تحميل رواية حب بالتدريج بقلم نيرة عبد الله pdf
بقلم نيرة عبد الله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أدهم بغضب: مستحيل يابابا اتجوزها. والده بهدوء: وانت مش هتتجوز غيرها يا أدهم، وده أخر كلام عندي. أدهم: انت عارف كويس أني بحب روڤان ومستحيل أحب غيرها. سليم والده: وأنا قولتلك روڤان لو آخر واحدة في الدنيا مش هتجوزها. أدهم بتحدي: هتجوزها يابابا. سليم ببرود: براحتك، بس قبل ما تتجوزها تسيب مفتاح عربيتك وكل حاجة تخصك هنا. أدهم بغضب: حضرتك بتذلني. سليم: كلامي مش هيتكرر. أدهم بص له بعصبية وخرج من البيت بأكمله. كريمه: مالها روڤان يعني ياسليم؟ سليم بعصبية: بقولك إيه، مش عشان بنت أختك تقف قصادي، خلصنا. كريم...
رواية حب بالتدريج الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نيرة عبد الله
خبطت على باب الشقة وفتحت ليها روفان.
روفان: اتفضلي ادخلي.
ليان دخلت واتصدمت لما شافت سيف في الشقة.
سيف بخبث: نورتي ي حبيبة قلبي.
ليان لسه هتجري، سيف مسك دراعها وخدرها وبعد دقيقة ليان وقعت على الأرض مغمي عليها.
روفان: هتعمل إيه دلوقتي؟
سيف بخبث: هخليها ملكي.
روفان بعصبية: بس إحنا اتفقناش إنك تقرب منها.
سيف: مش انتي عاوزة تقضي على ليان خالص وتخليها تحت رحمتك؟
روفان هزت راسها بأه، وسيف كمل كلامه: يبقى هو ده الحل الوحيد.
روفان بضحك: يعجبني كلامك.
وأكملت بتحذير: بس مطولش معاها.
سيف: عيوني ي قلبي.
وشال ليان ودخل الأوضة.
روفان بشماتة: دي آخرة اللي يفكر يقف قدامي.
عند أدهم كان مركز في شغله وهو بيشتغل جات على باله ليان.
ابتسم ومسك تليفونه ورن عليها أكتر من مرة بس هي مكنتش بترد عليه وده قلقه.
وقال بقلق: ياترى إنتي فين ي ليان وليه مش بتردي عليا؟
لحد ما جاتله رسالة غيرت كل ملامح وشه، ومرة واحدة أخد حاجته وخرج برا الشركة بسرعة.
سيف كان قاعد على الكرسي بيشرب سيجارته وبيص على ليان بكل خبث.
وبعد ما خلص سيجارته قرب من ليان وشال خصل شعرها من على وشها وقال: بعد اللي هيحصل دلوقتي مفيش حاجة تفرقنا عن بعض تاني وهتبقي ملكي أنا وبس.
وابتسم بخبث، وبدأ يفتح زراير قميصه.
ولسه هيقرب من ليان، سمع صوت باب الشقة بيتفتح وروفان بتقول: أدهم.
سيف لبس بسرعة قميصه وخرج من شباك أوضة النوم اللي بيطل على المسقط.
روفان اتفاجئت أول ما شافت أدهم قدامها وبيبص ليها بغضب.
روفان بخوف: أدهم اسمعني عشان خاطري.
أدهم ضربها بالقلم ومسكها من شعرها وقال بغضب: حسابك تقل معايا أوي ي روفان.
وأكمل بزعيق: انطقي وقولي فين ليان بدل ما أدفنك مكانك.
روفان: جوا في الأوضة.
أدهم زقها على الأرض وجري ناحية باب الأوضة وحاول يفتحه بس كان مقفول بالمفتاح.
أدهم اتعصب وكسر الباب وأول ما دخل جري على ليان واللي كانت لسه اخت تأثير المخدر.
شالها وخرج وبص لروفان بصة رعبتها ومشي.
أدهم وصل البيت بسرعة ونيم ليان على السرير وغطاها كويس وطلب ليها الدكتور اللي طمنه على حالة ليان.
بعد مرور ساعة.
ليان بدأت تفتح عيونها وكانت حاسة بصداع في دماغها وبدأت تركز إنها في أوضتها.
وقالت بإستغراب: أنا إيه اللي جابني هنا؟ أنا آخر حاجة فاكراها إني...
وأول ما افتكرت اللي حصل والدموع نزلت من عينيها وقالت بصوت عالي: لاااااااااا مستحيل.
ودخل علي صوتها وقال بخضة: مالك ي ليان اهدى.
ليان بدموع: سيف وروقان عملوا فيا حاجة ي أدهم بس والله غصب عني هما خدروني وو......
أدهم خدها في حضنه وقالها: اهدي ي ليان اهدي محدش منهم عملك حاجة انا وصلت في الوقت المناسب.
ليان: بتتكلم جد ي أدهم؟
أدهم هز راسه بأه.
وأكملت ليان بإستغراب: وانت عرفت مكاني إزاي اصلا؟
أدهم بهدوء: هقولك بس مش دلوقتي، انتي لازما ترتاحي.
وخدها في حضنه وبعد شوية أدهم بص على ليان اللي كانت نامت.
أدهم حط راسها على المخدة بهدوء وباسها وغير هدومه وأخدها في حضنه بهدوء ونام.
تاني يوم.
سيف بعصبية: إزاي أدهم عرف مكاننا ي روفان انطقي.
روفان: وانا هعرف منين ي سيف انا اتفاجئت بيه زي زيك.
سيف: تفتكري ليان تكون متفقة معاه؟
روفان: بس هي قالتلي إنها مش هتقوله.
سيف بإستهزاء: اومال تفسري كلمة حسابك تقل دي بإيه؟
روفان بغضب: بنت ال..... مش هتفلت مني البت دي.
اسمع ي سيف إحنا لازما نخلص من أدهم وليان إحنا دلوقتي رحنا في إيديهم.
سيف بخبث: متقلقيش كده كده هنخلص منهم بس لازما نخطط مظبوط لاني دلوقتي اللعب بقى على المكشوف.
ليان فاقت من النوم وخرجت برا الأوضة تدور على أدهم لحد ما شافته قاعد في أوضة الليفنج.
ليان: صباح الخير.
أدهم بإبتسامة: صباح النور طمنيني عاملة إيه انهارده؟
ليان: أحسن الحمد لله.
أدهم: مش عاوزة تحكيلي حاجة؟
ليان: مستنياك تسألني السؤال اللي شاغل تفكيرك.
أدهم: إيه اللي وداكي امبارح عند روفان وسيف؟
ليان: روحت عشان ابعد روفان عنك.
أدهم بإستغراب: تبعديها عني ليه؟
ليان: هحكيلك.
وحكت له اللي سمعته بالتفصيل والخطة اللي سيف وروقان عاملينها عليه.
ليان: ولو مش مصدقني ممكن أسمعك التسجيل اللي سجلته لهم.
أدهم: مش محتاجة تسجيل ي ليان لاني عارف كل حاجة عن اتفاق سيف وروقان عليا.
ليان بصدمة: عرفت إزاي؟
رواية حب بالتدريج الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نيرة عبد الله
ليان بصدمة: عرفت إزاي؟
أدهم بتنهيدة عميقة: منه صديقة روفان طلبت تقابلني وحكت لي على كل حاجة وتخطيط سيف وروفان.
منه بتوتر: الصراحة أنا لقيت روفان ابتدت تعمل حركات مش تمام، قولت لازم تعرفي عشان هي ناوية تخرب حياتك.
أدهم بعدم فهم: ممكن توضحي؟
منه بتنهيدة: سيف وروفان متفقين، وهي حامل من سيف. كانت بتروح بيته كتير واتفقوا إن روفان هتيجي لك وتقول لك إنها حامل منك. وليان أكيد هتطلب الطلاق، وقتها سيف هيعرف ياخد ليان وتكون ليه هو بس. اللي اكتشفته إن سيف أساسًا كان هيقتل روفان أول ما يخلص اللي عايزه. طبعًا أنا معرفتش أكون عارفة إن بيت حد هيتدمر وأسكت. وكمان قولت روفان بنت خالتك، وانت ممكن تتصرف معاها، بس تبعدها عن سيف عشان ميقتلهاش.
أدهم كان مصدوم من كل الكلام ده، بس قال بهدوء عكس اللي جواه: أنا مش عارف أقول لك إيه يا آنسة منه، حقيقي أنت فتحتي عيني على الحقيقة.
منه بابتسامة: المهم تحاول تلحق كل حاجة وتخلي بالك عشان هما هدفهم ليان مراتك، خلي بالك منها وحافظ عليها.
أدهم بامتنان: حاضر، شكراً ليكي.
منه بابتسامة: الشكر لله.
باك
ليان: طب وعرفت إزاي إن سيف خطفني؟
أدهم: عشان لما منه حذرتني، أنا خوفت عليكِ جدًا، وكمان محبتش أعرفك حاجة عشان متخافيش. بعت ناس تراقب من بعيد عشان لو في خطر عليكي. ولما بلغوني مفكرتش وجيت عشان ألحقك. كنت هموت لو حصل لك حاجة.
ليان وضعت يدها على شفتيه وقالت: بعد الشر عليك يا حبيبي.
أدهم بابتسامة حضنها وقال: بحبك يا نجمتي.
ليان بحب ودفنت وجهها في صدره قالت: وأنا بحبك يا قلب نجمتك.
***
روفان كانت قاعدة بتعيط في أوضتها، وفجأة سمعت صوت أدهم في الخارج، اتخضت وعملت نفسها نايمة.
والدتها دخلت صحتها وقالت لها إن أدهم مصمم على مقابلتها. قامت خرجت بخوف ودخلت الصالون، ووالدتها سابتهم وخرجت.
أدهم بسخرية: أهلاً بالمدام روفان، البيبي عامل إيه؟
روفان بهمس ودموع: ارجوك عشان خاطري استر عليا، أمي لو عرفت هتروح فيها.
أدهم ضحك وقال بسخرية: ياه، طالما خايفة على والدتك كده عملتي كده ليه من الأول؟ حقيقي اتصدمت فيكي.
روفان قربت منه وعيطت أكتر: أنا مستعدة أعمل أي حاجة بس متفضحنيش.
أدهم: توقعي سيف.
روفان بتوتر: إزاي؟
أدهم: هقولك، بس لو فكرتي تغدري صدقيني مش هيكفيني حياتك، وكمان تبعدي عن ليان خالص.
روفان مسرعة: حاضر، حاضر، والله أعمل إيه.
أدهم ببرود: هقولك.
***
في المساء
أدهم دخل بيت أهله ودخل مكتب والده عشان ياخد ورق مهم للشركة. فضل يدور عليه في المكتب، وفجأة شاف شهادة ميلاد وقعت من وسط الورق. نزل يجيبها وكانت صدمة بالنسبة له.
أدهم بصدمة: معقول!!! سيف أخويا إزاي؟
رواية حب بالتدريج الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نيرة عبد الله
دخل أدهم بيت أهله ودخل مكتب والده عشان ياخد ورق مهم للشركة. فضل يدور عليه في المكتب وفجأة شاف شهادة ميلاد وقعت من وسط الورق. نزل يجيبها وكانت صدمة بالنسبة له.
أدهم بصدمة: معقووول!!! سيف أخويا إزاي؟
وفجأة دخل عليه والده وقاله بإستغراب: أدهم إنت بتعمل إيه هنا يا ابني؟
أدهم بتوتر: مفيش يا بابا كنت باخد ورق مهم تبع الشركة.
سليم: قولي صحيح عامل إيه مع ليان؟
أدهم: متقلقش يا بابا أنا وهي كويسين.
سليم: خلي بالك منها يا ابني دي الغالية.
أدهم بإبتسامة: هتوصيني على نجمتي يا حج؛ أنا همشي بعد إذنك. وباس إيديه ومشي. وأبوه بص لأثره وقال: ربنا يسعدك يا ابني.
***
كريمة بغضب: سمعيني اللي بتقوليه ده ي روفان؟
روفان: اللي سمعتيه يا خالتي. أنا وأدهم سيبنا بعض.
كريمة: نعم يا أختي سبتيه للبت دي؛ أومال بس بحبه ي خالتي ولازم أبعده عنها ي خالتي. لما إنتي هتسبيه كنتي بتقولي الكلام ده من الأول ليه؟
روفان: يوووه بقى يا خالتي اهو اللي حصل. أنا مش هقف في طريق سعادة أدهم.
كريمة: ماشي يا بنت أختي في داهية. وقفلت التليفون وقالت بغضب: على جثتي الجوازة دي تكمل.
***
عند أدهم دخل البيت ولاقى البيت هادي. دخل أوضته وشاف ليان نايمة. أدهم قرب منها وباس رأسها بهدوء.
ليان أول ما حست بيه فتحت عينيها وقالت بإبتسامة: أخيراً جيت. اتأخرت ليه كده؟
أدهم: كان عندي شوية شغل عشان كده اتأخرت.
ليان وهي بتلمس خده: مالك يا أدهم؟ حاسة إن فيك حاجة.
أدهم وهو بيبوس باطن إيديها: مفيش حاجة يا قلب أدهم.
ليان: أنا بعرفك من نظرة عينك. قولي مالك.
أدهم بنتهيدة: سيف طلع أخويا يا ليان.
ليان بصدمة: إنت بتقول إيه يا أدهم؟ إنت متأكد من كلامك ده؟
أدهم هز رأسه بـ لا، وطلع شهادة الميلاد ووراها لـ ليان اللي اتصدمت أول ما شافتها وقالت بإستغراب: إنت لاحظت إن اسم الأم مختلف. وسيف مولود بعدك بسنتين. معني كده إن والدك اتجوز على والدتك.
أدهم: وده اللي هيجنني يا ليان. إزاي بابا عمل كده؟ ده بيعشق أمي. واللي هيجنني أكتر ي ترى سيف عارف الحقيقة دي ولا؟ وليه اسم أبونا مش واحد؟
ليان وهي بتمسك إيده: اهدي يا أدهم اهدي. قولي إنت واجهت عمي باللي عرفته؟
أدهم هز رأسه بـ لا.
ليان: طب إيه رأيك نكلم بابا بكرة ونسأله يمكن يكون عارف حاجة.
أدهم: فكرة برضه.
ليان ابتسمت وأخدت أدهم في حضنها وفضلت تلعب في شعره لحد ما ناموا.
***
تاني يوم.
سيف كان قاعد بيشرب سيجارته وتليفونه رن. وأول ما شاف المتصل ابتسم ورد وقال:
سيف: فريدة هانم بذاتها بتتصل بيا.
فريدة: وحشتني أوي ي سيف. عامل إيه؟
سيف: وإنتي كمان وحشتيني أوي يا ماما.
فريدة: قولي أخبار خطتنا إيه؟
سيف: متقلقيش يا أمي. اللعب بدأ يحلو. وهي فترة صغيرة وهجيب حقي وحقك.
فريدة: بكره. أنا عايزة تدمر سليم وابنه ي سيف. فاهم؟
سيف: فاهم يا أمي. صدقيني أنا هحسر سليم على ابنه اللي رماني وأنا حتة لحمة حمرا ورفض يعترف بيا عشان خاطره. وتمن كل دمعة نزلت منك هيدفعها غالي.
فريدة: خلي بالك من نفسك ي سيف.
سيف: وإنتي كمان. مع السلامة.
***
ليان لـ أدهم: أنا دلوقتي هرن على بابا. بس قبل ما أرن لازم تبقى جاهز إنك تسمع أي حاجة.
أدهم: متقلقيش عليا يا ليان. مظنش هتبقى في صدمات أكتر من كده. رني.
ليان رنت على والدها وسلمت عليه هي وأدهم.
أدهم: عمي عايز أسألك على حاجة بس ترد عليا بصراحة.
عم أدهم: قول يا بني. فيه إيه؟
أدهم: أنا شفت شهادة ميلاد لطفل اتولد بعدي بسنتين في مكتب بابا. بس اسم بابا مكتوب في خانة الأب. بس مش اسم أمي اللي موجود في خانة الأم. موجود اسم واحدة اسمها فريدة. هو أبويا كان متجوز على أمي؟
عم أدهم: أبوك اتجوز فريدة غصب يا أدهم.
أدهم: قصدك إيه يا عمي؟
عم أدهم: فريدة تبقى بنت عم أبوك. وكانت واخدة حريتها أوي ومدلعة. وبسبب دلعها ده سلمت نفسها لواحد وضحك عليها واتخلى عنها. وأبوها عشان يداري فضيحتها راح لأبويا واترجاه إنه يجوز سليم لفريدة. طبعاً سليم وقتها رفض لأنه بيعشق أمك. بس أبويا كان شديد وضغط عليه. اتجوزها في السر عشان خاطر أمك. وفي لحظة ضعف منها قرب ليها وبالفعل حملت منه. بس أنا معرفش إيه اللي حصل بعد ما ولدت. كل اللي أعرفه إنه طلقها وبس.
أدهم: الحكاية دي فيها حتة ناقصة. ودي أهم حتة.
عم أدهم: تكملة الحكاية عند أبوك يا أدهم. روح له وافهم منه الحقيقة.
أدهم: هعمل كده. وقفل مع أدهم. وغير هدومه هو وليان وراحوا للبيت عندهم.
***
أدهم وصل البيت هو وليان وشاف روفان وخالته موجودين.
أم أدهم: تعالي يا حبيبي. أصلي عازمة خالتك وروفان على الغدا.
أدهم وليان قعدوا يأكلوا. وروفان كانت بتجنب تبص ليهم أو تكلم معاهم حتى.
بعد الغدا.
أم أدهم شافت ليان طالعة من أوضة أدهم وشنطتها مش معاها. اتخبت لحد ما ليان نزلت تحت.
ودخلت الأوضة وفتحت شنطة ليان ومسكت تليفونها وفتحته بسهولة عشان ليان مكنتش عاملة تليفونها باسورد.
أم أدهم: أكيد البت دي مخبية حاجة في تليفونها.
وقعدت تدور في تليفونها لحد ما لاقت تسجيل سيف وروفان. وفتحته واتصدمت لما سمعت خطة روفان وسيف وإن روفان حامل من أدهم.
أم أدهم نزلت بغضب وأول ما شافت روفان ضربتها بالقلم.
أم روفان: جرى إيه يا كريمة؟ بتضربي بنتي ليه؟
كريمة بغضب: بنتك متفقة مع واحد إنها تاخد فلوس ابني. ومش بس كده. المحترمة حامل منه وعايزة تلبس الطفل لأدهم.
كل ده تحت صدمة الجميع من اللي بيتقال.
رواية حب بالتدريج الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نيرة عبد الله
أم أدهم نزلت بغضب وأول ما شافت روفان ضربتها بالقلم.
أم روفان: جرى إيه يا كريمة بتضربي بنتي ليه؟
كريمة بغضب: بنتك متفقة مع واحد إنها تاخد فلوس ابني ومش بس كده، المحترمة حامل منه وعايزة تلبس الطفل لأدهم.
أم روفان: إنتي اتجننتي يا كريمة، إزاي تتهمي بنتي اتهام زي ده ومن غير دليل كمان؟
كريمة بغضب: لا متجننتش يا حليمة، ولو على الدليل في إيدي أهو.
فتحت التسجيل والكل سمع حوار روفان وسيف، وأم روفان كانت مصدومة من اللي بتسمعه وقربت من بنتها وضربتها بالقلم كذا مرة، وأدهم خلصها من تحت إيديها بالعافية وهو بيقول: خلاص بقى يا خالتي هتموت في إيدك.
حليمة بغضب: تموت ولا تغور في داهية، ليه تعمل كده؟ وقالت لبنتها: انطقي يا بت ليه عملتي كده، إزاي تخوني ابن خالتك ده، إنتوا متربيين سوا، انطقي.
روفان بدموع وصريخ: لأني مبكرهش حد قد ما بكره أدهم.
أدهم بصدمة: بتكرهيني؟
روفان: أيوه بكرهك، طول عمري بتعاير بيكي، شوفي أدهم شاطر إزاي، أدهم جاب درجات عالية وإنتي مجبتيش، وإنت أي حاجة كنتي بتطلبيها كانت بتتجابلك، إنما أنا عمري ما طلبت حاجة ولا لقيتها، ولما كبرنا شوية اتغصب عليا إني أبقى قريبة منك عشان أتجوزك، أنا كل حاجة كنت بعملها غصب عني عشان أسعدك، وفي الآخر روحت بعتني واتجوزت بنت عمك، عشان كده كان لازم أدمرك يا أدهم.
أدهم كان واقف مصدوم من كلام روفان له، فهو مكنش متخيل إنها بتكرهه للدرجة دي.
أم روفان: اطلعي برا، مش عايزة أشوف وشك تاني، غوري من وشي، غوري.
روفان طلعت جري برا البيت وركبت عربيتها ومشت.
أدهم قرب من خالته اللي منهارة من العياط وخدها في حضنه.
أم روفان بدموع: حقك عليا يا أدهم يا ابني، وحقك عليا يا اختي.
أدهم: اهدّي يا خالتي ومتزعليش نفسك، وصدقيني كل حاجة هتتحل.
أم روفان: أنا همشي ومش هتشوفوا وشي تاني.
كريمة: إنتي اتجننتي يا حليمة ولا إيه، إحنا إخوات ومهما حصل مش هنبعد عن بعض، فاهمة؟
أم روفان: ربنا يخليكي ليا يا أختي، وحضنتها.
عند روفان كانت سايقة عربيتها بأقصى سرعة وبتحاول ترن على سيف بس مكنش بيرد، وفضلت ترن عليه لحد ما رد عليها.
سيف بضجر: عايزة إيه يا روفان، انجزي.
روفان بدموع: إلحقني يا سيف، أهلي عرفوا كل حاجة وخطتنا اتعرفت، وكمان عرفوا إني حامل.
سيف: وأنا إيه المطلوب مني؟
روفان: المطلوب منك إنك تتجوزني، مش إنت أبو اللي في بطني؟
سيف ببرود: والله حاجة متخصنيش يا روفان، اتصرفي.
روفان بزعيق: يعني إيه اتصرف، أنا، انطق، مش إنت السبب في ده كله؟
سيف: والله كل حاجة حصلت بمزاجك يا روفان، مظنش إني ضربتك على إيدك.
روفان بغضب: بقيت بتتخلي عني بعد كل اللي عملته ليك، طب فين حبك ليا، انطق.
سيف بضحك: حب إيه، إنتي صدقتي، إنتي كنتي بالنسبة ليا لعبة بلعب بيها مش أكتر، ودلوقتي معتش ليكي لازمة، ولو فكرتي تلعبي معايا هقتلك، فاهمة.
وقفل في وشها التليفون.
روفان رمت التليفون بغضب وقالت بغضب ودموع: غبية، أنا غبية، ضيعت كل حاجة من إيدي.
ومخدتش بالها وهي بتسوق وخبطتها شاحنة كبيرة وعربيتها اتقلبت أكتر من مرة.
أدهم كان قاعد سرحان وليان قعدت جنبه ومسكت إيده وقالتله: سرحان في إيه؟
أدهم: في اللي حصل، مكنتش أتخيل إن روفان بتكرهني الكره ده كله.
ليان: متزعلش يا أدهم منها، روفان ماشية ورا شيطانها وشيطانها مغمي عنيها عن الحقيقة، وسيف مسيطر عليها، هي فاكرة إنه بيحبها بس الحقيقة غير كده.
أدهم: موضوع سيف ده لازم يتوضع له حد، يمكن لما الحقيقة تظهر الكل يرتاح.
ليان: شوف إنت عايز تعمل إيه وأنا معاك وفي ضهرك.
أدهم وهو بيبوس إيديها: ربنا يخليكي ليا.
ليان بإبتسامة: ويخليك ليا.
وقطع كلامهم رنة تليفون أدهم.
أدهم بإستغراب: غريبة دي، روفان.
ليان: يا ترى عايزة إيه، رد كده عليها.
أدهم: أرد عليها بعد اللي هي عملته؟
ليان: رد عليها بس يا أدهم، ليكون حصلها حاجة.
أدهم اتنهد ورد عليها وقال: خير، عايزة إيه؟
شخص: صاحبة التليفون ده عملت حادثة وهي في المستشفى دلوقتي.
أدهم بخضة: مستشفى إيه؟
شخص: مستشفى ***
أدهم: أنا جاي حالاً.
وقفل معاه.
ليان: فيه إيه يا أدهم، طمني.
أدهم: روفان عملت حادثة وفي المستشفى.
أدهم أخد ليان وأمه وأبوه وأم روفان اللي كانت منهارة من العياط على بنتها، وراحوا المستشفى.
بعد مرور نص ساعة أدهم وعائلته وصلوا المستشفى، سألوا على روفان بس روفان كانت لسه في العمليات.
بعد مرور ربع ساعة الدكتور خرج من العمليات وأم روفان جريت عليه وقالت بخضة: طمني على بنتي يا دكتور.
الدكتور: متقلقيش يا حاجة، بنتك اجتازت مرحلة الخطر، بس للأسف خسرت الجنين.
أدهم: هي هتفوق إمتى يا دكتور؟
الدكتور: هننقلها على أوضة عادية دلوقتي وكلها ساعات وهتكون فاقت.
ونقلوا روفان لأوضة عادية وبعد أربع ساعات روفان فاقت وطلبت من الممرضة إنها تنادي ليها أدهم.
أدهم دخل لروفان اللي بصتله والدموع في عنيها وقالت بتعب: سامحني يا أدهم، سامحني.
أدهم بإبتسامة: اهدّي ومتتعبيش نفسك بالكلام.
روفان: أنا غلطت يا أدهم ومشيت ورا شيطاني وسمحت لحيوان زي سيف إنه يلعب بيا ويدمر حياتي، وكنت كمان هدمر حياة ليان عشان خاطري، سامحني إنت وهي.
أدهم: هحاول أسامحك يا روفان، بس إنتي لازم ترجعي لربنا وتطلبي منه السماح على اللي عملتيه.
روفان: أوعدك إني هعمل كده.
أدهم ابتسم وباس رأسها ونده لأهله عشان يدخلوها ليها، وروفان طلبت منهم السماح وهما وعدوها إنهم هيحاولوا يسامحوها بس تتغير هي الأول.
تاني يوم أدهم كان رايح شغله بس اتفاجئ لما شاف رسالة من سيف بيقوله فيها إنه عايز يقابله في المخزن.
أدهم مكنش مرتاح بس قرر يروح له.
وبعد مدة أدهم وصل المخزن وشاف عربية سيف مركونة برا.
أدهم اتنهد ودخل وفضل يدور على سيف بس مكنش لاقيه، ولسه هيخرج اتضرب على رأسه ووقع مغمي عليه.