كيان ضربت سليم على صدره و قالت بانهيار: ما ترد عليا يا أبووووه.... أنتَ عندك ابن من واحدة من زبالة اللي كنت تعرفهم؟ سليم بعصبية: أنا معرفهاش أصلاً وعمري ما شفتها. سليم مسك البنت من دراعها و قال: من اللي مسلطك عليا يا بت؟ البنت: إيه يا سولي مش فاكر لما كنا في Night club؟ كيان بصريخ: ملهى ليلي!!! عمرك ما هتتغير هتفضل طول عمرك زبالة... اشبع بأم ابنك يا أخويا. كيان جريت وسليم مش عارفة يلحقها ولا يمسك البنت و قال:
استني يا كيان هشرحلك. ركبت كيان التاكسي ومشيت. سليم بعصبية و مسك البنت من دراعها فقالت ببرود: سيب إيدي يا سليم، إحنا في عز الضهر والناس بتتفرج، وأظن إنك شخصية معروفة وتخاف على سمعتك. سليم: إنتِ بتهدديني يا بت وأنا مش بخاف، مين اللي بعتك بقولك؟ البنت: نصار بيه وبيقولك لسه. ولسة هيتكلم راحت مصوتة و قالت بصوت عالي: الحقوني متحرش متحرش. الناس بدأت تتجمع و واحد قال: شباب آخر زمن. و راجل كبير: هي ناس جرالها إيه.
والبنت بتعيط و بتقول: شاهدين يا ناس أنا عايزة حقي، أهي أهي. سليم بعصبية: يا بنتي إنتِ ماشية ترمي بلاكي على الناس، طب وربنا معرفها. شخص: إحنا نطلع على القسم. سليم بصدمة: قسم! عند زياد وريتاچ. ريتاچ قامت وقفت و قالت بعصبية: هو إيه اللي فكرك بيا يا زياد بعد السنين دي؟ زياد: إنتِ عارفة إني معنديش حد وإنتِ كنتِ الملجأ الوحيد ساعتها بعد وفاة بابا وماما. ريتاچ: وإنتَ كنت فين لما كنت محتاجالك؟ زياد:
ريتاچ ده ميتسماش حب دي كانت مراهقة. ريتاچ بدموع: مراهقة! جريت ريتاچ على أوضتها وقفت الباب بالمفتاح. زياد أخد نفسه بالعافية و حدف المخدة على الأرض و قال: ما هي مينفعش تعرف الحقيقة، مينفعش!! دخلت كيان من الباب الشقة و كانت متعصبة. زياد قام وقف وقال: فيه إيه إنتِ كمان وفين سليم؟ كيان: كلكم صنف واحد! وكيان دخلت على أوضتها وقفت الباب. زياد قعد بإرهاق و قال: كده كملت. عند ريتاچ.
قاعدة بتعيط وحاضنة المخدة بقوة وافتكرت آخر موقف بينها وبين زياد. فلاش باك. نزل زياد من العربية ونزلت ريتاچ من الناحية التانية وبتزعق جامد وجريت ومسكت إيد زياد وقالت: يعني إيه الكلام اللي بتقوله ده يا زياد؟! زياد ببرود وبيسحب إيده: هو أنا بتكلم عبري؟ قلت مش هينفع نكمل مع بعض! كنتِ مجرد نزوة و خلاص. ريتاچ قالت بصدمة: نزوة!
فهمني طب بابا قالك إيه.. ما هو مش طبيعي أبداً اللي بتقوله، إنتَ متغير من ساعة ما روحت لبابا وبعدين ماما مكلمتش خالتو ليه!!! زياد بقرف: بصي إنتِ عيلة ساذجة وأنا يا ستي استغليتك عشان أشغل وقتي... إنتِ صدقتي بجد إني بحبك والجو الفكسان ده ... دي مشكلتك مش مشكلتي!! ريتاچ بعياط: إنتَ أكيد بتهزر صح؟ إنتَ زياد حبيبي وصديقي وأخويا وأبويا وقريبي وكل ما ليا. زياد وبكل قسوة: مش قلت لك ساذجة.
ولسة هيمشي مسكته ريتاچ من دراعه ولكن سحب إيده بكل قوة لدرجة إنها وقعت على الأرض والدنيا بدأت تمطر واختلطت دموعها بماية المطر وركب زياد عربيته ومشي. انتهى الفلاش باك. زياد قاعد وسرحان وفجأة تليفونه بيرن فبيرد: ألو. سليم: زياد تعالى بسرعة أنا في القسم. زياد بصدمة: قسم ليه؟ سليم: مفيش وقت تعالى أنا في قسم المعادي انجز. عند سيدرا. سيدرا قاعدة على الأرض فجأة حد ملثم بيدخل و قال: تعالي معايا عشان البوص عايز يشوفك.
قامت سيدرا بضعف وعينها بترمش كتير لأني أول مرة أشوف الضوء من وقت طويل. وأول ما دخلت المكتب كان فيه واحد قاعد وضهره ليها. فقالت ببرود: إيه شغل العصابات ده يا عم. بيلف الكرسي و قال: أهلاً ببنت عدوي الله يجحمه. سيدرا بصدمة: نصار. دخل سليم الزنزانة و بيبص بقرف لقى مكان فاضي راح قعد. قرب منه واحد وسليم بصله من فوق لتحت. فقعد الراجل جانبه و قال: الساعة دي تلزمني يا كبير. سليم كان لابس ساعة وشكلها غالي جداً. بصله
سليم وضحك بعلو صوته و قال: روح ألعب بعيد يا شاطر عشان متزعلش. راح الراجل طلع مطوة وحاطتها ناحية رقبة سليم و قال: مش المعلم قطقوط اللي يتقاله كده. سليم ببرود شمر كم قميصه وكور إيده وراح باصص له وقال: بتقول إيه بقا عشان مش سامعك يا روح أمك... المعلم قطقوط! بعد فترة. سليم قاعد ماسك المطوة وبيغني بسخرية: جامدين ومفيش إلا إحنا، جامدين جامدين، حلوين ومفيش الأحلى، حلوين حلوين...
ما أنا كنت هادي وبقولك روح ألعب بعيد يا شاطر، إيه لازمة النفخة الكدابة دي يا معلم قطقوط.. بطلعوا الواحد عن شعوره وهو بيحاول يكون محترم، بس معلش بقا الغنم مبيجوش غير بالسك. كل الرجالة اللي في الزنزانة مرميين على الأرض واللي متعور واللي واخد بوكس في وشه وحالتهم صعبة جداً. دخل العسكري واتصدم من المشهد. سليم بصله ببرود و قال: عايز إيه مش وقت صدمات. العسكري بخوف: المأمور عايزك.
قام سليم ونفضت نفسها وخرجت برة الزنزانة بكل غرور. دخل المكتب ف قال وليد: ده لولا زياد بيه جاه كنت هتتحول على النيابة. خرج سليم وزياد من القسم. فقال زياد: هو إيه اللي حصل وكيان جاية زعلانة ليه؟ سليم: أنا مش قادر أتكلم يا زياد عايز أبقى لوحدي شوية. في المساء. كيان مخرجتش من الأوضة وقررت تاخد شاور تهدي أعصابها. بعد فترة صغيرة، لفت الفوطة على نفسها وطلعت وقفت قدام المرايا وفردت شعرها القصير المبلول عشان تنشفه.
فجأة سليم فتح باب الأوضة وكان مش في وعيه وتنح وكيان رجعت لورا بخوف من شكله وجسمها بيترعش من البرد والخوف وبتحاول تداري نفسها وهي بتقول بقلق: إنتَ شارب؟ سليم بتوهان و قرب منها وشدها من وسطها وبدأ يبوس رقبتها وكيان بتعيط وبتزقه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!