خبطت على باب الشقة وفتحت ليها روفان. روفان: اتفضلي ادخلي. ليان دخلت واتصدمت لما شافت سيف في الشقة. سيف بخبث: نورتي ي حبيبة قلبي. ليان لسه هتجري، سيف مسك دراعها وخدرها وبعد دقيقة ليان وقعت على الأرض مغمي عليها. روفان: هتعمل إيه دلوقتي؟ سيف بخبث: هخليها ملكي. روفان بعصبية: بس إحنا اتفقناش إنك تقرب منها. سيف: مش انتي عاوزة تقضي على ليان خالص وتخليها تحت رحمتك؟ روفان هزت راسها بأه، وسيف كمل كلامه: يبقى هو ده الحل الوحيد.
روفان بضحك: يعجبني كلامك. وأكملت بتحذير: بس مطولش معاها. سيف: عيوني ي قلبي. وشال ليان ودخل الأوضة. روفان بشماتة: دي آخرة اللي يفكر يقف قدامي. عند أدهم كان مركز في شغله وهو بيشتغل جات على باله ليان. ابتسم ومسك تليفونه ورن عليها أكتر من مرة بس هي مكنتش بترد عليه وده قلقه. وقال بقلق: ياترى إنتي فين ي ليان وليه مش بتردي عليا؟ لحد ما جاتله رسالة غيرت كل ملامح وشه، ومرة واحدة أخد حاجته وخرج برا الشركة بسرعة.
سيف كان قاعد على الكرسي بيشرب سيجارته وبيص على ليان بكل خبث. وبعد ما خلص سيجارته قرب من ليان وشال خصل شعرها من على وشها وقال: بعد اللي هيحصل دلوقتي مفيش حاجة تفرقنا عن بعض تاني وهتبقي ملكي أنا وبس. وابتسم بخبث، وبدأ يفتح زراير قميصه. ولسه هيقرب من ليان، سمع صوت باب الشقة بيتفتح وروفان بتقول: أدهم. سيف لبس بسرعة قميصه وخرج من شباك أوضة النوم اللي بيطل على المسقط. روفان اتفاجئت أول ما شافت أدهم قدامها وبيبص ليها بغضب.
روفان بخوف: أدهم اسمعني عشان خاطري. أدهم ضربها بالقلم ومسكها من شعرها وقال بغضب: حسابك تقل معايا أوي ي روفان. وأكمل بزعيق: انطقي وقولي فين ليان بدل ما أدفنك مكانك. روفان: جوا في الأوضة. أدهم زقها على الأرض وجري ناحية باب الأوضة وحاول يفتحه بس كان مقفول بالمفتاح. أدهم اتعصب وكسر الباب وأول ما دخل جري على ليان واللي كانت لسه اخت تأثير المخدر. شالها وخرج وبص لروفان بصة رعبتها ومشي.
أدهم وصل البيت بسرعة ونيم ليان على السرير وغطاها كويس وطلب ليها الدكتور اللي طمنه على حالة ليان. بعد مرور ساعة. ليان بدأت تفتح عيونها وكانت حاسة بصداع في دماغها وبدأت تركز إنها في أوضتها. وقالت بإستغراب: أنا إيه اللي جابني هنا؟ أنا آخر حاجة فاكراها إني... وأول ما افتكرت اللي حصل والدموع نزلت من عينيها وقالت بصوت عالي: لاااااااااا مستحيل. ودخل علي صوتها وقال بخضة: مالك ي ليان اهدى.
ليان بدموع: سيف وروقان عملوا فيا حاجة ي أدهم بس والله غصب عني هما خدروني وو...... أدهم خدها في حضنه وقالها: اهدي ي ليان اهدي محدش منهم عملك حاجة انا وصلت في الوقت المناسب. ليان: بتتكلم جد ي أدهم؟ أدهم هز راسه بأه. وأكملت ليان بإستغراب: وانت عرفت مكاني إزاي اصلا؟ أدهم بهدوء: هقولك بس مش دلوقتي، انتي لازما ترتاحي. وخدها في حضنه وبعد شوية أدهم بص على ليان اللي كانت نامت.
أدهم حط راسها على المخدة بهدوء وباسها وغير هدومه وأخدها في حضنه بهدوء ونام. تاني يوم. سيف بعصبية: إزاي أدهم عرف مكاننا ي روفان انطقي. روفان: وانا هعرف منين ي سيف انا اتفاجئت بيه زي زيك. سيف: تفتكري ليان تكون متفقة معاه؟ روفان: بس هي قالتلي إنها مش هتقوله. سيف بإستهزاء: اومال تفسري كلمة حسابك تقل دي بإيه؟ روفان بغضب: بنت ال..... مش هتفلت مني البت دي. اسمع ي سيف إحنا لازما نخلص من أدهم وليان إحنا دلوقتي رحنا في إيديهم.
سيف بخبث: متقلقيش كده كده هنخلص منهم بس لازما نخطط مظبوط لاني دلوقتي اللعب بقى على المكشوف. ليان فاقت من النوم وخرجت برا الأوضة تدور على أدهم لحد ما شافته قاعد في أوضة الليفنج. ليان: صباح الخير. أدهم بإبتسامة: صباح النور طمنيني عاملة إيه انهارده؟ ليان: أحسن الحمد لله. أدهم: مش عاوزة تحكيلي حاجة؟ ليان: مستنياك تسألني السؤال اللي شاغل تفكيرك. أدهم: إيه اللي وداكي امبارح عند روفان وسيف؟ ليان: روحت عشان ابعد روفان عنك.
أدهم بإستغراب: تبعديها عني ليه؟ ليان: هحكيلك. وحكت له اللي سمعته بالتفصيل والخطة اللي سيف وروقان عاملينها عليه. ليان: ولو مش مصدقني ممكن أسمعك التسجيل اللي سجلته لهم. أدهم: مش محتاجة تسجيل ي ليان لاني عارف كل حاجة عن اتفاق سيف وروقان عليا. ليان بصدمة: عرفت إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!