الفصل 12 | من 17 فصل

رواية حب بالاكراه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميفو السلطان

المشاهدات
19
كلمة
3,076
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

كنا قد تركنا يامن وهو يبث حنين حبه طول الليل وهيا لا ترد. كانت تقرأ الرسالة ودموعها تنزل على خديها من كتر حبها له، ولكنها أبداً لن تستسلم له بسهولة. فهو السبب في كل ذلك، وذلك الحقير هو الذي افتعل هذه الفعلة الشنعاء. في الصباح اتصلت بها أختها، وكانت قد ثقل الحمل عليها وتعبت بشكل شديد. واستدعتها أختها لتذهب حنين على الفور لفيلا يامن لتجد أختها في حالة يرثى لها.

على الفور اتجهت إليها بسرعة وأخذتها في أحضانها وظلت تهدهدها، وهيا متعلقة بها كأمها. فأخذتها في أحضانها لتبكي وتهمس لها: "أنا خايفة يا حنين، بيقولوا وضع الجنين صعب والحالة خطرة." فأخذتها في أحضانها وضمتها بشدة، فسمر تعتبر حنين ليست أختها بل أمها، فهي دائمة العناية بها. كانت تتشبث بها: "أنا هموت يا حنين، خلي بالك من بنتي، أوعي يا حنين تسيبي بنتي."

فهتفت حنين: "بس يا سمر، إياكي أسمعك تقولي كده، أنتِ اللي هتربي بنتك، أنتِ اللي هتجوزيها وتشوفيها عروسة." ظلت تجلس بجانبها وتهدهدها حتى هدأت، وقالت: "ما تسبينيش، أوعي تمشي وتسيبيني." فهتفت حنين: "إزاي بس." فهنا تدخلت أم يامن وقالت: "يا حبيبتي دي أختك، وكلها أسبوع وتولد وتقوم بالسلامة، ويامن معاكِ في الشركة، وعشان أختك اقعدي جنبها. أنا ما أقصدش حاجة، أنا هحطها في عيني، لكن محتاجاكِ يا حبيبتي."

دمعت عين حنين من تلك السيدة الرائعة ووافقت على مضض. أخذت الأم حنين لحجرة مجاورة ليامن بفرندا مشتركة، وكانت تقصد ذلك. فكانت منذ أن علمت بخطوبته لسالي قد تشاجرت معه من أجل حنين. وعندما فسخ الخطبة كانت أحست أن هناك أمل لابنها ليرتبط بتلك الفتاة. فهي ترى جوهر حنين الحقيقي وتعلم جيداً أنها مناسبة لابنها، وتعلم أن ابنها يكن لها مشاعر جياشة بعد أن حكى لها ما فعله ذلك الحقير الذي كانت تعتبره فرد من العائلة.

صممت تلك السيدة أن تقرب بين حنين ويامن في تلك الفترة، وكان يامن لا يعرف. ولكنه لو علم كان ليذهب ليقبل يد أمه الحبيبة. لم تذهب حنين إلى العمل وبعثت رسالة ليامن تخبره أن أختها مريضة، ليعلم أنها عنده في بيته. ليترك الشركة فوراً ليذهب إلى حبيبته. ما أن نامت سمر نزلت حنين مع والدة يامن إلى الأسفل وجلست معها حتى دخل يامن وهو صامت. وظل ينظر إليها لا يشيح نظره عنها.

كانت الأم تنظر إليهم بخبث وترى نظرات الحب الشديد من ابنها ونظرات حنين التائهة، لتحس بوجعها وآلامها. هنا هتفت: "إنت جيت يا حبيبي، أول مرة تيجي بدري كده، خير." فنظر إلى حنين وقال: "كل خير يا أمي. هو بس الواحد قلبه بيوجعه شوية فجاء عشان يرتاح ويريحني." هنا احمرت حنين، فقالت الأم: "حمد الله على السلامة، سمر فوق تعبانة ومازن مابيسيبهاش، ربنا يباركله. وحنين هتشرفنا هنا لحد ما تولد، دماغها ناشفة غلبتني على ما وافقت."

فرد يامن سعيداً: "عارف دماغ حنين مش تايهة عنها." وتنهد بشدة. فهتفت الأم: "تعالى اقعد معاها على بال ما أقوم أحضر لك حاجة تشربها أو تاكلها." وتركتهم وذهبت مسرعة. ظل هو واقفاً يسند نفسه على الباب وينظر إليها بحب وابتسامة تنير وجهه، وهيا تجلس مرتبكة لا تنظر إليه. ليتقدم منها بهدوء ويجلس بجوارها، وظل يتفحصها بهيام، ثم أردف قائلاً: "منورة بيتك يا روح وقلب يامن." قطبت حنين جبينها ونظرت إليه وقالت بدهشة: "بيتي."

فرد مسرعاً: "آه طبعاً، بما سوف يكون يعني، ما إحنا هنتجوز هنا، وإلا أنتِ عايزة تعيشي لوحدك. بس كده يا حنون، أمي تزعل كده." فـنظرت إليه مصعوقة وقالت: "أنت عقلك خف؟ جواز إيه وبيت مين؟ أنت بتغني وترد على روحك." فهتف وقال: "لا أنا بحلم وبحقق حلمي، وهيا فترة وهتبقي ليا، مسألة وقت يعني يا قلبي." فهتفت غاضبة: "عشم إبليس، وابقى اخبط راسك في الحيط، أنتِ ناسيه دي." ورفعت إصبعها تشير لدبلتها.

فضحك: "آه حتة البتاعة اللي وجعانا دَماغنا دي، ماتشغليش بالك، هتتشال هتتشال." نظرت إليه غاضبة وهمت أن ترد، فصدح تليفونها، فإذا بعمر على الهاتف، فارتبكت. فضحك يامن وقال: "ما تردي، وإلا مش طايقاه، أصله بصراحة ملزق وعيل سدغ." فنظرت إليه غاضبة وقامت واتجهت للخارج لتكلم عمر، ليتبعها يامن. وكان عمر يتحدث وهيا في قمة الارتباك، فيامن يدور حولها. كان بين الحين والآخر يمسك خصلة من شعرها ليشمها، لتضربه وتبعده.

كان يدور حولها ويقترب من أذنها الأخرى ويهمس فيها بكلمات حب. وأخيراً لامس ذراعها بطرف إصبعه وسحبه بهدوء من أسفله لأعلى ذراعها، لتنتفض حتى صرخت به: "بس بقه." فضحك بصوت عالٍ. وهنا رد عمر: "فيه إيه يا حنين؟ بتصرخي ليه؟ أنا عملت لك حاجة." فردت بصعوبة: "لا مااااااااا هوووواااا، أصل لا.. .. لا يا عمر أنا بس كنت بكلم حد تاني، معلش ماتزعلش." وهنا شد يامن التليفون منها، لتجحظ عينيها برعب وبدهشة، لتسمعه يقول: "إزيك يا عمر؟

معلش أصلها كانت بتزعقلي فجت فيك. معلش بقه، ماقدرتش أستحمل، لفي حواليها، أصلي بيركبها عفريت لما أكون قريب منها. لو تشوفها وشها زي الفراولة إزاي وضحك." (عيل كياد 😂😂😂) فصرخ عمر: "فيه إيه يا يامن؟ وبتأخد التليفون أنت مالك؟ وإيه الكلام ده؟ فرد يامن ببرود وقد اقتربت منه حنين لتأخذ الهاتف، فلم يعطها الفرصة وأكمل: "لا ماهو لما تبقي في بيتي وقدام عيني ماينفعش أسيبها كده، لازم كل شوية نتشاقى. دي حنين يا عمر." وضحك مرة أخرى.

فصرخ عمر: "أنت اتجننت؟ بيت إيه وبتتكلم كده ليه؟ فلم يرد عليه وأعطى السماعة لحنين وهتف: "بيزعق ويلك كتير، خنقني." هنا كانت حنين على آخرها، وكان عمر في الجهة الأخرى يصرخ بها: "أنت في بيته ليه؟ وعندك بتعملي إيه؟ ويلف حوليكي مالك وماله؟ فصرخت به: "بص بقلك إيه، أنا مش طايقة روحي، أنتوا متأجرين عليا، سيبني يا عمر، هنتكلم بعدين." وقفت الخط، واقتربت منه غاضبة وهتفت: "أنت واحد بارد وماعندكش دم، أنت إيه اللي عملته ده؟

لم يرد عليها، فـاقتربت منه وخبطته: "ما ترد بكلم نفسي." فشدها من ذراعها وقربها منه، وحاولت التملص، لم تستطع. وهنا قال: "أنا قُلتلك يا تخلعيه بالذوق، يا هتصرف. وأنت دماغك حجر، يبقي خلاص أنا هعرف أخلعهولك بنفسي. يا قمر أنت، يا حتة من قلب يامن، بس والنعمة قمر ووحشني يا روح الروح." نظرت إليه وحاولت فك ذراعيه، وظلت تقول بغيظ: "أنت... أنت...

فضحك وقرب وجهه وقال: "حبيبك أنا عارف، من غير ما تقولي مش محتاج أسمعها، حاسس بقلبك وهو بيصرخ من جوا." وهنا دخلت والدته لتراهما بهذا التقارب، لتحمحم ليبتعد بهدوء وتشتعل حنين من الخجل. ليقول: "جيتي في وقتك يا ماما، حنين محتاجة حاجة باردة، أصلها حاسة بسخونية." ونظر إلى حنين وغمز إليها. فاشتعلت وارتبكت ولم تعد قادرة أن تنطق، فكان هذا كثيراً على أعصابها. هنا طلبت من الأم أن تصعد لتستريح.

فصعدت معها وأحضرت لها بيجاما من أختها، كانت بيجامة حريرية رائعة. فدخلت حنين وشكرت تلك المرأة الرائعة، وفضلت الجلوس بمفردها عن حرق الأعصاب معه. ظلت تهدي نفسها وأراحت جسدها لفترة، وهيا تفكر به، فهو لا يخرج من رأسها، فهي تحبه وتحبه بشدة، ولكن كرامتها تؤلمها رغم حنينها إليه. ظلت تريح نفسها بعض الوقت، ثم ارتدت ملابسها وعادت لأختها لتراها تجلس شاحبة متدمرة ونفسيتها في الحضيض. فاقتربت منها.

فهتف: "حبيبتي هتبقي كويسة وبنتك هتشوفيها عروسة، بطلي بقه، دانتِ بت نكد." وظلت تمازحها حتى أتى موعد العشاء، لتجلس بجوارها لتأكل، ومازن لا يتركها، وحنين سعيدة به لأنه يحبها فعلاً واطمأنت عليها. ثم تركتها لترتاح ونزلت، ودعتها والدة يامن لمائدة العشاء. ليجلس يامن في المنتصف وأمه على جانب وهيا على الجانب الآخر، وكانت أمه تثرثر وهو يضع الطعام في طبقها، وهيا صامتة لا تتكلم، فقد أنهكت اليوم أكثر من اللازم.

فظلت صامتة تريح قلبها، ولكنه بين الحين والآخر يداعب يدها بأصابعه، وهيا تشتعل وتتنفس غضباً وتلجم نفسها حتى لا تنقض عليه تقتله. هنا قالت الأم فجأة: "معلش اعذريني يا حنين، ليا دوا هطلع أخده، دا بيتك يا حبيبتي." (شوفو الوليه بتسلك لابنها 😅😅😅) فقامت الأم ورحلت. وهنا كانت هيا تحاول أن تأكل ولكنها لم تستطع، فقررت أن تترك المائدة.

فمسك يدها وهتف: "اقعدي من سكات، بدل ما أُقعدك بطريقتي وتبقي فضيحة ويقول بيتحرش بالضيفة. وأنا هموت وأعملها، وأنتِ عارفة كويس إنّي مابتكسفش." (دا هيّاه وإحنا والمجرة كلها عارفين يا كبد أمك 😂😂😂) "وممكن أعمل أي حاجة، مايهمنيش. فاقعدي يا قلبي، كملي عشاكي بدل ما وشك القمر ده مصفر كده." فهتفت غاضبة: "ولما هو مصفر بتبصّله ليه؟ فـاقترب منها: "عشان بعشقه، محفور هنا أهو." وخبط على قلبه.

"أعمل إيه يا ناس، حبيبي متربع بس تقلان، بس أنا صابر. هصبر والصبر يشتكي مني. هبقي يامن أيوب." فابتسمت دون إرادتها. فـصاح: "يا حلاوتك يا قمر، يا أبو قلب أبيض، والله أبيض وعارف، بس دَماغه مخشب." وهز رأسه وتنهد. فخفضت رأسها وظلت تأكل في صمت، لتنهي طعامها. لياخذ قطعة من الحلوى ويطعمها إياها، وهيا مغيبة. فيلمس شفتيها لترتد بسرعة، ليبتسم ويأخذ باقي القطعة ويضعها في فمه وهو حالم يبتسم. (ماتتلم بقه، إحنا قاعدين 😅😅)

فأحست أن هذا فوق طاقتها، فهبت واقفة. فامسك يدها بحب وقال: "والله بحبك، واتربيت صح. والله عشقي ليكي هيجنني." فافلتت يديها وصعدت لحجرتها وقلبها سيقف. وظلت فترة تنهج بشدة من فعلته وملامسة شفتيها، لتسترد وعيها. إن ما يحدث ضرب من الجنون. ما كم هذه المشاعر المهلكة التي أصبحت كالمشاعل بداخلها. وضعت يدها على قلبها. وتسألت: "يا رب أنا تعبانه وماعدتش قادرة. هو صعب أوي وأنا ماعدتش قادرة أصدّه."

دخلت الحمام وبللت وجهها ورقبتها وخرجت ووضعت عطراً، لعلها تفيق وتشعر بالبرود. لتأتي لها الخادمة بمشروب ساخن يشعرها بالراحة، وخرجت للشرفة وظلت واقفة سارحة في حبيب قلبها وحياتها المقبلة. (وطبعاً عمر كيس جوافة مالناش دعوة بيه 😁😁😁😁) ظلت تفكر بأنها تسلك مساراً خطأ، وأن خطبتها لعمر خطأ فادح، وأنها يجب أن تنهيها فوراً، ولكن بعد أن تقوم أختها بالسلامة. ظلت واقفة سارحة بهيام في من ألهب فؤادها وماذا ستفعل معه.

فهي تعلم أنه لن يتركها إلا وهي معه وفي أحضانه، وتعلم أنه أقوى منها ويعلم جيداً ماذا يفعل. تنهدت وأرادت حتى أن تطيل فترة عذابه وتشفي غيظها وغليلها منه، لأنها أدركت أنها في النهاية ستكون له لا محالة، فهي لن تصمد أمامه. كان قد دخل حجرته وغير ملابسه، وأثناء تجوله في الحجرة تصنم مكانه، ليرى معشوقته تقف حالمة، ينسدل شعرها بنعومة ويتخلله نسمات الهواء، وتمسك كوباً في يدها وتبدو كملاك نزل ينير الأرض.

بدأ يتقدم بهدوء، وحمد ربه أنها بجانبه، ليصل إليها، ثم يحاوطها من الخلف، وهيا في حالة توهان شديدة. وما أن شعرت به حتى حاولت أن تبتعد، فهتف بين أذنيها: "أبوس إيدك دقيقة هدوء، ننسى فيها الدنيا. نريح وجع قلبنا شوية، وحياتك يا حنين." كانت حنين همساته قد جعلتها تتسمر، وبعد أن مرت الدقيقة مرت دقائق ودقائق. (البت سُرقت 😁😁😁😁) وكل منهم صامت، مشاعره تعلو عالياً ولا يتحرك كل منهما.

كانا كلوحة رائعة مرسومة بعناية، لوحة من العشق والهيام. هنا أدراها يامن بعد فترة، ومسك يدها وقبلها، وهيا في دنيا أخرى، وظل يقبل يديها ويهمس بحب. وأثناء ذلك أخرج دبلة عمر من إصبعها بهدوء، فلم تحس بشيء، كانت تهيم به. فهمس ويده تداعب شعرها: "نفسي الدنيا تقف عند كده ومش عايز حاجة من الدنيا تاني. حبيبتي بتاعتي، ملكي وجنبي، هعوز إيه." ظلت ساهَمة حتى تدخل عقلها ليوقظها مما هي فيه، وابتعدت عنه فجأة.

فحاول أن يقترب، فرفعت يديها أمامه إشارة منها أن يبتعد، فاحترم مشاعرها واكتفى بذلك. لتلاحظ هيا عدم وجود الدبلة 😳😳😳 (الدبلة راحت في الوبا يا هنادي 😅😅😅) فشعرت بالغضب وقالت: "فين دبلتي؟ أنت خدتها." فضحك يامن: "شوف يا أخي، بتتحولي في ثانية. أنت لسه فاكرة." فـخبطته على يده وقالت: "هات دبلتي." فضحك وقال: "عيوني، هننزل نشتريها بكرة." (دانت عيل كياد اقسم بالله 😂😂) فنظرت إليه. "يامن... " بغضب. فقاطعها مقترباً

منها بهيام: "روحه وقلبه ودنيته كلها. اللي هموت عليها والله." فبهتت وتراجعت: "لاااااا بقه، أنت فيه إيه؟ اتعدل وهات الدبلة." فاقترب وقال: "بجدية، يمين بالله مانتِ واخداها يا حنين. ونتلم بقه عشان هرفع السماعة على عمر وأقله كل حاجة، وساعتها هيبقي شكلك إيه. يبقي تقعدي هادية كده وتعدي ليلتك كده، وإلا انت حرة." فصرخت من الغيظ: "وأنت مالك يا أخي." فاقترب منها: "دا مالي وحالي وكل ماليا، أسيبه يا ناس إزاي."

فصرخت: "هات الدبلة بقلك." فصاح بها: "خلاص يبقي أنت اللي جبتيه لنفسك، غاوية وجع قلب." وأخذ هاتفه. وظل يبحث عن عمر وهو يهتف باسمه متسائلاً، وما أن وجده قال: "آه آهوه، برخامة أمه. نكلمه بقه." فشعرت بالذعر واقتربت منه ومسكت يده وقالت: "لا، ماتكلموش، خلاص أنا هكلمه." فاقترب منها وسندها على السور وقال بهمس: "ليه يا قلبي؟ (بتقوم مدهولة في ثانية 😂😂) فهتفت بهمس: "قالت خلاص." فاقترب من أذنها: "خلاص إيه؟ فهتفت بغلب: "مش عارفة."

فقال: "أنا بقه عارف، هتسبيه يا عمري؟ ولا هتكوني لغيري، ماشي. هنشيل الدبلة ونقول لعمر يسيبيه، وإلا أقله أنا." وأشار إلى الفون. فهتفت: "لا والنبي حرام، هقوله أنا." هنا حملها وظل يدور بها وهو يهتف: "أخيراً يا ديني النبي. أخيراً يا حنين، أخيراً هتبقي ليا وبتاعتي." هنا صرخت به: "نزلني، أنت اتجننت؟ إيه قلة الأدب دي؟ وإيه بتاعتك دي؟

مش معنى يا أستاذ إني بفكر هسيب عمر يبقى كده خلاص. روح روح. بلا بتاعتك بل هبل، روح احلم بعيد، أنا سيبالك الحتة أشبع بيها." ودخلت جري وضحكته تصدح في المكان وقال: "آه يا واجعة قلب حبيبك. دانا هروح وهرجعلك وهلزقلك بغرا. ربنا يخليكي يا سمر، أنت السبب. آه يا قلبك يا يامن، دانت يا واد هتموت في إيدها مرة. الحب حلو يا جدعان، بس حبيبي يرضى وأنا أوريها الحب عن حق. والله ماهعتقك يا قلب يامن، بس تبقي ليا وهتبقي قريب أوي."

وظل يدندن وهو يدخل إلى غرفته ليتاكد أنه تمكن منها وأنها قريباً ستكون له.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...