ليان بصدمة: مين؟ روفان: إيه واقعة على ودنك وإنتي صغيرة ولا إيه؟ بقولك أنا خطيبة أدهم اللي خطفتيه منها ي خطافة الرجالة. ليان ببرود: والله ي حبيبتي لو كان بيحبك مكنش سابك وجالي. روفان بضحك: جري إيه ي حلوة؟ فوقي، ده مغصوب عليكي. ليان: والله اللي بيحب حد بيتمسك فيه قدام أي ظروف، بس الواضح إنك مكنتيش مالية عينه أوي عشان كده سابك وجالي.
روفان بغيظ: بس هو هيرجعلي تاني، كلها ست شهور وهيرجع ليا تاني، أما إنتي هيرميكي بعد ما ياخد اللي عاوزه منك. وأكملت بضحك: ودلوقتي بقي ي حلوة إبعدي من وشي. ولسه هتدخل ليان مسكت دراعها وقالتها بعصبية: تعالي هنا، إنتي راحة فين؟ روفان: هدخل أشوف أدهم، إبعدي من خلقتي. ليان: أدهم مين اللي هتشوفيه؟ إطلعي برا بيتي. روفان بزعيق: إنتي اتجننتي رسمي؟ ده بيت أدهم، فاهمة؟ ليان لسه هترد عليها، طلع على صوت زعيقهم أدهم وإتصدم
لما شاف روفان وقال بصدمة: روفان بتعملي إيه هنا؟ روفان جرت عليه وقالت بدموع تماسيح: إلحقني ي أدهم، البتاعة دي بتطردني من بيتك. ليان بغضب: بتاعة في عينك، يا حرباية إنتي، إطلعي برا. أدهم بزعيق: ليان، إلزمي حدك، ومش إنتي اللي هتقولي مين يقعد ومين يمشي وأنا موجود، فاهمة؟ روفان بنت خالتي وتيجي وقت ما بتحب. ليان بصتله بصدمة من كلامه، أما روفان فكانت بتبص ليها بابتسامة نصر وشماتة.
وأكمل أدهم بغضب: ودلوقتي اتفضلي، ادخلي أوضتك ي ليان، ويا ريت مشوفش وشك طول ما روفان هنا. ليان بصتله بغضب ودخلت أوضتها وهبدت الباب. أما روفان فباست إدهم من خده وقالتله: ثواني وهعملك ليمون يهدي أعصابك. وسابته ومشت. في مكتب والد أدهم كان بيشتغل وسمع خبط على الباب وقال: ادخل. دخلت والدة أدهم وقالتله بضيق: تحب تأكل إمتى ي حج؟ والد أدهم بصلها وقال: قالبه وشك ليه ي كريمة؟ كريمة: من عمايلك ي حج. والد أدهم: وأنا عملت إيه؟
كريمة بغيظ: كسرت قلب ابني وبنت اختي وفرقتهم عن بعض وروحت جوزتهم لواحدة منعرفش أصلها إيه. والد أدهم بغضب: إلزمي حدك ي كريمة، اللي بتتكلمي عنها دي بنت أخويا. كريمة بسخرية: بنت أخوك اللي من ساعة ما اتولدت منعرفش عنها حاجة، واخوك مكنش بيخليها تيجي تزورنا حتى، إشمعنى لما كبرت دلوقتي أخوك وافق إنها تتجوز ابنك؟ إلا لو كانت معيوبة.
والد أدهم بزعيق: أنا بنت أخويا أشرف من الشرف ي كريمة، وكلمة تانية عليها هتشوفي مني تصرف مش هيعجبك، فاهمة؟ وسابها ومشي. وكريمة بصت لأثره بغيظ وقالت: على جثتي إن البت دي تفضل على ذمة ابني، ويا أنا يا إنتي. عند أدهم شرب الليمون اللي حضرته له روفان. روفان: بقيت كويس ي حبيبي؟ أدهم: إيه اللي جابك ي روفان؟ روفان: وحشتني ي أدهم، هو أنا موحشتكش ولا إيه؟
أدهم بتنهيدة: لا وحشتيني، بس أنا قولتك إني هبقى أكلمك ونتقابل عشان متحصلش مشاكل وليان تتضايق. روفان بعصبية: ما تتضايق ولا تولع، خليها تعرف قيمة نفسها وتعرف إنك اتجوزتها عشان أبوك جبرك عليها، والله أعلم جبرك عليها ليه بقي. أدهم بغضب: روفان، اعرفي إنتي بتقولي إيه، ليان بنت عمي ومش هقبل عليها أي كلمة وحشة في حقها. روفان: ي أدهم، بس اسمعني؛ بس قاطعها أدهم وقالها: الكلام خلص ي روفان، وياريت تتفضلي تمشي.
روفان بصتله بغيظ وسابته ومشت. كريمة كانت بتتكلم في التليفون. كريمة: إيه الأخبار ي بت ي روفان؟ روفان بضحك: كل مشي زي ما خططنا ي خالتي بالضبط. كريمة: يعني دمها اتحرق؟ روفان: اتحرق بس دي كانت بتولع ي خالتي، كان نفسي تشوفيها وأدهم بيزعق ليها ي خالتي. كريمة بضحك: جدعة ي بت ي روفان، لازما تعرف إنها عند أدهم ولا حاجة. وأكملت بجدية: بس لازما نخلي أدهم يشك فيها.
روفان: متقلقيش ي خالتي، أنا رميت له طعم صغير، وإنتي كمان حاولي تشككيه فيها لأنه هيسمع كلمتك أكتر مني. كريمة: سيبي الموضوع ده عليا، وفي ظرف شهر هيبقي أدهم ليكي لوحدك، متقلقيش طول ما أنا في ضهرك. روفان بخبث: أقلق إزاي وإنتي موجودة ي خالتي. وقفل معاها وهي مبتسمة بشر. ليان طلعت الصالة ولاقت أدهم قاعد بيتفرج على التليفزيون. أدهم أول ما شافها قفل التليفزيون ووقف قدامها وقالها: خير، عاوزة إيه؟
ليان كانت بتبص له بالبرود ومرة واحدة ضربته بالقلم. أدهم بصلها بصدمة وغل ومسك دراعها وضغط عليه وقال: كتبتي نهايتك بإيديك بعد اللي عملتيه ده. ليان فلتت إيديها منه وقالت بحدة: فوق لنفسك ي أدهم، واعرف إنت بتقول إيه عشان متندمش بعدين، فاهم؟
وأكملت بغضب: أنا قولتك قبل كده ما تكلمنيش بأسلوب مش كويس أو حاولت تقلل من كرامتي قدام أي حد، لوم نفسك على اللي حصل، والقلم ده رد اعتبار لكرامتي اللي انت هنتها النهاردة قدام المحروسة خطيبتك. وقالت بسخرية: أوعى تكون فاكر إنك لما تجيبها هنا تبقي إنت بتغيظني أو بتحرق دمي، تبقي غلطان لو فكرت كده، لإنك متفرقش عندي ي أدهم، فاهم؟ ولو إنت مجبور عليا قراط أنا مجبورة عليك 24 قراط، حط الكلام ده في دماغك كويس. وسابته ومشت.
أما أدهم فكان بيبص لأثرها بضيق وغضب، ومن كتر غضبه مسك الفازة كسرها ولبس هدومه ومشي. عند روفان وصلت عمارة وركنت عربيتها في مكان محدش يشوفه ودخلت العمارة من غير ما حد يشوفها ووصلت لشقة وفتحتها وقفلت الباب براحة ودخلت أوضة من الأوض، ولقيت شاب واقف عاطيها ضهره. بصتله بابتسامة وجرت حضنته من ضهره وقالت: وحشتني أوي ي روح قلبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!