_ابني فين يا خديجة؟ _افتكرت إن ماما جاوبتك على السؤال ده وقالت لك إني أجهضته. _المفروض إني أصدق اللي ماما قالته ده؟ _ابني فين يا خديجة؟ _والله تصدق، متصدقش، دي مشكلتك مش مشكلتي. _بقول لك إيه يا خديجة؟ _بقول لك إيه يا ياسين؟ الراجل اللي جوه ده كان هيضحي بحياته عشان يحميني من مراتك اللي حاولت تقتلني بدل المرة اتنين، فأنا مش فاضية أقعد أتكلم معاك، لازم أكون جنبه واقف معاه لأني السبب في اللي حصل له ده.
_تصدق بقى، متصدقش، شيء ما يرجعليش. عن إذنك. سبته وكنت همشي. مسك إيدي جامد وقربني منه. _أنتي مش هتمشي من هنا قبل ما نتكلم وأفهم كل حاجة. _سيب إيدي يا ياسين. أنت إيه؟ مبتفهمش؟ قلت لك ابني أجهضته زي ما أنت طلبت مني ومبقاش في حاجة تخلينا نتكلم مع بعض. روح لمراتك وسيبوني في حالي بقى. أنا هربت منكم وجيت لحد هنا عشان أبعد عن المشاكل، جيتوا ورايا تاني ليه؟ كفاية بقى حرام عليكم. سبته وجريت من قدامه.
حقيقي تعبت ومبقتش عارفة أعمل إيه. حاولت إني أهرب منهم، بس عرفوا مكاني وجوا ورايا. مبقتش عارفة أعمل إيه. كان ممكن أهرب بيزن تاني وأروح لمكان أبعد من هنا، بس معتز وصل للحالة دي بسببى، وفي نفس الوقت مامته مش موافقة على وجودي معاه. مبقتش عارفة أعمل وأتصرف إزاي. دخلت الأوضة وقفلت الباب وقربت منه. بدأت أتكلم بهدوء. _معتز، أنا موافقة إني أتجوزك بس عندي شرط واحد. _وأنا موافق من قبل ما أسمع الشرط ده.
_لا، مهم إنك تسمعه، مع إن واثقة إنك هتوافق عليه. _قولي يا خديجة. _عايزة الناس كلها تعرف إن يزن ابنك أنت مش ابني أنا. _موافق، بس ليه؟ _ياسين جاي وناوي على إنه ياخد مني يزن. ماما قالت له إني أجهضته عشان يبعد عني وينسي الموضوع ده، بس هو مصدقش ومقتنع إني ما عملتش كده، وأنا خايفة لو عرف إن يزن ابنه ياخده مني. _بس المفروض إن حقه إنه يعرف، حتى بيه يا خديجة.
_لا يا معتز، مش من حقه. الكلام ده لو كان سأل عنه أيام حملي ولا حتى كان عايزه. لكن ده كان رافض إني أكمل الحمل حتى وطلب مني كذا مرة إني أنزله، جاي دلوقتي يسأل عنه ويعاتبني! مش من حقه أبدًا يعمل كده أو حتى يسأل عنه. _عندك حق، وأنا موافق على شرطك ده. _تمام، يبقى أنا كمان موافقة على جوازنا. _خديجة. _نعم يا معتز. _هو أنتِ عايزة تتجوزيني عشان بتحبيني ولا عشان... _عشان إيه؟ _عشان صعبان عليكِ بعد اللي حصل ده.
_لا يا معتز، عشان بحبك. بحبك ومن زمان كمان، بس كنت خايفة إني أعترف بمشاعري ليك أو أبين لك مشاعري تكون زي ياسين، بس دلوقتي لما كنت هتضحي بحياتك علشاني، اتأكدت إنك مش زيه ولا عمرك هتكون زيه أبدًا. عشان كده وافقت يا معتز. _وأنا أوعدك إني عمري ما هكون زيه وهعمل كل اللي أقدر عليه عشان أخليكي أنتِ ويزن مبسوطين. ابتسمت وفضلت ساكتة. مسك إيديها وباسها. "ياسمين" _يعني إيه؟ هي كويسة؟ أنا مش قلت لك تخلص عليها وتريحنا منها.
_أعمل إيه؟ قلت لك واحد وقف قدامها والرصاصة جات فيه. هو وحماها. كنتي عايزاني أتصرف إزاي؟ _غبي! أنا اللي غلطانة إني اعتمدت عليك. قفلت في وشه السكة ورميت التليفون على أقرب كرسي قدامي. مسحت على وشي بعصبية. الباب خبط. قربت منه وفتحت الباب. لقيت واحدة أول مرة أشوفها. _أهلاً وسهلاً. _أهلاً بيكي. أنا راندا خالد. _أهلاً بحضرتك. _أنا مرات معتز عبد الرحمن اللي أنتِ بعتي واحد يقتله. _نعم! هو حضرتك جاية تهزري هنا؟
_وأنا أهزر في حاجة زي دي ليه؟ جوزي اتضرب بالنار من الراجل بتاعك اللي بعتيه يقتل السكرتيرة بتاعت معتز. _أنا آسفة جدًا، بس أنا معرفش حاجة عن اللي حضرتك بتتكلمي عنه. كنت هقفل الباب. زقته بإيديها وطلعت من شنطتها صور. مدت إيديها بيهم. _وبالنسبة للصور دي اللي حضرتك متصورة بيها مع الشخص اللي ضرب نار على جوزي وإنتي بتديله الفلوس. أخدت منها الصور وفضلت ساكتة ومش عارفة أتكلم أقول إيه. دخلت وقفتلت الباب وراها وبدأت تتكلم بهدوء.
_متقلقيش، أنا وأنتي هدفنا واحد. إحنا الاتنين عايزين نخلص من السكرتيرة بتاعت معتز. ولما نكون احنا الاتنين مع بعض هنقدر نبعد السكرتيرة دي عن طريقنا احنا الاتنين. أنا جاية هنا عشان أساعدك وأنتي كمان تساعديني، مش عشان أذيكي. صدقيني. فضلت باصة ليها وساكتة ومش عارفة أقولها إيه. شاورت لها إنها تدخل. ودخلت وراها وقفتلت الباب. "خديجة" روحت البيت لقيت ماما قاعدة بتتفرج على التليفزيون. قربت منها وقعدت جنبها.
_مساء الخير يا ماما. _مساء النور يا حبيبتي. _ثانية واحدة هعمل الغدا. _لا يا ماما اقعدي. أنا مش جعانة، أنا عايزة أتكلم معاكي في موضوع. _موضوع إيه يا حبيبتي؟ _هو يزن فين؟ _قعدنا نلعب شوية لقيته بينام وهو قاعد، ف دخلته ينام. _طيب كويس. _قولي لي بقى عايزاني في إيه؟ _ياسين جالي المستشفى وأنا وهو اتخانقنا، ومكنش مصدق إني مكملتش حملي. _وقلتِ له إيه يا حبيبتي؟
_قلت له نفس الكلام اللي قولتي لي أقوله، قلت له إنه أجهضته وقعدت أزعق معاه وسيبته ومشيت. _أنا مش عارفة هما هيفضلوا وراكي لحد إمتى. مش كفاية اللي حصل لك بسببهم. _مش عارفة يا ماما، أنا تعبت بجد من كل اللي بيحصل ده. الباب خبط. قربت منه وفتحت لقيته في وشي. بدأت أتكلم بخوف. _ياسين! أنت عرفت مكاني منين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!