نور بصدمة كبيرة: عادل. بدأ عادل يشرح المحاضرة. بعد مرور ساعتين. عادل: حد عنده سؤال؟ تمام، تقدروا تتفضلوا. نور فضلت قاعدة وهى لسه فى صدمتها. إزاي هو؟ مش المفروض جامعة إسكندرية، إيه اللي جابه هنا القاهرة؟ كل اللي في المدرج خرجوا ومفضلش غيرها. بصت حواليها بصدمة لما ملقتش حد في المدرج. قامت بسرعة تخرج، ليقاطعها صوته. عادل: نور.
حاولت تتجاهله واتحركت ناحية الباب. وقف قدامها وهو بيفرد إيده يقطع طريقها. تجنبت النظر إليه. أخفضت رأسها في الأرض وتحدثت: نور: ابعد لو سمحت يا دكتور، عايزة أخرج. عادل بحزن: دكتور؟ أنا عادل يا نور، جوزك وحب حياتك. نور بعصبية: كنت جوزي، إنما دلوقتي أنا مش على ذمتك أصلاً. ويا ريت متتكلمش معايا تاني، ويكون كلامنا ده، إذا كان موجود أصلاً، في حدود طالبة والدكتور بتاعها. عن إذنك.
جت تتحرك، مسك إيديها لتبعد إيديها بعنف وتحدثت بصوت عالٍ: والله العظيم لو مبعدت عني وبطلت أسلوبك ده، لهكون قايلة لعميد الكلية. فارس: بيهددك بحاجة؟ لو كدا قوللي يا نور، إنما متتعمليش معايا كدا. ده بني آدم زبالة، وصدقيني هخلصك منه قريب. نور وهى بترفع سبابتها قدامه وبتتكلم بتحذير: اللي بتتكلم عنه ده يبقى جوزي، وابقى فكر بس تأذيه، والله أنا اللي هقف قصادك وقتها. أنصدم من كلامها.
فارس: لا، ده عملك غسيل مخ أنا عارف. وواثق إن اللي في قلبك هو أنا وبس، وإنتي بتاعتي أنا وبس يا نور، ومش هسيبك لغيري. ضحكت بسخرية. نور: طب ما أنت سبتني فعلاً، طلقتني من غير أي سبب. خليت الكل يتكلم عليا، عيشتني أيام صعبة بسببك، وجعتلي قلبي. كان بيبصلها بوجع كبير لأنه وصلها لكل ده. عادل: عارف، أنا حرفياً بقيت بلعن نفسي عشان قلبي فيه مشاعر ناحيتك، حتى لو كره. اتكلم بدموع: غصبن عني والله يا نور، إنتي متعرفيش حاجة.
نور: ايا كان إيه السبب، ده مش هيغفرلك اللي عملته. وابعد عني بقى، يا ريت تحولي من الكلية أحسن. عن إذنك يا دكتور. سابته ومشيت. بص لطيفها بحزن كبير. عادل: مش هسيبك يا نور، مش هسيبك. خرجت وهى متوترة جداً وخايفة لدرجة إنها خبطت في بنت وهى ماشية، ووقعت عليها العصير اللي كانت ماسكه. مها بعصبية: مش تفتحي يا عامية إنتي. نور بتوتر: أنا آسفة، والله ما أقصد. وسابتها ومشيت راحت مكتبة الكلية، وفضلت تفكر.
نور: يا رب، هعمل إيه أنا دلوقتي؟ أقول لفارس؟ لا لا لا، فارس لو عرف أنا مش ضامنة رد فعله. خلاص مش هقوله وهتعامل مع الموضوع عادي. خرجت من الكلية، لاقته واقف مستنيها قدام عربيته وهو مربع إيده وساند على العربية. سمعت واحدة من البنات وهى ماشية مع صاحبتها: البنت الأولى: أوبا، مش ده فارس السيوفي؟ البنت الثانية: قمر أوي، تيجي نروح نتكلم معاه؟ جت تمشي، نور حطت رجليها قدامها، اتكعبلت ووقعت. نور بصتلها بانتصار وغيرة.
نور: إنتي قاصدة توقعيني صح؟ اتكلمت بسخرية: ابقى خدي بالك من طريقك وإنتي ماشية. مشكلتك إنك بصيتي فوق، لو كنتي بصيتي في الأرض مكنتيش هتقعي. اتكلمت بعصبية: إيه ده؟ إنتي بتتكلمي معايا كدا إزاي؟ كان بيتكلم في فونه وخد باله إنها بتزعق مع حد. جرى عليها. فارس: فيه إيه؟ نور بصتله وهى بتسند على كتفه: لا مفيش يحبيبي، كنت بتعرف عليهم بس. اتكلمت بسخرية: إيه ده؟ إنتي منهم؟ مسكت إيديه. نور: جوزي يحبيبتي، جوزي.
بصلها وابتسم على طريقتها. هو بقى بيعشق طفولتها وعنادها وكل حاجة فيها. في عربية فارس. فارس: عندي ليكي مفاجأة. نور بفرحة: إيه دا بجد؟ قول بسرعة. فارس: هنروح نزور مرات أبوكي، أنا عارف إنها وحشتك. نور: أشطا، يلا سوق بسرعة. فارس: هههههه، حاضر. وصلوا تحت العمارة بعد طبعاً مرور ساعات. فارس: اطلعي إنتي، وأنا هشوف ركنة وآجي وراكي. نور: تمام. نزلت من العربية وطلعت على السلم. قابلت شخص على السلم. الشخص: نور، إزيك؟
اتجاهلته ومردتش عليه. كانت لسه جاية تمشي، بس حط إيده الاتنين على الحيطة وقيدها. الشخص: إيه؟ هتعملي فيها الشريفة عليا؟ العمارة كلها عرفت إنك كنتي بتخوني جوزك مع اللي إنتي متجوزيه دلوقتي. اتكلمت بعصبية: إخرس إنت، إزاي تقول عليا حاجة زي كدا؟ الشخص: اومال يعني تفسري بإيه إنك اتجوزتيه بعد شهور عدتك على طول؟ لأ وكمان اطلقتي في أول شهر من جوازك. وكمل بغمزة وسخرية: إيه؟ اكتشف خيانتك؟
بس يالا ينوري مفيش مشكلة لو خونتي الجديد معايا. وكان لسه هيقرب منها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!