الفصل 12 | من 18 فصل

رواية حب بلا حدود الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم وليد

المشاهدات
22
كلمة
3,144
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

رفع رأسه بعنف من حديثها الذي يذكره بطليقته. صرخ بغضب: "ده آخر كلام عندي. اتصلي عليها دلوقتي وقوليلها إنك مش هتكملي ومتقدملكيش الورق." شجن اتفاجئت من أسلوبه: "سيف، انت بتتكلم بجد؟ معقول ده تفكيرك؟ في أول مشكلة بينا انت مش بس بتقتل طموحي، انت كمان بتلغي شخصيتي." سيف بغضب: "أي حاجة ممكن أقبلها إلا الموضوع ده. أنا عندي 35 سنة ونفسي في طفل، وحضرتك بتقوليلي ناجل شوية؟ أقولك إيه؟ أنا مستحيل أوافق على كده." شجن:

"سيف، افهمني بالعقل. مش كده. أنا مش معني إني بقولك إني مش عايزة أخلف دلوقتي يبقى مش عايزة بيبي خالص. بالعكس، أنا عمري ما فكرت في كده ولا... قاطعها بحدة وهو يضرب على النافذة بقوة وهو يقول بصوت عالٍ: "يومين! قااااال لك إني هسمح لك بكككككده؟ أنا ممكن اتنازل عن أي حاجة إلاااااااا موضوع الخلفه ده. وبعدين أنا بحبببك وعايزك ليا واهتمامك يكون ليا أنا. وياريت نقفل على الموضوع ده. تصبحي على خير."

انفجرت في البكاء. لم تتوقعه هجومه عليها بالطريقة دي. هل انتهت سعادتهم؟ ذهبت إلى المرحاض وغسلت وجهها الأحمر من شدة بكائها. واستلقت على الفراش. وجدته يقترب منها ويجذبها لأحضانه مثل كل يوم. حاولت تبعده عنها. سيف: "شششش، نامي وعدي يومك." هزت رأسها بقله حيلة ونامت.

في صباح يوم جديد، صحيت شجن بتعب وعلى وجهها ملامح الحزن. يمكن ما كانتش متوقعة إن سيف يفكر بالشكل ده. بتدور عليه مش بتلاقيه. انتظرته أكثر من أربع ساعات وهو لسه ما جاش. قررت تتصل عليه. وقبل أن تضغط على زر الاتصال، وجدته أمامها. قرب منها بهدوء وعلى وجهه ملامح الحزن. شجن بقلق: "سيف، كنت فين؟ بصلها سيف بصمت بعد ما قعد على الكنبة: "كنت مدايق وخرجت اتمشى شوية." بصتله شجن بعتاب: "وليه ما صحتنيش تقولي إنك خارج؟

كنت قلقانة عليك." ابتسم سيف بسخرية: "متقلقيش عليا، أنا مش عيل صغير عشان أقولك. قبل ما أخرج، ولا انتي عايزاني أستأذنك؟ وانت بنفسك بتخططي وتقرري من غير ما تعرفيني." قالها بتأنيب. شجن بعتاب: "إيه ياسيف؟ هو شهر العسل خلص خلاص كده؟ اخفض سيف عينه عنها، المه عينها اللي مليانه دموع:

"انتي اللي خلصتيه لما اتصرفتي من دماغك وكأنك ولا حاجة في حياتي، وكأنك مليش كلمة عليكي. اللي عملتيه غلط وكبير كمان بالنسبالي، وأنا مستحيل أقبل إن مراتي تلغي وجودي في حياتها. على العموم، بلاش نتكلم دلوقتي. قومي جهزي الشنط عشان لازم نسافر ضروري. يا دوب نلحق نجهز." قام من مكانه، لاكن وقفته إيد شجن اللي مسكت في إيده بقوة. بصلها بعمق وهي جُنّت من كلامه. لتقوله بصراخ:

"سيف، لو سمحت بلاااااش أسلوبك المستفز ده. المفروض لما تتكلم معايا تديني فرصة أرد عليك وأدافع عن نفسي، زي ما أنا امبارح سمعتك للآخر." سيف ببرود: "اتفضلي، أنا سامعك." بصتله شجن بحزن:

"أنا ما كانش قصدي خالص اللي انت فهمته. أنا ما كنتش متوقعة إن لما أطلب أكمل دراستي هتزعل بالطريقة دي، عشان انت من الأول عارف أنا قد إيه بحب دراستي وشغلي. وأنا اتصرفت بعفوية كعادتي عشان كنت واثقة إنك عارف من غير ما أتكلم إني حابة أكمل. بس انت ما ادتنيش فرصة لأي حاجة." مسك سيف وشها بين إيده وقالها بحب وتملك:

"بس أنا عايزك. عايز تفكيرك يبقى ليا أنا وبس، وأنا كمان هوهبلك كل حياتي ووقتي. أنا مش بطلب المستحيل يا شجن. ليه بتفهمي كلامي على إني عايز ألغي شخصيتك؟

بالعكس، أنا حابب نعيش حياة هادية. عايز مراتي تبقى في حضني طول الوقت. لما أرجع ألاقيها مستقبلاني بابتسامة حلوة تعوضني بيها عمري اللي ضاع. وإن شاء الله ربنا يرزقنا بطفل يملي علينا حياتنا. صدقيني أنا بحبك ومش عايز حاجة تبعدك عني مهما كانت أي. وما كنتش حابب أزعلك بس غصب عني." قربت شجن منه وبقت قدامه: "امال ليه قررت تلغي شهر العسل؟ وانت كنت مفهمني إننا لسه قاعدين. تسمي ده إيه غير إنك بتفرض عليا رأيك؟

يا أما تخاصمني وتاخد جنب مني، يا جي تقولي إننا راجعين. انت مفكر نفسك إنك كده بتعاقبني؟ أنا مش هتنازل يا سيف عن قراري، عشان أنا مش بطلب غير إن ده حقي. أنا ما تعبتش في دراستي عشان أقبل برفضك ده." بصلها سيف بحزن وثقة:

"وأنا قلت اللي عندي ومعنديش رد تاني. ياريت تأقلمينفسك بقى على كده عشان أنا مش هتراجع عن قراري. وآه، على فكرة، بمناسبة إنك شايفاني أناني، أنا مقطعتش الإجازة عشان أعاقبك زي ما بتقولي. أنا في حاجة حصلت ومضطر أنزل إسكندرية، فقولت ننزل كفاية. ولما نخلص منها نبقى نسافر تاني." وسابها وطلع لفوق. أما شجن اتفتحت في العياط، فهي بتعشقه بس عقلها رافض فكرة التخلي عن موقفها. عند رزان، صحيت على صوت خبط على بابها. دخل قاسم وقرب منها

وعلى وجهه ابتسامة مشرقة: "صباح القمر على حبيب قلبي." رفعت رزان عينها الزرقاء الناعسة ببراءة: "صباح النور يا حبيبي." قالتها بمكر. لحظة! ما الذي سمعه للتو؟ اندفع ليها ومسك ذراعها: "نعااااام؟ رزان، انتي قولتي إيه؟ هزت كتفها ببراءة وهي ترمش بعينها: "هكون قلت إيه يعني؟ صباح النور." قاطعها قاسم باستغراب: "بس صباح النور؟ بصتله رزان بقوة وثقة: "أيوه، قولت كده. فيه إيه؟ مالك؟ كملت بدلال أفقده صوابه:

"هو انت مش مبسوط إني برد عليك؟ هز قاسم رأسه برفض: "لا طبعاً ياعمري، أنا مبسوط أوي. بس أنا أتهيئلي إني سمعت حاجة كده." "لا ده انتي بقيتي خطر عليا أنا. بسببك وبقيت أتهيأ." قالها بخوف على نفسه بعد ما عضت رزان على شفايفها. رزان: "بعد الشر عليك يا قلبي من التهيئات. إن شاء الله أنا وانت لا يا عيوني." هنا فتح قاسم عينه على وسعها:

"لا، أنا كده هتجنن منك. بصي بقى، أنا ساعتين رايح الشغل، ولما أجي تكوني جهزتي عشان هنروح الساحل نقضي يومين. هناكر." رزان: "بس أنا مش عايزة أروح معاك." قاسم: "مش انتي قولتي لماما إنك زهقانه من البيت؟ هاخدك هناك نغير جو. هااا، موافقة؟ هزت رأسها بخجل: "موافقة." قاسم: "أنا عايز نقرب من بعض تاني يا رزان وندي بعض فرصة تانية، ممكن؟ رزان بخجل: "موافقة." قاسم بفرح: "موافقة بجد؟ رزان هزت رأسها بنعم. قاسم بسعادة:

"طيب، جهزي نفسك لحد ما أرجع." وخرج وهو يكاد يطير من شدة سعادته. بعد مرور شهر، تغير الكثير. فسيف قد وافق على دراسة شجن، ورزان وقاسم قربوا أكتر من بعض.

في القصر، في جناح سيف، كانت تجلس شجن على فراشها بتعب. فهي اليوم أصابها الكسل وشعرت بألم يضرب في جسدها ودوخة مفاجأة. وقررت الجلوس في القصر في أوضتها. سمعت صوت إشعارات رسائل. فتحتها بسعادة، تعتقد أنها من سيف. لاكن تلاشت سعادتها، فكان محتوى الرسالة من جومانا. فهي طوال الشهر الماضي كانت بتقرب من شجن في كل مكان، حتى الجامعة، بتحاول توقع بينها وبين سيف. كانت محتوى الرسالة أحد أوراق من البنك فيها مبلغ كبير مبعوت لها من سيف.

والرسالة كانت: (مش قولتلك متعشيش في الوهم ده كتير؟ اسألي نفسك كده، لو مكنش بيحبني فعلاً، كان بعتلي كل الفلوس دي؟ قريب أوي هثبتلك ده فعلاً. هيهي يا حياتي.) اندفعت شجن كالقطار وقامت باتصال على سيف. ليجيب سيف بعشق: "حبيبي أنا." قاطعته شجن بصراخ وصوت عالي: "سيييييف، تعالي دلوقتي حالا عشان لو مجتش دلوقتي أنا مش مسؤلة عن اللي هعمله فيك، سامعني؟ أجفل سيف بخضة وأخذ يتأكد من أن التي تكلمه هي شجن، حبيبته تلك الفتاة

الرقيقة البريئة الطفولية: "اهدي طيب ياقلبي وأنا جاي حالا." في أقل من ربع ساعة، كان سيف داخل أوضته: "ايه ياحبيبي مالك؟ خضتيني عليكي." شجن بصراخ: "متقوليش يا حبيبي، حبك برص." بصلها سيف بذهول وعدم تصديق: "نهار أسود! هي وصلت لكده؟ ممكن تهدي بس عشان أفهم فيه إيه؟ شجن بصراخ: "أنا هقولك فيه إيه. في إنك طلعت كدااااااب." قالتها وهي بتضربه على صدره بقوة. سيف بذهول وهو يتأوه من ضربتها: "اه يا شجن، كدااااب ليه؟

عملت إيه عشان كدبت عليك؟ شجن: "انت مش قولتلي إنك بتكره طليقتك وإنك مش بتطيق تبص في وشها أو تسمع حاجة عنها؟ يبقى ليه بتبعتلها مبلغ كبير زي ده؟ ردي علياااااا." عقد سيف حاجبيه بدهشة وهو يحك ذقنه بتفكير: "وانتي مين قالك إني ببعتلها فلوس؟ دي حاجة مش معروفة غير لماما وأنا بس." شجن وهي بتضغط على وسطها بقوة: "ملكش دعوة مين اللي قالي. أنا اللي بسأل دلوقتي. ممكن ترد بقى؟ سيف بتحذير: "صوتك يا شجن."

"أنا مش هنكر فعلاً إني ببعتلها فلوس، بس ده عشان هي بنت خالتي ومعندهاش أي مصدر دخل تصرف منه. وأظن إني مش بعمل حاجة غلط عشان تتعصبي عليا كده." شجن بعياط وصراخ: "انت فاكرني عبيطة عشان أصدقك؟ دي أكيد بتضحك عليك عشان تاخد فلوسك. ويمكن كمان بتقابلها من ورايا أم شعر أصفر دي." ضحك سيف عاليا على غيرتها: "انتي بتغيري عليا ياروح قلب سيف؟ وبعدين مين قالك إن شعرها أصفر أصلاً؟ سألها بشك. شجن:

"بطل استفزاز ورد عليا. إلا والله هسيبلك البيت وأمشي." سيف بغضب: "شجن، اعقلي. أنا كل ده واخد الموضوع بهزار." شجن بعياط زي الأطفال: "حقيقي أنا اتصدمت فيك. كنت واحد متناقض. وأكيد لسه بتحبها." سيف: "يا حبيبتي، أنا مش بعمل حاجة غلط. أنا فعلاً ببعتلها فلوس من ساعة ماطلقنا، والشهر ده فعلاً اللي بعتلها مبلغ كبير شوية، بس ده عشان أرتاح من زنها." شجن بعدم اقتناع، الغيرة بتنهش في قلبها:

"خلي بالك، أنا من انهاردة وأنا حطيتك في دماغي. وهتلاقيني بطب عليك في أي مكان." جيه سيف يقرب منها. شجن بصراخ: "ابعدععععععد عني ومتقربليش. أنا مش طيقااااااك." بصلها سيف بذهول وعدم تصديق: "شجن، اعمل حسابك إنك هتنامي على الكنبة انهارده." سيف بتوسل زي الأطفال: "اعقلي يا شجن، انتي عارفة إني مش بعرف أنام غير وانتي في حضني." شجن بغضب وغيرة: "مستحيييييل!

وحياة الغيرة اللي أنا فيها دي لهتنام انهارده من الغيظ وهتنام لوحدك يا بتاع جومااااااانه." جيه سيف يقرب منها تاني. شجن بغضب: "والله ياسيف لو قربت مني تاني الساعة دي لهروح أنام جمب ماما." سيف بغيظ: "ماشي يا شجن، والله لأوريكي تنامي عند أمك إزاي." اتنفضت شجن من مكانها بعد ما خرج ورزع الباب بقوة.

في صباح يوم جديد، صحيت شجن وهي بتتقلب وهي بتحس بألم في معدتها وكذلك الدوخة. ووجدت نفسها تنام على الكنبة. اتنهدت من أفعال سيف، فهو قد نقلها معه على الكنبة وهو محاوطها بيده. مدت إيدها بتحاول تبعده عنها بغيظ من أفعاله المجنونة. ليزمر معترض أثناء نومه وبيجذبها ليه أكتر. فتأوهت شجن وهي بتحس بألم رد عن حده وأوشكت على الاختناق بسبب احتضانه. بصتله شجن بغيظ وضربته على دراعه: "سيييييف! يا سيييييف اصحي مش قادرة، هتموتني." اتنفض

سيف من نومه بصوت ناعس: "إيه يا حبيبتي مالك؟ شجن بغضب: "سيف، انت بتستعبط ولا إيه؟ ممكن أعرف إيه اللي نيمك جمبي؟ انت كنت بتاخدني على قد عقلي؟ وبعدين عملت اللي في دماغك برضه." بصلها سيف بابتسامة عاشق وهو يهز لها رأسه زي الأطفال. فهو حقا لا يعرف ينام سوى وهي بين أحضانه. سيف ببراءته: "ما أنا روحت على الكنبة أنام، معرفتش أنام من غيرك يا شجن. روحت شيلتك وجبتك جنبي. مش انتي قولتيلي نام على الكنبة؟ اديني نمت اهو." شجن:

"انت عايز تموتني ولا إيه؟ مالك مكلبش فيا كده ليه؟ هو أنا ههرب منك؟ سيف رفع حاجبيه بدهشة: "معلش يا حبيبتي، ضغطت عليكي شوية وما حسيتش بنفسي. وبعدين تستاهلي عشان بعد كده تحرمي تسبيني لوحدي تاني." غمضت شجن عينها ومنتبهتش لكلامه وحطت إيدها على بطنها برفق، لعلي الألم يهدأ قليلاً. سيف بتوجس: "مالك ياحبيبتي؟ انتي تعبانه؟ رفعت شجن عينها ليه بضعف: "أنا حاسة إني تعبانة أوي يا سيف، مش قادرة و...

قبل ما تكمل كلامها، كانت بتجري على الحمام. هب سيف من مكانه بخوف وقلق وهو بيفتح باب الحمام ليجدها تستفرغ وهي ماسكة بطنها وبتتأوه من الألم. شجن بضعف واحراجاً: "اخرج يا سيف بره وسبني دلوقتي." قربها سيف ليه بقوة: "لا طبعاً مش هسيبك. شجن، أنا جوزك يا حبيبتي، متتكسفيش مني." فتح صنبور المايه واخذ يغسل وجهها بحنان. وبعد كده أخذها للسرير:

"انتي أكيد أخدتي برد. أنا هروح أعملك حاجة تشربيها دافية وأجيب مامتك كويس إنها جت تقعد هنا عشان تكون جنبك." بعد قليل، كانت تدخل والدتها بقلق: "سلامتك ياقلب أمك. حاسة بأيه؟ شجن بتعب: "مش قادرة يا ماما، بطني بتوجعني وعايزة أرجع وكمان حاسة بدوخة بقالي كذا يوم مش بتروح مني." إيمان بفرحة: "تبقي حامل يا شجن." لتتسع ابتسامة شجن بلهفة وسعادة: "بجد يا ماما، انتي متأكدة؟ إيمان بتأكيد:

"دلوقتي الدكتورة تيجي وتطمنا. بس بقولك، متقوليش حاجة لجوزك دلوقتي لما نتأكد الأول." بعد وقت، كانت وصلت الدكتورة. بعد دقائق، كانت أنهت الدكتورة كشفها. الدكتورة بسعادة: "مبروك يا مدام شجن، انتي حامل." اتسعت ابتسامة شجن بسعادة وهي بتلمس بطنها بفرحة. اندفع سيف يفتح الباب بقوة، فهو كان يجلس في الخارج على أحر من جمر. قابلته فاطمة واحتضنته بفرحة وهي تتكلم من وسط بكائه: "مبروك ياحبيبي، مراتك حامل. ربنا عوضك خير يا قلب أمك."

تجمد سيف وتصلب جسده داخل أحضان والدته. ما أفضل هذا الشعور! لقد عوضه الله بعد وقت طوووويل. رفع عينه وهي متعلقة على شجن وقرب منها بهدوء. وقعد على رجله قدامها وهي نايمة على السرير. في هذه اللحظة، كانت دونت الدكتورة ما يجب أن يفعلاه والعلاج بتاعها ومشيت. وخرجوا فاطمة وإيمان ليعطيهم مساحة كافية لهم. اخفض سيف نظراته على بطنها واتكلم بعدم تصديق: "انتي حامل يا شجن؟ يعني أنا هكون بابا وانتي هتكوني أم ولادي؟

ااااه الحمدلله يارب الحمدلله." وأخذت دموعه تعرف طريقها. جذبته شجن إلى أحضانها وأخذت يده المرتجفة ووضعتها على بطنها. وهو يتخيل أن يكن له طفل من صلبه بعد طول انتظار. تكلمت شجن من بين دموعها هي الأخرى: "هنا في حتة منك هنا، في بيبي هيربطني بيك العمر كله. ونش هيبعدنا عن بعض أبدا. أنا ما كنتش أعرف إني هفرح أوي كده لما أعرف إني حامل. ده طلع إحساس حلو أوي." احتضن سيف بطنها بسعادة:

"مش عارف أقولك إيه. جوايا كلام كتير أوي بس مش عايز يخرج. أنا فرحان أوي. انتي سبب فرحتي. انتي سبب إني هكون بابا." شجن بسعادة: "وأنا مبسوطة أوي يا سيف إني هحققلك حلمك وأجيبلك الولد اللي نفسك فيه." سيف بسعادة: "بصي بقى، من هنا ورايح مش عايز أشوف دموعك دي أبداً. مش عايز أشوف غير ضحكتك الجميلة دي وبس. أنا عايز العيال تطلع فرفوشة زيك كده."

أخذوا يضحكون سويا ويفكرون في أسماء أطفالهم إذا كانت بنت أو ولد. وشجن تقسم في داخلها بأن لا تسمح لأحد أن يفرق بينهم ويعكر صفو عشقهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...