الفصل 1 | من 11 فصل

رواية حب بلا قيود الفصل الأول 1 - بقلم روان عبد الله

المشاهدات
21
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

الفصل الثالث والعشرون أنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل! قالها شهاب وهو يُمسك رأسها بين يديه. -أنا يا حبيبتي اللي مش فاهم إيه اللي بيحصل! إزاي ده حصل؟ وإمتى؟ وليه متكلمتيش؟ -أنا مكنتش أعرف، مكنتش أعرف إن أنا حامل، أنا عرفت ده إمبارح بس. -عرفتي إمبارح بس؟ -أيوه، أنا لما تعبت ودِخت في الشركة، الممرضة قالتلي إني حامل، وقالتلي لازم أروح لدكتور عشان أتأكد، ولما روحت لدكتور واتأكدت. -طيب ليه مقولتليش؟

-أنا كنت عايزة أعملهالك مفاجأة، وأقولك بطريقة حلوة، بس اللي حصل ده بوّظ كل حاجة. ضمها شهاب وهو يقول: -ولا بوّظ حاجة يا حبيبتي، أنا عمري ما كنت أتخيل إن ممكن يحصل حاجة حلوة في يوم زي ده، أنا آسف يا حبيبتي على اللي حصلك بسببي، بس أنا عمري ما كنت أتخيل إن ممكن يكون في حد بيحبني للدرجة دي وعايز يدمرني كده. -حصل خير يا شهاب، المهم إنك أنت بخير، بس أنا مش فاهمة مين ممكن يعمل كده.

-مش عارف، بس أنا حاسس إن في حاجة ناقصة في الموضوع، أو في حلقة مفقودة، أنا مش مقتنع إن الموضوع ده يخصني أنا بس، أنا حاسس إن في حد تاني مستهدف. -مين؟ -مش عارف، بس أنا هعرف، وهعرف مين اللي عمل فيا كده، بس دلوقتي أهم حاجة إنك أنتِ كويسة، والبيبي بتاعنا كويس. -أنا الحمد لله كويسة، بس أنت اللي لازم ترتاح، وشكلك تعبان خالص. -أنا هبقى كويس لما أشوفك كويسة، والبيبي بتاعنا بخير.

مرت الأيام، وشهاب يحاول أن يعرف من وراء ما حدث له، ولكنه لم يجد أي دليل، وكأن الفاعل تبخر. في يوم من الأيام، كان شهاب يجلس في مكتبه، وهو يفكر في كل ما حدث، وإذا به يسمع صوت طرق على الباب. -ادخل. دخلت السكرتيرة وهي تقول: -في واحدة اسمها سلمى عايزة تقابل حضرتك. -سلمى؟ مين سلمى دي؟ -معرفش يا فندم، بس هي قالت إنها عايزة تقابل حضرتك ضروري. -طيب خليها تدخل. دخلت سلمى وهي ترتدي ملابس أنيقة، وكانت تبدو عليها علامات الثراء.

-أهلاً وسهلاً، أنا شهاب. -أهلاً بيك يا أستاذ شهاب، أنا سلمى. -تشرفنا، خير؟ -أنا جيت عشان أقولك على حاجة مهمة، أنا عارفة مين اللي عمل فيك كده. صُدم شهاب من كلامها، وقال: -إزاي؟ ومين؟ -أنا هقولك على كل حاجة، بس بشرط. -إيه هو الشرط؟ -إنك متقولش لأي حد إن أنا اللي قولتلك. -ليه؟ -عشان أنا خايفة، خايفة من اللي عمل كده. -طيب قوليلي مين؟ وأنا أوعدك إني مش هقول لأي حد. -اللي عمل فيك كده هو...

توقفت سلمى عن الكلام، وكأنها تفكر في شيء ما. -هو مين؟ -هو عمك. صُدم شهاب مرة أخرى، وقال: -عمي؟ إزاي عمي يعمل كده؟ وليه؟ -عشان هو عايز ياخد كل حاجة منك، عايز ياخد الشركة، وعايز ياخد كل فلوسك. -بس أنا عمري ما عملتله حاجة وحشة. -هو شخص طماع، ومش بيحب حد أحسن منه. -وإزاي أنتِ عرفتي كل ده؟ -أنا كنت شغالة عنده، وسمعته وهو بيتكلم مع واحد صاحبه عن خطته عشان يدمرك. -طيب وليه مجتيش وقولتيلي من الأول؟

-أنا كنت خايفة، ومكنتش أعرف أعمل إيه، بس لما شفتك في التلفزيون، وقلت إنك هتنتقم من اللي عمل فيك كده، قررت إني أجي وأقولك. -أنا متشكر جداً يا سلمى، أنتِ أنقذتيني من مصيبة كبيرة. -العفو يا أستاذ شهاب، أنا عملت اللي عليا. -طيب ممكن تسبلي رقم تليفونك، عشان لو احتجت أي حاجة. -أكيد. أعطت سلمى رقم تليفونها لشهاب، ثم غادرت المكتب. جلس شهاب وهو يفكر في كل ما قالته سلمى، ولم يكن يصدق أن عمه يمكن أن يفعل به ذلك.

في هذه الأثناء، كان عمر يجلس في مكتبه، وهو يتحدث مع أحد رجاله. -أنت متأكد إن شهاب لسه معرفش حاجة؟ -أيوه يا باشا، هو لسه مفكر إن الموضوع ده يخص واحد صاحبه. -كويس، أنا عايزك تفضل مراقبه، وأي حاجة تحصل تبلغني بيها أول بأول. -تمام يا باشا. أغلق عمر الهاتف، وهو يبتسم ابتسامة خبيثة. في صباح اليوم التالي، ذهب شهاب إلى منزل عمه، ودخل من دون أن يطرق الباب. -عمي، عايز أتكلم معاك في موضوع مهم. -خير يا شهاب، في إيه؟

-أنت عارف إيه اللي حصل معايا؟ -أيوه يا حبيبي، أنا زعلت أوي لما عرفت اللي حصلك. -أنت اللي عملت فيا كده يا عمي. صُدم عمر من كلام شهاب، وقال: -أنا؟ أنا عمري ما أعمل فيك كده يا شهاب. -متكدبش يا عمي، أنا عرفت كل حاجة. -عرفت إيه؟ -عرفت إنك أنت اللي دبرت كل ده، عشان تاخد كل حاجة مني. -مين قالك الكلام ده؟ -مش مهم مين قال، المهم إن أنا عرفت الحقيقة. -أنت غلطان يا شهاب، أنا عمري ما أعمل فيك كده.

-أنت كداب يا عمي، أنا معايا الدليل اللي يدينك. -دليل إيه؟ -سلمى. صُدم عمر مرة أخرى، وقال: -سلمى؟ مين سلمى دي؟ -سلمى اللي كانت شغالة عندك، واللي سمعتك وأنت بتتكلم عن خطتك عشان تدمرني. -أنتِ بتكدب يا شهاب، سلمى دي كدابة. -لا يا عمي، سلمى دي شاهدة على كل اللي عملته. -أنا هتصرف معاها. -لا يا عمي، أنت مش هتقدر تعملها حاجة، أنا حميتها، وهي دلوقتي في مكان آمن. -أنت فاكر إنك ممكن تعملي حاجة يا شهاب؟ أنا هوريك مين هو عمر.

-أنت اللي هتشوف مين هو شهاب. خرج شهاب من منزل عمه، وهو يشعر بالغضب الشديد. في هذه الأثناء، كانت سلمى تجلس في مكان آمن، وهي تشعر بالخوف والقلق. -أنا عملت الصح، أنا لازم أساعد شهاب. في هذه الأثناء، كان عمر يجلس في مكتبه، وهو يفكر في كيفية التخلص من سلمى. -أنا لازم ألاقي سلمى دي، وأخلص منها قبل ما تكشف كل حاجة. في هذه الأثناء، كان شهاب يجلس في مكتبه، وهو يفكر في كيفية الانتقام من عمه.

-أنا لازم أوريه مين هو شهاب، وهندمه على اليوم اللي فكر فيه إنه يدمرني. في هذه الأثناء، كانت حبيبة تجلس في المنزل، وهي تشعر بالقلق على شهاب. -أنا خايفة أوي على شهاب، مش عارفة إيه اللي هيحصل. في هذه الأثناء، كان شهاب يتصل بسلمى. -ألو يا سلمى، أنتِ كويسة؟ -أيوه يا أستاذ شهاب، أنا كويسة. -أنا عايزك متخافيش من أي حاجة، أنا حاميكي. -أنا واثقة فيك يا أستاذ شهاب. -أنا عايزك تفضلي في المكان اللي أنتِ فيه، ومتخرجيش منه أبداً.

-حاضر يا أستاذ شهاب. أغلق شهاب الهاتف، وهو يشعر بالاطمئنان على سلمى. في هذه الأثناء، كان عمر يتصل بأحد رجاله. -أنا عايزك تلاقي سلمى دي بأي طريقة، وتجيبها لي. -تمام يا باشا. أغلق عمر الهاتف، وهو يشعر بالغضب الشديد. في هذه الأثناء، كان شهاب يجلس في مكتبه، وهو يفكر في خطته للانتقام من عمه. -أنا لازم أضرب عمر في نقطة ضعفه، عشان أحسسه بالوجع اللي حسيت بيه. في هذه الأثناء، كانت حبيبة تتصل بشهاب.

-ألو يا شهاب، أنا قلقانة عليك أوي. -أنا كويس يا حبيبتي، متقلقيش عليا. -أنت متأكد؟ -أيوه يا حبيبتي، أنا متأكد. -طيب طمني عليك كل شوية. -حاضر يا حبيبتي. أغلق شهاب الهاتف، وهو يشعر بالحب تجاه حبيبة. في هذه الأثناء، كان عمر يتصل بأحد رجاله. -أنت لسه ملقيتش سلمى؟ -لا يا باشا، هي كأنها اختفت من على وش الأرض. -أنا عايزك تدور عليها في كل مكان، وتجيبها لي. -تمام يا باشا. أغلق عمر الهاتف، وهو يشعر بالجنون.

في هذه الأثناء، كان شهاب يجلس في مكتبه، وهو يبتسم ابتسامة خبيثة. -أنا عارف إنك مش هتقدر تلاقي سلمى يا عمي، أنا حميتها منك. في هذه الأثناء، كانت سلمى تجلس في مكان آمن، وهي تشعر بالراحة. -الحمد لله إن شهاب حماني. في هذه الأثناء، كانت حبيبة تجلس في المنزل، وهي تشعر بالسعادة. -أنا مبسوطة أوي إن شهاب بخير. في هذه الأثناء، كان شهاب يتصل بالمحامي الخاص به. -ألو يا أستاذ، أنا عايز أرفع قضية على عمي. -قضية إيه؟

-قضية تزوير، وقضية محاولة قتل. -إزاي؟ -أنا معايا كل الأدلة اللي تثبت كل ده. -طيب تمام، أنا هجيلك بكرة عشان نتفق على كل حاجة. -تمام يا أستاذ. أغلق شهاب الهاتف، وهو يشعر بالانتصار. في هذه الأثناء، كان عمر يجلس في مكتبه، وهو يشعر بالخوف والقلق. -أنا لازم ألاقي سلمى دي، وأخلص منها قبل ما تعمل فيا مصيبة. في هذه الأثناء، كانت سلمى تتصل بشهاب. -ألو يا أستاذ شهاب، أنا عايزة أقابلك ضروري. -خير يا سلمى، في إيه؟

-أنا عايزة أديك دليل تاني ضد عمك. -دليل إيه؟ -أنا معايا تسجيل صوتي لعمك وهو بيتفق مع واحد عشان يدمرك. -إزاي؟ -أنا كنت مسجلاه من زمان، ومكنتش أعرف إنه هيفيدني في يوم من الأيام. -أنتِ أنقذتيني يا سلمى، أنا متشكر جداً ليكي. -العفو يا أستاذ شهاب. -أنا هبعتلك حد ياخد منك التسجيل ده. -تمام يا أستاذ شهاب. أغلق شهاب الهاتف، وهو يشعر بالسعادة الغامرة. في هذه الأثناء، كان عمر يجلس في مكتبه، وهو يشعر باليأس.

-أنا كده خلاص، أنا اتكشفت. في هذه الأثناء، كان شهاب يتصل بالمحامي الخاص به. -ألو يا أستاذ، أنا معايا دليل تاني ضد عمي. -دليل إيه؟ -تسجيل صوتي لعمي وهو بيتفق مع واحد عشان يدمرني. -أنت كده كملت كل الأدلة، القضية كده مضمونة. -أنا عايزك ترفع القضية في أسرع وقت. -تمام يا أستاذ شهاب. أغلق شهاب الهاتف، وهو يشعر بالانتصار الكبير. في هذه الأثناء، كانت حبيبة تتصل بشهاب. -ألو يا شهاب، أنا عايزة أقابلك ضروري.

-خير يا حبيبتي، في إيه؟ -أنا عايزة أقولك على حاجة مهمة. -إيه هي؟ -أنا بحبك أوي يا شهاب. -وأنا كمان بحبك أوي يا حبيبتي. -أنا عايزة أعيش معاك طول عمري. -وأنا كمان يا حبيبتي، أنا عايز أعيش معاك طول عمري. -أنا مبسوطة أوي إنك أنت معايا. -وأنا كمان يا حبيبتي، أنا مبسوط أوي إنك أنت معايا. أغلق شهاب الهاتف، وهو يشعر بالحب والسعادة. في هذه الأثناء، كان عمر يجلس في مكتبه، وهو يشعر بالانهيار. -أنا كده خلاص، أنا انتهيت.

في هذه الأثناء، كان شهاب يجلس في مكتبه، وهو يشعر بالراحة والهدوء. -أنا كده خلصت من كل اللي كان بيضايقني، دلوقتي أقدر أعيش حياتي في سلام. في هذه الأثناء، كانت حبيبة تجلس في المنزل، وهي تشعر بالسعادة الغامرة. -أنا مبسوطة أوي إن حياتي بقت أحسن، وإن أنا مع شهاب. في هذه الأثناء، كان شهاب يتصل بحبيبة. -ألو يا حبيبتي، أنا عايزك تجهزي نفسك، عشان هنيجي بكرة عشان نحدد ميعاد الفرح. -بجد يا شهاب؟ -أيوه يا حبيبتي بجد.

-أنا مبسوطة أوي يا شهاب. -وأنا كمان يا حبيبتي، أنا مبسوط أوي. أغلق شهاب الهاتف، وهو يشعر بالسعادة والبهجة. في هذه الأثناء، كانت حبيبة تجلس في المنزل، وهي تشعر بالسعادة الغامرة. -أنا مش مصدقة إن أنا هتجوز شهاب، أنا بحبه أوي. في هذه الأثناء، كان شهاب يجلس في مكتبه، وهو يشعر بالسعادة والرضا. -الحمد لله إن كل حاجة انتهت على خير، وإن أنا قدرت أرجع حقي. في هذه الأثناء، كان عمر يجلس في السجن، وهو يشعر بالندم والحسرة.

-أنا ندمان على كل اللي عملته، أنا خسرت كل حاجة. في هذه الأثناء، كانت سلمى تجلس في مكان آمن، وهي تشعر بالراحة والاطمئنان. -أنا عملت الصح، وساعدت شهاب، ودلوقتي أقدر أعيش حياتي في سلام. في هذه الأثناء، كانت حبيبة تجلس في المنزل، وهي تشعر بالسعادة الغامرة. -أنا مبسوطة أوي إن حياتي بقت أحسن، وإن أنا مع شهاب. في هذه الأثناء، كان شهاب يجلس في مكتبه، وهو يشعر بالراحة والهدوء.

-أنا كده خلصت من كل اللي كان بيضايقني، دلوقتي أقدر أعيش حياتي في سلام. في هذه الأثناء، كان عمر يجلس في السجن، وهو يشعر بالندم والحسرة. -أنا ندمان على كل اللي عملته، أنا خسرت كل حاجة. في هذه الأثناء، كانت سلمى تجلس في مكان آمن، وهي تشعر بالراحة والاطمئنان. -أنا عملت الصح، وساعدت شهاب، ودلوقتي أقدر أعيش حياتي في سلام. في هذه الأثناء، كانت حبيبة تجلس في المنزل، وهي تشعر بالسعادة الغامرة.

-أنا مبسوطة أوي إن حياتي بقت أحسن، وإن أنا مع شهاب. في هذه الأثناء، كان شهاب يجلس في مكتبه، وهو يشعر بالراحة والهدوء. -أنا كده خلصت من كل اللي كان بيضايقني، دلوقتي أقدر أعيش حياتي في سلام. في هذه الأثناء، كان عمر يجلس في السجن، وهو يشعر بالندم والحسرة. -أنا ندمان على كل اللي عملته، أنا خسرت كل حاجة. في هذه الأثناء، كانت سلمى تجلس في مكان آمن، وهي تشعر بالراحة والاطمئنان.

-أنا عملت الصح، وساعدت شهاب، ودلوقتي أقدر أعيش حياتي في سلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...