الفصل 22 | من 25 فصل

رواية حب بالصدفة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ملك ناصر ناصر

المشاهدات
25
كلمة
632
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

صقر بغضب: هقتلها يا كنان، هقتلها. كنان كان نزل من العربية هو وفهد وكان بيجري بسرعة جنونية كأنه بيسابق الزمن. كنان: صقر لا، لا، اوعى تعملها. صدقني هعمل اللي انت عاوزه بس اوعى تأذيها. صقر بضحكة شر: هههه، خلاص يا كنان، وقتك خلص معايا. كنان زود من سرعته وكان خلاص قرب يوصل للمكان اللي هو فيه. في الوقت ده صقر فتح الكاميرا علشان يوري كنان دارين وهي بتموت.

كنان فجأة وقف بصدمة وصوت نبضات قلبه بتعلى بقوة وهو شايف حبيبته وطفلته على حافة الجسر وإيديها ورجليها مربطين. أما عند دارين، فكانت واقفة بهدوء غريب ومغمضة عينيها، دموعها بتنزل بصمت، وكانت واقفة قدام النهر بالظبط، وبينها وبين الشلال كام خطوة. وجنبها راجلين ماسكينها علشان متهربش، وصقر واقف وراها بكل برود وشر وهو بيصور فيديو لـ كنان. صقر أشار لواحد من رجّالته وفجأة كان الراجل زق دارين واختل توازنها ووقعت في الشلال.

كنان بصرخة قوية ويكاد يكون صوت كسر قلبه مسموع: داريييييييييين. أما فهد، فحبس دموعه بالعافية وهو واقف مصدوم جنب كنان اللي وقع في الأرض. صقر وجه الكاميرا على وشه وابتسم باستفزاز: هاها، قتلتها يا حضرة الظابط، قتلتها. ادي آخره اللي يعصى أوامر الصقر. وقفل الفون. كنان قعد على ركبته والدموع متعلقة في عينيه ورافضة إنها تنزل ومصدوم ومش مستوعب اللي حصل. وفهد واقف مش عارف يواسيه إزاي أو ينقذه إزاي.

كنان فجأة قام وقف وفضل يجري بقوة وبسرعة كبيرة لحد ما وصل للمكان اللي كان فيه صقر ودارين وجري على الشلال وكان هينط، لكن وقفه فهد وبعض رجال الشرطة وفراس اللي كانوا وصلوا. كنان بغضب وصوت عالي: سيبوني، أوعوا، هنزل أجيبها، دارين مش هتموت. دارين مش هتموت، انتوا سامعين. فهد: اهدى يا كنان، اهدى، انت مجنون، هتنزل فين؟ لو نزلت هتموت. كنان نزل على ركبته قدام الشلال وصرخ بكل قوته: داااااارين. بعد سنة.

(خليني أختصرلكم اللي حصل في السنة دي) طبعًا كنان لسه ما تخطاش اللي حصل وشخصيته اتغيرت تمامًا والابتسامة مترسمتش على وشه من يومها. أما لميس والباقي، فكانوا حزنانين جدًا على فراق دارين وموتها بالبشاعة دي، مع إنها ما قعدتش عندهم إلا سنة واحدة بس، إلا إنهم كانوا مفتقدينها.

أما بقا على فراس، فكان محمل نفسه المسؤولية لأنه السبب في كل اللي حصل ده وهو اللي منع دخول الشحنة ورجالة صقر البلد ومسمعش كلام كنان، ومن ساعتها كنان مقاطعه ومرضيش يتكلم معاه من يومها. أما فيروز، فكانت بتحاول تخفف عن حزن حبيبها وخطيبها بأي طريقة (أيوه فيروز وفراس اتخطبوا من فترة) ولميس وكنان كانوا بيروحوا لقبر دارين كل أسبوع وكل ذكرى وفاتها اللي كانت نفس يوم عيد ميلادها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...