يندفع كالقطار ولم يدري ما الذي أصابه. كلمات والدته نزلت عليه كالصاعقة. كان بين صراعين، أولهم هو سعيد، يود لو يصرخ أمام الجميع فرحًا، وغضب من ذاك المالك الذي اقترب من شيء يخصه. وقف قدامها بأنفاس لاهثة، صدره يعلو ويهبط من شدة انفعاله. كانت هي في هذه اللحظة لمحته من بعيد. قبل أن يضع مالك يده على خصرها، كان يجذبها قاسم بقوة. "ليه؟ ممكن أعرف سيادة الرائد عايز إيه من مراتي؟ " قالها بغضب. بصله مالك بتفاجئ. "مراتك؟ قاسم!
إنت بتقول إيه؟ أنا معرفش أصلًا إنها متجوزة." قالها بحزن، لأول مرة يشعر بانجذاب نحو امرأة. ليزفر بإحباط. "قاسم، أحب أقدم لك رزان قاسم المنياوي، مراتي." قالها وسط ذهول رزان. لم ينتظر قاسم ردة، وقبض على ذراعيها بقوة وسط ذهول جميع من في الحفل. وسط فرحة العيلة، أخذ يسير بها حتى وصل إلى الحديقة في مكان خالٍ من الناس، وأسندها على الشجرة، وهي تبص له بخوف. فتحت بوقها.
أما هو، فمسمحلهاش، وأخذ يرتوي من شهد شفتيها، وهي تبص له بصدمة ومش مستوعبة هو بيعمل إيه. ابتعد عنها وهي تبص له بعتاب. قرأ في عينها. "رزان، بحزن شديد. ابعد عني، أنا بالنسبالك عمل إنساني مش أكتر." ليمرر عينه على كل إنش بها، وهو يبصلها في عيونها الزرقا بعمق. وقالها باستنكار. "مين الحمار اللي قالك كده؟ رفعت إصبعها على صدره. "انت."
وأخذ يرتوي من شهد شفتيها مرة أخرى، ليشعر بترنح جسدها على صدره. ليفتح عينه بصدمة، ليتفاجئ بأنها فقدت الوعي بين ذراعيه. حملها سريعًا واتجه بها إلى سيارته. ليقول قاسم في نفسه. "بقي يغمى عليها من بوسة؟ أمال لو دخلنا في التقيل هتعمل إيه؟ آه يا حظك يا قاسم. يا الله! كم هي جميلة، رقيقة، فاتنة، فيها جميع الصفات." ليضحك بقوة على ردة فعلها، فهي حقًا طفلة.
بعد مرور ساعة، كانت الحفلة انتهت بناءً على رغبة سيف. حملها مجددًا أمام الجميع بسعادة، واتجه بها إلى الجناح الخاص بالعروسين في نفس الفندق. كانت الغرفة مزينة بالورود بشكل قلب كبير لونه أحمر وعليه حرفه. عرفها. أخذت شجن تدور حولها بسعادة تحت أنظار سيف. "عجبك الجناح؟ "شجن بفرحة: جميل أوي يا سيف، مش مصدقة اللي أنا شايفاه، تحف بجد. حتى الڤيو هنا على البحر." "سيف: حبيت أعملهالك مفاجأة." "شجن بحبر: ربنا يخليك ليا يا حبيبي."
وقرب منها وقبلها من شفتيها ببطء، وهي كانت تبادله بكسوف. ويده تسحب سحاب فستانها براحة. وقرب منها وأخذها إلى عالمه الخاص، وأصبحت شجن مراته قولًا وفعلًا. تسللت أشعة الشمس أشعتها في السماء، معلنة عن بداية جديدة في يوم جديد على عشاقنا.
يفتح سيف عيناه ببطء، وعلى وجهه ابتسامة. لتتسع ابتسامته أكثر عندما وقعت عيناه على تلك الرقيقة النائمة بجواره. يتأملها بهدوء. شعرها البني المتناثر حولها. ليمد يده ويبعد تلك الخصلات التي حجبت عنه وجهها البريء، الذي استحوذ على تفكيره منذ اللحظة الأولى. وهو وقع أسير عشقها بدون مجهود. ليرتسم على شفتيه ابتسامة سعيدة عندما تذكر ليلة أمس، كم كانت رقيقة وخجلة. ليخبر نفسه.
"هل سيكون كاذبًا إذا قال إنه لم يشعر بتلك السعادة والدفء الذي شعر به معها، وهي بين يديه، من قبل في حياته بأكملها؟ اقترب منها ودفن وجهه في عنقها، لتشعر هي بتلك الدغدغة وتلك الأنفاس التي لفحتها، فبدأت تتململ في نومها. فتحت عينيها الناعسة لتقابل عيناه التي تتأملها بعشق زلزلت كيانها. "سيف: صباح الجمال على حبيبي." "شجن بخجل: صباح النور." لتتعلق نظراتهم الهائمة للحظات. لتسأل نفسها.
"هل شعر معها بتلك السعادة التي شعرت بها هي، أم هي فقط التي تشعر بذلك؟ ليقطع شرودها. "تعرفي إني كنت هتجنن لو مكنتش اتجوزتك؟ بحبك أوي أوي يا شجن." وهو يتحسس وجهها. لتتسع ابتسامتها من كلماته بخجل. "وأنا كمان بحبك أوي يا سيف. مش مصدقة لحد دلوقتي إننا اتجوزنا بالسرعة دي." "سيف بعشق وهو بيبص على شفتيها: ده أنا لازم بقي أثبتلك إننا اتجوزنا." وسحب شفتيها بين شفتيه. وسحبها معه إلى بحور عشقه الخاصة.
بعد وقت، كانت نايمة على صدره العاري. "سيف: الساعة بقت 3، والطيارة كمان ساعة. تحبي نفطر هنا ولا ننزل تحت؟ "شجن: لا خلينا نفطر هنا." "سيف: ماشي ياقلبي، هخليهم يجبولنا الفطار هنا." "شجن بحماسة: مش هتقولي هنسافر فين؟ "سيف: لا خليها مفاجأة، وبعدين مجرد ما نوصل للمطار هتعرفي لوحدك." "شجن بتذمر طفولي: كده طب أنا زعلانة منك." "سيف بعشق: وأنا مقدرش على زعلك ياقلب سيف وعمره." في قصر المنياوي.
صحت رزان من نومها على رائحة عطر حولها حفظتها عن ظهر قلب. رائحة عطر قاسم. عشقتها كما عشقت صاحبها. تحاول أن تتذكر ماذا حدث وكيف وصلت إلى الفراش، فهي آخر ما تذكرته عندما جذبها من يدها في الحفل. لتبتسم بسعادة كلما تذكرت. أمس وهي غير مصدقة. أهذا كان حلمًا؟ أم حقيقة؟ لما فعل معها هذا؟ لما قبلها بهذه الطريقة؟ لماذا نعتها أمام ذاك المالك بزوجته واحتضنها بتملكه؟ ألا أحبها أيضًا؟ أو بدأ يحس بشيء اتجاهها؟ هل يغار عليها؟
ليصرخ قلبها بين أضلعها، ينهرها بحده. فتستمع لهذا الصوت أيضًا، والذي راق لها كثيرًا. فهذه المرة حقًا، لمحت في عيناه نظرة غريبة. تخشى تصديقها. وفي النهاية، كل مرة تصدق إحساسها، ترجع لنقطة الصفر من جديد. هزت رأسها بعنف، تحاول نفض أفكارها، حتى تهدأ قليلًا. قبل أن تقف وتتوجه إلى المرحاض لتنعم بحمام دافئ، لعلها تستريح قليلًا من التفكير.
بعد قليل، خرجت من الحمام ترتدي فستانًا رقيقًا من اللون الوردي، ولملمت شعرها بطريقة أنيقة. وها هي قررت أن تترك تلك الغرفة، عليها تهدأ من صراعها الداخلي، وتتجه إلى أسفل لتحاول التأقلم مع الجميع. نزلت واتجهت إلى المطبخ لتجد ألفت، وهي تعرفها جيدًا عندما كانت تأتي إلى هنا زيارة. "رزان بخجل: مساء الخير." "ألفت بابتسامة: تفضلي يا رزان هانم." "رزان: تاني برضو هانم؟ إحنا مش اتفقنا؟ أنا اسمي رزان وبس يا طنط ألفت."
"ألفت: الله يجبر بخاطرك يابنتي، بس مش هقدر. بس هقولك آنسة رزان، ومش هقدر أقولك غير كده." "رزان بضحك: ماشي، هعديها المرة دي." لتقدم ألفت ابنتها آمنة. "دي بقي بنتي آمنة، جت تشتغل معايا في الإجازة لحد ما تبدأ جامعة." لتمد رزان يدها بود. "إزيك يا آمنة؟ "آمنة بخجل: تمام الحمد لله." "رزان بحماسة: طنط ألفت، ممكن أعمل الغدا النهارده؟ "ألفت: طبعًا يا حبيبتي، ده بيتك. إنتي بتستأذني مني أنا؟ بس ليه تتعبي نفسك؟
ما أعمله أنا، وقوليلي نفسك في إيه؟ من عنيا الاتنين." "رزان: معلش يا طنط، بس أنا زهقانة شوية وحابة أسلي نفسي. حضرتك كنتي هتعملي إيه النهارده؟ "ألفت: أنا كنت هطبخ بيكاتا بالمشروم عشان قاسم بيه، وبقيت الأكل في العادي بيكون صحي، مسلوق وخضروات عشان مصطفى بيه ومدام فاطمة." "رزان بخجل: وقاسم بيحب البيكاتا؟
"ألفت: أيوه، بيحبها أوي. من الآخر كده، قاسم بيه بيحب أي أكل مش صحي، ههههه. وبيحب الحواوشي وورق العنب. وبعد ما بياكل بيدخل أوضة الرياضة يلعب ساعتين تلاتة كده، وممكن أكتر. بينما الآخر مصوبه تركيزها على كلمات ألفت." "رزان: خلاص، حضرتك طلعيلي كل المكونات، وأنا هعمل كل حاجة. لحد ما أشوف ماما فاطمة هي فين صحيح." "ألفت: في الجنينة عند البول."
لتتجه رزان إلى الحديقة، لتجدها تمسك كتابًا شارده تقرأ به بتركيز. وقفت خلفها تصفر بخفة. "سيدي يا سيدي على الناس اللي نسياني ومبتسألش عليا." لتنتبه فاطمة لها. "حبيبت قلبي، وأنا أقدر أنساكي برضه." لتكمل وهي تتأمل ضحكتها. "لا، ده إحنا بقينا عال أوي وبنضحك ونهزر ورايقين كمان على الآخر. بسم الله ما شاء الله يعني. بس ممكن أعرف سبب الابتسامة الجميلة دي؟ " قالتها بمكر. لتخجل رزان من تلميحاتها. "أنا أبدًا يا ماما، مفيش حاجة."
"فاطمة بمراوغة: على ماما. على العموم ربنا يهني سعيد بسعيدة." ليضحكوا الاثنين معًا. بعد وقت، كانت تقف رزان في المطبخ مرتدية المريول. لملمت خصلات شعرها بشكل عشوائي، وتناثر بعض الخصلات على عنقها المرمري، لتقف بكل نشاط تطبخ بكل احترافية شديدة، فهي هويتها الطبخ، تجيد كل أنواع المأكولات والحلويات. وعملت كيك التي يعشقها قاسم. بعد أن انتهت، صعدت للأعلى لتبدل ملابسها وتستعد للغداء. بعد ساعة، في قصر المنياوي.
كان وصل قاسم إلى القصر بعد أن ترجل من سيارته، ليجد فاطمة تقابله بدهشة. "قاسم، إنت جيت يا حبيبي؟ حمدلله على السلامة." "قاسم بتوتر: الله يسلمك يا ماما. أصلي خلصت شغلي وقولت أجي أتغدى معاكي يا ست الكل." قالها بعد أن أخذ بعيناه يبحث عن رزان مجددًا، ولكن دون جدوى. لتقترب منه فاطمة برفعة حاجب بتسلية. "عليا أنا برضه يا قلب أمك؟ على العموم تنور يا حبيبي." وأخذت تتفصح. "إيه يا قاسم؟ مالك بتتلف بتوتر كده ليه؟ بتدور على حاجة؟
"قاسم بتوتر: هااا؟ لا أبدًا. أمال فين رزان؟ هي مش بتتغدى معاكي؟ لتنظر فاطمه له بعتاب. "لا يا حبيبي. رزان من ساعة ما جت هنا مش بتخرج من أوضتها. والنهاردة بس خرجت منها، وحتى هي اللي طبخت النهارده. كويس إنك جيت عشان تدوق أكلها." عقد حاجبيه بدهشة. "هي رزان بتعرف تطبخ؟ بس دي شكلها صغير أوي يا ماما." "فاطمة: أيوه، هي فعلًا صغيرة أوي. عندها 19 سنة. بس هي ورثت من أمها هواية الطبخ، وبتعرف تعمل كل حاجة." "قاسم بصدمة: يااااه!
19 سنة؟ دي صغيرة أوي. أنا مش عارف إزاي بس مشفتهاش قبل كده. ده حتى مامتها الله يرحمها، كنت أعرفها وقابلتها كتير، وطبعًا دكتور كاظم غني عن التعريف. تعرفي إنها شبه مامتها جدًا." "فاطمة بتأكيد: أيوه فعلًا، دي شبهها خالص." وبينما أكملت بفرحة من اهتمامه وسؤاله عليها. "على العموم، هي طلعت تغير هدومها وهتنزل على الغدا." "وأنا هطلع أغير هدومي وأنزل." قالها قاسم وصعد الدرج لجناحه. "فاطمة بدعاء: ربنا يهديك يا قاسم ويسعدكم."
في الأعلى، دخل قاسم جناحه، متجهًا إلى الحمام لينعم بحمام دافئ. ثم خرج بعد فترة مرتديًا بنطلون بيتي مريح من اللون الرمادي وفوقه تي شيرت باللون الأسود. ثم اتجه إلى الباب الموصل لأوضة رزان، فهو قرر أن يتحدث معها فيما حدث.
في نفس اللحظة، كانت رزان انتهت من ارتداء فستانها الرقيق من اللون الأحمر، ووضعت القليل من عطرها المفضل برائحة الفراولة. نظرت على نفسها برضا أمام المرآة. جاءت لتفتح باب الغرفة لتجد يدًا قوية قبضت على ذراعيه. لتشهق بخضة، ثم رفعت عينها بتعجب. "رزان بغضب: إنت إزاي تدخل أوضتي من غير ما تستأذن؟ نظر لها هو بابتسامة عاشقة تصل إلى عيناه، وكأنها كانت تمدح فيه بأجمل الأشعار وليس تؤنبه. أخذ يتأمل كل إنش من وجهها. "لتكمل
رزان بغضب: إنت نمت ولا إيه؟ أنا بكلمك هنا." رفعت يدها وهي تشاور أمام وجهه كحركة منها لجذب انتباهه. "قاسم: تؤ تؤ، منمتش ولا حاجة. أنا بسمعك. ها؟ قوليلي تاني كده كنتي بتقولي إيه؟ ردت رزان بقوة. "أظن كلامي واضح. إنت إزاي تدخل أوضة واحدة غريبة عنك بالشكل ده؟ مش المفروض تخبط الأول، ولما أبقى اسمحلك، تبقي تتفضل تدخل؟ ده إذا سمحتلك أصلًا." ليرفع قاسم حاجبيه بتسلية وهو يضغط على فكه بقوة قبل أن يتحدث بثبات.
"بس أنا مدخلتش أوضة واحدة غريبة عني. أنا دخلت أوضة مرررررررررررراتي." "وبما إنك مراتي، كل حاجة فيكي ملكي، وأي حاجة تخصك تخصني برضه." قالها ببرود شديد. لينتبه شعور بالحزن عندما تذكرت كلماته في هذه الليلة. لتجيبه بكل قوة بنفس الكلمات القاسية التي ألقاها على مسامعها من قبل.
"رزان: أنا مش مراتك. متقولش مراتك دي تاني. مش عايزة أسمعها تاني منك. إحنا متجوزين بس لفترة مؤقتة، يعني مش جواز حقيقي. ده أولًا. ولازم تفهم ده كويس. ثانيًا بقى، وده الأهم، حضرتك وصلتلي رسالة وأنا فهمتها." أكملت بقهر. "وفهمت إني بالنسبالك عمل إنساني. فيا ريت تلتزم بكلامك زي ما أنا هلتزم، ولحد ما الفترة اللي بينا تعدي وكل واحد يروح لحاله، ملكش دعوة بيا نهائي. والأفضل إننا موجهش لبعض أي كلام، لأني مش حابة أتعامل معاك بعد كده."
قالتها بقوة وثبات. بينما هو كان بحالة يرثى لها. يعلم بأن ردة فعلها طبيعي مقارنة بما فعله هو، ولكن عقله وقلبه كانا رافضين حديثها. أخذ عدة أنفاس متتالية، وحاول أن يجعل نبرة صوته هادئة. بعد أن اقترب منها خطوة، وهو ينظر لأعمق نقطة في عينها. "خلاص، خلصتي؟ وقد بدأت على ملامحه الحزن، وبدأ عليه الغضب، وهو يشعر بداخله نيران متأججة تخرج من أعماقه من فكرة أنها لا تخصه، وأنها غريبة عنه.
ليتحدث بقوة وثقة، وقرب منها أكثر، لتتلاشى المسافة بينهم. رفع يديه بقوة أمام وجهها، وهو يعد على أصابعه بقوة. "إنتي مراتي، مراتي، مراتي. ده أولًا. ودي حاجة مفيهاش نقاش. إنتي بالنسبالي مراتي يا رزان، وهتفضلي مراتي لحد ما أموت، وحتى لما أموت هتفضلي مراتي. وانسي موضوع جواز مؤقت ده من دماغك يا حلوة نهائي."
"ثانيًا بقى، إحنا جوازنا كله على بعضه كان فيه لخبطة، ومكنش جواز طبيعي. بس ده ميمنعش إنك مراتي طبعًا، وجوازنا حقيقي مليون المية. ومع ذلك، ياستي، أنا مقدر زعلك، وكمان عارف إني غلطت في حقك ومعترف بكده. عشان كده بقي، أنا آسف إني اتكلمت عنك بالشكل ده." "وجرحتك بالطريقة دي، بس أنا برضه كان ليا أسباب." قاطعته رزان بقوة وأجابته في نفس الوقت، بعد أن تذكرت ما فعله بها. "آسف؟ "آسف على إيه ولا إيه؟
أصل بصراحة، اللي عملته فيا كان كتير أوي وعدى حدود الأسف بالنسبالي. يا ترى إنت بقي بتتأسف على أنهي حاجة فيهم؟ على إهانتك ليا وكلامك اللي هفضل طول عمري فاكره؟ ولا على كرامتي اللي بقيت في الأرض بسببك قدام كل اللي في البيت؟ بعد ما حسستني قد إيه أنا المفروضة عليك قدام كل اللي شغالين هنا واللي في البيت؟ ولا يمكن، لأن سيادتك تنازلت ووافقت تتجوزني عشان تحميني، بس بشروط إنت... وفقدت رزان السيطرة على دموعها. "بس...
قاطعهم صوت طرقات الباب، ولم تكن غير ألفت تستدعيهم للنزول. مد يده يحتضن وجهها قبل أن تبعد وجهها عنه. "رزان، افهميني كويس. إحنا هنقعد مع بعض مرة تانية، عشان في حاجات كتير أوي عايز أتكلم معاكي فيها، وأعرفهالك. ودلوقتي يلا ننزل عشان ماما منتظرانا تحت." قالها ومد لها يده يمسك يدها. لتسحب يدها من يده بقوة، وهي تمسح دموعها بقوة. وسابته وخرجت بكل كبرياء. ليتأفف قاسم بضيق وتعب. "شكلك هتتعبيني معاكي يا بنت كاظم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!