دارين كانت قاعدة وفي حاجة سودة على عينيها ومش شايفة حاجة. كانت ضامة نفسها وإيديها ورجليها مربوطين. دارين بخوف: ا. انتو مين؟ صقر بضحك: هههه كل ده ومعرفتيش احنا مين. وقرب منها وهي حست بأنفاسه قريبة جداً منه وكان جسمها بيترعش. صقر بهمس بجانب أذنها: أنا الصقر يا حلوة. دارين بشجاعة مزيفة: وأنا دارين وعايزة أمشي من هنا وفكني. سامع؟ فكني. صقر ابتسم بخبث ومد إيده على وشها بجراءة.
أما دارين فأول ما حست بإيده بتقرب من وشها عضته بغيظ وغضب. صقر بعد عنها واتألم: ااااه يا بنت ال... وبعدين بص لها تاني وابتسم بسخرية: طلعتي قطة مخربشة يا قطة. وخرج من المكان هو ورجالته. دارين فضلت تصرخ بكل قوتها تطلب المساعدة لكن لا حياة لمن تنادي. سكتت بتعب ودموعها نزلت وقالت بخفوت: تعالى يا كنان أنا خايفة.
في الوقت ده في مكان تاني، كنان كان حاسس بألم قوي في قلبه وحاسس إن الدنيا بتتقفل في وشه. بالأخص لما إشارة التليفون اللي كانوا بيتبعوه اتقطعت. فهد بقلق: هنعمل إيه دلوقتي؟ فراس بتفكير: مش عارف. مش لاقي أي حل. مفيش أي إشارة. فهد: إحنا كده هنضطر ننفذ اللي هو عايزه. كنان: مستحيل. فهد بذهول: كنان! أنت كده بتعرض حياتها للخطر؟ كنان بغموض: أنا عارف أنا هعمل إيه.
فجأة قام وخرج بره وراح مكتبه. وفهد وفراس مشيوا وراه وهما مش فاهمين هو بيفكر في إيه. *** أما في قصر التهامي، كانت قاعدة لميس جمب صفاء والاتنين بيعيطوا. ولؤي رايح جاي بقلق وخوف على دارين. صفاء: يعيني يابنتي يعيني يا حبيبتي. زمانهم بيعملوا إيه فيكي دلوقتي. لميس: أنا خايفة عليها أوي يا ماما. ياترى مين دول وليه خطفوها؟ عايزين منها إيه؟ لؤي بتأنيب لنفسه: معرفتش أحميها. معرفتش أنفذ وصية عمي الله يرحمه. صفاء
بأستغراب من بين دموعها: وصية؟ لؤي قعد واتكلم بحزن: بعد العزا المحامي بتاع عمي جه عندي وقالي إن عمي كاتبلي وصية وهي إن دارين لما تتم السن القانوني تتجوز حد من الولاد. وأنا قولت إنها لما تتم الـ 18 سنة أكتب كتابها على فهد ابني لأنه الأقرب ليها في السن. بس عرفت إن كنان بيحبها وساعتها قررت أسكت ومتكلمش عن الوصية دلوقتي. صفاء ولميس اتصدموا من كلامه. قاطع كلامهم صوت رنة تليفون لؤي اللي رد بلهفة:
لؤي: الو يا فهد. عملتوا إيه؟ وصلتوا لحاجة؟ فهد بحزن: للأسف يا بابا مش عارفين نوصلها. بس كنان بيحاول يوصلها. لؤي بغضب: أنا عايز أعرف مين دول وليه خطفوا دارين بالذات. فهد بتوتر: مش وقته يا بابا. لؤي: لأ وقته. مين دوول؟ فهد: احم. كنان شغال في المخابرات يا بابا. لؤي بصدمة: إيه؟ مخابرات!! فهد حكاله كل حاجة. *** فراس: كنان أنا هروح البيت هاخد شاور وأغير هدومي وأشوف فيروز. وأرجع تاني يا صاحبي.
كنان هز راسه بأيجاب وهو بيدور على ورق. فهد: مين فيروز؟ فراس طبطب على كتفه: بعدين أبقى أحكيلك. في مكان تاني، كانت خارجة هازال (بما إن طلع اسمها الحقيقي فيروز فبعد كده نقول عليها فيروز) . كانت خارجة هازال من الحمام ولافة فوطة على جسمها وفردت جسمها على السرير بتعب. وبعدين حست بالعطش. خرجت وهي عارفة إن مفيش حد في البيت وإن فراس خرج من البيت وراح شغله. راحت المطبخ وخرجت ميه. وكانت بتضرب فجأة. بتسمع صوت من وراها.
فراس: فيروز. فيروز لفت ولسه المايه في بوقها. وأول ما شافته تفت المايه في وشه. فراس اتفزع وغمض عينه. أما هي فكانت في نص هدومها (اللي مش موجودة😂) وكان وشها أحمر من الكسوف: ف. فراس أنت.. أنت رجعت.. ام.. مكنتش عارفة تقول كلمة على بعضها من الموقف اللي هي فيه. فراس ضحك بصوت عالي: ههههه. ادخلي ادخلي يا فيروز الأوضة. جريت فيروز بسرعة على الأوضة وفراس كان بيضحك عليها ونسى كل حاجة في الوقت ده.
بعد ما خلص ضحك دخل أوضته علشان ياخد شاور ويغير هدومه. وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!