الفصل 6 | من 14 فصل

رواية حب بعد عذاب الفصل السادس 6 - بقلم رحمة وائل

المشاهدات
16
كلمة
1,830
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

الام: كليه إيه اللي زعلانه عليها؟ إنتي هتسافري تركيا. سجود بصدمة: قولي اقسم بالله. الام بغضب: وهو أنا هيهزر معاكي يا بت انتِ ولا إيه؟ سجود: تركيا اللي هي تركيا ياااا. الام: ربنا يخدك يا شيخة عشان أخلص من هبلك. قومي يا زفتة جهزي نفسك كدا، اشتري فستان انتِ ومريم أي حاجة. وعند دخول مريم واحلام غرفة سجود: احلام بتذمر طفولي: اشمعنى مريم مش احلام؟ الام: هو انتِ عروسة يا موكوسة. احلام: يعني هي مريم اللي عرو...

وهنا استوعب الجميع ماذا تقصد الام، وكانت بالطبع الصدمة الكبرى من نصيب مريم. مريم: لا ثواني بس عشان أنا دماغي لفت جامد. قصدك إيه يا ماما؟ الام: قصدي إن كريم اتصل بأبوكي وحدد معاد كتب الكتاب والفرح. مريم بغضب: آه كدا من نفسه؟ وانتوا طبعاً اتفقتوا ولا كان في بني آدمة تاخدوا رأيها. الام: بقولك إيه يا بت انتِ وهي، مش عايزة دوشة، متصدعنيش. اسمعوا الكلام وأنتم ساكتين.

سجود: طب ممكن واحنا يعني نازلين نجيب الحاجات نعدي على ليليان عشان عندها مشكلة. الام: غوروا. سجود لمريم: قومي يا بنتي البسي خلينا نروح لليليان، والله الجواز أحسن من القعدة في وش أمك دي. احلام: هو انتِ مش كنتِ زعلانه إنك هتتجوزي عمار؟ سجود بمرح تخفي به ما بداخلها: يابت دي فيها تركيا. احلام: لا وانتِ ما شاء الله بتفهمي تركي أوي. ماتقولي حاجة يا مريم.

كانت مريم غير منتبهة لحديثهما، هي فقط كانت تشتم كريم بكل الكلمات التي تعلمها. سجود: حرام عليكي يا مريم، هو عمل إيه يعني لدلوقتي؟ مريم: اسكتي انتِ يا سجود، أنا مش طايقة حد دلوقتي. وأخرجت هاتفها ورنت على كريم. كريم: الو يا قلبي، عاملة إيه؟ مريم: كاك ضربة في قلبك يا شيخ. أنا تعملي فيا كدا؟ كريم بضحك وهو يعلم سبب غضبها منه: في إيه؟ ما براحة عليا. مريم: انت ماقلتليش ليه يا كريم؟

كريم: عشان هي مفاجأة يا قلب كريم. أنا قولت فرصة حلوة كتب كتاب اختك وكده يبقى كتب كتابنا إحنا كمان، فين بقا المشكلة؟ مريم: مافيش، بس على الأقل كنت تقولي. وأخذوا يتحدثون في الهاتف لمدة طويلة، كانت ارتدت فيها سجود ملابسها وفي انتظار مريم. سجود: أخيراً خلصتي، يلا خلينا نروح لليليان. مريم: يلا، أنا لابسة أصلاً أهو. نزلوا للأسفل. "إزيك يا مرات أخويا." كان هذا صوت ادم أخو عمار. سجود بصدمة من تلك الجملة: نعم؟ مرات أخوك؟

ادم: في اعتبار ما سيكون يعني. سجود: آه، آه، لما يكون بقى. ادم: طب رايحين فين؟ أوصلكوا في سكتي. مريم: لا متتعبش نفسك يا ادم، شكراً. ادم: لا ولا تعب ولا حاجة... قطع كلامه صوت عمار. عمار: روح انت يا ادم، وأنا هوصلهم. ادم: ماشي يا كبير، سلام. عمار بهدوء: يلا اركبوا. سجود بتوتر: لا شكراً والله يا أستاذ عمار، إحنا هناخد تاكسي. عمار: أستاذ... أستاذ إيه بس، دا إحنا يعني المفروض مخطوبين. سجود: امال أقول إيه؟ عمار: حضرتك...

هههه، هو أقول إيه يعني يا سجود، عمار بس. مريم بهمس: دمه تقيل سيكة. سجود: حسيت كدا. احلام بصوت عالي من الأعلى: ماتركبوا بقا وتخلصونا... إزيك يا باشمحاسب؟ انفجر عمار من الضحك على تلك المجنونة ونظر لها: تمام، إزيك انتِ يا احلام؟ وقبل أن ترد قالت سجود: خلاص ماشي يا عمار، يلا عشان منتأخرش أكتر من كده. وبالفعل ركبوا معه السيارة. مريم بهمس لسجود: بس تصدقي طلع مز. سجود: انتِ بتعاكسي قرة عيني يا بت.

مريم: الله يخربيتك. امال فين هتجوزه غصب عني والكلام ده؟ سجود: ألا هو أنا ماقولتلكيش؟ مش أنا قررت أستسلم للأمر الواقع. مريم: طب جدعة يا ختي، يعني انتِ مش زعلانه؟ سجود: تؤتؤ، دا هيوديني تركيا. فاقوا من حديثهم على صوت عمار وهو يخبرهم أنهم قد وصلوا. سجود: شكراً جداً يا عمار، تعبتك معايا. عمار بحب: لا تعبك راحة يا سجود، كلميني لما تخلصي مشاويرك عشان أجي أروحكوا، ومافيش نقاش على فكرة، رقمي معاكي طبعاً.

وذهب عمار وترك سجود واقفة في وسط صدمتها. مريم: إيه يا بت، في إيه؟ سجود: طلع جيركن مان. مريم: طلع إيه يا أوختي، اسمه جينتل مان يا دكتورة. سجود: مش هتفرق يا مريم، يلا نطلع لليليان. عند ليليان كانت جالسة في غرفتها وهي شارده، سمعت صوت طرقات الباب. اتجهت له. ليليان: سجود. سجود: إزيك يا ليلو، عاملة إيه؟ مريم: خشي يا ختي سلمي جوه... إزيك يا بت يا ليليان. ليليان: الحمد لله يا حبيبتي، تعالوا، مافيش حد. سجود: ها، عملتي إيه؟

ليليان: هقولك. Flash back عمر لليليان: على فكرة أنا زعلان منك. ليليان: ليه؟ هو المفروض مين اللي يزعل، أنا ولا انت؟ انت ماشوفتش مامتك قالت إيه وانت حتى مفكرتش ترد عليها. عمر: عشان انتِ مش عايزة تعملي أي حاجة عشانى. ليليان بمقاطعة: يعني هو عشان مزعلكش أزعل أهلي مني؟ عمر: لا يا ليليان، أنا ماقولتش كدا، بس...

ليليان: خلاص، أنا مش جايه عشان نتكلم في حاجة. أنا موافقة، بس وقت لما أقولك ننزل عشان أزور أهلي متقولش لا، ووقت الامتحانات هنزل بردو هنا. عمر: وأنا طبعاً موافق يا ليلي. E.f.b سجود: طب وعملتي إيه مع أهلك يا ليلو؟ ليليان بحيرة: لسه مقولتلهمش، بس هما لما هيلاقوني موافقة مش هيعترضوا... انتِ بقا عملتي إيه؟

مريم: لا يا ليلي، سجود ربنا هداها خالص ومقتنعة بعمار، ده حتى هو اللي موصلنا، وبالصلاة على النبي كدا كتب كتابي أنا وهي الجمعة الجاية. سجود: ااااه، وأنا رايحة تركيا. وقصت سجود لليليان كل ما حدث. ليليان بفرحة: ألف مبروك يا قلبي، هقوم البس عشان ننزل نشوف الدريسات، وهقول لماما إني نازلة. في مكان آخر في كافيه يطل على البحر: عمار: واحشني والله يا مازن. مازن: انت أكتر والله يا عمار. أخبارك وإخبار ادم وحسام؟

عمار: كله تمام والله، مع إن حسام المفروض إحنا اللي نسألك عن أخباره، بتشوفه أكتر مننا. مازن: آه، عندك حق بصراحة... عايزك في خدمة بقا يا برنس. عمار بضحك: أنا عارف إن القعدة دي مش لله وللوطن. مازن: طب اسمع بقا، في بنت في شارعكم كدا، أنا عايز أعرف عنها كل حاجة. عمار باستغراب: بنت؟ ما شارعنا كله بنات، اسمها إيه يعني؟ مازن: بصراحة مش عارف اسمها، بس أعرف اسم أختها، اسمها مريم. عمار: مريم؟ أنا مش فاهم حاجة.

مازن: بص، هي بنت كدا أنا خبطها بعربيتي من غير ما أقصد، بس هي لسانها أطول منها ما شاء الله. ووديتها المستشفى، وهي كلمت أختها وقالت اسمها قدامي، وجت، وفي واحد جه روحهم، وأنا خليت حد من رجالتى يمشي وراهم وعرفت إنها ساكنة في الشارع عندك. والي أنا فهمته إن الشخص ده مش أخوهم، لأنه مطلعش معاهم، وصلهم للبيت تحت ومشي.

عمار: بص، الشارع كله ما فيهوش حد اسمه مريم غير واحدة بس، اللي هي تبقى اخت خطيبتي سجود، وأكيد انت مش قصدك سجود. وطالما قلت لسانها طويل تبقى أكيد احلام، بس برضه مش متأكد. مازن بعد تفكير: طب لو انت معاك صورتها ممكن توريهاني؟ عمار: لا مش معايا، بس ممكن أوريك صورة خطيبتي، لو قولتلي مش هي يبقى أكيد قصدك احلام... بص كدا، أهي. مازن: لا مش هي دي. عمار: يبقى انت قصدك احلام... بس مالك يعني مهتم كدا؟

مازن وكأنه قد انتبه لشيء: استنى، انت مش بتقول أختها خطيبتك وانت كتب كتابك الجمعة الجاية؟ عمار: آه، بس ده إيه علاقته؟ مازن: أنا هقولك، بص... وانتهى اليوم، وقد اشترت الثلاث فتيات كل ما يلزمهم، وأحضروا فستان لاحلام أيضاً، وأوصلهم عمار لمنزلهم. ومضى يومان بين تجهيز سجود ومريم، وأيضاً ليليان التي أقنعت والديها بالسفر، واتفقت على أن كتب كتابها أيضاً مع سجود ومريم.

سجود أصبحت تتحدث مع عمار في الهاتف لأوقات طويلة، وقد أحست بالراحة تجاهه. وجاء يوم كتب كتاب كلا من سجود ومريم وليليان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...