك نصهم. الشخص: مش عايز أسمع صوتك لحد ما نوصل. *** بعد قضاء سجود وليليان يومهم في الكلية وعادوا لمنزلهم. ليليان لوالدتها: ماما، انتي اللي أبويا اتجوزها؟

يا مااااماااا! الأم: في إيه يا حيوانة؟ ليليان: بصي بقا يا ست الكل يا دولا، انتي عارفة إن أهل عمر جايين النهارده عشان يحددوا معاد الفرح، صح؟ الأم بملل: صح، ولخصي. ليليان: أنا هرسيكي على الدور. هو عمر قالي إن... فلاش باك. عمر: إيه يا ليلو، وحشتيني. ليليان: وانت كمان، بس لخص، عايز إيه؟ عمر: عايز إيه؟ ما كانش العشم يا أبو صلاح. ليليان: إيه يا عمور؟ في إيه؟

عمر: أيوه كدا، بصراحة، أنا عايز أقولك على حاجة. إحنا بعد الجواز هنسافر الصعيد عند أهلي. ليليان: ماشي، إيه المشكلة؟ عمر: يعني إنتي معندكيش مشكلة؟ كنت فاكر هتقوليلي إن أهلي هيوحشوني بقا وكدا وتبعديني عن أهلي بقا. ليليان: لا، ويت، ويت. إحنا هنقعدوا قد إيه؟ عمر: للأبد. ليليان بشهقة: لا طبعاً يا عمر، مش هينفع. عمر: أيوه، ما ماما وإخواتي هيروحوا يقعدوا هناك. وأهلي هناك مصممين إني أجي أقعد معاهم، وهبقى أجيبك لأهلك زيارات.

نهاية الفلاش باك. الأم بشهقة: يالهوووي! لا طبعاً، مستحيل! انتي عايزة تسبيني؟ ليليان: لا طبعاً يا ماما، أهدي بس. هما لما ييجوا، انتوا اتكلموا معاهم، انتي وبابا. الأم ببكاء: طب وانتي موافقة؟ ليليان وهي تنظر للأرض: ماهو يا ماما... الأم بمقاطعة: عايزة تسبيني يا ليليان؟ دا انتي بنتي الوحيدة، هقعد إزاي من غيرك؟ ليليان بمرح: خلااااص بقا يا ماما، الحجة لما ييجوا تبقي تقوللهم الكلام دا. الأم: طب قومي اجهزي، زمانهم على وصول.

*** في بيت حسام، بالتحديد في غرفة عمار. حسام: إيه يا عم عمار؟ مالك بقا؟ عمار: ماليش، عندي فكر في راسي. حسام بضحك: وفكري إيه اللي جابه في راسك؟ عمار: بطل بقا هزار. حسام: ألا، مش انت اللي بدأت؟ قولي بقا مالك. عمار: بحبها. حسام بتنهيدة: ما أنا عارف. فين بقا المشكلة؟ عمار: مش بتحبني. أهلها لسه ماردوش، وهي باين إنها مش راضية. حسام: طب ما تكلمها يا عمار، اسألها يا جدع. عمار: طب وأنا هجيب رقمها منين؟

حسام بتفكير: سيبها عليا، أنا هجيبه. عمار: هتعمل إيه؟ حسام ببراءة: ولا حاجة خالص، هروح لهم البيت وأخبط على الباب وأقولها بعد إذنك يا آنسة سجود عايز رقمك. عمار: يا سلام، بالسهولة دي؟ حسام وهو يخرج خارج الغرفة: أيوه يا معلم، بالسهولة دي. *** (إن لم تكن لن أكون، كونك أنت كوني وكل ما يكون ❤️) في غرفة سجود. سجود في الهاتف: يا ليليان، أنا تعبت. بابا كل يوم يسألني عن رأيي وأنا مش عارفة أقوله إيه. ليليان: ....

سجود: انتي يا بت. لا رد. سجود بصوت عالٍ: يا حيواااانة، بكلمك. ليليان بخضة: إيه؟ في إيه؟ مالك؟ سجود: مالي، انتي اللي مالك؟ بكلم بقالي ساعة. ليليان: معلش، حوار كدا شاغلني. سجود بخوف على صديقة عمرها: حوار إيه دا؟ في إيه؟ ليليان: مش مشكلة دلوقتي، بعدين هبقى أقولك. المهم، إحنا لازم ننفذ الخطة نااااو. سجود باستسلام: اعملي اللي انتي عايزاه يا ليليان، أنا مبقتش عارفة أعمل إيه.

ليليان: طيب، أنا جبت خط جديد وهعمل اللي اتفقنا عليه وهقولك. سجود: طب تما. استني كدا، الباب بيتخبط، هشوف مين. خليكي معايا على الخط. وذهبت سجود لتفتح الباب. حسام: سلام عليكم. سجود: وعليكم السل... إيه دا؟ انت؟ حسام: إيه، في إيه؟ أنا أه. سجود بهيام: اااا، أيوه، أه. ازيك؟ حسام: كويس، الحمد لله. ممكن أطلب طلب؟ سجود: انت تؤمر، والله. حسام: رقمك. سجود: بص، معلش، أنا تقريباً سمعي ضعيف. انت قولت رقمك، صح؟

حسام: أنا هفهمك. أنا عايز رقمك في موضوع مهم، وبليل هتفهمي لي، بس سيكريت تمام؟ محدش يعرف. سجود وهي كالمغيبة: طيب، ماشي. حسام: شكراً جداً، وأسف على الإزعاج. وأغلق الباب. وكانت ليليان مستمعة للحديث بصدمة. ليليان: بت يا سجود، انتي أغمي عليكي ولا إيه؟ يخربيتك. سجود: أخد رقمي يا بت، أخد رقمي! ليليان: أهدي بس كدا. هو هيعمل إيه برقمك؟ سجود: يمكن هيطلب إيدي. ليليان: يا شيخة، قطع إيدك، يطلب إيدك إيه؟

يا متخلفة، انتي المفروض تتجوزي أخوه. سجود: مش عارفة... بت، انتي فصلة أوي. سلام. وأغلقت الهاتف وهي تغني في سرها: (والنهاردة هكلم أبوكي... لا، بس هيكلمه إزاي دا؟ المفروض أخو متقدملي، يالا ما علينا) وفي هذا الوقت، قد نفذت ليليان الخطة وهي... فلاش باك.

ليليان: بصي يستي، أنا هبعتله رسالة من رقم جديد محدش يعرفه ومش متسجل، عشان ميعرفش دا رقم مين. وأقوله إنك بتحبي حسام أخوه ومش عايزاه، وإنك مغصوبة من أهلك. وهو طبعاً مش هيرضى يكمل عشان مش بتحبيه وكدا. نهاية الفلاش باك. أرسلت ليليان رسالة على هاتف عمار، وكان محتواها: (سجود مش بتحبك، هي بتحب حسام أخوك من وهي صغيرة ومغصوبة عليك من أهلها. أنا فاعلة خير وحبيت أعمل كدا عشان أريح ضميري) في نفس الوقت، دخل حسام غرفة عمار.

حسام: عمار، أنا جبتلك الرقم. انت فين؟ وسمع صوت يصدر من هاتف عمار يعلن عن وصول رسالة. ونظر للهاتف... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...