هي وصلت إنها تحاول تقتلك. وإنتي إزاي متقوليش على حاجة زي دي؟ خفت يا ماما، خفت عليكي وعلى علاقتك بأختك إنها تبوظ بسببي. عشان كده سكتت ومردتش أتكلم. يعني اللي حصلك ده ما كانش حادثة زي ما قولتي قبل كده. أيوه يا ماما، ما كانش حادثة. ياسين كان يعرف بالموضوع ده يا خديجة؟ مردتش أقوله لأني عارفة إنه ما كانش هيصدقني، وكان هيقف معاها هي ويكذبني. أنا بجد مش مصدقة إن ياسمين تعمل كده. تحاول تقتل! أنا حقيقي مش قادرة أستوعب.
فضلت ساكتة وباصة قدامي، وبدأت افتكر اللي حصل. بعد فرحنا أنا وياسين بشهر، ياسين كان في الشغل ولقيت الباب بيخبط. روحت عشان أفتح ولقيتها قدامي. "أهلاً وسهلاً، مين حضرتك؟ "مش عرفاني ولا إيه يا خديجة؟ "آسفة، مش واخدة بالي." "أنا ياسمين بنت خالة ياسين." "أهلاً بحضرتك، اتفضلي ادخلي." دخلت، وقفلت الباب ودخلت وراها. "تحبي تشربي إيه؟ "لا، أنا مش جايه أشرب. أنا جايه أقولك كلمتين وماشية." "اقعدي يا خديجة."
قعدت قدامها وأنا مش فاهمة. "خير يا ياسمين؟ "بصي يا خديجة، إنتي عارفة كويس إن ياسين بيحب واحدة تانية، والواحدة دي تبقي أنا. ومع ذلك روحتي واتجوزتيه برضه. وأنا جايه أقولك النهاردة، اطلبي الطلاق وابعدي عنه لو خايفة على حياتك." "أفندم؟ هو إنتي جاية تهدديني في بيتي؟ "مش بهددك، أنا بنصحك إنك تبعدي عنه، لأنك لو مبعدتيش عنه برضاكي، أنا هخليكي تبعدي عنه غصب عنك." "يعني إيه؟ مش فاهمة."
"يعني إنتي لازم تطلبي الطلاق وتخرجي من حياتنا في أسرع وقت. قدامك أسبوع واحد عشان تخرجي من حياتنا وتطلبي الطلاق من ياسين، وإلا يا خديجة هتشوفي وشي التاني." "يعني إنتي جاية تهدديني في بيتي وعايزاني أطلب الطلاق من جوزي؟ وفاكرة إني هخاف منك وهعمل اللي إنتي عايزاه؟
تبقي غلطانة. أنا مش عيلة صغيرة عشان أخاف منك وأعملك اللي إنتي عايزاه. بصي عشان تبقي عارفة بس، أنا مش هطلق من ياسين مهما حصل، لأني بحبه زي حبك ليه، ويمكن أكتر كمان. واللي عندك اعمليه." "يعني ده آخر كلام عندك؟ "ومعنديش غيره. شرفتي يا ياسمين، مع السلامة." "تمام. بس مترجعيش تزعلي من اللي هيحصلك يا خديجة، لأن مش أنا اللي يحصل معايا كده. وياسين ده بتاعي أنا وبس. وأي واحدة تفكر تقرب منه هتندم من رد فعلي." "نورتي يا ياسمين."
خرجت من البيت وقفلت الباب بعصبية. بعد أسبوع، كنت نازلة رايحة عند ماما. وكبت العربية، وكنت سايقة ساعتها. ظهرت عربية تانية وكانت ماشية جمبي. كنت كل ما أحاول أبعد عنها تقرب مني تاني. العربيتين خبطوا في بعض، وبعدها مفوقتش غير في المستشفى وماما جنبي. كنت واثقة إنها هي اللي ورا الحادثة دي، مع إنها لما كلمتها وواجهتها أنكرت، بس مافيش غيرها ممكن يعمل كده. فوقت من سرحاني على رنة التليفون. بصيت في التليفون لقيت روفيدة بترن.
بصيت على ماما، لقيتها هي ويزن بيلعبوا. اتنهدت ومسكت التليفون ورديت عليها. "أيوه يا روفيدة." "خديجة، ماما روحت ومعتز فاق وبيسأل عليكي وعايز يشوفك، يا ريت تيجي." فضلت ساكتة وأنا مش قادرة آخد نفسي. كملت كلامها: "أنا عارفة إن ممكن كانت صعبة في الكلام معاكي يا خديجة، بس معتز بيحبك وأول حاجة طلبها لما فاق إنه يشوفك. تعالي أرجوكي يا خديجة، شوفيه وبعديها قرري القرار اللي إنتِ عايزاه." "حاضر يا روفيدة، أنا جايه."
قفلت معاها وقربت منهم. كانوا قاعدين على الأرض وبيلعبوا. سندت على الباب واتكلمت بهدوء. "ماما، معتز فاق وعايز يقابلني، أنا هروح نص ساعة وهرجع تاني." "طيب يا حبيبتي، بس متتأخريش." "حاضر. يزن حبيبي، اسمع كلام تيتة ومتتعبهاش معاك، وأنا لما أرجع هجبلك حاجات حلوة كتير." "حاضر يا ماما." مشيت، وكنت خارجة من البيت لقيتها بتنده عليا. "خديجة." وقفت مكاني وبصيت ناحيتها. قربت مني وبدأت تتكلم بهدوء.
"أنا كذبت على ياسين وقولتله إنك أجهضتي حملك لما جيتي هنا. وقولتله كمان إنك اتخطبتي لمعتز." "أجهضت! ليه قولتي له كده يا ماما؟ "مش مهم دلوقتي يا خديجة، لما ترجعي هبقى أحكيلك كل حاجة. بس أهم حاجة تكوني لو قابلتيه تقوليله نفس الكلام. وخلي بالك من نفسك يا خديجة." "حاضر يا ماما، بعد إذنك." سيبتها وخرجت من البيت. ركبت العربية وسوقت لحد المستشفى. عرفت من روفيدة إنه في أوضة 310. روحت على الأوضة وبدأت أخبط. فتحت لي الباب.
"تعالي يا خديجة، اتفضلي." دخلت وأنا بحاول أمنع نفسي إني أبص له. "طيب، أنا هسيبكم شوية وهروح أجيب حاجة أشربها، بعد إذنكم." خرجت وقفلت الباب وراها. "هتفضلي واقفة عندك كتير؟ قربي يا خديجة." قربت منه وأنا باصة في الأرض. "إنتي كويسة؟ "المفروض مين فينا اللي يسأل السؤال ده؟ أنا مش عارفة أقولك إيه. إنت كنت هتموت بسببي. أنا بجد آسفة." "بتعتذري على إيه؟
إنتي مالكيش ذنب في حاجة. إنتي كنتِ هتتأذي إنتي كمان، وكان ممكن تموتي. أنا مش هسكت غير لما أعرف مين اللي عمل كده وياخد جزاءه." "لا يا معتز، أرجوك بلاش تعمل كده. كفاية اللي حصل لك بسببي، بلاش تدور ورا اللي عمل كده يا معتز." "خفتي عليا؟ "أكيد لازم أخاف عليك. إنت مديري وكمان ضحيت بحياتك بسببي، وكنت مستعد تخسر حياتك علشاني أنا." "وبس يا خديجة؟ فضلت ساكتة وباصة في الأرض.
"خديجة، أنا عارف إنك إنتي كمان بتحبيني. ولو أنا كنت مكانك وشفتي إني ممكن أموت، كنتِ هتضحي بحياتك برضه علشاني. بس الفرق بيني وبينك إني اعترفت بمشاعري قدامك أكتر من مرة وإنتي خايفة. خايفة إنك تعترفي بمشاعرك ولو لمرة واحدة ليا، لكن أنا اعترفت بمشاعري بدل المرة ألف."
"عشان خايفة يا معتز، خايفة عليك أكتر ما أنا خايفة على نفسي. أيوه بحبك وبحبك أوي كمان. وإنت أكتر واحد وقفت جنبي وساعدتني في كل حاجة، وضحيت بحياتك عشان بس. لو وافقت إننا نكون مع بعض، إنت أكتر واحد هتتأذي. أنا عشان خايفة عليك مش عايزة نكون مع بعض يا معتز." "وأنا عندي استعداد أموت عشانك يا خديجة. وافقي عشان خاطري على جوازنا، وأنا أوعدك إنها هخليكي أسعد واحدة في الدنيا." فضلت ساكتة.
مسك في إيدي وبصلي وكأنه بيترجاني إني أوافق. كنت هرد بس سمعت صوته وهو بيتكلم. "خديجة." سيبت إيده بسرعة وقمت وقفت وبصيت ناحية الباب بصدمة. ... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!