الفصل الثالث: وصلت البيت وأنا في قمة الخوف والرعب من رد فعل أمي بعد ما عرفت كل حاجة. دخلت وأنا تايهة ومش عارفة أعمل إيه. لقيتها قاعدة على الكنبة، وماما قاعدة جنبها بتهديها. أول ما شافتني، قامت وقفت ووشها أحمر وتعبان. صرخت فيا: "كنتي فين يا بنت الكلب؟ أمي قامت وقفت ووقفت قصادها: "عزة! عزة اسكتي." زقتها عزة وقالت: "ابعدي عني، دي لازم تتربى من أول وجديد."
مسكتني من شعري وقعدت تضرب فيا. أمي حاولت تبعدها عني، بس كانت عزة قوية ومفترية. قعدت تضربني لحد ما وقعت على الأرض. أمي قعدت تعيط وتصرخ. صرخت عزة: "قومي يا بنت الكلب، قومي وريني وشك، قومي يا بنت الفاجرة." أمي حاولت تقومني. قالت عزة: "سيبيها، سيبيها تتعفن مكانها." بصت لأمي وقالت: "شفتي بنتك الوسخة عملت فينا إيه؟ شفتي الفضيحة اللي جابتها لنا؟ أمي سكتت وماردتش عليها. قالت عزة: "مش بتردي ليه؟
مش بنتك دي اللي كل يوم والتاني بتخرجي وتدخلي من غير ما نعرف رايحة فين ولا جاية منين؟ قعدت تعيط وتقول: "أنا عايزة أموت، أنا مش عايزة أعيش تاني. بنتي ضاعت، بنتي راحت مني." أمي حضنتها وقعدت تهديها. قالت عزة: "يلا قومي، قومي روحي هاتي كل حاجتك." أمي بصت لها باستغراب: "ليه؟ قالت عزة: "هتتخطب لابن عمك." أمي بصت لها بصدمة. قلت أنا: "إيه؟ قالت عزة: "زي ما سمعتي، هتتخطب لابن عمك." قلت أنا: "مستحيل أعمل كده. مستحيل."
قالت عزة: "غصب عنك، هتعملي كده. ولا عايزة تفضحينا أكتر من كده؟ أمي قالت: "بس هي مش بتحبه." قالت عزة: "تحبه أو متحبوش، مش فارق معايا. المهم إنها تتستر." قلت أنا: "مش هتستر بالطريقة دي." قالت عزة: "اخرسي، كلمة زيادة وهتندمي." أمي بصت لي ودموعها في عينيها. سكتت ومقدرتش أرد. دخلت أوضتي وقفلت الباب وقعدت أعيط. بعدها بشوية، أمي خبطت على الباب. فتحت لها.
دخلت وقعدت جنبي وقالت: "يا بنتي، أنا عارفة إنك مش عايزة تتجوزيه، بس دي الطريقة الوحيدة عشان نستر عليكي." قلت لها: "بس أنا مش عايزة أتجوز واحد مش بحبه." قالت أمي: "معلش يا بنتي، استحملي. كل حاجة هتتصلح مع الوقت." قلت لها: "أنا خايفة أوي يا ماما." قالت أمي: "متقلقيش، أنا جنبك." حضنتها وقعدت أعيط. بعدها بكام يوم، عمي وولاده جم عشان يخطبوني. كنت قاعدة في أوضتي ومش عايزة أطلع.
أمي دخلت لي وقالت: "يلا يا بنتي، الناس بره مستنيين." قلت لها: "مش عايزة أطلع." قالت أمي: "مقدرش أعمل حاجة. لازم تطلعي." قمت وطلعت معاها. سلمت على عمي وولاده، وقعدت جنب أمي. كنت حاسة إني مخنوقة أوي. كلهم كانوا بيبصولي باستغراب. عمي قال: "مبروك يا أولاد." كلهم قالوا: "الله يبارك فيك." بعدها، كل واحد فيهم قام سلم عليا. لما جه دور ابن عمي، سلم عليا عادي. كنت حاسة إن قلبي هيقف من الخوف. بعد ما مشيوا،
أمي قعدت جنبي وقالت: "شفتي يا بنتي؟ كل حاجة عدت على خير." قلت لها: "مش عايزة أتجوز واحد مش بحبه." قالت أمي: "معلش يا بنتي، استحملي. ده قدرك." قلت لها: "بس أنا مش هقدر أعيش معاه." قالت أمي: "هتقدري، متقلقيش." دخلت أوضتي وقعدت أعيط. بعدها بكام يوم، أمي دخلت لي وقالت: "يلا يا بنتي، هنروح نشتري الفستان." قلت لها: "مش عايزة أروح." قالت أمي: "مفيش وقت للكلام ده. لازم نروح." قمت ولبست وطلعت معاها. روحنا المحل.
أمي اختارت لي فستان أبيض. كنت حاسة إني في حلم. مش مصدقة إن كل ده بيحصل. بعد ما اشترينا الفستان، روحنا البيت. كنت حاسة إني تعبانة أوي. دخلت أوضتي ونمت. صحيت على صوت أمي وهي بتصحيني. قالت: "يلا يا بنتي، قومي عشان الميك أب أرتيست هتيجي." قمت ودخلت الحمام. بعد ما خلصت، قعدت على التسريحة. الميك أب أرتيست بدأت تحط لي الميك أب. كنت حاسة إني عروسة لعبة. مش حاسة بأي حاجة. بعد ما خلصت، لبست الفستان.
كنت حاسة إني حلوة أوي، بس مفيش فرحة في قلبي. كل اللي في قلبي حزن وخوف. أمي دخلت لي وقالت: "مبروك يا عروسة." حضنتها وقعدت أعيط. قالت أمي: "متقلقيش يا بنتي، كل حاجة هتتصلح." بعدها، سمعت صوت الزغاريط من بره. عرفت إن ابن عمي جه. قلبي بدأ يدق بسرعة. كنت حاسة إني خايفة أوي. أمي مسكت إيدي وقالت: "يلا يا بنتي، الناس مستنيين." طلعت معاها. لما شفته، قلبي بدأ يدق بسرعة أوي. كان لابس بدلة سودة. كان شكله حلو أوي. بس أنا مش بحبه.
سلم عليا عادي. قعدت جنبه. الناس كانوا بيبصولنا وبيضحكوا. كنت حاسة إني في فيلم. مش مصدقة إن كل ده بيحصل. بعدها، قعدنا نرقص سلو. كنت حاسة إني مخنوقة أوي. مش عايزة أرقص معاه. بس مقدرتش أرفض. بعد ما خلصنا رقص، قعدنا ناكل. كنت حاسة إني مش عايزة آكل. بس مقدرتش أرفض. بعد ما خلصنا أكل، جه وقت قطع التورتة. قطعناها سوا. كنت حاسة إني مش عايزة أعمل أي حاجة. بس مقدرتش أرفض. بعدها، الناس بدأوا يمشوا. كنت حاسة إني تعبانة أوي.
أمي قالت لي: "يلا يا بنتي، عشان نروح البيت." قلت لها: "مش عايزة أروح." قالت أمي: "مقدرش أعمل حاجة. لازم نروح." روحت البيت مع ابن عمي. دخلت الشقة. كانت شقة كبيرة وحلوة. بس أنا مش حاسة بأي حاجة. دخلت أوضتي وقفلت الباب وقعدت أعيط. بعدها، سمعت صوت الباب بيتفتح. عرفت إنه جه. قلبي بدأ يدق بسرعة. كنت حاسة إني خايفة أوي. دخل الأوضة وقال: "إيه اللي بتعمليه ده؟ قلت له: "مفيش." قال: "ليه بتعيطي؟ قلت له: "مفيش حاجة."
قرب مني وقال: "متقلقيش، أنا مش هعملك أي حاجة غصب عنك." بصيت له باستغراب. قال: "أنا عارف إنك مش بتحبيني. وأنا كمان مش بحبك." قلت له: "إيه؟ قال: "زي ما سمعتي. أنا متجوزك عشان أستر عليكي. مش أكتر." قلت له: "بس أنا مش عايزة أعيش معاك بالطريقة دي." قال: "متقلقيش. كل واحد فينا هيعيش في أوضة لوحده. ومحدش هيتكلم مع التاني." قلت له: "بس إحنا متجوزين."
قال: "ده على الورق بس. قدام الناس إحنا متجوزين. جوه البيت كل واحد فينا حر يعمل اللي عايزه." قلت له: "بس أنا مش عايزة أعيش كده." قال: "ده الحل الوحيد. لو عايزة حل تاني، قوليلي." سكتت ومقدرتش أرد. قال: "تمام. يبقى اتفقنا. كل واحد فينا هيعيش في أوضة لوحده. ومحدش هيتكلم مع التاني." خرج من الأوضة وقفل الباب. كنت حاسة إني متلخبطة أوي. مش عارفة أعمل إيه. قعدت على السرير وقعدت أعيط. بعدها بكام يوم، كنت قاعدة في الأوضة.
سمعت صوت الباب بيتفتح. دخل هو. كان لابس هدوم الخروج. قال: "أنا خارج. محتاجة حاجة؟ قلت له: "لا." خرج وقفل الباب. كنت حاسة إني لوحدي أوي. محدش معايا. محدش بيكلمني. محدش بيهتم بيا. بعدها بكام ساعة، سمعت صوت الباب بيتفتح. عرفت إنه جه. دخل الأوضة وقال: "أنا جيت." قلت له: "تمام." خرج من الأوضة وقفل الباب. كنت حاسة إني زهقانة أوي. مش عارفة أعمل إيه. قعدت على السرير وقعدت أفكر في حياتي. كنت حاسة إني ضايعة. مفيش أمل في حياتي.
بعدها بكام يوم، كنت قاعدة في الأوضة. سمعت صوت الباب بيتفتح. دخل هو. كان لابس هدوم الشغل. قال: "أنا رايح الشغل. محتاجة حاجة؟ قلت له: "لا." خرج وقفل الباب. كنت حاسة إني زهقانة أوي. قررت إني لازم أعمل حاجة. مش هقدر أعيش كده أكتر من كده. قمت ولبست هدومي وخرجت من الشقة. كنت ماشية في الشارع ومش عارفة رايحة فين. مفيش مكان أروحه. محدش معايا. محدش بيهتم بيا. بعدها بكام ساعة، كنت ماشية في الشارع. لمحت كافيه.
دخلت وقعدت على ترابيزة. طلبت قهوة. كنت قاعدة وببص على الناس. كل واحد فيهم عايش حياته عادي. محدش فيه مشكلة. محدش فيه حزن. محدش فيه خوف. بعدها بكام ساعة، كنت قاعدة في الكافيه. سمعت صوت الباب بيتفتح. دخل هو. كان بيبص عليا باستغراب. قرب مني وقال: "إيه اللي بتعمليه هنا؟ قلت له: "مفيش." قال: "ليه خرجتي من غير ما تقوليلي؟ قلت له: "مش عايزة أعيش في البيت لوحدي." قعد جنبي وقال: "بس ده مش حل. لازم نلاقي حل تاني."
قلت له: "مفيش حل." قال: "فيه حل. بس لازم نتكلم مع بعض بصراحة." قلت له: "أنا خايفة أوي." قال: "متقلقيش. أنا جنبك." بصيت له باستغراب. قال: "أنا عارف إنك مريتي بحاجات صعبة. بس أنا مش هسيبك لوحدك." قلت له: "بس إحنا مش بنحب بعض." قال: "الحب مش كل حاجة. الأهم إن إحنا نكون سند لبعض." قلت له: "بس أنا مش عارفة أعمل إيه." قال: "متقلقيش. أنا هساعدك. بس لازم تثقي فيا." قلت له: "أنا بثق فيك."
ابتسم وقال: "تمام. يبقى اتفقنا. إحنا هنكون سند لبعض." قلت له: "تمام." بعدها، قعدنا نتكلم سوا. حكيت له كل حاجة حصلت معايا. هو كان بيسمعني كويس. كان بيهتم بكل كلمة بقولها. كنت حاسة إني مرتاحة أوي وأنا بتكلم معاه. بعد ما خلصت، قال: "أنا آسف على كل اللي حصلك." قلت له: "مش ذنبك." قال: "بس أنا هساعدك إنك تتجاوزي كل ده." قلت له: "شكراً." ابتسم وقال: "العفو." بعدها، روحنا البيت. كنت حاسة إني مرتاحة أوي. مش حاسة إني لوحدي.
كنت حاسة إن فيه حد جنبي. حد بيهتم بيا. حد بيحبني. بعدها بكام يوم، كنت قاعدة في الأوضة. سمعت صوت الباب بيتفتح. دخل هو. كان جايب لي ورد. قال: "صباح الخير." قلت له: "صباح النور." قرب مني وقال: "الورد ده ليكي." قلت له: "شكراً." ابتسم وقال: "العفو." قعد جنبي وقال: "إيه رأيك نخرج النهارده؟ قلت له: "فين؟ قال: "أي مكان تحبيه." قلت له: "تمام." بعدها، قمنا ولبسنا هدومنا وخرجنا. روحنا حديقة كبيرة. كنا ماشيين وبنتكلم سوا.
كنت حاسة إني مبسوطة أوي وأنا معاه. كنت حاسة إني بحبه. كنت حاسة إني عايزة أعيش معاه طول عمري. بعدها بكام ساعة، كنا قاعدين على بنش في الحديقة. قال: "أنا عايز أقولك حاجة." قلت له: "إيه؟ قال: "أنا بحبك." بصيت له باستغراب. قال: "أنا عارف إنك مش بتحبيني. بس أنا بحبك." قلت له: "أنا كمان بحبك." ابتسم وقال: "بجد؟ قلت له: "بجد." حضني وقعدنا نعيط سوا. كنت حاسة إني أسعد واحدة في الدنيا.
كنت حاسة إني لقيت السند اللي كنت بدور عليه. كنت حاسة إني لقيت الحب اللي كنت بحلم بيه. بعدها بكام يوم، كنا قاعدين في البيت. قال: "إيه رأيك نعمل فرح؟ قلت له: "فرح إيه؟ قال: "فرح حقيقي. مش زي اللي فات." قلت له: "بس إحنا متجوزين خلاص." قال: "بس ده مش فرح حقيقي. أنا عايز أعملك فرح يليق بيكي." قلت له: "بس أنا مش عايزة أتكلفك." قال: "متقلقيش. أنا اللي هدفع كل حاجة." قلت له: "تمام." بعدها بكام يوم، بدأنا نجهز للفرح.
كنت حاسة إني مبسوطة أوي. كنت حاسة إني عروسة بجد. كنت حاسة إني بحلم. بعدها بكام يوم، جه يوم الفرح. كنت لابسة الفستان الأبيض. كنت حاسة إني أجمل واحدة في الدنيا. كنت حاسة إني طايرة من الفرحة. أمي دخلت لي وقالت: "مبروك يا عروسة." حضنتها وقعدنا نعيط سوا. قالت أمي: "أنا مبسوطة أوي ليكي يا بنتي." قلت لها: "أنا كمان مبسوطة أوي يا ماما." بعدها، سمعت صوت الزغاريط من بره. عرفت إنه جه. قلبي بدأ يدق بسرعة.
كنت حاسة إني خايفة أوي، بس خوف مختلف عن المرة اللي فاتت. هذا الخوف كان خوف فرحة. أمي مسكت إيدي وقالت: "يلا يا بنتي، الناس مستنيين." طلعت معاها. لما شفته، قلبي بدأ يدق بسرعة أوي. كان لابس بدلة سودة. كان شكله حلو أوي. ابتسم لي. ابتسمت له. سلم عليا. قعدت جنبه. الناس كانوا بيبصولنا وبيضحكوا. كنت حاسة إني في حلم. مش مصدقة إن كل ده بيحصل. بعدها، قعدنا نرقص سلو. كنت حاسة إني مبسوطة أوي وأنا برقص معاه.
كنت حاسة إني طايرة من الفرحة. بعد ما خلصنا رقص، قعدنا ناكل. كنت حاسة إني عايزة آكل كل حاجة. كنت حاسة إني مبسوطة أوي. بعد ما خلصنا أكل، جه وقت قطع التورتة. قطعناها سوا. كنت حاسة إني مبسوطة أوي. بعدها، الناس بدأوا يمشوا. كنت حاسة إني تعبانة أوي من الفرحة. أمي قالت لي: "يلا يا بنتي، عشان نروح البيت." قلت لها: "تمام." روحت البيت معاه. دخلت الشقة. كانت الشقة مليانة ورد. كانت الشقة حلوة أوي. دخلت الأوضة.
كانت الأوضة مليانة ورد وشموع. كانت الأوضة حلوة أوي. قرب مني وقال: "بحبك." قلت له: "أنا كمان بحبك." حضني. كنت حاسة إني أسعد واحدة في الدنيا. كنت حاسة إني لقيت الحب اللي كنت بحلم بيه. كنت حاسة إني لقيت السند اللي كنت بدور عليه. بعدها بكام شهر، كنت قاعدة في البيت. كنت حاسة إني تعبانة أوي. قلت له: "أنا تعبانة أوي." قال: "مالك يا حبيبتي؟ قلت له: "مش عارفة. حاسة إني عايزة أنام طول الوقت." قال: "يمكن تكوني حامل."
بصيت له باستغراب. قال: "إيه رأيك نروح للدكتور؟ قلت له: "تمام." روحنا للدكتور. بعد ما الدكتور فحصني، قال: "مبروك، إنتي حامل." كنت حاسة إني مبسوطة أوي. كنت حاسة إني طايرة من الفرحة. حضنته وقعدنا نعيط سوا. كنت حاسة إني أسعد واحدة في الدنيا. كنت حاسة إني لقيت كل حاجة كنت بحلم بيها. بعدها بكام شهر، جبت بنوتة حلوة أوي. سميناها "حياة". كانت حياة حلوة أوي. كانت بتشبهني أوي. كنت حاسة إني بحبها أوي.
كنت حاسة إني أسعد أم في الدنيا. كنت حاسة إني لقيت كل حاجة كنت بحلم بيها. كنت حاسة إني لقيت الحب والسند والعيلة اللي كنت بدور عليها. كنت حاسة إني لقيت الحياة اللي كنت بحلم بيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!