الفصل 3 | من 14 فصل

رواية حب بعد عذاب الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة وائل

المشاهدات
19
كلمة
1,559
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

ليليان: أنا بقى هقولك هنعمل إيه، اسمعي بقا يا ستي. سجود بصدمة: لا طبعًا، انتي مجنونة، مش هينفع طبعًا. ليليان: ليه بس يا سجود، مفيش حل غير كده. سجود: طب افرضي عمار قال لحسام؟ ليليان: طب وفين المشكلة، ماهو ده المطلوب. سجود بتردد وخوف: أيوه، بس مش بالطريقة دي، هيقول عليا إيه، وبعدين أنا خايفة لماما تعرف برضه، ساعتها مش هترحمني. ليليان: فكري انتي بس كده وسيبيني أنا، يلا بقا لحسن ورايا حاجات كتير.

سجود: وراكي إيه يعني، الديوان؟ ليليان: لا يا أختي، ورايا فرح. سجود بغباء: إزاي يعني؟ ليليان: عمر جاي بكرة هو وأهله علشان يحددوا معاد الفرح، وأنا طبعًا لازم أساعد ماما في شغل البيت. سجود: ألف مبروك يا قلبي، ربنا يتمم ليكي بخير. دخلت أحلام باندفاع: ألف مبروك يا حبيبتي، لولولولولولويييي! ليليان بضحك: الله يبارك فيكي يا قلبي، عقبالك. أحلام بعدم فهم: عقبالي إيه؟ سجود: اومال انتي بتقولها مبروك على إيه؟

أحلام: معرفش، أنا سمعتك بتقولها مبروك، قولت أقولها أنا كمان. انفجر الثلاثة من الضحك على تلك المشاغبة. ليليان: الله يخرب عقلك يا شيخة، أنا كنت بقولها إن بكرة هنحدد معاد فرحي. أحلام: لا يا شيخة، طب ألف مبروك. ليليان: الله يبارك فيكي يا مجنونة، اومال فين مريم؟ عايزة أسلم عليها قبل ما أمشي. أحلام بمرح: بتتكلم في الفون مع خطيبها بقالها ساعة وصوتها واطي، هموت وأسمع، يالا الحب ولع في الذرة.

ليليان ضربتها على رأسها: طب سلمولي عليها، سلام يا بنات. ودعوها الفتيات وأخذوا يتحدثون قليلاً. *** ونروح بقى لمكان تاني. في بيت حسام وعمار. والده حسام: إيه بقى يا حبيبي، هنروح نتقدم للبت دي امتى؟ حسام: شوية بس يا ماما، أنا قولتلها وقالتلي إن فيه شوية مشاكل عندهم في البيت، لما تتحل هتبلغ أهلها وتقولي. الأم: طب اللي يريحك، ما تروح تشوف أخوك، من ساعة ما جينا وهو في أوضته.

حسام بإيماء: طب بصي يا ست الكل، أنا هروح مشوار مهم مع صحابي، ولما أجي هتكلم معاه. وودع والدته وخرج لأصدقائه. في غرفة عمار. كان هذا آخر كلمات يكتبها عمار في مذكراته. يتنهد عمار بعمق: يااااه، لو تحسي بيا يا سجود، هكون أسعد إنسان على وجه الأرض. وهنا أمسك بهاتفه وأرسل رسالة لشخص ما. وهنا نتعرف بقى بعائلة حسام.

حسام شاب في ٢٧ من عمره، خريج كلية هندسة، طويل القامة ويمتلك شعر أسود وعيون بنية، فهو شاب وسيم بحق وشخصيته جادة جدًا، خاصة في عمله، ولكن مع أهله والأصدقاء المقربين عكس ذلك تمامًا.

عمار أخو حسام في ٢٣ من عمره، خريج كلية تجارة ويعمل محاسب في إحدى الشركات المعروفة، وسيم لدرجة كافية لوقوع الفتيات به، يمتلك عيون عسلية وشعر بني، هادئ جدًا لم يتعصب بسهولة وحنون للغاية، ويعشق سجود منذ الصغر، ولكن هي لم تشعر به، بل لم تراه من الأصل.

آدم أخوهم الأصغر في ٢١ من عمره، في كلية إعلام، ويعتبر قنبلة مصائب متحركة، لم تحدث مشكلة مطلقًا في منطقتهم إلا وكان هو سببها، شخصية مرحة جدًا لم يتحدث جد مطلقًا، يحب أخوته ووالديه جدًا ويعتبرهم محور حياته، وسيم أيضًا ومهتم بشكله جدًا، يمتلك عيون زرقاء وشعر أسود. *** في منزل ليليان. ليليان لوالدتها: ماما، أنا هدخل أنام علشان مرهقة جدًا. الأم: يا حبيبتي، مرهقة؟ سلامة عليكي من إيه بقا؟

مرهقة من إيه، بتعملي إيه أصلًا في حياتك يرهقك؟ دا حتى الكلية مش بتعتبيها. ليليان: الكلية؟ فكرتيني بالكلية، كنت ناسيها والله، وبعدين إيه يا ست ماما، بعمل حاجات كتيرة. الأم بتريقة: قوليلي حاجة واحدة بس من اللي انتي بتعمليها. ليليان وهي تتصنع التذكر: امممممم... بعمل إيه يا بت يا ليليان؟ بعمل إيه؟ أه افتكرت، باكل وبشرب وبنام. الأم: يا حبيبتي، لا بتتعبى. ليكي حق ترهقي. امشي يا حيوانة (وكأي أم مصرية😂😂)

. أصلًا هتلاقي أبو وردة بيسلم عليكي. ليليان بضحك: لا، وعلى إيه؟ أنا هدخل أنام علشان أريح من الراحة بقى، وبعدين على فكرة، المفروض تقومي تروقي علشان خطيبي جاي بكرة. وركضت مسرعة نتيجة الشبشب اللي اتحدف عليها (عاش يا طنط والله😂😂) الأم بصوت عالي: وأنا مالي يا حبيبتي، هو خطيبي أنا ولا خطيبك انتي؟ روّقي انتي. والد ليليان وقد أتى على صوتهما: إيه دا؟ في إيه؟ مالكم؟ صوتكم عالي. الأم: شوف بنتك يا صالح، البت دي هتشلني.

صالح وهو يقبل يد زوجته: سلامتك يا حبيبتي، معلش، هي بتهزر معاكي أهو، بكرة تتجوز ونرتاح منه. ليليان باندفاع وبطريقة كوميدية: سمعتك يا حج، مكنش العشم يا خويا. أه ياني يا صدمتك في أبوكي يا ليليان. تكونش لقيني قدام جامع يا صالح. صالح بجدية مصطنعة: ماهو ده اللي كنا مخبيينه عليكي، إحنا فعلًا لقيناكي، بس مش قدام جامع. ليليان: اومال إيه؟ صالح: معبد يهودي يا حبيبتي.

ليليان: كنت حاسة والله إنكم مش أهلي. يالا، أنا أصلًا باين عليا مش مصرية، أنا أدي على كورية، تركية، حاجة كده يعني. صالح: يا أختي اتوكسي، خشي نامي يالا. ليليان: داخلة يا صالح، داخلة. وأخذوا يضحكون على تلك المجنونة. *** في غرفة سجود. سمعت صوت رسالة تصدح من هاتفها. أخذته وأخذت تقرأها، والتي كانت محتواها: (أحببتك بل أدمنتك، وكأنني لم أرَ أحد غيرك)

نظرت للرسالة بصدمة، فكانت مبعوثة برقم غير مسجل بهاتفها. استغربت هذه الرسالة ولكن تجاهلتها وخلدت في نوم عميق بعد تعب هذا اليوم الطويل. *** في صباح يوم جديد على أبطالنا. فاقت بطلتنا على صوت رسالة من هاتفها، وكانت: (وعيناكي مدينة مقدسة، ارتجف قلبي في شوارعها❤️) نظرت للهاتف وهي تفكر، من هذا الشخص المجهول الذي يرسل لها تلك الرسالة؟ فهو نفس الشخص الذي بعث لها الرسالة ليلة أمس. نظرت في هاتفها مرة أخرى وهي

تقفز من فوق الفراش وتهتف: ياختااااي! هتأخر على الكلية. ورنت على صديقتها. ليليان بنوم: الو... مين؟ سجود: مين إيه يا مجنونة؟ انتي هنتاخر على الكلية؟ انتي لسه نايمة؟ ليليان بتثائب: نامي يا سجود، نامي. سجود وهي تصيح بها: قوميييييي يا زفتة، يالا! ليليان: طيب، قمت أهو. لتسمع ليليان صوتًا يصيح بها بشدة جعلها تسقط على الأرض. والده ليليان: بت انتي، انتي حالفة تشليني صح؟ ليليان بمرح: لا والله، ما حلفت.

والده ليليان: قوميي يا أخرة صبري، هتتأخري على الكلية يا أختي، مش كل يوم كده. ليليان: طيب حاضر، جهزي الفطار بقااا، وخذي الباب في إيديكي. وأخذت ليليان حمامها وتناولت وجبة الفطور مع والديها، ثم اتجهت لكليتها. ونروح لبيت سجود. أحلام: ماما، أنا نازلة رايحة الكلية. الأم: طيب يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. أحلام: حاضر، سلام عليكم.

وتتجه لكليتها، وأثناء سيرها في طريقها وهي تعبر الشارع غير مبالية لصوت الشخص الذي يناديها، وفجأة... ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...