الفصل 4 | من 11 فصل

رواية حب بلا قيود الفصل الرابع 4 - بقلم روان عبد الله

المشاهدات
22
كلمة
923
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

كان الجميع في الأسفل يجلسون سويًا. حميدة: بت يا فاطمة، أنتِ هتأخدي هبة لدكتورة الوحدة علشان نتطمن على العيل. فاطمة: حاضر يا ماما. بالفعل، أخذت فاطمة هبة للدكتورة وهي تخطط لشيء ما. في الطريق، قالت فاطمة: هبة، كنت عاوزة أسألك سؤال أكده محيرني. هبة بابتسامة: قولي يا أختي. فاطمة: هو أنتِ وقفتي الحبوب اللي الدكتورة عطتها لكِ؟ هبة: الصراحة أكده أنا وقفتها من زمان، أصل يعني مش عاوزة أحمل قبلكِ. فاطمة: فيكِ الخير والله. نظرت

لها بغيظ لتقول في سرها: واحدة غبية. وصلتا للطبيبة ليدخلا ويتم فحص هبة. فاطمة: هبة، أنتِ استنيني بره، هتكلم أنا والدكتورة شوية. خرجت هبة لتقول فاطمة بسرعة: عاوزة حاجة تسقّط الزفتة دي. الدكتورة: فاطمة، أنا ساعدتك المرة اللي فاتت إنك تسقطيها وكتبت لها على حبوب منع حمل، إنما المرة دي أنا ماليش دعوة. فاطمة: أنا اللي هاخد منك الحبوب وأنتِ هتأخدي الفلوس، يبقى بلاش رغي كتير.

أنهت حديثها وهي تعطيها بعض المال لتكتب لها الأخرى على الحبوب. الدكتورة: حباية واحدة هتجيب من الآخر، خاصة إن الحمل لسه في أوله. فاطمة بخبث: إن شاء الله تجيب من الآخر ونرتاح منها هي كمان. خرجت لتأخذ هبة ويحضرا الأدوية، وضعت الحبوب بين الأدوية دون انتباه هبة. في المساء، كانت تجلس في غرفتها بضيق ليفتح الباب ويدخل ببرود. دخل الحمام وخرج بعد مدة يرتدي بنطالًا فقط، تسطح على السرير وهو يضع يده على عينه.

غرام بسخرية: أظن ده مش عدل. نظر لها باستغراب لتكمل: أنت عندك اتنين غيري، روح عند واحدة منهم، ولا أنت مش هتعدل بينا؟ حمزة: نامي وما تدخليش في اللي ما يخصكيش. غرام: أنا غلطانة كنت بفكرك بس. نظر لها مجددًا ليسحبها لتقع على السرير بجانبه. حمزة بهمس: هتبقي مبسوطة وأنا مع واحدة تانية، هتبقي مبسوطة وأنا في حضني واحدة غيرك، هتبق...

غرام بمقاطعة: آه هبقى مبسوطة لإنك هتكون بعيد عني، روح شوف واحدة تبقي في حضنك، ما هو ده اللي أنت عاوزه أصلاً. كور يده بغضب يمنع نفسه عن ضربها لاستفزازها له. غرام بسخرية: ها، متروح. وقف بغضب ليقول: هروح. تحرك للخارج وهو يرتدي قميصه ليقف بين غرفة هبة وفاطمة، نظر للغرفتين بحيرة وأرجع بصره لغرفتها مجددًا. حمزة: أنا عملت في نفسي إيه؟ تنهد قليلًا ليدخل غرفة فاطمة. صدمت فاطمة من وجوده أمامها. حمزة: مالك مصدومة كده؟

فاطمة: استغربت إنك هنا. حمزة: فاطمة، أنا مش فايق والله وعاوز أنام. فاطمة بسرعة: تنام إيه؟ دا أنا مصدقت. وقف هو يلعن نفسه على دخوله غرفتها. دخلت هي الحمام ليستغل هو ذلك ويخرج بسرعة من الغرفة ونزل لأسفل، توجه لغرفة والدته ودق الباب. حميدة: مين؟ حمزة: أنا حمزة يا ماما. حميدة: ادخل يا ولدي. دخل لينام بجانبها على السرير. حميدة بضحك: طردتك ولا إيه؟ حمزة بغيظ: لأ طبعًا، أنا اللي طلعت بمزاجي. حميدة بضحك: هقول إني مصدقة.

سكتت قليلًا لتقول: غرام مش هتتقبل الوضع بسرعة، اصبر عليها يا ولدي. حمزة: عارفة يا ماما بس هي دماغها كيف الجزمة القديمة. على هذه اللحظة فتح الباب بقوة. غرام بغضب: أنا دماغي مش جزمة قديمة. حمزة بضحك: شفتي. غرام: بصي يا عمتي، ابنك بيشتمني في غيبتي. حميدة: أبدًا، دا بقاله ساعة بيشكر فيكِ. غرام بسخرية: واضح. حمزة: بتعملي إيه هنا؟ غرام بخجل: نزلت أنام هنا، أصل بصراحة بخاف أنام لوحدي.

ضحك حمزة بقوة ليقول: مش أنتِ اللي طردتيني ودلوقتي خايفة تنامي لوحدك؟ حميدة بضحك: يعني طلعت طرداك. نظر لها ليستوعب ما قاله للتو. اتجهت لهم غرام وهي تزيحه. غرام: ابعد شوية عاوزة أنام. حمزة: دي أمي أنا مش أمك. نظرت له بحزن وهي تتذكر والدتها فكم اشتاقت لها. لاحظ حزنها ليحتضنها بقوة. حمزة: أنا آسف. غرام بحزن: عادي. حمزة بابتسامة: إيه رأيك نروح نزورهم بكرة؟ انتفضت غرام بسعادة: بجد؟ حمزة بابتسامة: بجد.

احتضنته بقوة لتقول شكرًا. حميدة بحمحمة: أنتم نستوني ولا إيه؟ ابتعدت غرام بخجل. حمزة: أنا في رأيي نروح أوضتنا أحسن. غرام: لأ أنا عاوزة أنام هنا. حميدة: تعالي أهنيه جنبي. انتقلت لجانبها من الجهة الأخرى لتتوسطهم حميدة وهم بجانبها. نظر لها بابتسامة لتبادله النظرات الفرحة. في غرفة هبة، دخلت فاطمة وهي تنظر في جميع أرجاء الغرفة بحثًا عن حمزة. هبة باستغراب: في حاجة يا فاطمة؟

فاطمة بتوتر: ها، لأ أنا جيت بس أشوف أخذت الدواء ولا لأ. هبة: كنت هاخده أهو. ابتسمت بخبث وهي تدخل معها وتعطيه لها بنفسها. هبة: الله يخليكِ ليا يا رب وما يحرمنيش منك أبدًا. ابتسمت لها هبة وهي تراها تتناول تلك الحبوب. فاطمة: هروح أنام أنا وأنتِ ارتاحي. خرجت لتستلقي الأخرى على السرير بتعب. في غرفة حميدة، كان الجميع في سبات عميق. ولكن فجأة صدر صوت صراخ هز أرجاء المنزل بأكمله.

انتفض الجميع ليذهبوا سريعًا لمصدر الصوت والتي لم تكن سوى هبة. صدم حمزة من وضعها ليسرع في حملها والتوجه للطبيبة. كان الجميع خلفه قلقين على حالها حتى وصلوا وأخذوها غرفة العمليات. بعد مدة خرج الطبيب ليسرع الجميع إليه بخوف. الدكتور: المدام كانت لسه في أول الحمل والحبوب اللي أخذتها كانت غلط على الجنين، بس الحمد لله قدرنا ننقذه في آخر لحظة. كان الجميع ينظر له بصدمة وفاطمة تلعن حظ تلك الفتاة. حمزة: حبوب إيه؟

الدكتور: المدام أخذت حبوب إجهاض. نظر له بصدمة ليقول: بس هبة أمية يعني مش هتعرف الحبوب دي، يبقى أخذتها إزاي؟ صمت قليلًا قبل أن يذهب بغضب لمكان ما. فتح الباب بقوة على تلك الطبيبة الجالسة في مكتبها لتنتفض هي بخوف. حمزة بغضب: أنتِ اللي أعطيتها الحبوب دي؟ الدكتورة بخوف: حبوب إيه؟ حمزة: أنتِ اللي أعطيتي هبة حبوب الإجهاض؟ الدكتورة بتوتر: أنا ما أعطيتهاش حاجة. في ثانية كان يخرج سلاحه ويضعه على رأسها.

حمزة: أظن أنتِ عارفة أنا مين وأقدر أعمل إيه، فالأحسن إنك تتكلمي. الدكتورة بخوف: أنا ما عملتش حاجة. حمزة: تمام، اقرئي الفاتحة بقى. استعد لإطلاق النار. ولكنها تحدثت بخوف. الدكتورة ببكاء: مراتك هي اللي قالت لي أعمل كده، أعطتني فلوس علشان أقول لها اسم الدواء مقابل فلوس. كان يستمع لحديثها بصدمة ليقول: مرات مين؟ نظرت له بخوف لتقول.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...