منة بصدمة: إنتي بتقولي إيه يا روفان؟ إنتي حامل إزاي ومن مين؟ روفان: هيكون من مين يعني؟ من أدهم. منة بعصبية: إزاي ده حصل؟ انطقي. روفان: وطي صوتك هتفضحينا. وبعدين حصل في لحظة ضعف بينا. منة: ده حصل لما سافرتي معاه عشان تحضري حفلة تكريمه؟ روفان هزت رأسها بأه وأكملت: وأدهم وقتها وعدني إنه مستحيل يتخلى عني. منة: واهو اتخلى يا ختي وراح اتجوز واحدة غيرك. اسمعي يابنت، أدهم لازم يعرف بالموضوع ده ودلوقتي.
روفان: لا طبعًا مستحيل أقوله. منة: وليه مستحيل بقي؟ عاوزة تشيلي الشيلة لوحدك؟ روفان: لا طبعًا، أنا بس هستنى لحد ما الأمور تهدى بينه وبين أبوه. وكمان أدهم لو عرف هيطلق البت اللي هو اتجوزها دي، وأنا ما يرضينيش كده. منة: على الأقل خالتك لازم تعرف عشان تقف في صفك. روفان: هبقى أقولها إن شاء الله. *** أدهم كان قاعد بيفكر إزاي يعلم ليان الأدب. وقطع تفكيره رنة تليفونه وكان مازن. اتنهد ورد عليه. أدهم: عاوز إيه يازفت أنت.
مازن بضحك: إيه يا عريس؟ مالك؟ أوعى تكون ما رفعتش راسنا. أدهم بغضب: ماااازن مش وقت رخامتك. اخلص وقول عاوز إيه. مازن: إيه يا عم مالك؟ بطمن عليك. أدهم بغيظ: اطمن يا خويا، ده أنا هطق من كتر ما أنا كويس. مازن بضحك: هي العروسة نكدت عليك ولا إيه؟ أدهم: عروسة إيه يا عم، ده أنا اتجوزت واحد صاحبي. مازن: ولا إيه؟ قلقتني. حصل إيه؟ أدهم: لما أقابلك هحكيلك. سلام.
وراح أوضته عشان ياخد شاور. بص على ليان، لاقاها قاعدة بتاكل فشار وبتتفرج على التليفزيون وبتضحك. بص عليها بغيظ ودخل أوضته وهبد الباب وراه. *** روفان كانت سايقة عربيتها. وفي نفس اللحظة تليفونها رن، وابتسمت لما شافت المتصل وردت عليه. مجهول: ................... روفان: أنا رايحة له في الطريق أهو. مجهول: ................. روفان: أنا هعرف أتصرف في الموضوع ده. مجهول: .............. روفان بابتسامة: سلام. ***
ليان كانت قاعدة بتتفرج على التليفزيون. وقطع انسجامها جرس الباب. واتصدمت لما شافت واحدة بتبص بتكبر وغرور. ليان رفعت حجابها وقالت: ممكن أعرف حضرتك مين؟ روفان: أنا حبيبة أدهم، أو بمعنى أصح خطيبته. ليان بصدمة: مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!