تحميل رواية حب بالتدريج بقلم نيرة عبد الله pdf
بقلم نيرة عبد الله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أدهم بغضب: مستحيل يابابا اتجوزها. والده بهدوء: وانت مش هتتجوز غيرها يا أدهم، وده أخر كلام عندي. أدهم: انت عارف كويس أني بحب روڤان ومستحيل أحب غيرها. سليم والده: وأنا قولتلك روڤان لو آخر واحدة في الدنيا مش هتجوزها. أدهم بتحدي: هتجوزها يابابا. سليم ببرود: براحتك، بس قبل ما تتجوزها تسيب مفتاح عربيتك وكل حاجة تخصك هنا. أدهم بغضب: حضرتك بتذلني. سليم: كلامي مش هيتكرر. أدهم بص له بعصبية وخرج من البيت بأكمله. كريمه: مالها روڤان يعني ياسليم؟ سليم بعصبية: بقولك إيه، مش عشان بنت أختك تقف قصادي، خلصنا. كريم...
رواية حب بالتدريج الفصل الأول 1 - بقلم نيرة عبد الله
أدهم بغضب: مستحيل يابابا اتجوزها.
والده بهدوء: وانت مش هتتجوز غيرها يا أدهم، وده أخر كلام عندي.
أدهم: انت عارف كويس أني بحب روڤان ومستحيل أحب غيرها.
سليم والده: وأنا قولتلك روڤان لو آخر واحدة في الدنيا مش هتجوزها.
أدهم بتحدي: هتجوزها يابابا.
سليم ببرود: براحتك، بس قبل ما تتجوزها تسيب مفتاح عربيتك وكل حاجة تخصك هنا.
أدهم بغضب: حضرتك بتذلني.
سليم: كلامي مش هيتكرر.
أدهم بص له بعصبية وخرج من البيت بأكمله.
كريمه: مالها روڤان يعني ياسليم؟
سليم بعصبية: بقولك إيه، مش عشان بنت أختك تقف قصادي، خلصنا.
كريمه بعند: واشمعنى عايز تجوزه بنت أخوك؟
سليم: حاجة متخصش حد.
كريمه بصت له بقلة حيلة ومشيت من قدامه.
---
أدهم بغضب: بيذلني عشان أتجوز بنت أخوه.
مازن: طيب ماتجرب.
أدهم بعصبية: إنت غبي، بقولك بحب روڤان.
مازن: اممم طيب هتعمل إيه؟
أدهم: معرفش، معرفش، بس كل اللي أعرفه إن مستحيل أتجوز بنت عمي.
---
ليان بعصبية: بقا عايزني أتجوز أدهم؟ ده إحنا مش بنطيق بعض.
والدها: يا حبيبتي عمك كلمني وأنا مقدرش أرفض له طلب أبداً.
ليان: طيب وأنا مفكرتش فيا؟
والدها: أدهم كويس وهيصونك يا ليان.
ليان بتحدي: وأنا مستحيل أوافق على الجواز منه، مستحيل.
---
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
جملة قالها المأذون والجميع كان سعيد.
ليان بقرف: معرفش إيه الجوازة دي.
أدهم بغيظ: مسمعش صوتك عشان والله مش طايقك.
ليان بسخرية: القلوب عند بعضها وحياتك.
أدهم لسه هيرد تليفونه رن برقم روڤان، قفل عليها بتوتر.
ليان بصت له بشك ومتكلمتش.
شاب دخل وقال بمرح: مبروك يا جماعة.
ليان بصدمة وفرح: إيااااد!
جريت عليه وحضنته وسكت الجميع.
أدهم بغضب جحيمي: لياااااان!
رواية حب بالتدريج الفصل الثاني 2 - بقلم نيرة عبد الله
أدهم بغضب جحيمي: ليااااان
شد إيديها بقوة وقالها: إنتي إزاي ي هانم تجري تحضني حد غريب وأنا واقف شكلك متربتيش ولا تعرفي حاجة عن التربية بس ملحوقة هعرف أربيكي
ليان فلتت إيديها منه وقالتله بزعيق: إلزم حدك وإنت بتتكلم معايا فاهم وإياك تفكر في يوم انك تتكلم علي تربيتي لأنها بالنسبة ليا خط أحمر فاهم وإياك تكلمني بالاسلوب ده تاني
أدهم بسخرية: لا واضح إنك متربية
إياد ضربه بالبوكس وقاله بغضب: إنت زودتها أوي إزاي تتجرأ وتكلم أختي بالاسلوب ده
أدهم بصدمة: أختك إزاي يعني
والد ليان: إياد إزيك ي بني عامل إي
إياد: عمي محمود حضرتك عامل إي
محمود: بخير ي بني؛ اعرفكم علي إياد أخو ليان
أدهم: أخوها إزاي يعني ي عمي وإنت ووالدتها مخلفتوش غير ليان
محمود: والده ليان كانت متجوزه قبلي وخلفت إياد وأنا لما إتجوزتها ربيت إياد كأنه ابني بالضبط
أدهم بص ل ليان بزعل أما ليان فبصتله بغضب ومشت
إياد: دلوقتي بقي انا عاوز أعرف مين ده
أدهم بهدوء: أنا أبقى إبن عم ليان وفي نفس الوقت جوزها
إياد بضيق: أهلا ي إستاذ أدهم
أدهم: أسف علي اللي حصل
إياد: المفروض تعتذر من ليان مش مني؛ وسابه ومشي
أدهم كان بيدور علي ليان لحد ما شافها واقفة في الجنينة قرب منها وقال بهدوء: أسف علي الكلام اللي قولته ليكي
ليان: أسفك مرفوض وأوعي تكون فاكر اللي حصل هيعدي بالساهل
أدهم بسخرية: والمفروض بقي كده إني أخاف منك مثلا
ليان بتحدي: انا لو منك أه أخاف وأخد بالي كمان
أدهم مسك دراعها وقال بعصبية: أنا بخاف بس من اللي خلقني إنما لسه متخلقش الحاجة اللي يخاف منها أدهم الدمنهوري؛ وقرب من ودنها وقال بهمس: بلاش تتحديني ي بنت عمي أحسنلك عشان متندميش وزقها ومشي
ليان بصت لاثره وقالت بتحدي: إما وريتك مين هي ليان مبقاش أنا
أدهم أخد ليان وروحوا بيتهم وقالها بسخرية: إتفضلي ي عروسة
ليان ببرود: ده علي أساس إني مستنيه تقولي إتفضلي
أدهم بصلها بغيظ؛ وحب يضايقها أكتر فقال بحدة: إسمعي ي بت إنتي أوعي تفكري في يوم إنك هتبقي مراتي إحنا جوازنا علي ورق وبس حطي ده في دماغك
ليان بإستفزاز: هو فيه حد ضحك عليك وفهمك إني بحبك ولا حاجة؛ فوق يبابا أنا مغص'وبه علي الجوازه دي زي زيك بالضبط وإسمع بقى كلها 6 شهور ونغ'ور من خلقه بعض
أدهم: حلو أوي إحنا كده متفقين وياريت مشوفش وشك طول الفتره دي انا هدخل أوضتي وانتي شوفي هتنامي فين
ليان بغيظ: وربنا لوريك ي عمود النور أنت
روفان بغضب: يعني إي أدهم إتجوز ي ماما ده بيحبني أنا
والدتها: إتجوز بنت عمه أكيد ده كله تخطيط أبوه
روفان: أدهم ده بتاعي انا وهيفضل بتاعي انا وبس
والدتها: خلاص مبقاش بتاعك وجات واحده وخطفته منك
روفان بضحك: انا تأثيري علي أدهم كبير وهتشوفي
أدهم كان رايح ينام بس تليفونه رن وكانت روفان؛ إتنهد ورد: روفان حبيبتي
روفان بعياط: أنا مش حبيبتك فاهم إنت كداب وخاين
أدهم: ممكن متعيطيش بس والله ي روفان غصب عني؛ بابا هددني لو مجوزتهاش هيسحب مني كل حاجة
روفان: انا بتعذب كل ما بتخيل إن فيه شخص مشاركني فيك
أدهم: انا محدش يقدر يشاركني فيكي إنتي وبس اللي في قلبي ي روفان انا بحبك انتي وبس؛ ليان بالنسبة ليا مجرد تسليه مش أكتر لمده 6 شهور وبعد كده هطلقها بس قبل ما أطلقها هخليها تكره اليوم اللي شافتني فيه وبعدين دي تتحب دي شبه جعفر
ليان كانت بتسمع كلام أدهم من ورا بعض الباب وكانت مصدومه فيه وراحت أوضتها ووقفت قدام المرايا وقالت بتحدي: إنت اللي بدأت الحرب ي أدهم إستحمل بقي
رواية حب بالتدريج الفصل الثالث 3 - بقلم نيرة عبد الله
تاني يوم:
ليان كانت قاعدة بتفطر وبتفكر هتتصرف إزاي مع أدهم.
قطع تفكيرها صوت أدهم.
أدهم: صباح الخير.
ليان بصتله وقالت بأرف: صباح النور.
أدهم: إنتي محضرتيش ليا الفطار معاكي ليه؟
ليان: وإنت متحضروش لنفسك ليه؟ لسه صغير.
أدهم بغيظ: الخادمين ديما هما اللي بيحضروها.
ليان: الخدامين دول في بيت بابا، إنما هنا كل واحد يخدم نفسه.
ولسه هتمشي، أدهم مسك إيديها وقال: إنتي مراتي والمفروض تحضري ليا الفطار.
ليان بسخرية: مراتك؟! لا والله شكلك نسيت إنك قولت إمبارح إن عمرك ما هتعتبرني مراتك، وزي ما إنت مش معتبرني مراتك؛ أنا مش هعتبرك زوج ليا أبدا.
وسابته ومشت، وأدهم كان بيبص ليها بغيظ.
***
إياد كان قاعد سرحان، وقطع سرحانه صوت محمود وهو بيقوله: مالك ي بني فيك إي؟
إياد بهدوء: مفيش ي عمو، بس قلقان علي ليان.
محمود: ليه ي بني فيه إي؟
إياد: جوزها ده مش مرتاح له، مش عارف إيه اللي خلاك توافق علي الجوازه دي.
محمود: أدهم طيب ي إياد، يمكن هو عصبي شويه، بس صدقني هو اللي هيحافظ علي ليان.
إياد: ربنا يعمل اللي فيه الخير.
محمود بإبتسامة: يارب؛ قوم يلا عشان نروح نبارك ل ليان.
إياد بإبتسامة: يلا.
***
عند أدهم، كان علي أخره من أسلوب ليان معاه ومش عارف يتصرف معاها إزاي.
أدهم: بقي حته بت تعمل معايا أنا كده؟ أما وريتك ي ليان مبقاش أنا.
وسمع صوت جرس الباب، فتحه وشاف إياد ومحمود.
أدهم: أهلا وسهلا نورتوا، إتفضلوا.
محمود: ألف مبروك ي أدهم.
أدهم: الله يبارك فيك ي عمي؛ ووجه كلامه لاياد وقال بضيق: أهلا ي إياد، أخبارك إي؟
إياد بأرف: الحمد لله؛ إلا قولي فين ليان.
أدهم: بتجهز في الاوضة، هنادي عليها.
أدهم خبط علي الباب وقال: ليان إفتحي أبوكي برا.
ليان فتحت الباب بسرعة، وأدهم إتفاجئ بجمالها، فكانت لابسه فستان أزرق في أبيض وعامله شعرها كحكه.
ليان بفرحة: إياد جه معاه مش كده؟
أدهم هز رأسه بأه.
ليان سقفت بفرحة وطلعت جري حضنت إياد وقالت: وحشتني أوي أوي ي حبيبي.
إياد وهو بيبوس خدها: وإنتي أكتر ي روح قلبي؛ قوليلي فيه حد هنا زعلك؟
ليان بضحك: متقلقش أختك راجل.
إياد وهو بيحضنها: حبيبه قلب أخوكي إنتي.
كل ده تحت أنظار أدهم المشتعلة بالغضب.
محمود: وانا مليش من الحب جانب ولا إي؟
ليان: لا طبعا ليك، ده انت الحب كله.
محمود ضحك وحضنها.
ليان: تحبوا تشربوا إي؟
إياد: مش عاوزين نتعبك.
ليان بضحك: هتعب لاعز منك ي قمر إنت، وباست خده.
وبعد شويه جابت العصير، وفضلت هي وإياد يهزروا ويضحكوا، وأدهم كان بيبص عليهم بغضب.
***
والدة أدهم: جري آي ي روفان، هتفضلي قاعده كده متعمليش حاجه؟
روفان: عوزاني أعمل إي يعني ي خالتو.
والدة أدهم: هو إي اللي تعملي إي، هتسيبي البت دي تاخده منك؟
روفان: هي مش هتقدر تاخده مني اصلا، وبعدين أدهم قالي 6 شهور وهيطلقوا.
والدة أدهم: وإنتي ايش ضمنك في 6 شهور دول متلفش حواليه ي فالحه؟
روفان بقلق: تفتكري ي خالتو ممكن يحصل كده.
والدة أدهم: أيوه ي أختي، أفتكر ونص، دي بت مش سهله.
روفان: طب أعمل إي؟
والدة أدهم: عوزاكي تطفشيها وتبيني ليها إنها مش فارقه مع أدهم وإنك الوحيده اللي فارقه معاه.
روفان بإبتسامة خبث: علم وينفذ ي خالتي.
***
بعد ما أهل ليان مشوا، كانت لسه هتدخل الأوضة بس أدهم شدها من دراعها وقال بغضب: ممكن أعرف إي قله الذوق اللي حصلت دي؟
ليان فلتت إيديها منه وقالتله بعصبية: لاخر مره هقولك إياك تتعامل معايا بالأسلوب ده تاني، فاهم؟ وبعدين قله ذوق إي اللي بتتكلم عنها.
أدهم: هزارك إنتي وسي إياد.
ليان ببرود: والله إياد أخويا، وأهزر معاه براحتي.
أدهم بعصبية: إسمعي ي بت إنتي، إياكي أشوفك بتهزري معاه كده تاني، إنتي فاهمه؟ لانها لو اتكررت تاني هتشوفي وش مش هيعجبك.
ليان ببرود قاتل: كلامك ده محركش فيا شعره واحده، وإياد ههزر معاه براحتي، ووريني بقي هتعمل إي.
ودخلت أوضتها تحت صدمة أدهم من ردها، وقال بعصبية: أما ربيتك ي ليان مبقاش أنا.
***
روفان بعياط: منه أنا عوزاكي تعالي بسرعة.
منه: طب إهدي بس، وأنا نص ساعة وهكون عندك.
بعد نص ساعة:
منه: إي ي بنتي فيه إي؟
روفان: مصيبه ي منه، مصيبه.
منه بقلق: ما تنطقي ي بنتي، قلقتيني.
روفان بعياط وتوتر: أنا حامل من أدهم.
منه بصدمه: إي؟
رواية حب بالتدريج الفصل الرابع 4 - بقلم نيرة عبد الله
منة بصدمة: إنتي بتقولي إيه يا روفان؟ إنتي حامل إزاي ومن مين؟
روفان: هيكون من مين يعني؟ من أدهم.
منة بعصبية: إزاي ده حصل؟ انطقي.
روفان: وطي صوتك هتفضحينا. وبعدين حصل في لحظة ضعف بينا.
منة: ده حصل لما سافرتي معاه عشان تحضري حفلة تكريمه؟
روفان هزت رأسها بأه وأكملت: وأدهم وقتها وعدني إنه مستحيل يتخلى عني.
منة: واهو اتخلى يا ختي وراح اتجوز واحدة غيرك. اسمعي يابنت، أدهم لازم يعرف بالموضوع ده ودلوقتي.
روفان: لا طبعًا مستحيل أقوله.
منة: وليه مستحيل بقي؟ عاوزة تشيلي الشيلة لوحدك؟
روفان: لا طبعًا، أنا بس هستنى لحد ما الأمور تهدى بينه وبين أبوه. وكمان أدهم لو عرف هيطلق البت اللي هو اتجوزها دي، وأنا ما يرضينيش كده.
منة: على الأقل خالتك لازم تعرف عشان تقف في صفك.
روفان: هبقى أقولها إن شاء الله.
***
أدهم كان قاعد بيفكر إزاي يعلم ليان الأدب. وقطع تفكيره رنة تليفونه وكان مازن. اتنهد ورد عليه.
أدهم: عاوز إيه يازفت أنت.
مازن بضحك: إيه يا عريس؟ مالك؟ أوعى تكون ما رفعتش راسنا.
أدهم بغضب: ماااازن مش وقت رخامتك. اخلص وقول عاوز إيه.
مازن: إيه يا عم مالك؟ بطمن عليك.
أدهم بغيظ: اطمن يا خويا، ده أنا هطق من كتر ما أنا كويس.
مازن بضحك: هي العروسة نكدت عليك ولا إيه؟
أدهم: عروسة إيه يا عم، ده أنا اتجوزت واحد صاحبي.
مازن: ولا إيه؟ قلقتني. حصل إيه؟
أدهم: لما أقابلك هحكيلك. سلام.
وراح أوضته عشان ياخد شاور. بص على ليان، لاقاها قاعدة بتاكل فشار وبتتفرج على التليفزيون وبتضحك. بص عليها بغيظ ودخل أوضته وهبد الباب وراه.
***
روفان كانت سايقة عربيتها. وفي نفس اللحظة تليفونها رن، وابتسمت لما شافت المتصل وردت عليه.
مجهول: ...................
روفان: أنا رايحة له في الطريق أهو.
مجهول: .................
روفان: أنا هعرف أتصرف في الموضوع ده.
مجهول: ..............
روفان بابتسامة: سلام.
***
ليان كانت قاعدة بتتفرج على التليفزيون. وقطع انسجامها جرس الباب. واتصدمت لما شافت واحدة بتبص بتكبر وغرور.
ليان رفعت حجابها وقالت: ممكن أعرف حضرتك مين؟
روفان: أنا حبيبة أدهم، أو بمعنى أصح خطيبته.
ليان بصدمة: مين؟
رواية حب بالتدريج الفصل الخامس 5 - بقلم نيرة عبد الله
ليان بصدمة: مين؟
روفان: إيه واقعة على ودنك وإنتي صغيرة ولا إيه؟ بقولك أنا خطيبة أدهم اللي خطفتيه منها ي خطافة الرجالة.
ليان ببرود: والله ي حبيبتي لو كان بيحبك مكنش سابك وجالي.
روفان بضحك: جري إيه ي حلوة؟ فوقي، ده مغصوب عليكي.
ليان: والله اللي بيحب حد بيتمسك فيه قدام أي ظروف، بس الواضح إنك مكنتيش مالية عينه أوي عشان كده سابك وجالي.
روفان بغيظ: بس هو هيرجعلي تاني، كلها ست شهور وهيرجع ليا تاني، أما إنتي هيرميكي بعد ما ياخد اللي عاوزه منك.
وأكملت بضحك: ودلوقتي بقي ي حلوة إبعدي من وشي.
ولسه هتدخل ليان مسكت دراعها وقالتها بعصبية: تعالي هنا، إنتي راحة فين؟
روفان: هدخل أشوف أدهم، إبعدي من خلقتي.
ليان: أدهم مين اللي هتشوفيه؟ إطلعي برا بيتي.
روفان بزعيق: إنتي اتجننتي رسمي؟ ده بيت أدهم، فاهمة؟
ليان لسه هترد عليها، طلع على صوت زعيقهم أدهم وإتصدم لما شاف روفان وقال بصدمة: روفان بتعملي إيه هنا؟
روفان جرت عليه وقالت بدموع تماسيح: إلحقني ي أدهم، البتاعة دي بتطردني من بيتك.
ليان بغضب: بتاعة في عينك، يا حرباية إنتي، إطلعي برا.
أدهم بزعيق: ليان، إلزمي حدك، ومش إنتي اللي هتقولي مين يقعد ومين يمشي وأنا موجود، فاهمة؟ روفان بنت خالتي وتيجي وقت ما بتحب.
ليان بصتله بصدمة من كلامه، أما روفان فكانت بتبص ليها بابتسامة نصر وشماتة.
وأكمل أدهم بغضب: ودلوقتي اتفضلي، ادخلي أوضتك ي ليان، ويا ريت مشوفش وشك طول ما روفان هنا.
ليان بصتله بغضب ودخلت أوضتها وهبدت الباب.
أما روفان فباست إدهم من خده وقالتله: ثواني وهعملك ليمون يهدي أعصابك.
وسابته ومشت.
في مكتب والد أدهم كان بيشتغل وسمع خبط على الباب وقال: ادخل.
دخلت والدة أدهم وقالتله بضيق: تحب تأكل إمتى ي حج؟
والد أدهم بصلها وقال: قالبه وشك ليه ي كريمة؟
كريمة: من عمايلك ي حج.
والد أدهم: وأنا عملت إيه؟
كريمة بغيظ: كسرت قلب ابني وبنت اختي وفرقتهم عن بعض وروحت جوزتهم لواحدة منعرفش أصلها إيه.
والد أدهم بغضب: إلزمي حدك ي كريمة، اللي بتتكلمي عنها دي بنت أخويا.
كريمة بسخرية: بنت أخوك اللي من ساعة ما اتولدت منعرفش عنها حاجة، واخوك مكنش بيخليها تيجي تزورنا حتى، إشمعنى لما كبرت دلوقتي أخوك وافق إنها تتجوز ابنك؟ إلا لو كانت معيوبة.
والد أدهم بزعيق: أنا بنت أخويا أشرف من الشرف ي كريمة، وكلمة تانية عليها هتشوفي مني تصرف مش هيعجبك، فاهمة؟
وسابها ومشي.
وكريمة بصت لأثره بغيظ وقالت: على جثتي إن البت دي تفضل على ذمة ابني، ويا أنا يا إنتي.
عند أدهم شرب الليمون اللي حضرته له روفان.
روفان: بقيت كويس ي حبيبي؟
أدهم: إيه اللي جابك ي روفان؟
روفان: وحشتني ي أدهم، هو أنا موحشتكش ولا إيه؟
أدهم بتنهيدة: لا وحشتيني، بس أنا قولتك إني هبقى أكلمك ونتقابل عشان متحصلش مشاكل وليان تتضايق.
روفان بعصبية: ما تتضايق ولا تولع، خليها تعرف قيمة نفسها وتعرف إنك اتجوزتها عشان أبوك جبرك عليها، والله أعلم جبرك عليها ليه بقي.
أدهم بغضب: روفان، اعرفي إنتي بتقولي إيه، ليان بنت عمي ومش هقبل عليها أي كلمة وحشة في حقها.
روفان: ي أدهم، بس اسمعني؛
بس قاطعها أدهم وقالها: الكلام خلص ي روفان، وياريت تتفضلي تمشي.
روفان بصتله بغيظ وسابته ومشت.
كريمة كانت بتتكلم في التليفون.
كريمة: إيه الأخبار ي بت ي روفان؟
روفان بضحك: كل مشي زي ما خططنا ي خالتي بالضبط.
كريمة: يعني دمها اتحرق؟
روفان: اتحرق بس دي كانت بتولع ي خالتي، كان نفسي تشوفيها وأدهم بيزعق ليها ي خالتي.
كريمة بضحك: جدعة ي بت ي روفان، لازما تعرف إنها عند أدهم ولا حاجة.
وأكملت بجدية: بس لازما نخلي أدهم يشك فيها.
روفان: متقلقيش ي خالتي، أنا رميت له طعم صغير، وإنتي كمان حاولي تشككيه فيها لأنه هيسمع كلمتك أكتر مني.
كريمة: سيبي الموضوع ده عليا، وفي ظرف شهر هيبقي أدهم ليكي لوحدك، متقلقيش طول ما أنا في ضهرك.
روفان بخبث: أقلق إزاي وإنتي موجودة ي خالتي.
وقفل معاها وهي مبتسمة بشر.
ليان طلعت الصالة ولاقت أدهم قاعد بيتفرج على التليفزيون.
أدهم أول ما شافها قفل التليفزيون ووقف قدامها وقالها: خير، عاوزة إيه؟
ليان كانت بتبص له بالبرود ومرة واحدة ضربته بالقلم.
أدهم بصلها بصدمة وغل ومسك دراعها وضغط عليه وقال: كتبتي نهايتك بإيديك بعد اللي عملتيه ده.
ليان فلتت إيديها منه وقالت بحدة: فوق لنفسك ي أدهم، واعرف إنت بتقول إيه عشان متندمش بعدين، فاهم؟
وأكملت بغضب: أنا قولتك قبل كده ما تكلمنيش بأسلوب مش كويس أو حاولت تقلل من كرامتي قدام أي حد، لوم نفسك على اللي حصل، والقلم ده رد اعتبار لكرامتي اللي انت هنتها النهاردة قدام المحروسة خطيبتك.
وقالت بسخرية: أوعى تكون فاكر إنك لما تجيبها هنا تبقي إنت بتغيظني أو بتحرق دمي، تبقي غلطان لو فكرت كده، لإنك متفرقش عندي ي أدهم، فاهم؟ ولو إنت مجبور عليا قراط أنا مجبورة عليك 24 قراط، حط الكلام ده في دماغك كويس.
وسابته ومشت.
أما أدهم فكان بيبص لأثرها بضيق وغضب، ومن كتر غضبه مسك الفازة كسرها ولبس هدومه ومشي.
عند روفان وصلت عمارة وركنت عربيتها في مكان محدش يشوفه ودخلت العمارة من غير ما حد يشوفها ووصلت لشقة وفتحتها وقفلت الباب براحة ودخلت أوضة من الأوض، ولقيت شاب واقف عاطيها ضهره.
بصتله بابتسامة وجرت حضنته من ضهره وقالت: وحشتني أوي ي روح قلبي.
رواية حب بالتدريج الفصل السادس 6 - بقلم نيرة عبد الله
مجهول بإبتسامة: وإنتي كمان وحشتيني أوي ي حبيبتي.
روفان: بس أنا زعلانه منك ي سيف. بقي كل دي غيبة؟
سيف: كان لازم أبعد ي روفان عشان أرجع أقوي وأعرف آخد حقي من أدهم.
روفان: متقلقش ي حبيبي. كلها كام شهر وكل فلوس أدهم هتبقى ليك.
سيف: إزاي كام شهر؟ وهو اتجوز. إحنا كده خطتنا باظت.
روفان بضحك: ولا باظت ولا حاجة. وكل حاجة هتمشي زي ما إحنا مخططين ليها.
سيف بعدم فهم: إزاي؟
روفان: بص ي سيدي. أولاً كده أدهم بيحبني وميقدرش يستغنى عني لحظة واحدة. واللي متعرفوش إن أدهم أصلاً مغصوب على الجوازة دي. وثانياً بقي خالتي في ضهري. وفي ظرف شهر أدهم هيرجع ليا تاني. وغير كده بقي أنا عندي قنبلة. لو فجرتها كل نص فلوس أدهم هتبقى لينا. وكمان من غير ما أتجوزه.
سيف: قنبلة إيه؟
روفان: أنا حامل من أدهم.
سيف بغضب: نعم ي أختي؟ قولتي إيه؟
*************************
أدهم بغضب: بتضحك على إيه ي زفت إنت؟
مازن بضحك: على اللي إنت بتقوله.
أدهم: هو اللي بيقولوا بيضحك؟
مازن بضحك: بصراحة أه.
أدهم بعصبية: أنا غلطان إني جيت ليك. أنا قايم ماشي.
مازن: استنى بس ي عم. بصراحة ي أدهم إنت غلطان.
أدهم برفعة حاجب: غلطان في إيه بقى؟
مازن: إنت اللي بدأت معاها ي أدهم. من يوم الفرح لما زعقت لها قدام الناس. وغير كده الكلام اللي قولته لها لما روحتوا بيتكم يوجع أي حد ي أدهم. وياريتك اكتفيت بكده. روحت زعقت لها قدام روفان وليان. عارفة إنها خطيبتك صراحة. ومن غير زعل تستاهل اللي هي عملته فيك.
أدهم: أولاً أنا والله ما كنت أعرف إن روفان هتيجي ليا البيت. ولو كنت أعرف كنت منعت إن ده يحصل. أنا أه مش طايق ليان. بس هي مراتي ولازم أحافظ على قيمتها. وثانياً بقي هي اللي استفزتني لما غلطت في روفان. مهما كان روفان بنت خالتي.
مازن: وليان بنت عمك ومراتك ي أدهم. فوق ي أدهم. ولو مش طايق ليان كمراتك. هي في الأول والآخر بنت عمك. حط ده في دماغك. وزي ما بتحافظ على كرامة ومشاعر روفان؛ حافظ على كرامة ووضع مراتك ي أدهم.
أدهم بغيظ: بس برضه مش هعدي لها القلم اللي ضربته ليا ده.
مازن بضحك: ي عيني عليك ي بني. ده إنت هتشوف أيام لوز.
أدهم: ده إنت عيل بارد. أنا ماشي. ومشي تحت ضحكات مازن عليه.
***************************
روفان بخوف: إهدي ي سيف. إهدي.
سيف مسك دراعها وضغط عليها جامد وقال بغضب: أهدى إزاي وإنتي بتقولي لي إنك حامل من أدهم؟
روفان بألم: سيب دراعي وأنا هفهمك.
سيف زقها وقال: انطقي.
روفان: أنا مش حامل من أدهم. أنا قلت كده عشان أعرف أطلب من أدهم مبلغ كبير كنوع من أنواع التعويض. وكمان عشان لما نتجوز ميقدرش يلمسني ولا يجي جنبي عشان أفضل محافظة على نفسي ليك.
سيف بتنهيدة وابتسامة: خلاص متزعليش. حقك عليا.
روفان بزعل: لا أنا زعلانة منك. إزاي شكيت فيا ي سيف؟ أنا بعمل كل ده عشانك إنت.
سيف خدها في حضنه وقال: متزعليش مني ي حبيبتي. حقك عليا. أنا بس اتجننت لما قولتي لي إنك حامل. خوفت تكوني حنيتي لأدهم.
روفان: أنا مستحيل أحب أدهم. أنا بحبك إنت.
سيف ابتسم وقربها منه وبـ*ـاس شـ*ـفـ*ـايفها. وبعد لما حس بحاجتها للتنفس؛ وبعد ما بعد شال روفان وحطها على السرير.
روفان: سيف مينفعش كده.
سيف: للأسف معتش ينفع. وبـ*ـاس شـ*ـفـ*ـايفها. (وخدها لعالمه الخاص).
****************************
تاني يوم:
أدهم صحى على رنة تليفونه. وكان والده. أدهم رد عليه وقال:
أدهم: صباح الخير ي بابا.
والده: صباح النور ي أدهم. أخبارك إيه إنت وليان؟
أدهم: الحمد لله ي بابا كويسين.
والده: يا رب ديما ي بني. بقولك جيب ليان وتعالى قضي اليوم معانا.
أدهم: خير ي بابا؟ فيه حاجة ولا إيه؟
والده: لا متقلقش ي بني. إحنا مرحبناش كويس بليان لما جات. ولازم نرحب بيها.
أدهم بتنهيدة: حاضر ي بابا. مسافة السكة.
وقفل معاه وراح خبط على باب أوضة ليان. ليان فتحت له وقالت ببرود: أفندم.
أدهم بغيظ: بابا عاوزنا نروح نقضي معاه اليوم.
ليان: ثواني وهجهز. ولسه هتقفل الباب أدهم مسك إيديها وشدها ليه وقال بتهديد: أوعى تكوني فاكرة إن اللي عملتيه امبارح أنا نسيته. تبقي غلطانة صدقيني. هحاسبك عليه. وبلاش تعملي وإحنا هناك أي تصرف يضايقني. وإلا والله العظيم لكون مكسر عظمك ساعتها.
ليان شدت إيديها منه؛ وقالت ببرود قاتل: لآخر مرة هقولك متقولش كلام أكبر منك ي أدهم. فاهم؟ ولسه متخلقتش اللي يلوي دراع ليان الدمنهوري ويهددها. فوق لنفسك أحسنلك.
ودخلت وهبدت الباب تحت غضب أدهم منها.
***********************
روفان بدموع: اللي حصل ده مكنش لازم يحصل ي سيف. مكنش لازم يحصل.
سيف مسك إيديها وباسها وقال: ليه مكنش لازم يحصل؟ أنا وإنتي هنتجوز وهنكون لبعض في الآخر. يبقى مفيش مانع إن ده يحصل.
روفان: بس ده حرام. لأننا مش متجوزين.
سيف: خلاص بسيطة. نتجوز عرفي. بس هتبقى فيه مشكلة.
روفان: مشكلة إيه؟
سيف: إنتي بتقولي إنك في ظرف شهر هتتجوزي أدهم. وأنا لو اتجوزتك لازما تتجوزي أدهم بعد 3 شهور. وده هيأخر خطتنا.
روفان: معاك حق. طب خلاص توعدني منعملش كده تاني.
سيف بإبتسامة: أوعدك ي قلب سيف. قومي يلا عشان تلبسي وتلحقي تمشي. إنتي اتأخرتي أوي. هتقولي إيه لامك؟
روفان: متقلقش. هحاول أتصرف. أنا هقوم ألبس. وسيف بص لأثرها وابتسم.
*************************
ليان وأدهم وصلوا لبيت أدهم. وأول ما دخلوا أم أدهم جريت عليه وحضنته وقالت: وحشتني أوي ي حبيبي.
أدهم وهو بيبوس إيديها: وإنتي كمان وحشتيني أوي.
كريمة بصت ناحيتها وقالتها بأرف: أهلاً ي مرات ابني.
ليان بإبتسامة باردة: إزيك ي مرات عمي. عاملة إيه؟ وباست إيديها.
كريمة اتصدمت من تصرف ليان. فهي مكنتش متصورة إنها هتعمل كده. وأدهم بص لها وابتسم من تصرفها.
كريمة بضيق: كويسة.
ووجهت كلامها لأدهم وقالت: مالك ي حبيبي نحفان كده ليه؟ شكل مراتك بتطبخ أكل مش عاجبك. ووجهت كلامها لليان وقالت بإستفزاز: ابقي كلمي روفان واسأليها أدهم بيحب يأكل إيه. أصلها عارفة كل حاجة عن أدهم.
ليان بإبتسامة: متقلقيش ي طنط. أدهم شبعان 24 قيراط. أصلي بشبعه بطريقة تانية ي حماتي. وغمزت لها.
كريمة اتضايقت من ردها. أما أدهم فبص لليان بصدمة من جرأة ردها.
أدهم: بابا فين ي ماما؟
كريمة: في المكتب.
أدهم: هنروح نسلم عليه أنا وليان.
************************
أدهم أخد ليان وروحوا عشان يسلموا على والده. أدهم خبط على الباب. ووالد أدهم أذن لهم إنهم يدخلوا.
وأول لما دخلوا اتصدموا لما شافوا اللي قاعد مع والد أدهم.
ليان بصدمة: سيف.
سيف بص لها وابتسم بخبث.
رواية حب بالتدريج الفصل السابع 7 - بقلم نيرة عبد الله
ليان بصدمة: سيف!!!
سيف ابتسم بخبث وقال: إزيك يا ليان.
أدهم بعدم فهم: انتوا تعرفوا بعض؟
سيف بخبث: طبعاً دي معرفة قديمة.
سليم والد أدهم: مش وقته يا جماعة، تعالوا نتغدى.
ليان كانت مش بتتحرك. أدهم زقها وشد دراعها وخرجوا من المكتب.
أدهم بغيظ: تعرفيه منين؟
ليان بشرود: ها.
أدهم بشك وحدة: ليان تعرفي سيف منين؟
ليان بتوتر: بعدين بعدين.
سابته وجريت.
قعدت على السفرة وهو شك في أمرها. كلهم اتجمعوا على السفرة وكان سيف بيبص على ليان، وأدهم كان غاضب بشدة من نظراته.
أدهم بغضب مكتوم: ها ياسيف عامل إيه؟ مكنتش بتسأل يعني.
سيف ببرود: مشاغل يا أدهم، إنت صاحب شركة وعارف.
سليم: كله بقى من غير كلام كتير.
***
بعد وقت.
ليان كانت واقفة في الجنينة وشارده.
سيف: إزيك ياليان.
ليان بغضب: عايز إيه ياسيف تاني؟ وبعدين إيه اللي جابك هنا وتعرف أدهم منين؟
سيف ضحك بخبث: دي كلها أسئلة.
ليان كانت هتمشي، ولسه سيف هيمسكها، كان أدهم مسك إيده وقال: مينفعش تلمس مراتي.
سيف ابتسم بمكر وقال: بتغير على مراتك مني؟
أدهم شد ليان وبصله بغضب وخرجوا من الفيلا.
سيف بابتسامة: اللعب أحلو أوي.
***
في المنزل عند أدهم وليان.
أدهم بغضب: عايزة أفهم دلوقتي إيه اللي بينك وبينه؟
ليان بهدوء: مفيش حاجة.
أدهم مسك دراعها وقال بغضب: بلاش البرود ده، بقولك هو بيكلمك كده ليه؟
ليان بوجع: إيدي يا أدهم بتوجعني.
أدهم بحده: فهميني.
ليان بدموع وانفعال: كان خطيبي يا أدهم، ارتاحت؟
أدهم بصدمة: خطيبك!!
ليان قعدت على الكنبة وقالت: أيوه، كان خطيبي وكان مستغل إني شاطرة في دراستي وخطبني عشان ينجح ويكمل، ولما نجح وعدى عرفت إنه ماشي مع واحدة أجنبية من هناك وكان بيستغلني. كرهته وفركشت كل حاجة. للأسف كانت أكبر كسرة ليا لأني كنت قافلة على قلبي وهو اللي خلاني أفتحه تاني.
أدهم شاف دموعها، تلقائي قرب منها وحضنها وهي عيطت بشدة.
أدهم: احم، آسف إني شكيت فيكي.
ليان بعدت عنه وقالت بسخرية: عادي، اتعودت على كده. أنا داخلة أنام.
أدهم كان لسه هيوقفها، دخلت الأوضة وقفلت على نفسها وهو اتنهد بضيق.
***
بعد مرور أسبوع.
روفان بضيق: وإنت عايز ترجع ليها عشان حني؟
سيف بخبث: لأ طبعاً يا روحي، إنتي اللي في القلب.
روفان: اومال إيه؟ عايز تتجوزها وتبعدها عن أدهم؟
سيف ببرود: اكتمال الخطه مش أكتر.
روفان: والمفروض أعمل إيه؟
سيف: هتروحي لـ ليان وتعرفيها إنك حامل من أدهم.
روفان بتوتر: بس أنا حامل فعلاً مش تمثيلية.
سيف: نعم؟
روفان بدموع: حامل منك.
رواية حب بالتدريج الفصل الثامن 8 - بقلم نيرة عبد الله
روفان بدموع: حامل منك.
سيف بعصبية: نعم ي أختي بتقولي إي؟
روفان بخوف: اللي سمعته، أنا حامل منك.
سيف مسك إيديها وضغط عليها وقال بغضب: إزاي ده حصل؟ إنطقي، ده حصل إزاي؟
روفان بزعيق: هيكون حصل إزاي؟ حصل بسببك إنت، فاكر اللي عملته معايا من إسبوع ولا مش فاكر؟
سيف: وريني التحاليل اللي عملتيها.
روفان بصدمة: للدرجة دي مش واثق فيا؟
سيف بزعيق: إنجزي، وريني التحاليل.
روفان طلعت التحاليل وسيف شافها وإتأكد إن روفان فعلاً حامل، وإبتسم بخبث وقال: كده اللعب هيحلو أوي.
روفان بعدم فهم: إزاي يعني؟
سيف بمكر: هقولك.
***
أدهم كان خارج وشاف ليان قاعدة في الصالة سرحانة.
أدهم إتنهد وقرب منها وقال: سرحانة في إي؟
ليان بهدوء: مفيش حاجة.
أدهم راح قعد جنبها ومسك إيديها وباسها وقال: أنا أسف ي ليان، أسف علي الطريقة اللي عملتك بيها بس صدقيني كان غصب عني، أنا مبحبش حد يفرض عليا حاجة وبابا فرضك عليا عشان كده كنت معتبرك عدوه ليا ونسيت إنك في الأول والآخر بنت عمي، منزعليش مني.
ليان بإبتسامه: وإنت كمان متزعلش مني علي الطريقة اللي عملتك فيها بس انا مكنتش ناوية أعاملك كده بس لما لقيت طريقك معايا مش كويسة إضطريت أعاملك كده، بس أنا زودتها، أنا إديت إيدي عليك حقك عليا، وقربت منه وباست خده.
أدهم بإبتسامة: يعني صافي ي لبن؟
ليان بإبتسامة: حليب ي قشطة.
***
سيف: يعني بدل ما تبقى حامل من أدهم بالكذب، تبقي حامل منه بالحقيقة.
روفان بغضب: بعد كل اللي عملته معاك والحب اللي حبيته ليك، تبيعني كده بسهوله ي سيف؟
سيف مسك إيديها وقال بهدوء: ي حبيبتي مين قال كده بس؟ أنا مستحيل أتخلي عنك ولا عن إبني حتى.
روفان: سيف من غير لف ودوران قول اللي عاوز تقوله.
سيف: قصدي إنك تحاولي تستدرجي أدهم لبيتكم بس أمك متكنش موجوده وتحطي له مخدر في العصير، وأول لما يفوق هيلاقي نايمه جنبه وفيه دم علي السرير، وساعتها هيعرف إنه حصل بينكم حاجة، وبعدها بشوية تروحي تقولي له إنك حامل، وطبعاً أدهم هيتجوزك، وساعتها تطلبي منه تعويض كبير، وطول ما إنتوا متجوزين تحاولي تسحبي منه فلوس.
روفان: طب ما أدهم أكيد هيوديني لدكتور وساعتها ممكن يعرف إني حامل من قبل ما يحصل بيني وبينه حاجة، وأكملت بغضب: طب وإبني هيكتب بإسم أدهم؟
سيف: متقلقيش، هوديكي عند دكتور أعرفه وهظبط معاه كل حاجة، وإبني أنا هعرف إزاي أكتبه بإسمي، ولما تتطلقي منه الطفل ده هو اللي بسببه هنعرف نأخد ثروة أدهم.
روفان: أنا موافقة أعمل كده، بس بشرط، إياك تقرب من ليان وتشيل من دماغك فكرة إنك تتجوزها، مفهوم؟
سيف بضحك: تحت أمرك ي روح قلبي، وحضنها.
***
تاني يوم.
أدهم وليان كانوا في العربية عشان رايحين عند أهل أدهم.
ليان: أدهم ممكن أسألك سؤال.
أدهم: أكيد، إتفضلي.
ليان: سيف يقرب ليك إي؟
أدهم بتنهيدة: سيف يبقي إبن صاحب بابا المقرب وبابا بيعتبره زي إبنه، بس أنا وهو عمرنا ما ارتحنا لبعض وكان ديما فيه بينا خلافات ومشاكل.
ليان: خد بالك منه ي أدهم، سيف إنسان مش كويس، نظراته ليك مكنتش مطمنه ليها.
أدهم بإبتسامة: متقلقيش يا ليان، أنا هعرف أتعامل معاه واللي عمله معاكي سيف هعرف أحاسبه عليه كويس.
ليان: ده موضوع عدي عليه كذا سنة ي أدهم، بلاش تفتح فيه.
أدهم: لا ي ليان، إنتي بنت عمي واللي عمله معاكي سيف ده قلة أصل وهحاسبه عليها.
ليان بصتله وإبتسمت وأدهم بادلها الابتسامة.
***
أدهم وليان وصلوا لبيت أهله وأدهم قالها: إنه هيروح لباباه المكتب وليان قالته إنها هتروح الجنينة.
ليان راحت الجنينة وإنبهرت بأشجار الفاكهه اللي موجوده هناك وعجبتها شجرة التفاح أوي وطلعت عشان تجيب واحده وهي طلعت داست علي فرع مكسور وكانت هتقع بس سيف مسكها من وسطها.
وقالها: إنتي كويسه؟
ليان بغضب: إبعد إيدك عني ي سيف.
ولسه هتمشي سيف مسك دراعها وقال: إسمعيني ي ليان.
ليان فلتت دراعها منه وقالت: ملكش دعوه بيا ي سيف وإبعد عني.
سيف مسك دراعها وضغط عليه وشدها ليه وقال: هتسمعيني غصب عنك ي ليان، إنتي فاهمه؟
ليان بألم: سيب إيدي، إنت بتوجعني.
وفي اللحظة دي جه أدهم وشد ليان ورا ضهره وضرب سيف بكل قوته بالبوكس كذا مره لحد ما سيف وقع علي الارض ومبقاش عارف يتحرك.
أدهم بغضب: إياك تقرب من مراتي مره تانيه ي سيف، إنت فاهم؟ وأخد ليان ودخل جوا.
وسيف بص لاثره وقال بغضب: هاخدها منك ي هاخدها ي أدهم.
***
أدهم جاب كوبايه مايه ليان، وليان شربتها.
أدهم: بقيتي أحسن؟
ليان هزت رأسها بأه.
وفي الحظة دي جات الخدامة وقالت: الست هانم الكبيره عوزاك ي أدهم باشا.
أدهم: روحي وانا جاي وراكي، وقال لليان: مش هتأخر عليكي.
أدهم سابها ومشي وليان طلعت تكلم والدها.
***
عند سيف كان قاعد بيعالج جروحه وفي الوقت ده دخلت روفان وجريت عليه وقالتله: مالك ي حبيبي اي اللي حصلك؟
سيف بضيق: كل بسبب سي زفت أدهم.
روفان: ليه حصل إي؟
سيف حكي ليها اللي حصل، روفان بعصبية: وإنت مالك بيها ي سيف ما كانت تقع وتموت ولا تروح لداهيه.
سيف: ي حبيبتي إسمعيني.
روفان قاطعته وقالت بتهديد: إسمعني إنت ي سيف، قولتك قبل كده وهقولك تاني، موضوع قربك من ست زفته دي تنساه خالص، ولو اللي حصل ده إتكرر تاني انا هروح أقول لادهم كل حاجة وهقوله علي إبنك اللي في بطني واللي خلتني أحمل بيه بالغصب وإنك كنت عاوزه تستغله عشان تاخد بيه كل ثروته، فاهم؟
وسابته ومشت، وسيف بص لاثرها وقال: أنا هعرف إزاي أربيكي ي روفان.
روفان وسيف كانوا بيتكلموا ومكانوش واخدين بالهم من وجود ليان اللي كانت سامعه حوارهم كله والصدمه كانت محتلية معالم وشها.
رواية حب بالتدريج الفصل التاسع 9 - بقلم نيرة عبد الله
ليان كانت مصدومة من اللي سمعته، وقالت بضيق: "معقولة في ناس قلوبهم سودة للدرجة دي؟ أنا لازم أقول لأدهم على حقيقتهم، وكويس إني سجلت لهم عشان يبقى معايا دليل عليهم."
ودخلت جوه القصر.
***
داخل القصر، روفان كانت بتدور على أدهم، لحد ما لمحته نازل من فوق. جريت عليه وحضنته وقالت: "أدهومي، عامل إيه؟ وحشتيني أوي."
أدهم بابتسامة: "وإنتي كمان وحشتيني يا روفان."
روفان بحزن مصطنع: "وحشتك بأمارة إنك مش بتسأل عليا خالص."
أدهم: "معلش يا روفان، غصب عني، إنتي عارفة الظروف اللي أنا فيها."
روفان: "كله بسبب العقربة اللي خربت علينا حياتنا."
أدهم بعصبية: "روفان، مسمحش ليكي إنك تقولي على ليان كده."
روفان بضيق: "ومالك اتضايقت كده ليه؟ إيه، لتكون حبيتها؟"
أدهم: "روفان، ليان في الأول والآخر بنت عمي، مهما حصل ومش هسمع لحد يقول عليها كلمة وحشة."
وسابها ومشي.
روفان بصت لأثره وقالت بحقد: "لما أجيبك راكع تحت رجلي، مبقاش أنا يا أدهم."
وطلعت فوق.
أما ليان، فكانت بتتابع حوارهم واتبسّطت لما أدهم دافع عنها. بصت لأثر روفان وقالت: "بقي أنا عقربة؟ لما أوريكي النجوم في عز الضهر، مبقاش أنا ليان. اصبري عليا بس."
وخرجت لأدهم عشان تقوله الحقيقة.
***
عند أدهم، كان قاعد في الجنينة وبيّص للسما. ليان بصت عليه وأخدت نفس وراحت قعدت جنبه وقالت: "النجوم شكلها حلو أوي النهاردة."
أدهم: "معاكي حق. تعرفي، من صغري وأنا بحب أعد النجوم."
ليان: "وأنا كمان كنت بحب أعمل كده. كنت أستنى لحد ما بابا وماما يناموا، وأقف في شباك أوضتي وأقعد أعد النجوم."
أدهم: "دي كانت أكتر حاجة بحب أعملها وانا صغير. كنت بتسابق أنا وروفي ونشوف مين فينا هيعد نجوم أكتر."
ليان بتوتر: "هو إنت بتحب روفان؟"
أدهم بصلها باستغراب من سؤالها، وليان لاحظت كده وقالت: "لو مش عاوز تجاوب، عادي."
أدهم بابتسامة: "من وأنا صغير، وأنا وهي ديما سوا، كانت شريكتي في كل حاجة، بتروح وتيجي معايا. وأمها وأمي كانوا ديما بيحاولوا يقربونا من بعض، خاصة لما كبرنا. ولما كبرت، ابتديت أحس ناحيتها بمشاعر غريبة، فقولت أكيد ده حب. واللي خلاني أتأكد من كده، إنها لما سافرت مرة، حسيت إن حياتي ناقصة، فتأكدت وقتها إني عندي مشاعر ناحية روفان، فخطبتها."
ليان كانت بتسمع أدهم وكانت حاسة بغيرة من جواها، بس مش عارفة سببها إيه.
أدهم: "ليان، إنتي معايا؟"
ليان: "آه، متقلقش، معاك. هو ينفع نروح؟"
أدهم: "هسلم على بابا وهنمشي."
ليان بصت لأثره وقالت: "صعبتي عليا أوي يا أدهم، شكلك بتحبها. ومش هستحمل الصدمة لما تعرف حقيقتها، عشان كده أنا لازم أتصرف وأبعدها عنك من غير ما أقولك."
***
كريمة: "أنا خلاص هتشل من اللي اسمها ليان دي."
روفان: "ليه؟ مقصوفة الرقبة دي عملت إيه؟"
كريمة بغيظ: "هقولك."
وحكت ليها على الكلام اللي قالته ليان.
روفان بعصبية: "أدهم لازم يطلق البت دي وبسرعة."
كريمة: "وده إزاي بقى؟"
روفان: "البت دي كرامتها عندها غالية أوي، ولما كرامتها تتكسر، ساعتها هي اللي هتطلب الطلاق."
كريمة: "وده بقى هيحصل إزاي؟"
روفان: "لما تسمع أدهم وهو بيقول إنها بالنسبة له ولا حاجة، إنها بس مجرد تسلية له، وإنها مش مالية عينه. ساعتها، في ظرف يومين، هتكون طالبة الطلاق."
كريمة: "طب وأدهم هيقول الكلام ده إزاي؟"
روفان بخبث: "سيبيها عليا دي يا خالتي، بس قوليلي إنتي معايا؟"
كريمة: "طبعًا معايا يا بت، وفي ضهرك كمان."
روفان بمكر: "حبيبتي يا خالتي."
وقالت في نفسها: "كله كام يوم وتبقي زي الخاتم في صباعي يا أدهم، وفلوسك تبقي ملكي."
***
تاني يوم في بيت ليان وأدهم.
ليان كانت قاعدة بتفكر هتتصرف إزاي مع روفان وسيف، لحد ما قررت إنها لازم تقابل روفان وتتكلم معاها. ودخلت براحة لأوضة أدهم اللي كان نايم، وأخدت تليفونه وطلعت منه نمرة روفان، واتصلت بيها.
***
عند روفان، كانت بتلبس هدومها وتليفونها رن برقم غريب. استغربت وردت وقالت: "ألو، مين؟"
ليان: "أنا ليان، مرات أدهم."
روفان بضيق: "خير، عاوزة إيه؟"
ليان: "عاوزة أقابلك كمان نص ساعة."
روفان: "وتقابليني ليه بقى؟ لتكوني مش عارفة تتعاملي مع أدهم، فجيتي ليا أعلمك إزاي تتعاملي معاه؟ بس متقلقيش، مهما عملتي، مستحيل أدهم يبص في وشك."
ليان ببرود رغم ضيقتها: "قدامك نص ساعة وتكوني في كاافيه ****** لو مجتيش، ساعتها أدهم هيعرف خطتك إنتي وسيف، وهنشوف ساعتها مين اللي أدهم مش هيبص في وشها."
وقفلّت في وشها السكة.
روفان اتوترت وقالت بخوف: "هي ممكن تكون سمعتنا؟ دي لو قالت لأدهم حاجة، هبقى ضعت وخسرت كل حاجة."
ولبست هدومها بسرعة وراحت ليها.
***
بعد نص ساعة، روفان وصلت الكافيه ولاقت ليان مستنياها.
ليان: "في ميعادك بالظبط."
روفان: "إنجزي وقولي عاوزه إيه."
ليان: "تبعدي عن أدهم بكل هدوء."
روفان باستفزاز: "نجوم السما أقربلك. أنا مستحيل أبعد عن أدهم، فاهمة؟"
ليان بتحدي: "هتبعدي يا روفان، لأنك لو مبعدتيش، أدهم هيعرف حقيقتك إنتي وسيف، وساعتها شوفي هيعمل إيه فيك."
روفان بتوتر: "حقيقة إيه اللي بتتكلمي عنها؟ وأنا إيه علاقتي بسيف أصلاً؟"
ليان: "هقولك حقيقة إيه."
وسمعتها التسجيل اللي مسجلاه لكلامها مع سيف.
روفان كانت بتسمع التسجيل وملامح وشها باين عليها الخوف.
ليان: "تخيلي بقى لو أدهم سمع التسجيل، هيعمل إيه فيكي؟ ومش بس أدهم اللي هيسمعه، لأ، وأمك كمان. تخيلي هيبقي رد فعلها إيه لما تعرف إن بنتها حامل في الحرام."
روفان: "إنتي عاوزة إيه؟"
ليان بابتسامة نصر: "تبعدي عن أدهم خالص، وإياكي تفكري ترجعي له في يوم. وأنا هديكي مبلغ تبدأي بيه حياتك. وبالنسبة لابنك، فأنا هعرف إزاي أجبر سيف يتجوزك ويعترف بيه."
روفان: "إديني فرصة أفكر."
ليان: "ماشي، بس مش قدامك وقت كتير. وطول ما إنتي بتفكري، إياكي ألمحك قريبة من أدهم."
وسابتها ومشت.
روفان بصت لأثرها وقالت بكرة: "مش هسمحلك تضيعي اللي بخطط له بقالي سنين."
واتصلت بسيف وقالتله: "لازم نتقابل."
ومشت.
***
عند أدهم، صحي من النوم واتفاجئ لما ملقاش ليان. بس شاف ورقة مكتوب عليها: "إنها نزلت تشتري شوية حاجات ناقصاها، ومحبتش تصحيه لأنه كان نايم بعمق."
أدهم ابتسم.
اتوضى وصلى ولبس بدلته السودة.
وقبل ما يمشي، كان بيرتب حاجته، بس لقى ملف ناقص.
أدهم: "يتري الملف ده راح فين؟"
فضل يدور عليه بس ملقاهوش.
أدهم: "ممكن يكون في أوضتي؟" (ليان نايمة في أوضة أدهم، وأدهم نايم في أوضة تانية).
دخل أوضته وفضل يدور عليه بين حاجات ليان، لحد ما فتح درج التسريحة، واتفاجئ لما شاف...
رواية حب بالتدريج الفصل العاشر 10 - بقلم نيرة عبد الله
أدهم دخل أوضته وفضل يدور على الملف بين حاجات ليان لحد ما فتح درج التسريحة. اتفاجئ لما شاف سلسلة على شكل نجمة. أدهم مسك السلسلة وكان بيبص لها بصدمة وقال: "أنا إديت السلسلة دي لنجمة زمان".
فلاش باك:
أدهم: "نجمتي ي نجمتي إنتي فين؟"
نجمة بزعل: "أنا هنا أهو ي أدهم."
أدهم: "مالك ي نجمة زعلانة ليه؟"
نجمة: "عشان بابا وماما هيسافروا وأنا معرفش هنرجع تاني إمتى وأنا خايفة تنساني."
أدهم: "أنا مش ممكن أنساكي ي نجمة لأنك حبيبتي، وحتى لو نسيتك دي هتفكرني بيكي."
وطلع من جيبه سلسلة على شكل نجمة ومحفور عليها حرف (N و A).
نجمة بفرح: "الله ي أدهم دي حلوة أوي، لبسها ليا."
أدهم لبسها السلسلة وقالها: "السلسلة دي اللي هتفكرنا ببعض لما نتقابل تاني، ووعد عمري ما هنساكي." وحضنها.
نهاية الفلاش باك.
أدهم: "معقولة نجمة هي ليان؟" وشاف الجزء الخلفي من السلسلة ولاقاه محفور عليه حرف (N و A). أدهم اتفاجئ لما شاف الحرفين وقال: "إزاي مقدرتش أعرفها؟ إزاي مقدرتش أفتكر إن ليها اسمين؟"
وبص للسلسلة وقال بحزن: "آسف ي حبيبتي على كل لحظة زعلتك فيها، آسف، ووعد أول ما تيجي هعوضك عن كل حاجة." وفضل مستني ليان تيجي.
***
في شقة سيف:
روفان دخلت وهي متعصبة وسيف كان قاعد مستنيها. أول ما شافها ابتسم وقال: "وحشتيني أوي ي حبيبتي." ولسه هيروح يحضنها، روفان زقته وقالت: "بلا حبيبتي بلا زفت، خلينا نشوف حل في المصيبة اللي إحنا فيها."
سيف: "مصيبة إيه؟"
روفان: "ليان عرفت اللعبة اللي عملناها على أدهم، ومش بس كده، عرفت إني حامل منك."
سيف بخضة: "عرفت إزاي؟ انطقي!"
روفان: "سمعتنا امبارح وإحنا بنتكلم، ومش بس كده، وسجلت لينا كمان كل كلمة كنا بنقولها."
سيف: "وإنتي عرفتي منين كل الكلام ده؟"
روفان: "طلبت تقابلني إنهاردة وسمعتني التسجيل، وعرضت عليا مبلغ كبير مقابل إني أبعد عن أدهم، ومش بس كده، قالتلي إنها هتعرف إزاي تجبرك تعترف بالطفل اللي في بطني وتتجوزني كمان."
سيف: "التسجيل ده على تليفونها؟"
روفان: "أيوه."
سيف بخبث: "طالما الست ليان هانم عاوزة تلعب معانا بالنار، تستحمل بقي اللي هيحصل."
***
ليان وصلت البيت واتفاجئت لما شافت أدهم لسه في البيت.
ليان بإستغراب: "إيه ده؟ إنت لسه مروحتش الشركة؟"
أدهم: "كنت مستنيكي عشان عاوز أوريكي حاجة."
ليان: "توريني إيه؟"
أدهم: "أوريكي السلسلة دي."
ليان أول ما شافت السلسلة في إيد أدهم اتفاجئت وقالت بتوتر: "جبتها منين دي؟"
أدهم: "كنت بدور على ملف ضايع وبالصدفة لقيتها في التسريحة."
ليان بعصبية: "طب لو سمحت هات السلسلة."
أدهم بعد إيده وقال: "أنا إديت السلسلة دي زمان وأنا صغير للبنت اللي بحبها."
ليان بتوتر ملحوظ: "في أكتر من سلسلة نفس الشكل ده، يعني مش شرط تكون السلسلة دي اللي إديتها لحبيبتك."
أدهم: "بس أنا متأكد إنها هي دي السلسلة اللي إديتها ليها، لأني كنت حافر عليها أول حرفين من إسمنا، ونفس الحرفين موجودين على السلسلة دي."
أدهم قرب من ليان ورفع وشها له وقال: "إنتي نجمتي مش كده؟"
ليان هزت رأسها بأه والدموع نازلة من عنيها.
أدهم: "ليان، إنتي فاكراني؟"
ليان: "أنا عمري ما نسيتك ي أدهم، ديما كنت فكراك، إنت ديما كنت عايش في قلبي."
أدهم بعصبية: "ولما أنا كنت عايش في قلبي، ليه رحتي اتخطبتي لسيف؟ انطقي!"
ليان بدموع وعصبية: "أنا متخطبتش لسيف إلا بعد ما إنت اتخطبت لروفان، إنت اللي بعتني الأول ونسيت حبنا وحبيت روفان. تعرف لما بابا قالي إني هتجوزك جوايا كنت فرحانة أوي وكنت ناوية أقولك أنا مين، بس إنت اللي جرحتني بمعاملتك ليا ي أدهم."
أدهم قرب منها وحضنها وقال: "تعرفي إني دلوقتي اتأكدت إني كنت مهووس بحب روفان."
ليان: "إزاي يعني؟"
أدهم بإبتسامة: "لأن طول ما أنا معاكي مكنتش بفكر فيها خالص، ولو كنت بحبها مكنش قلبي دق أول ما شفت السلسلة."
ليان: "يعني إنت لسه بتحبني؟"
أدهم بحب: "أنا محبتش غيرك ي نجمتي." وباس شفايفها بكل حب.
***
سليم بضحك: "بقي ليان عملت كل ده في أدهم؟"
مازن بضحك: "آه والله ي عمي، أنا مكنتش مصدق إنها بالقوة دي، ده ابنك محدش يقدر يقف قدامه."
سليم بضحك: "إهي جت اللي تقدر عليه."
مازن: "بصراحة ي عمي، كده إيه اللي خلاك تجبر أدهم يتجوز ليان مع إنك عارف إنه بيحب روفان؟"
سليم بتنهيدة: "أدهم مهووس بحبه لروفان بسبب زن أمه على ودانه وإنهم خلوهم لبعض من صغرهم، وكمان روفان مش بتحب أدهم ي مازن، واللي يركز مع تصرفاتها هيقدر يعرف ده."
مازن: "بصراحة ي عمي، أنا عمري ما ارتاحت ليها."
سليم: "ولا أنا ي بني، بس أنا واثق إن ليان هتقدر تنسي أدهم حب روفان."
***
أدهم وليان كانوا قاعدين على المرجيحة اللي في البلكونة، وليان كانت نايمة في حضن أدهم، وأدهم كان بيلعب في شعرها.
ليان: "أنا مش مصدقة إني نايمة في حضنك بعد كل اللي حصل بينا."
أدهم بضحك: "إيه ده هو أنا عملت حاجة؟ ده أنتي اللي كنتي مربياني."
ليان بضحك: "مهو كله من عمايلك ي سي أدهم."
أدهم: "طب بالنسبة للقلم اللي إديته ليا، مليش عليه تعويض؟"
ليان بإبتسامة: "لأ طبعًا ليك." وقربت من خده وباسته بكل رقة وحب.
ولسه هتبعد، أدهم شدها له وباس شفايفها بكل حب وشوق، وبعد لما حس بحاجتها للتنفس.
ليان بخجل: "إنت قليل الأدب."
أدهم بغمزة: "عارف."
ليان ضحكت ودفنت وشها في صدره، وأدهم شدد على حضنها.
***
عدى أسبوع وأدهم وليان قربوا من بعض أكتر وأكتر وكانوا عايشين في سعادة رومانسية. وأدهم بعد عن روفان ومكنش بيرد عليها، وده كان مضايقها.
لحد ما في يوم، ليان كانت بتحضر الغدا لأدهم وتليفونها رن، وكانت روفان.
ليان: "أتمنى تكوني فكرتي في اللي قولته ليكي."
روفان: "أيوه فكرت وعاوزة أقابلك في العنوان ده *****."
ليان: "طب ما نتقابل في أي كافيه؟"
روفان: "سيف مراقبني ومش عاوزه يعرف إننا هنتقابل."
ليان: "مسافة السكة وهكون عندك."
ليان غيرت هدومها وراحت عنوان الشقة اللي إدته ليها روفان.
وخبطت على باب الشقة وفتحت ليها روفان.
روفان: "اتفضلي ادخلي."
ليان دخلت واتصدمت لما شافت سيف في الشقة.
سيف بخبث: "نورتي ي حبيبة قلبي."
ليان لسه هتجري، سيف مسك دراعها وخدرها، وبعد دقيقة ليان وقعت على الأرض مغمي عليها، وسيف وروپان بيبصوا عليها بخبث.