الفصل 21 | من 36 فصل

رواية حب بلا حدود الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
31
كلمة
3,335
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

دخلت الشقة برعب، لاقيت يونس واقف مستنيها قدام باب الشقة ومربع إيديه ببرود. "كنتي فين في نص الليل بقميص النوم يا دهب؟ بلعت ريقها بصعوبة ورجعت خصلة شارده من شعرها ورا أذنها، واتكلمت بارتباك. "وأنا نايمة سمعت حد بينده على اسمي، خرجت أشوف مين، متلقتش حد موجود، شكلي كنت بتخيل. أنت إيه اللي مصحيك؟ يونس هز راسه بهدوء. "مفيش، قلقت لما متلقتكيش جنبي وقمت دورت عليكي، فكرتك عند تميم."

دهب دخلت الأوضة ونزلت الروب من عليها، رمته على الأرض وطلعت على السرير. دخل يونس وراها وطلع جنبها. "هتنامي تاني؟ دهب نامت على السرير وبصتله باستغراب. "آه هنام، أعمل إيه؟ تصبح على خير." نزل بجزئه العلوي عليها وحاوطها في السرير وهو بيبصلها في عينيها بعشق جارف. "أنا ما صدقت لحقتك قبل ما تنامي، عقبال ما بدخل الأوضة بتلاقيني نايمة. وحشتيني." دهب حاوطت رقبته برقة واتكلمت بدلع.

"لا وحشتني أوي كمان، بس أنت عارف طول النهار عندك أمك، بخلص شغل البيت وبعدها بستلم تميم." يونس دفن وشه في عنقها وإيديه بتمشي على خصرها بحب وحنان. "فين مرات جمال؟ هي مش كان عليها النهاردة؟ دهب همست بضعف. "معرفش. ولما سألت أمك قالتلي اعملي من غير ما تسألي كتير." يونس قبل رقبتها باشتياق وهمس باحتياج. "سيبك من كل ده وخليني معاك أنا، أنت متعرفيش وحشتيني إزاي." افتكرت إنها مخدتش حبوب منع الحمل. حاولت تمنعه واتكلمت بهمس.

"ابعد عني، هدخل الحمام ثانية وأرجعلك." يونس كان مغيب تماماً وهو في حضنها. "مش لازم الحمام دلوقتي." بعد حوالي ساعة، كان فارش جسمه على السرير وهي في حضنه، محاوط خصرها بتملك ومش عايز يسيبها تبعد عن حضنه أبداً. يونس نزل شعرها من على كتفها بحب. "أنا نسيت إني متجوز من كتر ما بدخل الأوضة، بتلاقيقي نايمة." دهب بصتله بعصبية من إنه مدهاش فرصة إنها تاخد الحبوب، واتكلمت بابتسامة صفراء. "مكنتش أعرف إني وحشاك أوي كده."

يونس بصّلها في عينيها بعشق جارف. "وأكتر من كده، أنت بتوحشني وأنتِ في حضني كمان. متعرفيش أنا بعشقك إزاي، كنت بحبك قبل الجواز وبقيت أعشقك بعد الجواز." دهب ساندت راسها على كتفه بدلال. "لسه بتحبني؟ يونس مسك إيديها، قبلها بحب واتكلم. "عمر ما حبك قل في قلبي، ده بيكبر كل مادة وهيفضل لحد آخر يوم في عمري." دهب بابتسامة. "عمرك ما هتحب غيري." قبل مقدمة أنفها وهمس. "عمر ما عيني شافت غيرك يا دهب، أنتِ النفس اللي بتنفسه."

سندت راسها على كتفه وسكتت. يونس مرر إيديه على شعرها بحب. "عيسى خطب النهارده." دهب بتعجب. "خطب؟ محدش قال. يعني خطب من هنا في المنطقة ولا حد من بره؟ يونس. "خطب واحدة قرايبه، أمها تبقا بنت خالة أمه، لسه جايين هنا في المنطقة من حوالي شهر." دهب. "معرفهاش عشان مبخرجش زي ما أنت عارف." قبل راسها بحب واتكلم بحنان. "نامي، أنتِ بتصحي من الصبح بدري من تميم."

غمضت عينيها ومثلت النوم وهي كل تفكيرها مين خطيبة عيسى وهتكون عاملة إزاي، ونسيت تماماً خوفها من جمال واللي حصل. في الأسفل، جمال كان بيبص لها بغضب عارم، وأول ما دهب اختفت من قدامه، لكمه بقوة في وشه، وقع على أثرها على الأرض. نزل لمستواه، مسكه من هدومه اللي اتقطعت في إيد عيسى و ضربه، وهو بيطلع كل غضبه فيه، وكل ما يفتكر إن إيديها لمستها، يزيد من ضربه.

أكرم كان في أوضته وسامع صوت ألم مكتوم. خرج من الأوضة ملاقاش حد في الشقة، وعيسى وشمس نايمين. فتح باب الشقة وسمع الصوت بوضوح، نزل جري واتفاجئ بجمال. راح عنده وحاول يبعده عنه وقدر بصعوبة. أكرم بعصبية وصوت مرتفع. "اهدأ بقى، هو عملك إيه تاني عشان تضربه كده؟ جمال بصّله بعينين حمراء من الغضب وهو بيحاول يفك نفسه من أكرم. "قول معملش إيه! هقتلك بإيدي يا كلب! أنا تعمل معايا كده بتنهك شرف أخوك يا زبالة! ابعد يا أكرم ابعد!

أكرم خاف يسيبه يعمل حاجة فيه. "مش هسيبك، هتموته بإيدك. اهدأ وقولي عمل إيه من غير زعيق وشوشرة." سيف كان مرمي على الأرض شبه فاقد الوعي، وكل شبر في وشه بينزف وبيأخد أنفاسه بصعوبة. جمال بصّله بدون رحمة واتكلم بفحيح. "أنا مكنتش هرحمك من تحت إيدي، بس أكرم جه نجدك من اللي كنت هعمله فيك. مراتي خط أحمر، ومن الساعة دي اعتبر إن ملكش أخ وأنا هربيك من أول وجديد بس على طريقتي يا زبالة." سيف اتكلم بصوت مهزوز وخوف منه.

"دي واحدة كدابة وبتتبلى عليا، أنا مجتش يمتها." جمال غضبه زاد، حاول يبعد أكرم عنه عشان يوصله بس معرفش. ضربه وجري عليه وهجم عليه بالضرب. "أنا مراتي كدابة، دا أنت الكدب كله اتخلّق ليك. هموتك، وهروح أدنك. واحد خاين." أكرم جري عليه، مسكه وحاول يبعده، ولما فشل اتكلم بصوت مرتفع. "عيسى يا عيسى، تعالى بسرعة." عيسى نزل على صوته من غير ما يلبس التيشيرت وجري على جمال. بعده هو وأكرم عن سيف. جمال حاول يبعد عنهم بغضب منهم.

"سيبوني عليه، أنا هموتك وأخلص من قرفته، ورحمة أبوك ما هعمل عضم التربة وهوريك." الجارية لطمت على وشها وجريت على ابنها سيف الشبه فاقد الوعي وبصت لجمال بغضب. "أنت عملتله إيه؟ هتموت أخوك! منك لله! منك لله! كله من العقربة مراتك أكيد قومتك على ابني. تعالى حد ييجي يسنده، أطلعه أوضته."

أكرم قرب منه وخلاه يقف وسنده، طلعه الدور الأول. دخل شقة الجارية وبعدين دخل أوضة سيف، رماه على السرير وطلع شقتهم اللي في الدور التاني من غير ما يشوفه أو يكشف عليه. جمال طلع مع عيسى ودخل معاه. شمس عملتله عصير ليمون وقعدت قدامه. شمس بتعجب. "إيه اللي حصل لكل ده يا جمال؟ أخوك كان ممكن يموت في إيدك يبني." جمال كور إيديه بغضب وكره شديد تجاه سيف واتكلم بصوت متحشرج ممزوج بخذلان.

"البيه خلاني في الشغل ومراتي تحت عند أمي بتقضي طلباتها، واتهجم عليها." شمس شهقت بخضة. "يا مصيبتي! وهي عملت إيه؟ جمال بحزن كبير. "حدفـ ـته بالمياه المغلية.. وجريت على فوق، قفلت على نفسها الشقة وبتعمل بتعيط من وقتها." شمس بحزن ودموع. "أخوك مبقاش فارق معاه حد، وخاف على مراتك بعد كده، لأنه مش هيصونها في غيابك." جمال دفن وشه بين إيديه بحزن وتعب.

"طب قوليلي أعمل إيه وأنا أعمله، أنا عمري ما كنت أتوقع إنه بالوساخة دي، ومش عارف أفكر وأعمل إيه. أنا هنا مطمن عليها عشان وسطكوا بس، مش عارف هروح الشغل إزاي وأسيبها هنا والكلب ده موجود معاها في نفس البيت." عيسى بجدية. "ابقى نزلها هنا تقعد مع أمي طول ما أنت في الشغل وأكرم بيكون في الشغل وأنا كمان، يعني مش هيكون حد فينا موجود." شمس.

"حلو ده، ابقى نزلها تقعد معايا، أنا نفسي حد يونسني وهي هتخاف تقعد لوحدها بعد كده، وسيف مبينزلش هنا خالص ولو نزل مش هدخله الشقة." جمال هز راسه بتفكير وبص لعيسى وقاله. "عايزك في موضوع." عيسى قام خرج هو وجمال قدام الشقة واتكلم بصوت منخفض جاد. "عايزك من غير ما حد يعرف من البيت ولا حتى أمك، تركب كاميرات في كل شبر في البيت." عيسى بستغراب. "هركب إزاي وهما مبتحركوش من البيت؟ جمال.

"اتصرف، اعمل أي حاجة بس تكون في كاميرا أو اتنين في كل دور قدام الشقق عشان أبقى أتابع كل اللي بيحصل في البيت وأنا برا، وبرضو عشان أعرف مين طالع ومين نازل." عيسى. "بكرة هكلم مهندس كاميرات ييجي يشتغل وهما نايمين، متشغلش بالك أنت." جمال هز راسه وطلع شقته، دخل الأوضة لاقاها قاعدة على السرير ومفزوعة، راح عندها بسرعة وقعد جنبها. "مالك، فيه إيه، حصل حاجة تاني وأنا مش موجود؟ فتون مسكت فيه بخوف ودموع. "أنت كنت فين؟

أنا كنت خايفة أوي، صحيت متلقتكش جنبي." جمال اتنفس بارتياح وحاوط كتفها بحماية وحنان. "مش عايزك تخافي تاني من حاجة، وسيف مش هيعملك حاجة ولا هييجي جنبك بعد اللي حصل له انهارده." رفعت وشها بصتله واتكلمت باستغراب. "أنت عملتله حاجة؟ جمال سرح في عيونها اللي كل ما بيبصلها يتوه فيها. "قرصة ودن بسيطة كده عشان إيديه لمست حاجة تخصني." فتون اتكسفت منه ومن كلامه ونزلت وشها بخجل. "كان ممكن تتكلم معاه بهدوء وتعرفه غلطه."

جمال حط إيديه على دقنها وخلاها تبصله. "أوعي تكوني بتتكلمي مع حد وبتنزلي راسك الأرض. مرات جمال الشنش راسها تبقى مرفوعة دايماً. وبعدين مشغليش بالك بالموضوع ده، المهم إنه مش هيتكرر تاني، ولو في يوم اتكرر صوتي اضربيه بأي حاجة حواليكي، عايزك دايماً تبقي محافظة على نفسك." هزت راسها بهدوء والدموع في عينيها. "حاضر." مسح دموعها بإصباته بحنان واتكلم بحنية. "دموعك مشفهاش تاني. دموعك أغلى من إنها تنزل على كلـ ـب زي ده."

هزت راسها بهدوء. ضمها عليه أكتر وربت على كتفها بحنان وحب. "شاطرة وبتسمعي الكلام، عايزك تفضلي طول الوقت كده بتقولي حاضر ونعم وتبقي مطيعة." فتون برقة. "حاضر، هسمع الكلام. بعد كده أنت مش هتاكل. جيت من الشغل ومأكلتش حاجة ولا حطيت حاجة في بطنك من الصبح." ابتسم على كلامها وهز راسه. "لو فيه أي حاجة كده تمام، ولو مفيش خلاص نامي." فتون برقة. "لأ إزاي فيه. كله من خيرك، التلاجة مليانة جوا. هعملك حاجة خفيفة تاكلها وتنام."

ما صدقت تقوم من حضنه، خرجت من الأوضة. وجمال بص لأثرها وقام خرج قعد في الريسبشن وفرد رجله ورجع بضهره، ساند على الكنبة وفرد إيديه على طول الكنبة وراه، وبص على فتون وهي بتجهز الأكل لأن المطبخ مفتوح على الريسبشن بابتسامة جميلة.

شكلها وهي بتتنقل وسط المطبخ خطف قلبه، خلاه يرفرف، شكلها المثير، حركتها الطفولية، كل شوية شعرها ينزل على عينيها وهي ترجعه ورا أذنها بعفوية. ريحة أكلها اللي تدل على شطرتها وإنها ست بيت شاطرة. واللي مفرحه أكتر إنها حافظة على نفسها، لأن في ناس كتير بتتعرض للتحرش وبتخاف تتكلم وتقول من الأب أو أخ الزوج أو حتى قريب، بس دي رغم خوفها منه ورعبها من ذكر اسمه أمامها، اتكلمت وقالت. عدى الوقت عليه زي الثواني وهو مركز معاها من غير ما يحس.

خرجت فتون من المطبخ وهي شايلة صينية طعام، حطيتها جنبه على الأريكة وقعدت قدامه. فتون شاورت قدام وشه. "سرحان في إيه من ساعة ما خرجت من الأوضة؟ جمال بابتسامة ووسامة. "سرحان فيكي أنتِ. إيه اللي خلاكي تتكلمي وتقولي من غير ما تخافي." اتكلمت فتون بهدوء.

"ماما دايماً تقولي لو أنتِ اتعرضتي لأي نوع من أنواع التحرش.. حتى لو كان لفظي، اتكلمي وقولي متخافيش من حاجة، لأنك لو سكتي هو هيتمادى في الموضوع وده هيأثر عليكي بعامل سلبي.. وعلى نفسيتك وممكن يأثر على أطفالك، لأنك من خوفك من أي راجل هتحاوطي على أطفالك وهتقفلي عليهم، وممكن يسببلك عقدة من الجواز، ده غير أعصابك اللي دايماً هتكون مشدودة. أنتِ لما تتكلمي هترجعي حقك وهتمنعي اللي قدامك إنه يكررها تاني، مش هتفضحي نفسك زي ما أنتِ بتفكري، بالعكس ده حقك ومافيش فضيحة.. فيه، اتكلمي وادفعي عن حقك."

جمال بهدوء. "الست دي بتفهم، لأن لازم كل بنت تعمل زيك كده." فتون حاولت تهرب في الموضوع بصت على الأكل. "أنت مش هتاكل ولا هتقضيها كلام؟ بعد فترة كانوا خلصوا ودخلت فتون أوضتها ونامت، وجمال دخل أوضة رما نفسه على السرير وهو هلكان وهيموت وينام. بس فتون طيرت من عينيه النوم. فضل يتقلب وكل ما يغمض عينيه يفتكر وهي نايمة في حضنه. اتعدل على السرير. جمال بغضب من نفسه. "اتخمد بقى، أشيلك من تفكيري إزاي يا فتون."

آخر ما تعب قام خرج من أوضته ودخل أوضتها بعد ما اتأكد إنها نامت وطلع جنبها على السرير وشدها من خصرها حضنها من غير ما تحس وهي نايمة بعمق، بس اللي مكنش متوقعه إن فتون هتطير من عقله النوم أكتر. بص لوشها وهو بيتأمل ملامحه، غمض عينيه وحاول ينام، وبعد فترة طويلة أخيراً عرف إنه ينام. في الصباح، جنه صحت على صوت رنين هاتفها، مسكت التليفون من جنبها على الكومود وردت. جنه بصوت ناعس. "ألوو."

عيسى ابتسم أول ما سمع صوتها واتكلم بصوت هادي. "صباح الخير." جنه بعدت التليفون من على أذنها لاقيت رقم غريب عليها، رجعت التليفون تاني وردت. "مين معايا؟ عيسى بابتسامة. "لسه لحد دلوقتي معرفتش صوتي؟ مش هغلبك معايا وهعرفك، أنا عيسى خطيبك." اتعدلت على السرير وعدلت من شعرها وظبطت نبرة صوتها. "وأنت جبت رقمي منين؟ عيسى رجع بضهره على كرسي المكتب بغرور. "عيب عليكِ، إزاي تبقي خطيبتي ومعيش رقمك؟ أخدته من خالتي امبارح قبل ما أمشي."

جنه بخجل مفرط. "أيوا برضو، وبتزن عليا ليه؟ عيسى بابتسامة جميلة. "وحشتيني وجيتي في خيالي، قولت أرن أطمن عليكي، وبعدين الساعة تسعة الصبح المفروض تكوني صحيتي وبتفطري." جنه وشها اتورد بخجل مفرط من كلامه وحست إنها طايرة في السماء، وكلمة وحشتيني وإحساسه العالي وهو بيقولها خلاها تدوب وتحس إنها بتاكل فراشات على أوتار صوته. عيسى بضحكة جميلة.

"متخيل شكلك دلوقتي وأنتِ وشك لونه أحمر ومكسوفة، بيبقى شكلك قمر أوي. قومي جهزي فطار عشان أنا مفطرتش وجاي أفطر معاكوا، نص ساعة وهتلاقيني عندكوا." قال كلامه وقفل لما متلقاش منها أي رد. قامت تتنطط على السرير بفرحة متتوصفش وافتكرت إنه جاي بعد نص ساعة بس. نطت من على السرير جريت على برا، دخلت أوضة كريمة باندفاع. جنه باندفاع. "ماما ماما اصحي بسرعة! كريمة صحيت بفزع وشغلت الأباجورة. "فيه إيه؟ أنتِ كويسة؟ حصل إيه؟ جنه.

"متتخضيش أوي كده، عيسى عازم نفسه على الفطار عندنا، وقالي نص ساعة وهيكون هنا، قومي بسرعة عشان نلحق نعمل أي حاجة." كريمة مسحت عينيه بنوم. "هو فيه حد بييجي عند حد الصبح بدري أوي كده؟ حاضر، هقوم أجهز الأكل، روحي البسي." بعد حوالي ساعة، عيسى جه وفطر معاهم، وكريمة سابتهم يقعدوا مع بعض ودخلت تعمل الشاي. كانت جنه قاعدة بصة في الأرض وعيسى قصادها. عيسى. "السجادة عجباكي أوي كده؟ شيفاكِ من ساعة ما قعدتي وأنتِ باصة عليها."

جنه رفعت وشها بصتله بخجل. "مش متعودة أقعد مع حد غير ماما أو أبيه." سكتت بسرعة قبل ما تقول اسمه وبصتله تتابع ملامحه. عيسى عدى الموضوع كانوا مسمعش كلامها وقال. "عارف إنك مش متعودة عليا، بس إحنا عايزين نشيل الكسوف ده شوية، وأنتِ زي القمر كده وأنتِ مكسوفة." قام من مكانه وقعد في مكان تاني أقرب عليها أكتر وبصلها واتكلم بحب. "وحشتيني أوي، صورتك في خيالي ومش فارقاني من ساعة ما شوفتك أول مرة."

كريمة دخلت بالشاي، حطته قدامهم وقعدت معاهم. في منزل عيلة الشنش، فتون كانت نازلة على السلم شقة شمس زي ما جمال قالها. حد جه من وراها وضربها بالشـ ـومة على دماغها. أتأوهت بألم قبل ما تقع على الأرض فاقدة للوعي والدماء حواليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...