الفصل 28 | من 36 فصل

رواية حب بلا حدود الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
27
كلمة
3,260
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

في منتصف الليل، عيسى كان نايم وواخد جنة في حضنه. صحي على صوت رنة موبايله، وكان المتصل جمال. جمال بصوت حزين: الووو يا عيسى، أنا برن أعزيك وأقولك البقاء لله وحده. اتنفض في مكانه بخضة واتعدل على السرير. وقعت رأسها على المخدة وصحيت جنة بفزع على حركته المفاجئة. بصتله بقلق. اتكلم عيسى بخوف شديد بان في نبرة صوته: بتعذيني في مين؟ جمال بصوت مخنوق: في دهب مرات أخوك. ماتت. من كام ساعة.

عيسى اتنفس بارتياح وبص لجنى اللي الخوف بان على ملامحها. اتكلم بهدوء وحذر شديد عشان ميخوفهاش: موتت ربنا ولا؟ جمال بتنهيدة متعبة: اتقتـ لت. إحنا دلوقتي في المستشفى والحكومة قلبت الدنيا وعايزين يبدأوا تحقيق معاهم في البيت. عيسى: هما فين دلوقتي أمي ومراتك؟ جمال بتعب: أمك وفتون عند خالتك وسيف مظهرش لحد دلوقتي. وأمي هنا في المستشفى قاعدة جنب يونس. يونس تعبان أوي يا عيسى. أنا حاسس إني مش عارف أفكر ولا أعمل إيه مع الحكومة.

عيسى: مسافة الطريق وهكون عندك. وأنت جهز إجراءات الدفن ومتخليش أي حد يلمس جثـ تها. هي مش هتدخل مشرحة. جنة رفعت الغطاء على كتفها واتكلمت بخوف شديد ورعب: مالك يا عيسى؟ إيه اللي حصل؟ طنط كويسة؟ عيسى بص لها بتعب ومسك إيديها بحنية لما حس بخوفها: أه ياحبيبتي كويسة. بس دهب تعيشي أنتِ. شهقت بفزع وحطت إيديها على بؤقها واتكلمت بدموع: ماتت إزاي؟ وتميم كويس؟ اتيتم وهو بيبي صغير؟ عيسى مسحلها

دموعها بحنية واتكلم بحنان: معرفش أي حاجة. لازم نقوم نلم حاجتنا بسرعة وننزل القاهرة عشان أقف جنب أخويا. عيسى قام لم حاجته ودخل الحمام لبس بسرعة، وجنة خلصت في رقم قياسي. حطت الشنط في العربية وانطلقوا. في الصباح، في المستشفى. وصل عيسى جنة بيت والدتها وراح لأخواته المستشفى. عيسى: يونس ماله؟ الدكتور قال لك إيه؟

أكرم بحزن شديد: متقلقش عليه. هو من الصدمة والخضة برضه تعب. دكتور ياسر اداله حقنة مهدئة. هيفضل نايم ومرتاح أكبر وقت ممكن لحد ما نخلص الإجراءات. عيسى: والإجراءات مخلصتش لحد دلوقتي ليه؟ أنا مش كلمتك وقلت لك خلص كل حاجة عقبال ما أجلك. جمال

بص له بتعب واتكلم بجدية: الظابط معقد الدنيا. قال لازم تتـ شرح. لأنها مايتها قتـ يلة. مش موتت ربنا. دا غير المعمل الجنائي اللي هناك في البيت بيشوفوا الحريق سببه إيه ومنعين أي حد يدخل البيت لحد ما يخلصوا شغلهم. أكرم: أحسن حل إن يونس يفضل نايم على الأقل لحد ما الدكتور يكتب التقرير بتاعها. عيسى بص لـ جمال واتكلم: فين البيه الصغير؟ لسه مختفي برضه ولا ظهر؟

جمال حس بغضب من ذكر اسمه: كل البلاوي اللي بتحصلنا دي بسببه. أشوفه بس. عيسى قاطعه بصوت غاضب: أنا مش عايز حد يلمس شعراية منه. وأنا هتصرف معاه. عرفت مكانه فين؟ جمال: هو ده حد يعرف له مكان؟ مختفي من امبارح ومحدش عرف له مكان وتليفونه مقفول. عيسى بعد عنهم وفتح التليفون على تسجيل الكاميرات وبدأ يرجعها. شاف الجارية وهي خارجة من شقة يونس واللي معاها ولعت الكبريت وحدفته على الأرض. قفل التليفون. بص لها وهي قاعدة بعيد في الممر

قدام أوضة يونس وهمس بجمود: كنت عارف إنك أنتِ اللي وراها قذرات. الدنيا كلها اتجمعت في بني آدمة واحدة وهي أنتِ يا جارية. الجارية اتكلمت بدموع وتعب: تعالى يبني أسندني. خليني أدخل أشوف أخوك. أكرم بهدوء: خليكي مرتاحة يا أمي. يونس نايم ومش هيحس بأي حاجة بتحصل حواليه. يعني وجودك ملوش داعي. روحي أنتِ تعبتي من امبارح وأنتِ هنا. الجارية

مسكت إيديه بتعب ودموع: أخوك يا حبيبي. شوفت اللي حصل لحبة عيني. شلت الهم بدري يا يونس. ولا ابنك اللي اتيتم من قبل ما يكبر ويوعى عليها. ماسكينك. أكرم: الله يرحمها. يونس لو فاق وشافك بتقولي قدامه الكلام ده نفسيته هتتعب أكتر. حاولي تخففي عنه وجعه. هو في أكتر وقت محتاجك فيه. الجارية: آآآه يا دماغي. نفوخي هيفرقع. عرفت سيف فين؟ مش شيفاه من امبارح. أكرم: لا مشفتهوش. جايز يبقى معاهم هناك في البيت.

الجارية: آآآه في البيت. يا حرقت قلبي عليكي يا بنتي. كانت بنتي والله. قلبي وجعني على فراقك يا دهب. بعد مرور فترة من الوقت، التقرير طلع وأكرم خلص تسريح الدفن ودفنوها بعد ما يونس فاق وحضر دفنتها وهو محطم نفسيًا. كريمة دخلت أوضة راندا، لاقيتها مرمية على الأرض. جريت عليها برعب. قعدت على ركبتها وضربتها على وشها بخوف. كريمة بخوف شديد: راندا. راندا ردي عليا يا ماما. فتحي عينيكي. راندا.

التفتت حوليها وهي بتدور على أي حاجة تفوقها بيها. قامت جابت كوباية مياه ورجعت لها، حاولت تفوقها بدون جدوى. قامت من على الأرض خرجت من أوضتها. أخدت الطرحة من على الكنبة وخرجت من البيت. اتجهت عند الصوان الغذاء. كان عيسى وأخواته واقفين كلهم. حتى سيف. عيسى أول ما شافها جاية عليه وباين عليها الخضة راح عندها بقلق من شكلها وخوف على جنة.

كريمة بدموع وخوف: عيسى الحقني يبني. راندا مرات ابني واقعة على الأرض ومش دريانة بأي حاجة حواليّ. تعالى ودينا المستشفى. عيسى: اهدي ومتقلقيش. هتبقا كويسة. هبعت أكرم معاكي يشوفها. بص على أكرم وكمل كلامه بصوت مرتفع: أكرم تعالى عايزك. أكرم راح عندهم واتكلم: في إيه؟ مالك يا خالتي مخضوضة كده ليه؟ عيسى: فيه حد تعبان عايزنك تشوفه عند خالتي أم فهد. روح معاها وأنا هنا لو احتجت حاجة اديني تليفون.

رجعت البيت هي وأكرم. وأكرم شال راندا من على الأرض بإحراج مفرط. حطها على السرير وبدأ يكشف عليها. أكرم: هي ضغطها واطي وباين عليها إنها مبتأكلش خالص. لازم تأكل يا أما هتتحجز في المستشفى. كريمة بدموع: هي حامل يا دكتور. منه لله اللي كان السبب. مطرح ما هو قاعد هو اللي عامل فيها كده. أكرم: وريني بتاخد إيه أدوية للحمل عشان أعرف أكتب لها على إيه. كريمة بوخت نفسها بعتاب: مبتاخدش حاجة للحمل وداخلة على الشهر الرابع. أكرم بص لـ

راندا واتكلم: ده إهمال. المفروض تكون واخدة الأدوية بانتظام لأنها بتكون جرعات لنمو الجنين. لازم تكشف عند دكتور متخصص وتاخد الأدوية لأنها لا قدر الله ممكن يجيلها سكر حمل أو تسمم حمل لو فضلت أكتر من كده من غير ما تاخد علاج. كريمة: حاضر هاخدها بكرة ونروح نكشف. بس هي مفقتش ليه لحد دلوقتي؟ أكرم: هطلب حاجات من الصيدلية هتجيلي بسرعة. هتاخدها وتفوق على طول إن شاء الله.

أكرم كلم الصيدلية وفي خلال خمس دقايق كانت الأدوية عنده. علق ليها محلول وحط فيه الأدوية وخرج من الأوضة. أكرم بهدوء: سيبيها ترتاح لحد ما تفوق. هي ساعة بالكتير وهتصحى ولازم تكوني مجهزة لها أكل عشان تأكل حاجة تسندها. هي مين دي؟ بنتك؟ كريمة اتنهدت بتعب وبصت له بدموع واتكلمت: مرات فهد ابني. أكرم: ألف سلامة عليها مرة تانية. عن إذنك ولو احتاجتي إيه حاجة اندهي عليا. أنا هنا في الغذاء.

كريمة بعد ما أكرم خرج دخلت المطبخ جهزت الأكل لـ راندا ودخلت أوضتها بهدوء. حطت الصينية جنبها على الكومود. كانت راندا بدأت تفوق. فتحت عينيها بتعب. لاقت كريمة قاعدة على طرف السرير جنبها والمحلول مغروز في إيديها. اتعدلت بتعب شديد على السرير وساندت ضهرها على السرير. اتكلمت بصوت ضعيف متعب: إيه اللي حصل ومين ركب لي المحلول؟ كريمة بحنية: دكتور أكرم هنا. جرى في البيت اللي في وشنا. جه شالك حطك على السرير وكشف عليك.

راندا جسمها اترعش وحست بالبرود في أطرافها: من البيت اللي البنت انتحرت فيه؟ كريمة هزت راسها بدموع: دهب مرات أخوه الكبير. بيقوله الشقة ولعت. معرفتش تخرج من الباب. نطت من الشباك وماتت. راندا ساندت راسها على السرير وهي حاسة بدوخة: أنا حاسة إني تعبانة من وقت ما شوفتها وهي واقعة على الأرض والدم حواليها.

كريمة: ربنا يرحمها. هو المنظر كان وحش وصعب على أي حد. الدكتور بيقول إنك مبتأخديش علاج للحمل وهو اللي عمل فيكي كده. بكرة هاخدك ونروح المستشفى نطمن عليكي. راندا بخوف ورعب: لا بلاش مستشفى. فهد ممكن يوصل لي بسرعة. خليني في عيادة قريبة من هنا أو مركز. كريمة: خلاص اللي يريحك. هسأل شمس ونروح عيادة. المهم إنك تأكلي كويس. شالت الصينية حطيتها

على رجليها واتكلمت بحنان: الدكتور قال تأكل كويس. عايزكي تأكلي كل الأكل ده وأنا هنا جنبك ومش هسيبك غير لما تأكلي. راندا بدأت تأكل ببكاء وصوت بكائها بدأ يعلى. كريمة قعدت جنبها وربتت على كتفها بقلق: مالك يا راندا؟ أنتِ لسه تعبانة؟ أنده على دكتور أكرم. راندا اتكلمت من وسط شهقتها: أنا مبعيطش عشان تعبانة. أنا افتكرت ماما الله يرحمها عشان كده بعيط. أول مرة حد يبقى حنين عليا زي ما هي كانت حنينة عليا.

كريمة بحزن شديد على حالتها اللي ابنها وصلها ليها: قولي لي يا بنتي فين أهلك؟ مروحتيش عليهم ليه أول ما فهد عمل فيكي اللي عمله؟ راندا

حضنتها وبكت أكتر بحرقة: أهلي ماتوا. بابا مات من وأنا في إعدادي وبابا اتوفى وأنا في رابعة جامعة. وعمي حبسني في البيت وغصب عليا أتجوز ابنه عشان الميراث ميروحش من تحت إيديه. وأمضيت له على تنازل بالورث. وبصعوبة عرفت أهرب منهم وروحت لفهد. أول حد جه على بالي. وهو كتر خيره قعدني في فندق كام يوم لحد ما اشتري الشقة وكتبها باسمي. وبعدني عن طريق أهلي خالص. وحتى السنة الأخيرة خدتها في جامعة في محافظة تانية عشان أهلي ميعرفوش يوصلوا لطريقي. ولما رفضت وقتها وطلبت منه أشتغل معاه في الشركة وأسدد حق الشقة بالقسط وأصرف على نفسي. هو في الأول رفض. وبعديها وافق وجاب لي شغل حلو في الشركة عنده.

كريمة بحزن: ربنا يسامحه. عمك بقا لسه فيه ناس بالوحاشة دي.

راندا بدموع وألم: حبه زاد في قلبي لحد ما اتجوزنا. كان مفهمني إنك رافضة الجواز عشان يعني مستنية جنة تتجوز وبعديها تتجوزيه. بس اتصدمت إنه متجوزها وكان بيخدعني طول الوقت. ده كله وهو مفهمني إنه بيحبني وهو في الحقيقة مبيحبش إلا جنة. واكتشفت الكلام ده بعد ما طلقها وبعدت عنه. أنا استحملت كل أنواع التعذيب الجسدي والنفسي معاه. ضربني. وشتمني. وأولهم خاني. وفي الآخر عايزني أنزل اللي في بطني وأموت ابني بإيدي. الحاجة الحلوة اللي حصلت في كل اللي حصل عايز كده ياخدها مني بكل سهولة. أنا طول عمري عايشة لوحدي. عايزة حد يونسني وأتسند عليه لما أكبر وأتعب.

كريمة بدموع ممزوجة بحزن: نصيبك. هنعمل إيه. أنا معاكي ومش هسيبك غير لما تقعدي مع نفسك وتشوفي قررتي إيه. راندا بقهر: عايزة أطلق منه. مش عايزة تاني ولا عايزة أشوفه. كفاية لحد كده. كل اللي عمله فيا. عند فهد كان قاعد في مكتبه في الشركة وباين عليه الحزن الشديد. مسبش مكان إلا أما دور عليها فيه. حتى عند عمها بعت ناس تشوفها هناك وملهاش أي أثر. مسح وشه بتعب شديد وهمس: هتكوني روحتي فين بس؟ أنا مسبتش مكان إلا ودورت عليكي فيه.

دخل شهاب صديقه المكتب. اتعدل فهد على الكرسي بأمل: هااا عرفت أي جديد عنها؟ شهاب: للأسف مفيش أي جديد. إحنا مخلناش مكان إلا ودورنا عليها فيه. حتى الجرايد نزلنا فيها صورتها وحطينا رقم ضخم للي يعرف طريقها. فهد بص له ببعض الأمل: وحد اتصل وكلمك قال لك عنها أي معلومة؟ شهاب: كل اللي بيرن بيبقى طمعانين في الفلوس. اللي يقول شفتها في مطعم. واللي يقول كانت بتعدي الطريق.

فهد بأمل: اديهم اللي هما عايزينه واجمع لي أي عنوان من اللي بيقولوا عليه وأنا هنزل بنفسي أدور. شهاب: صدقني أنا بعت رجالتي وكان أماكن عامة زي شارع. مافيش عنوان منهم يحدد لنا مكانها. فهد: زي ما قولت لك اجمع لي كل العناوين دي وهاتهملي. أنا واثق إني هتلقيها. في منزل عائلة الشنشال. الصوان اتلم والكل دخل المنزل. ويونس كان في عالم تاني غير عالمهم.

جمال مسك سيف قبل ما يطلع على السلم. شده بقوة من إيديه. نزله الدرجتين اللي طلعهم ووقفه قدامه. ومسكه من تلابيب قميصه: أنا هسألك سؤال وتجاوبني عليه حالاً بصراحة. أنت اللي كنت مع غزل اليوم ده؟ سيف اتصدم وبان عليه الخوف. بص لكل إخواته اللي حواليه برعب وهو مستني حد منهم يتكلم ويدافع عنه. وبلع ريقه واتكلم بصوت متقطع: أنت... أنت بتقول إيه؟ إزاي أصلاً تفكر إني ممكن أخونك؟ يونس بص له بنظرة مليئة بالخذلان والكسرة وألم.

جمال شده على الحيطة وهو لسه ماسكه من ملابسه: الحقيقة كلها بانت. تحب أعرفك خنتني كام مرة؟ خنتني لما بصيت لمراتي واتحرشت بيها. وخنت أخوك وأنت بتستناه ينزل الشغل أو يسافر وتطلع لمراته فوق. خنتني لما كنت عارف إن دهب هي اللي حاولت تقتل مراتي. وخنتنا لما مرات أخوك حملت منك وخليت أمك تجيب لك شوية نسوان يسقطها. ولما جت تتكلم وعرفّت يونس على اللي أمك عملته. أمك قتلتها.

كان بيكلمه ومع كل كلمة بيلكمه في وشه بقوة وغِل. ويونس بص له بدموع وانكسار وهو حاسس بضياع. وعيسى مكور إيديه بغضب ومش عايز يجي جنبه لأنه لو راح عنده هيموت في إيديه. أكرم هو الوحيد اللي كان مصدوم ومش مستوعب أي حاجة بتحصل حواليه. أكمل جمال بدموع وخذلان: اللي مش فاهمه إزاي أمك كانت عارفة إنك على علاقة بمراتات إخواتك وساكتة؟ إزاي قدرت تعمل فينا كده وتكسرنا بالشكل ده؟ رد عليا وانطق. أكرم جري عليه بعدوا

عن سيف بصعوبة واتكلم بغضب: إيه الهبل اللي بتقوله ده؟ أخوك عمره ما يعمل فيك كده ولا يخونك. جمال بصوت هز أركان المنزل: وعمل أبشع من كده. وأمي أمي اللي هي أمي أنا كانت عارفة. الجارية وقفت قدام سيف بحماية: أنتوا عايزين منه إيه؟ ولاد شمش سلطوكم عليه عشان يخلصوه منكم. جمال بص له بكره كبير: يا ريتهم كانوا بيكدبوا. أنتوا متصورين صوت وصورة. وزمان الحكومة على وصول عشان تاخدك أنت وابنك.

الجارية بغضب منه: غبي وهتفضل طول عمرك غبي. بدل ما تيجي تشكرني إن كنت ببعت أخوك يسد مكانك أنت والتاني في غيابكم عشان مافيش واحدة فيهم في يوم من الأيام تبص لحد برا. بتبلغ عليا الحكومة. جمال بص لها بصدمة من كلامها واتكلم بذهول: أنا مستني من واحدة زيك تقول إيه؟ أنتي مش أمي. أنا بكرهك. عارف يعني إيه بكرهك؟ سيف طلع المسدس من جيبه وشد جنة من إيديها بقوة وحط على دماغها السلاح: اللي هيقرب مني الحلوة دماغها هتتفرتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...