ليان بصدمة: عرفت إزاي؟ أدهم بتنهيدة عميقة: منه صديقة روفان طلبت تقابلني وحكت لي على كل حاجة وتخطيط سيف وروفان. منه بتوتر: الصراحة أنا لقيت روفان ابتدت تعمل حركات مش تمام، قولت لازم تعرفي عشان هي ناوية تخرب حياتك. أدهم بعدم فهم: ممكن توضحي؟
منه بتنهيدة: سيف وروفان متفقين، وهي حامل من سيف. كانت بتروح بيته كتير واتفقوا إن روفان هتيجي لك وتقول لك إنها حامل منك. وليان أكيد هتطلب الطلاق، وقتها سيف هيعرف ياخد ليان وتكون ليه هو بس. اللي اكتشفته إن سيف أساسًا كان هيقتل روفان أول ما يخلص اللي عايزه. طبعًا أنا معرفتش أكون عارفة إن بيت حد هيتدمر وأسكت. وكمان قولت روفان بنت خالتك، وانت ممكن تتصرف معاها، بس تبعدها عن سيف عشان ميقتلهاش.
أدهم كان مصدوم من كل الكلام ده، بس قال بهدوء عكس اللي جواه: أنا مش عارف أقول لك إيه يا آنسة منه، حقيقي أنت فتحتي عيني على الحقيقة. منه بابتسامة: المهم تحاول تلحق كل حاجة وتخلي بالك عشان هما هدفهم ليان مراتك، خلي بالك منها وحافظ عليها. أدهم بامتنان: حاضر، شكراً ليكي. منه بابتسامة: الشكر لله. باك ليان: طب وعرفت إزاي إن سيف خطفني؟
أدهم: عشان لما منه حذرتني، أنا خوفت عليكِ جدًا، وكمان محبتش أعرفك حاجة عشان متخافيش. بعت ناس تراقب من بعيد عشان لو في خطر عليكي. ولما بلغوني مفكرتش وجيت عشان ألحقك. كنت هموت لو حصل لك حاجة. ليان وضعت يدها على شفتيه وقالت: بعد الشر عليك يا حبيبي. أدهم بابتسامة حضنها وقال: بحبك يا نجمتي. ليان بحب ودفنت وجهها في صدره قالت: وأنا بحبك يا قلب نجمتك. ***
روفان كانت قاعدة بتعيط في أوضتها، وفجأة سمعت صوت أدهم في الخارج، اتخضت وعملت نفسها نايمة. والدتها دخلت صحتها وقالت لها إن أدهم مصمم على مقابلتها. قامت خرجت بخوف ودخلت الصالون، ووالدتها سابتهم وخرجت. أدهم بسخرية: أهلاً بالمدام روفان، البيبي عامل إيه؟ روفان بهمس ودموع: ارجوك عشان خاطري استر عليا، أمي لو عرفت هتروح فيها. أدهم ضحك وقال بسخرية: ياه، طالما خايفة على والدتك كده عملتي كده ليه من الأول؟ حقيقي اتصدمت فيكي.
روفان قربت منه وعيطت أكتر: أنا مستعدة أعمل أي حاجة بس متفضحنيش. أدهم: توقعي سيف. روفان بتوتر: إزاي؟ أدهم: هقولك، بس لو فكرتي تغدري صدقيني مش هيكفيني حياتك، وكمان تبعدي عن ليان خالص. روفان مسرعة: حاضر، حاضر، والله أعمل إيه. أدهم ببرود: هقولك. *** في المساء أدهم دخل بيت أهله ودخل مكتب والده عشان ياخد ورق مهم للشركة. فضل يدور عليه في المكتب، وفجأة شاف شهادة ميلاد وقعت من وسط الورق. نزل يجيبها وكانت صدمة بالنسبة له.
أدهم بصدمة: معقول!!! سيف أخويا إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!