الفصل 4 | من 18 فصل

رواية حب بلا حدود الفصل الرابع 4 - بقلم مريم وليد

المشاهدات
21
كلمة
1,314
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد على أبطالنا، كان سيف يعمل على الكمبيوتر بتركيز. دخلت سارة. "مستر سيف، الملفات دي اللي حضرتك طلبتها من أستاذ عمر بتاع الحسابات." وأدتهالهم وخرجت بره. بعد ربع ساعة، كانت وصلت شجن. فضلت تبص حواليّها وملقيتش أي حد من أصحابها عشان هي جت بدري. قربت من سارة (السكرتيرة) وهي بتفرك في أيدها بتوتر. "لو سمحتي، أنا جاية بخصوص التدريب، أنا شجن زين." سارة بعملية: "اتفضلي استريحي، وأنا هبلغ مستر سيف."

جلست شجن على الكرسي وهي بتبص حواليّها بانبهار. فهذه الشركة من أكبر الشركات في إسكندرية وليها فروع كتيرة بره مصر. دقايق، وسمحت لها سارة بالدخول. خبطت شجن على الباب حتى سمح لها بالدخول. دخلت بخطوات متوترة. وفي لحظة، كان سيف تسمر مكانه من الصدمة وهو بيبصلها بعدم تصديق. وبتبتسم على شفتيه ابتسامة سعيدة، وابتلع ريقه بصعوبة من جمالها وهي بتبص حواليّها زي الأطفال. هز رأسه بيأس منها.

ومرت أكتر من دقيقة وهي لسه بتبص حواليّها ومبصتش ليه ولا مرة. حتى تِوت قِدميها وكانت هتقع، لكن اتماسكت بصعوبة واتعدلت في وقفتها. شجن بحرج: "ححم، أكيد حضرتك مش هترفدني من أول يوم عشان كنت هقع." قالتها ببراءة وحرج، ورفعت عينها فيه. واتسعت عينها بصدمة وشهقت بصوت عالي. أما عند سيف، كان بيكتم ضحكته بصعوبة عليها. شجن بصعوبة: "يانهار أسود، أبو لهب." سيف: "نعاااام يختي، بتقولي إيه؟ سمعيني تاني كده."

وأخد السي في منها وأخد يتفحصه بهدوء. "شجن زين." رددها عقله وهو بيتذوق حلاوة اسمها. أما عندها، كانت بتنظر لهيئته الرجولية. وقف سيف من مكانه وهو يرمقها بنظراته من رأسها إلى أخمص قدميها. وهي هربت من نظراته للجهة الأخرى وهي بتعض على شفتيها بخجل. سيف: "أظن دلوقتي عرفتي أنا مين." شجن وهي بتحرك رأسها بنعم وبراءة: "أيوه عرفت، تبقي مين. وعارفة كمان إني ضربتك بالقلم، بس خلاص مفيش مشكلة. أنا مسامحاك، مش زعلانة منك."

رفعت حاجبها بغرور أنثى: "أنا ممكن أعتذرلك على القلم، بس أنت كمان لازم تعتذر الأول عشان مسكت إيدي. شفت أنا بقي طيبة إزاي وقلبي أبيض." قالتها وهي بتحرك إيدها ببراءة. جن جنون سيف وهو مولع من الغضب وهو بيفتكر لما ضربته. "نعاااام يختي، أنتِ عايزاني أعتذرلك على إنك ضربتيني بالقلم وكمان بتقوليلي إنك مسامحاني؟ ده انتي ليلتك سودة." قالها بذهول من كلامها. بتخاف شجن من صوته العالي. "لا، وعلي إيه حضرتك؟ أنا هقدم استقالتي حالا."

قالتها ببراءة وهي بتبصله بخوف. سيف موبخاً لها: "استقالة إيه اللي هتقدميها؟ وهو أنتِ كنتي اتنيلتي واتعينتي لسه؟ شجن بحرج: "أصل بصراحة، أنا غيرت رأيي ومش عايزة أتدرب عندك. أنا هطلب من الجامعة تحولني على شركة تانية." سيف وهو معقد حاجبه: "وده ليه بقي إن شاء الله؟ هو أنتِ تطولي أصلاً إنك تدربي في شركة المنياوي؟ شجن بتوتر:

"لا مش قصدي على المكان، بس بصراحة كده أنا خايفة منك أحسن بعدين تنتقم مني على القلم اللي ادتهولك زي الروايات. وأنا بصراحة مش حمل انتقام. فـ لو سمحت، أنا بعتذر ومش عايزة أتدرب هنا." قالتها ببساطة وهي بتفرك في أيدها بتوتر. بصلها سيف بيأس وضرب بأيده على المكتب وهو بيقولها بصوت عالي وقرب منها: "روايات إيه وزفت إيه اللي هعمل زيهم."

قالها بعدم تصديق وجن جنونه لما سمعها بترفض إنها تدرب في شركته. هو سعيد إنه شافها تاني وإنها هتدرب هنا، وهي بكل بساطة بترفض. شجن بغضب واندفاع: "انت بتزعقلي ليه؟ أنا مبحبش حد يزعقلي. وبعدين خلاص اعتبرني مرفودة. عن إذنك." قالت جملتها وذهبت ناحية الباب. وقبل ما إيدها تلمس الأوكرة، كان سيف ذهب ناحيتها زي القطر. كان يحاصرها بين ذراعيه. سيف: "اممم، مرفودة." وظل يستنشق رائحتها بستمتاع وأنفاسه في وجهها.

بترفع عينها ليه وبتبصله بعمق شديد وقلبها بيدق جامد. شجن بحرج: "من فضلك ابعد شوية، ميصحش كده." قالتها وهي بتبعده عنها. بعد عنها وقال: سيف: "أنا مضيت على ورق تعيينك يا شجن، ومتقلقيش مش هنتقم منك زي الروايات ولا حاجة." قالها بمرح وهو بيبصلها بعمق. بترتسم ابتسامة جميلة على شفتي شجن وهي بتقوله: "شكرا." وبصت في الأرض. اتجرأ سيف وقرب منها ورفع وشها ليه. "مينفعش تكلميني وإنتي باصة في الأرض كده." بتحس شجن

بنفسها بيتقل وبتقول بخجل: "حاضر. ممكن أخرج عشان أكمل أوراقي بتاعت الجامعة." ابتسم ليها سيف وهو بيرفع حاجبه بمشاكسة: "ممكن جدا. أنا هخلي السكرتيرة توصلك لمكتبك، ومتتحركيش من مكانك. وكمان هخلي الاتش آر يخلصوا كل أوراقك وإنتي في مكتبك. مفهوم؟ شجن: "مفهوم. بعد إذن حضرتك." قالتها وطلعت تجري لبره. وهو بيضحك عليها. واتصل على سارة. سيف: "سارة، آنسة شجن هتخرج لك دلوقتي. عايزك توصلها لمكتبها وتخلصيلها أوراقها بنفسك. مفهوم؟

قالها بحسم شديد. سارة: "مفهوم طبعاً يا مستر سيف. أنا هخلص كل حاجة بنفسي." قفل معاها واسترخى على مقعده وهو يفكر فيها بسعادة. في فيلا الدكتور كاظم، كان يجلس مع صديقه مصطفى المنياوي. سرد له كاظم كل ما حدث معه. مصطفى بحده: "أنت اتجننت يا كاظم؟ إزاي كل ده يحصل ومتقوليش؟ كاظم: "اهدي يا مصطفى عشان رزان متسمعش وتقلق." مصطفى بحزن: "أنا مش عارف كنت مستني إيه عشان تتكلم؟ مستني لما تتأذي أنت وبنتك؟ دول ناس مش بيهزروا." وقف كاظم:

"صدقني يا مصطفى، أنا مش عارف أعمل إيه ولا أتصرف إزاي. مكنتش عايز أي إزعاج ليكم. دلوقتي، دول عايزيني أبيع ليهم البحث ده. حتى وصلوا لرئيس الحرس بتاعي وقتلوه. أنت مستوعب؟ مات بسببى وعياله اتيتموا بسببى أنا. أنا خلاص معدتش قادر أستحمل كل اللي بيحصل ده. مش هكدب وأقول مش خايف عشان مش عايش لوحدي. دول هيأذوا رزان وكل دقيقة بتمر عليا بموت من الرعب عليها." مصطفى وهي بيرتب على كتفه:

"متقلقش يا كاظم، محدش هيقدر يوصلك أنت وبنتك. بس أهم حاجة لازم نتصرف في الموضوع ده." بصله كاظم بأمتنان: "مش عارف أقولك قد إيه ارتحت." مصطفى: "متقلقش، إن شاء الله خير. وأنا هتصرف في الموضوع ده. بس لازم تاخد كل احتياطاتك من أي حد، حتى الخدمين." كاظم: "أنا فعلاً بدأت أعمل كده. ومشيت الكل وسبت داده حنان. منضمنش الظروف ممكن يوصلوا ليها." مصطفى بطمئنان: "طيب كويس. ومتقلقش، أنا هكلم اللوا أيمن وهرد عليك. وخير إن شاء الله."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...