الفصل 3 | من 11 فصل

رواية حب بلا قيود الفصل الثالث 3 - بقلم روان عبد الله

المشاهدات
19
كلمة
638
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

في غرفة غرام دخل حمزة ليجدها تجلس على السرير بحزن. حمزة: هدخل الحمام وطلعيلي هدوم. غرام بسخرية: وياترى هدومك في أنهي أوضة من الثلاثة؟ نظر لها بسخرية ليدخل ويغلق الباب بقوة. وقفت لتتجه للدولاب وتخرج له ملابس وتعود لتجلس مكانها مرة أخرى. خرج من المرحاض يمسك منشفة يضعها على شعره والأخرى يلفها حول خصره. لفت وجهها للجهة الأخرى لتتفادى النظر له. نظر لها بطرف عين ليتجه ليقف خلفها ويهمس بإذنها. حمزة بحب: غرام.

انتفضت من حرارة أنفاسه على رقبتها ليلف وجهها له وهو يركز على عينيها وشفتيها. غرام: ابعد. لم يجبها ليتجه ببطء ناحية شفتيها ويطبع قبلة عميقة عليها. غرام ببكاء: حمزة ابعد. حمزة: اششش، انتي ملكي يا غرام. أنهى جملته ليُظهر لها كم يعشقها. في غرفة فاطمة دخلت هبة بفرحة. هبة: فاطمة بصي. نظرت فاطمة لها بسرعة ولما في يدها. فاطمة بتوتر: إيه ده؟ هبة بفرحة: أنا طلعت حامل. فاطمة بصدمة: حامل إزاي؟

هبة: شكل الحبوب اللي أنتي خلتيني آخدها جاب نتيجة. كانت تنظر لها بصدمة كيف تكون حامل وهي أقنعتها بأخذ حبوب منع الحمل على أنها تساعد على الإنجاب مستغلة أنها أمية. فاطمة بصدمة: الحبوب! هبة بفرحة: حمزة هيفرح أوي هروح أقوله. خرجت بسرعة والأخرى مصدومة مما حدث. ذهبت لغرفة حمزة لتطرق الباب. غرام: حمزة. لم يرد عليها لتنادي عليه مرة أخرى. غرام: حمزة الباب بيخبط. حمزة: مش مهم. غرام: حمزة قوم. حمزة بصوت عالٍ: مين؟

هبة: أنا هبة يا حمزة. حمزة: في إيه يا هبة؟ هبة بفرحة: في حاجة مهمة لازم أقولك عليها. حمزة: قومي البسي هدومك. أومأت له لتدخل المرحاض وتغلق الباب. غرام: أنا ضعيفة ليه معاه كده؟ هو آه أنا كنت بحبه بس ده زمان قبل ما يتجوز اتنين وأكون أنا الثالثة. تنهدت قليلًا لتقول: ياه يا حمزة لو كنت أنا مراتك بس وعرفت قد إيه كنت بحبك. في الخارج فتح الباب بعدما ارتدى ملابسه. حمزة: في إيه؟ هبة: ما كنتش أزعجتك بس. حمزة بسخرية: لا خالص.

هبة بفرحة: جيت أقولك خبر حلو. نظر لها يحثها على الإكمال لتخرج غرام من المرحاض وتستمع لهم. هبة بسعادة: حمزة أنا حامل! كانت الجملة كفيلة لتجعله يقف بصدمة. أدار وجهه للخلف ليجدها تنظر لهم بحزن والدموع تتجمع في عينيها. هبة: حمزة بقولك أنا حامل أنت سامعني؟ أفاق من شروده بها ليقول بخفوت: حامل إزاي؟ هبة: أنت بتقول إيه؟ حمزة: مش قصدي بس من الصدمة مش عارف أقول إيه. أنهى حديثه لتتجه لتحضنه بدون مقدمات.

هبة: ما تقولش حاجة غير أنك هتكون بابا وأنا ماما. كانت بين أحضانه وهو يفكر بغرام ليلتفت لها ليجدها دخلت المرحاض مرة أخرى. هبة: هروح أقول لأم الحاجة. حمزة: تمام. نزلت هبة بابتسامة ليغلق هو الباب ويدق على باب المرحاض. حمزة: غرام افتحي. مسحت دموعها بسرعة لتقول بصوت مبحوح: ثانية وطالعة. جلس ينتظرها ليُفتح الباب وتخرج هي على وجهها ابتسامة. غرام بابتسامة مصطنعة: ألف مبروك يتربى في عزك. حمزة: غرام اسمعي.

غرام: أسمع إيه يا حمزة؟ أنا لازم أنزل أبارك لهبة بنفسي. كادت تخرج لأنها أحست بالاختناق وأرادت البكاء ولكنه أمسك يدها وسحبها لأحضانه بسرعة. ابتعدت عنه بسرعة لتقول بدموع وغضب: أنت نسيت نفسك ولا إيه؟ أنا مجبرة إني أتجوزك لو أخدوا رأيي كان عندي الموت أهون من دي جوازة. حمزة: غرام أنتي مش عارفة أنتي بتقولي إيه. غرام بغضب: لا عارفة أنا بقول إيه كويس. أنا مش عاوزاك يا حمزة وياريت ما تقربش مني ثاني فاهم؟

حمزة: أنتي مراتي وأقرب منك براحتي مش هتمنعيني عن حقي. غرام بتحدي: همنعك يا حمزة لإني مش عبدة وسيلة لشهواتك المقرفة فاهم؟ أنهت حديثها على كف نزل على وجهها بقوة. حمزة بغضب: دي ثاني مرة أمد يدي على واحدة وما كنتش أتمنى أنها تكون أنتي بس وقسما بالله لو ما اتعدلتي معايا لأكون دافنك هنا. غرام بحزن: أنت ما تفرقش حاجة عنه هو حرمني من حقي وأنت كملت حرماني. أنا بكرهك قد ما كرهته وأكثر كمان. تركته لتدفع الباب وتخرج بقوة.

حمزة بغضب: ماشي يا غرام أنتي شفتي وشي الحلو وشي الثاني مش هيعجبك خالص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...